Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

lundi, 08 février 2010

l’automne de ma vie ..

Telle une bougie à l’agonie.. mon cœur ralentie son rythme .. mes poumons peinent de plus en plus à respirer .. et c’est presque en apnée que je couche ces mots ici ..

Je m’arrête de travailler .. et le temps d’un instant je revois tout défiler .. ce mariage qui s’annonçait si bien bâti .. s’est aujourd’hui effrité .. notre couple s’est désintégré au rythme d’une vie à deux qui n’aura jamais été vraiment commune ..

Nos différences sont venues à bout de nos rêves .. et voilà 10 années dans la poubelle de nos histoires de plus en plus distinctes ..

Au début je m’inquiétais pour « nous » .. mais depuis un moment .. je me suis résigné à tenter de « me » sauver .. sauver les quelques meubles qui restent intacts dans cette vie ratée ..

Je ne cherche pas qui en est responsable .. je me contente mainetnant de chercher à réanimer ce cœur malade .. parce que laissé trop longtemps dans un froid glacial ..

C’est dur de reconnaitre son échec .. surtout sur un plan aussi personnel et aussi profond ..

J’ai envie de voler loin .. derrière ce soleil qui ne brille plus sur moi .. une larme bien chaude prend à cet instant son chemin vers ma lèvre supérieure ..

J’ai une forte envie de pleurer .. pleurer ces longues nuits froides .. et ce bonheur égaré …

Je ne me sens pas victime .. ni d’ailleurs coupable .. je me sens simpplement seul .. comme la dernière feuille sur un oranger .. en plein milieu de l’automne .. l’automne de ma vie ..

10:04 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (2) |  Facebook

mercredi, 03 février 2010

نتائج واستدلالات التعداد السكاني الجديد لسنة 2009

أكمل المعهد الوطني للإحصاء تحبين معطياته العامة حول السكان فى مطلع السنة الجديدة وقد تبين أن عدد سكان البلاد ارتفع إلى 10 ملايين و 432 الف و 500 نسمة موفى 2009 أي بزيادة 103 ألاف و 600 نسمة وهو ما يعنى نسبة ارتفاع بحوالي 1 بالمائة مقارنة بموفى 2008.

ونشر موقع http://www.babnet.net هذه الإحصائيات

 

stats393926.jpg


ومن بين الملاحظات والاستنتاجات انه:
لا تغيير في ترتيب الولايات حسب عدد السكان.تونس: العدد الحالي للسكان حسب الولايات

تحققت اكبر الزيادات على مستوى عدد السكان بين 2008 و 2009 بولايات أريانة (12500 نسمة ) وسوسه (12200) وبن عروس (12100) وصفاقس (12000 ) ثم نجد نابل (9900) والمنستير (9800).

وفى المقابل تواصل ولايتا الكاف وسليانة تحقيق انخفاض فى عددالسكان: اذ خسرت الاولى 2690 ساكنا والثانية 885 وذلك مند التعدادالعام لسنة 2004.

وبين الولايات الكبرى فإن ولاية تونس هى صاحبة اقل زيادة (100 نسمة ) - فقط - ويبدو واضحا توجه السكان نحو بقية ولايات العاصمة حيث بلغت الزيادة بأريانة و بن عروس ومنوبة 31200 نسمة.

خلال سنة 2009 تجاوزت ولاية سوسة عتبة 600 الف نسمة والمنستير عتبة 500 الف نسمة وهناك اليوم 5 ولايات يتجاوز عدد سكانها النصف مليون نسمة .


منقول عن http://forum.kooora.com/f.aspx?t=21764842

15:17 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 29 janvier 2010

فيضان وادي غزة .. جريمة مقصودة بأيدٍ عنصرية



فيضان وادي غزة .. جريمة مقصودة بأيدٍ عنصرية




غزة – فلسطين الآن – خاص – في ذكرى الحرب تتابع النكبات ، فمن حرب ظالمة ، إلى حصار متواصل ، ومتزايد يوما بعد يوم ، إلى جريمة جديدة ، ومن طراز خاص ، تضرب بعنجهيتها كل معايير حقوق الإنسان ، وتمعن ضررا في الشعب الفلسطيني المحاصر .

جريمة فيضان وادي غزة ، ليست بالجديدة على العنصرية الصهيونية ، وإن اختلفت في صورتها وطريقتها ، لكنها تشابهت مع باقي الجرائم بعنصر المفاجأة ، وإيقاع الضرر بالمواطن الفلسطيني ، الذي ذاق جرائم الاحتلال بمختلف صورها .



جريمة قذرة

أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني ، مساء الاثنين 18/1/2010 ، على ارتكاب جريمة قذرة بحق الإنسانية ، تمثلت في فتح عبارات وادي غزة ، من المناطق الشرقية للقطاع ، الأمر الذي أدى إلى إغراق منازل المواطنين المتواجدة على ضفتي الوادي ، وإيقاع الإصابات بعدد كبير منهم .

المواطن نصر الملاحي ، صاحب إحدى المنازل الغارقة في قرية المغراقة وسط قطاع غزة ، أشار في حديث خاص لمراسلنا أنهم تفاجئوا بالمياه تخترق منازلهم من كل ناحية ، وتضرب في كل البيوت والمزارع المتواجدة في منطقة الوادي .

وأضاف أنهم خرجوا بأنفسهم من المنطقة بصعوبة بالغة ، ولم يأخذوا معهم أي شيء من بيوتهم ، مشددا على أن معظم " الدواب " قد قتلت بفعل الفيضان الذي ، أهلك الحرث قبل النسل .

وفي ذات السياق أكد المواطن محمد أبو كميل ، من سكان ذات القرية ، أن هذا الفيضان هو الأكبر في تاريخ الفيضانات ، التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني ، في منطقة وادي غزة ، مشيرا إلى أن منسوب المياه وصل نحو الخمسة أمتار ، مما شكل عائقا على رجال الإسعاف والدفاع المدني ، في إكمال عمليات الإنقاذ ، أما المواطن سعيد أبو عيسى ، من سكان منطقة جحر الديك ، فقد وجه مناشدة إلى كافة الجهات المعنية ، بوضع حد لغطرسة الاحتلال الصهيوني ، وإيقافه عن مثل هذه الأعمال العبثية ، التي لا تدل إلا على استهتار واضح بحياة المواطن الفلسطيني ، موجها شكره للشرطة الفلسطينية ، وجهاز الدفاع المدني ، وطواقم الإسعاف التي جاءت لإنقاذ الموقف .

A posté une image


A posté une image

 


A posté une image


A posté une image

11:14 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (2) |  Facebook

jeudi, 28 janvier 2010

أوراق من التاريخ : مشروع الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة لحل القضية الفلسطينية


مشروع الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة

تمهيد

طرح الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، مشروع تسوية النزاع العربي - الإسرائيلي، في 21 أبريل 1965، على أساس قرار تقسيم فلسطين، الصادر عن الأمم المتحدة، في 22 نوفمبر 1947.

والتقى الرئيس التونسي، يوم 21 فبراير، أعضاء مجلس الأمة المصري، وقال: إنه على الرغم من أن الاتفاق، الذي تم في مؤتمر القمة، في خصوص "المشكل الصهيوني"، قد جاء خلافاً للخطة، التي اقترحتها تونس، "فإن بلاده مستعدة للمساهمة بقسط في تنفيذ كل قرارات مؤتمر القمة، تضامناً مع إخوانها، وتفاؤلاً بما أظهرته اجتماعات القمة من عزيمة". وأشار إلى أنه كان دوماً يرى، أن هذا "المشكل" هو "مشكل استعمار، وأن الطرق الكفاحية التي توخيناها في المغرب العربي، قد تكون ناجحة لتحرير أرض فلسطين. لذلك، أعلنا واجبنا أن نواجه مشكلة فلسطين مواجهة الجد، وأن نمد يد المساعدة لإخواننا، حتى يتحرروا من سيطرة، لا تختلف كثيراً، في جوهرها وأهدافها، عن تلك التي ابتلينا بها نحن في المغرب العربي".

وفي 22 فبراير 1965، صدر البيان المشترك عن محادثات الرئيسين، عبدالناصر وبورقيبة، في القاهرة. وفيه أكّدا "تأييدهما لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومساعدتها على استرداد حقوق الشعب الفلسطيني كاملة". كما أعلنا "أن تزويد السلطات الإسرائيلية بالأسلحة، هو تشجيع للعدوان الإسرائيلي، وتهديد خطير لكيان الدول العربية كلها، الأمر الذي يستدعي متابعة تطوراته باهتمام شديد، حماية لسلامة الدول العربية وصيانة لأمنها".

وقد ألقى الرئيس الحبيب بورقيبة خطاباً في أبناء فلسطين، في أريحا، يوم 3 مارس 1965، أثناء زيارته الرسمية إلى الأردن. دعا فيه إلى اتِّباع سياسة المراحل، بالنسبة إلى تحقيق آمال العرب في فلسطين. وأخذ على العرب تمسكهم بما أسماه "الكل أو لا شئ". وقال إنه كان على العرب أن يقبلوا التقسيم، لأنهم لو فعلوا، لكانوا في حالة أفضل مما هم عليه الآن (انظر ملحق خطاب الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة في أبناء فلسطين).

وتحدث الرئيس بورقيبة، في مؤتمر صحافي، عقده في بيروت، يوم 11 مارس 1965، بمناسبة انتهاء زيارته الرسمية إلى لبنان، عن فلسطين. فدعا إلى الأخذ بسياسة "خذ وطالب". وأكد أن تحقيق آمال العرب في فلسطين، لا يكون إلاّ على مراحل. فسّر سياسة "لا غالب ولا مغلوب"، بقوله إنها تعني "تجاوز إطار الغلبة، الذي أنا فيه، والارتفاع إلى نطاق التساوي بعدم غلبة أحدنا للآخر. وعندها، أضمر في نفسي ما يجب أن أضمر من أسباب الكر والفر، واستخدام الدهاء السياسي، وأدرس قوة خصمي، فأوجهها، دولياً، إلى مصلحتي، وعندها، أفوز بمبتغاي".

ورداً عن سؤال صحافي، حول الضجة، التي رافقت تصريحاته عن قضية فلسطين، قال الرئيس بورقيبة، في إستانبول، يوم 29 مارس، أثناء زيارته الرسمية إلى تركيا، إن كل ما فعله هو "أننا اقترحنا طريقة في النضال، حققت لنا النجاح في تونس. وهي طريقة تتناسب مع إمكانياتنا، وتقبل مبدأ المراحل في الكفاح، ولا تسد الباب أمام المناقشة والمفاوضات، ولا هي من تلك الطرق التي تعتمد مبدأ (الكل أو لا شيء).

ونشرت جريدة "الصباح" التونسية، في عددها الصادر في الأول من أبريل، نص الخطاب، الذي ألقاه الدكتور وليد القمحاوي، نقيب أطباء الأردن، في مؤتمر الأطباء العرب الرابع، المنعقد في تونس، في حضور الرئيس الحبيب بورقيبة. وفيه حيّا كل الذين يؤمنون، مع شعب فلسطين، بأن المأساة الفلسطينية، لا تحتمل سوى حل واحد، هو القضاء على إسرائيل". وأمّا الأصوات، التي ترتفع، بين الحين والحين، داعية إلى التعايش مع إسرائيل، أو التعايش مع الغزاة الصهيونيين في فلسطين، فهي ليست أصوات شعبنا. إن شعار الواقعية، التي تتستر وراءها، إنما هي واقعية الاستعمار، الذي يزعم أن إسرائيل حقيقة قائمة، وأنها وجدت لتبقى". وقال إن واقعية الشعب العربي، هي واقعية الثوار، الذين رفضوا الاعتراف بالاستعمار الفرنسي في المغرب العربي الكبير، "وكافحوه بإصرار، حتى جعلوه يحمل عصاه ويرحل". وإن هذه الواقعة الثورية، هي التي "تملي على أمتنا العربية، أن تقف من حكومة ألمانيا الموقف الحازم، الذي تملية الكرامة الوطنية والمصلحة القومية، لا يلهينا إغراء، ولا يثنينا وعيد". وقد نخسر نتيجة الوقفة الحازمة شيئاً، ولكن يجب أن نجعل عدونا يخسر أكثر. ثم أشار إلى زيارة الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، قبل أسابيع قليلة، إلى مدينة نابلس، حيث خرج الآلاف يهتفون لفلسطين، إيماناً منهم بالعودة إليها، وعودتها إلى أهلها. وقال: "وعرب فلسطين، لا يتعلقون بالأوهام، كما يتصور البعض، عندما يؤمنون بالعودة، وإنما يعلمون أن طريق العودة شاقة طويلة. فهم يستعدون لها بالنفَس الطويل، وبالأمل، يجسدونه في منظمة التحرير الفلسطينية، وبالعمل الجبار الدؤوب".

وفى 15 أبريل، أصدر الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، بياناً، قال فيه إنه ليس صحيحاً ما ذكرته صحف تونس، من أن هيئة المكتب، قدمت اعتذاراً إلى الرئيس بورقيبة، عند مقابلته في اليوم السابق، عمّا ورد في خطاب الدكتور القمحاوي، رئيس الدورة السابقة للاتحاد. ولكن الحقيقة أن هيئة المكتب، توجهت لتقديم الشكر إلى الرئيس التونسي، لافتتاحه المؤتمر. وأعلن البيان، أن ما ورد في خطاب الدكتور القمحاوي، يعبر تعبيراً صادقاً عن رأي الأطباء العرب، الذي أعلنوه في جميع مؤتمراتهم السابقة. وقد رفض الرئيس بورقيبة استقبال أعضاء المؤتمر، كما كان مقرراً من قبل، وبعد أن وصلوا، فعلاً، إلى قصره، طبقاً لبرنامج الزيارات، وذلك بسبب إذاعة البيان المشار إليه.

وفى 14 أبريل، صرح الرئيس بورقيبة لجريدة "نوفل أوبزرفاتور" الفرنسية، "أن ما من أحد، إلاّ ويعلم أن الحرب مستحيلة، وأنه لا تنقضي بضع ساعات على إشهارها، حتى توقفها الدول الكبرى، وأن الولايات المتحدة الأمريكية، التزمت التدخل بكل عزم، لتحُول دون عدوان إسرائيل على العرب، أو عدوان عربي على إسرائيل.

تصريح الرئيس بورقيبة لتليفزيون باريس

أثناء زيارة الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، إلى تشيكوسلوفاكيا، أدلى، في الأول من أبريل 1965، تصريحات مهمة لتليفزيون باريس، حول جولته الأخيرة في الشرق الأوسط، والضجة التي قامت حول مقترحاته، المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وفيما يلي نص الحديث:

س: أدليتم في بيروت، في شأن قضية إسرائيل، بتصريحات، كان لها وقع كبير، وأثارت حتى الامتعاض. فما الذي حدا بكم على الحديث في هذه الفترة بالذات؟

ج: ذلك هو اعتقادي. ولقد تصرفت، إلى حدّ ما، مثل تصرفي أثناء المعركة ضد الاستعمار. فمع الاستعمار الفرنسي، لم أتخذ قط موقفاً متحجراً عاطفياً أعده سلبياً. ولقد عرفنا مثل هذه النظرة في تونس، وكانت نظرة سلبية عاطفية، سادت تونس نصف قرن، دون أن تتقدم بها خطوة واحدة في سبيل التحرر. ومنذ ذلك اليوم، الذي تولينا فيه أمر الحركة الوطنية، ميزنا بين التعاون والهيمنة، بين فرنسا بلد المبادئ، وفرنسا بلد الحضارة، من جهة، وبين المعمرين والجندرمة أو العسكريين، من جهة أخرى. ولقد أدخلنا هذا التمييز في تفكير الشعوب، وكثيراً ما قلت، ونحن في خضم المعركة ضد الهيمنة الفرنسية، إننا نريد التعايش مع الفرنسيين، ونريد أن تكون لنا علاقات عادية ووُدية بالفرنسيين، وإننا سنكون في حاجة إلى أن نعيش مع الفرنسيين في صفاء، لكننا نريدها مطهرة من نزعات الغزو والهيمنة، وصدق هذا القول أيضاً أنه ما دمنا تحت الهيمنة الفرنسية أن نقول قولاً جميلاً لفرنسا.

ولقد أردت أن أجمع بين الأمرين، فقلت إن اليهود، من جهة، يمكن التعايش معهم، ومن جهة أخرى، هناك كرامة العرب وحريتهم في تقرير مصيرهم. فصدم هذا القول البعض، وأستطيع أن أؤكد لكم، أنه لم يصدم كل الناس، وأن الاستقبالات الشعبية، التي لقيتها، والحماس الذي قوبلت به، سواء في فلسطين أو من لدن اللاجئين الفلسطينيين، في الأردن وفي مصر، تقيم الدليل على أن بعض الصحافيين يمثلون، فعلاً، نظريات قد تكون مخلصة، لكنهم لا يمثلون رأي الأغلبية الساحقة لسكان هذه المنطقة.

وإجابة عن سؤال آخر، قال الرئيس بورقيبة:

إنني التزمت دائماً لغة الإخلاص. ولكن القادة، أبدوا، أثناء المحادثات، تفهماً أكثر مما أبدوه أمام الجماهير. ولقد قبلوا التقدم شيئاً فشيئاً، وهنالك بعض الحلول الوسطى، يمكن أن تشكل مراحل، على أن هنالك في تلك البلدان مشكلة الجماهير، التي تأثرت بالإذاعة والخطب، إلى درجة أنها تحدّ من حرية عمل الزعماء. فهؤلاء الزعماء، يعمدون، في سبيل الهتاف لهم، إلى الظهور على جانب كبير من الوطنية، فيلاطفون الميول، ويعدون الجماهير الجائعة، المعذبة، المهانة، بالأماني، ويعدونهم بتحقيق آمالهم بين عشية وضحاها. وما أن يحاول زعيم، والحالة تلك، تدبير وسيلة، تستهدف حلاً وسطاً، حتى يجد نفسه متضايقاً في أعماله، وفي طريقة تصرفه. وهي حالة تتواصل منذ سبع عشرة سنة. وأذكر، فعلاً، منذ ثلاثين سنة خلت، عندما كنا في بداية المعركة التحريرية في تونس، أنه كان هناك حرب العصابات في فلسطين، والتي لم تعد الآن موجودة. تلك هي النتيجة.

مشروع بورقيبة

في21 أبريـل 1965، تقدّم الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، بمشروع تسويـة للنزاع العربي ـ الإسرائيلي، على أساس قرار التقسيم، الصادر في نوفمبر 1947، تضمن النقاط البارزة التالية:

أولاً: تعيد إسرائيل إلى العرب ثلث المساحة، التي احتلتها منذ إنشائها، لتقوم عليها دولة عربية فلسطينية.

ثانياً: يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى دولتهم الجديدة.

ثالثاً: تتم المصالحة بين العرب وإسرائيل لتنتهي حالة الحرب بينهما.

ونشرت جريدة "العمل"، في عددها الصادر في 23 أبريل 1965، نص الحديث، الذي دار بين الرئيس بورقيبة وأعضاء "المكتب القومي للطلبة الدستوريين"، حول فلسطين. وكان مما قاله: "إنني لست زعيماً للفلسطينيين. ولو كنت كذلك، لما رأيت مانعاً من التقابل مع الإسرائيليين. ولقد تقابلت مع الفرنسيين، والحماية قائمة في تونس، وتفاوضنا، فنجحت المفاوضات أحياناً، وأخفقت في أحيان أخرى. فأي ضرر لحقنا من ذلك؟". ودعا إلى لقاء عربي ـ  إسرائيلي، إمّا في روما، أو في أي بلد أجنبي، من أجل الوصول إلى حل وسط، "يضمن لنا عودة اللاجئين، ويضمن لها (أي لإسرائيل) اعترافنا بوجودها داخل الحدود، التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة، داخل الأراضي التي استحوذت عليها، في إثر الغلطة الفادحة، التي ارتكبها العرب، عندما رفضوا مقررات الأمم المتحدة، مما جعل نصيبهم يتضاءل، ويصبح أقل مما أعطتهم الأمم المتحدة. وهكذا، فإن الحل يقتضي احترام مبدأ وجود إسرائيل، ويضمن لنا، في مقابل ذلك، ربحاً مهماً، يفوق الأرض والمدن، التي نسترجعها، إذ نتمكن من إعادة اللاجئين، ومن إيجاد وضع يسوده التوازن، لفائدة العرب والفلسطينيين".

ونفى السيد محمد بدرة، رئيس المكتب القومي للطلبة الدستوريين، في تصريحات صحفية، في القاهرة، في 28 أبريل، أن يكون الرئيس التونسي قد دعا إلى الاعتراف بإسرائيل، بل هو يدعو إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وذلك بقصد مضايقة إسرائيل. وهو أمر قد حدث، على حد قوله، إذ رفضت إسرائيل تنفيذ القرارات، وحدثت وقيعة بينها وبين أمريكا. وهذا ما كنا نقصده. وقال إنه إذا اتفق العرب على حل غير هذا، فإننا سنكون مع العرب. وأضاف: ولكن الرئيس التونسي يرى أن السلاح، ليس هو الوسيلة الوحيدة للقضاء على إسرائيل، ولكن هناك "الرأي" أيضاً (انظر ملحق حديث الرئيس بورقيبة إلى أعضاء المكتب القومي للطلبة الدستوريين).

رسالة بورقيبة إلى الرئيس جمال عبدالناصر، حول قضية فلسطين

وفى 29 أبريل 1965، بعث الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، برسالة إلى الرئيس جمال عبدالناصر، حاول فيها توضيح تصريحاته، مؤكداً أنها تستهدف خدمة حقوق العرب في فلسطين (انظر ملحق رسالة الرئيس بورقيبة إلى الرئيس جمال عبدالناصر).

بيان ممثلي الملوك والرؤساء العرب

وفى 29 إبريل 1965، أصدر ممثلو الملوك والرؤساء العرب بياناً، أكدوا فيه أن اللجنة، نظرت في مذكرة رئيس منظمة تحرير فلسطين بتصريحات السيد الحبيب بورقيبة، رئيس جمهورية تونس، في شأن القضية الفلسطينية، واستذكرت ما أجمعت عليه الأمة العربية، منذ نشأة المطامع الصهيونية الاستعمارية في فلسطين، من الجهاد المقدس ضد هذه المطامع وأخطارها على الوطن العربي، وما قام عليه ميثاق الجامعة، من تمسك الدول العربية كلها بعروبة فلسطين واستقلالها، والتزاماتها بالعمل صفاً واحداً لتحقيق هذا الاستقلال.

كما استذكرت النضال العربي المتصل، ضد محاولات الاستعمار والصهيونية تصفية قضية فلسطين واعتراف العرب بإسرائيل. وتذاكرت ما كسبته القضية العربية في المجالين، القومي والدولي، نتيجة لهذه السياسة الجديدة في وحدة العمل العربي لتحرير فلسطين، والمؤامرات الاستعمارية الصهيونية، التي تُدبَّر ضد هذه السياسة القومية. وقررت، بالإجماع، ما يأتي:

أولاً: تؤكد اللجنة، من جديد، باسم ملوك ورؤساء الدول العربية وحكوماتها، التمسك التام بمقررات مؤتمرَي القمة العربيين ورؤساء الحكومات العرب، والتزامهم الكامل بجميع ما تنطوي عليه من واجبات ومسؤوليات.

كما تؤكد أن الحكومات العربية، معّبرة عن إرادة شعوبها، ماضية بخطى ثابتة في دعم القيادة العربية الموحدة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وجيش التحرير الفلسطيني، وفي تنفيذ المشروع العربي لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. وأنها على استعداد تام لمواجهة جميع الاحتمالات، وبذل التضحيات في سبيل تحرير الوطن العربي الفلسطيني تحريراً كاملاً.

ثانياً: يؤكد الممثلون الشخصيون باسم ملوكهم ورؤسائهم، رفض أي دعوة إلى الاعتراف، أو المصالحة، أو التعايش مع إسرائيل، التي اغتصبت، بمؤازرة الاستعمار، جزءاً من الوطن العربي، وأخرجت شعبه منه. واتَّخذها الاستعمار والمطامع الأجنبية العدوانية في العالم العربي، قاعدة تهدد البلاد العربية كلها، وتحُول دون قوَّتها وتقدُّمها. كما يعدّون مثل هذه الدعوة خروجاً على الإجماع العربي في قضية فلسطين، وعلى ميثاق الجامعة، ونقضاً للخطط، التي أجمع عليها ملوك ورؤساء وحكومات الدول العربية، وباركتها الأمة العربية.

ثالثاً: دعوة مجلس رؤساء الحكومات العربية، للاجتماع في الرابع والعشرين من شهر مايو المقبل، للنظر في تطور الموقف العربي، واتخاذ القرارات الكفيلة بدعم وحدة العمل في قضية فلسطين، وإحباط المؤامرات العدوانية ضدها، وكفالة اطِّراد التقدم، الذي أحرزه العرب في المجالين، القومي والدولي.

وفى الأول من مايو 1965، ألقى الرئيس بورقيبة خطاباً، أكد فيه دعوته السابقة، في خصوص قضية فلسطين، وقال: "يجب أن لا يَغْرُب عن بالنا، أن إسرائيل عضو في الأمم المتحدة. وهذا ما يجعل الدول، لا تنظر إلينا بعين الجد، عندما نتحدث عن الحرب، لأن جميع تلك الدول، بما فيها أمريكا وروسيا، بحكم اعترافهما بإسرائيل، وتعاملهما معها، ستتدخل حتماً لوقف الحرب".

وقد نشرت جريدة "العمل" في عدديها، الصادرين في 22 و 23 مايو 1965، نص بيان مطول للرئيس بورقيبة، ألقاه في المجلس القومي للحزب الدستوري التونسي، مما لا يخرج عن مواقفه من قضية فلسطين، على النحو الذي ورد أعلاه. كما نشرت جريدة "العمل" في عددها، الصادر في 23 مايو نص بيان، أصدره المجلس القومي للحزب، أعلن فيه تأييد حقوق عرب فلسطين، من ناحية، وإيمانه بمقترحات بورقيبة لحل القضية الفلسطينية، من ناحية أخرى.

وفي 11 يونيه، أذاع السيد عبدالعزيز شوشان، الأمين العام "للجبهة الوطنية الديموقراطية" التونسية، بياناً، قال فيه إن الجبهة تعلن للعالم أجمع، وللعرب على وجه الخصوص، أن الشعب التونسي، يرفض، بإصرار، موقف بورقيبة من قضية فلسطين. كما أكد أن الشعب التونسي، ممثلاً في هذه الجبهة، يؤمن إيماناً ثابتاً بحقوق شعب فلسطين في أرضه، ويؤكد عزمه على المشاركة في معركة تحرير فلسطين، التي هي جزء لا يتجزأ من معركة تحرير الوطن العربي كله.

ونشرت جريدة "العمل" التونسية، في عددها الصادر في 15 يوليه، نص حديث، أدلى به الرئيس بورقيبة إلى جريدة "الأوبزرفر" (Observer) البريطانية، وفيه اعتراف "بسقوط الحل"، الذي نادى به "تحت ضربات العرب والإسرائيليين على حد سواء". وأضاف: "على هذا النحو، كان من المحتوم أن لا تأتي اقتراحاتي بأي نتيجة، وذهبت الفرصة أدراج الرياح".

كما نشرت "العمل"، في عددها، الصادر في 23 يوليه، نص حديث، جرى بين "وفد الاتحاد الدولي للشبيبة الاشتراكية" والرئيس بورقيبة، قال فيه، إنه من، الممكن، في نظره، "تصور حلول وسطى مشرّفة، قد تسهّل الحل النهائي، وتضمن التعايش بين العرب واليهود، حالما يتم إيجاد تسوية لمشاكل الكرامة، والبلدان العربية، ليست موافقة على هذا الرأي".

البيان الذي وجَّهه الرئيس الحبيب بورقيبة إلى مؤتمر القمة العربي الثالث

وفى 13 سبتمبر 1965، وجَّه الرئيس الحبيب بورقيبة مذكرة إلى مؤتمر القمة العربي الثالث، المنعقد في الدار البيضاء في المغرب، والذي تخلّف بورقيبة عن حضوره، حاول فيها توضيح تصريحاته، التي تضمنت مقترحاته لحل قضية فلسطين، على أساس الاعتراف بوجود إسرائيل (انظر ملحق بيان الرئيس بورقيبة إلى مؤتمر القمة العربي الثالث).

قرار مجلس وزراء الخارجية العرب

وقد أصدر مجلس وزراء الخارجية العرب قراراً برفض مذكرة الرئيس التونسي، الحبيب بورقيبة، لمؤتمر القمة العربي الثالث، المنعقد في 13 - 17 سبتمبر 1965، وعدم توزيعها على الملوك والرؤساء العرب.

وفى 13 سبتمبر 1965، اجتمع وزراء الخارجية العرب في الدار البيضاء، مجدداً، في جلسة مغلقة، باستثناء وزير خارجية تونس، بناء على دعوة الأمين العام للجامعة العربية، عبدالخالق حسونة، للاطلاع على مذكرة، تسلمها من الحبيب الشطي، سفير تونس في الرباط، ومقدمة من الرئيس بورقيبة، حول موقفه من مؤتمر القمة، مع طلب من وكيل وزارة الخارجية التونسية، لعرضها على مجلس الملوك والرؤساء، وإدراجها كوثيقة رسمية من وثائق المؤتمر. وأُعلن، بعد انتهاء الاجتماع، أن وزراء الخارجية قرروا، بالإجماع.

1.رفض تسجيل مذكرة الرئيس التونسي في سجلات الجامعة العربية.

2.رفض توزيعها على وفود الدول العربية.

3.رفض عرضها على الملوك والرؤساء العرب.

وقد بنى الوزراء هذا القرار، على أساس أن المذكرة، تتضمن تهجماً على القضية الفلسطينية، وتهجماً على دولة عربية.

وفي ما يلي نص قرار مجلس وزراء الخارجية العرب، الخاص برفض مذكرة الرئيس بورقيبة لمؤتمر القمة العربي الثالث، بتاريخ 13 سبتمبر 1965:

أحيط مجلس وزراء الخارجية علماً بما جاء في رسالة السيد كاتب الدولة للشؤون الخارجية التونسية، للأمين العام للجامعة ، المقدمة في مساء 12/9/1965، والمتضمنة رجاء أن يرفع البيان المرافق لها في شأن موقف تونس من مؤتمر القمة العربي، إلى علم أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء، وأن يثبت كوثيقة رسمية ضمن وثائق الجامعة، كي يتم توزيعه على الوفود المشاركة، قبل انعقاد المؤتمر.

وقرر المجلس عدم إبلاغ البيان إلى الملوك والرؤساء، وعدم إثباته كوثيقة رسمية ضمن وثائق الجامعة، وعدم توزيعه على الوفود المشاركة في المؤتمر.

وفي حديث، نشر في مجلة "رباليتيه" الباريسية، في 5 نوفمبر، قال الرئيس التونسي، بورقيبة، في معرض حديثه عن فلسطين، إنه يعتقد أن إسرائيل ومصر، لا تريدان الحرب، وأنهما تحبذان بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه. وأضاف أنه لا يعتقد أن مصر تتطلع إلى حرب مع إسرائيل، سواء اليوم أو غداً. وقال "إذا كانت مصر تملك القنبلة الذرية، فإنها تعرف أن العالم كله سيمنعها من استخدامها، واليهود في  الموقف نفسه، لا يريدون الاعتراف بالهزيمة، ولذلك، فإنهم يعطون الانطباع بالاستعداد للعدوان، إلا أنهم يعتقدون، في قرارة أنفسهم، أن أهون الشرين هو الوضع الراهن".

وفى 7 يناير 1966، أوردت جريدة "العمل" التونسية خبراً عن منظمة التحرير الفلسطينية، قالت فيه إن عدداً من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، قدّموا مذكرة إلى رئيس المنظمة، قالوا فيها: "إن المبرر الوحيد لقيام المنظمة، هو نقل العمل الفلسطيني إلى مكانه الطبيعي، فوق الأرض المحتلة". وأضافت الجريدة، أن هذا هو ما نادى به الرئيس بورقيبة، كما دعت إلى إخراج القضية الفلسطينية "من المرحلة الجدلية السلبية، إلى العمل والواقع، وإلى الأرض"، حتى يبعث الفلسطينيون الرعب في قلب المغتصب، "ويرغموه على التفاوض، ويجعلوا القضية، تطرح على المحافل الدولية".

وفى 18 أبريل 1966، هبط الطيار الإسرائيلي السابق، أبى ناثان، في تونس، في نطاق محاولته الاجتماع بقادة العرب. وقد صرح بأن بورقيبة "هو الرجل الوحيد، الذي أعلّق عليه كل آمالي". كما أنه صرح، بعد وصوله، في 19 أبريل 1966، بأن المسؤولين التونسيين، أبلغوه بأن الرئيس بورقيبة، كان يحضر اجتماعاً، ولكنهم قالوا له: "نرجو أن تعود قريباً".

وقال الرئيس التونسي، في مقابلة، أجرتها معه محطة الإذاعة الفرنسية، "أوروبا"، في 26 مايو 1966، إن هدفه من دعوة العرب للاعتراف بإسرائيل، هو "الوصول إلى حل معقول، يضمن التعايش السلمي والسلام في هذا العالم". وأضاف أنه خلال تجوله في العالم العربي، لم يشاهد "أي فلسطيني لديه فكرة إشهار الحرب لتحرير فلسطين". وقال إن محطات الإذاعة العربية، "لا تعمل شيئاً سوى تحريض الفلسطينيين".

وفى 16 يونيه، أدلى وزير خارجية إسرائيل، أبا إيبان Abba Eban، بتصريح إلى صحيفة "كومبا" الفرنسية، قال فيه إن فكرة الرئيس بورقيبة، من أن إزالة إسرائيل من الوجود، أمر لا يمكن تحقيقه، ستلاقي تأييداً من جانب بعض القادة العرب.

وخلال زيارة الرئيس الحبيب بورقيبة إلى ألمانيا الغربية، جدد دعوته لحل النزاع العربي ـ الإسرائيلي بالوسائل السلمية. فقد أعلن في 19 يوليه، أمام الصحفيين في بون، أنه "يجب حل قضية فلسطين من طريق الطرفين المعنيين، وعلى مستوى دولي". وقال إن الحل هو قبول قرار الأمم المتحدة، الصادر عام 1947، والاعتراف بحدود إسرائيل كما كانت عليها في ذلك الحين، والسماح بعودة اللاجئين إلى بلادهم.

راجع قرار تقسيم فلسطين، في 22 نوفمبر 1947، المشار إليه سابقاً.

15:19 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : فلسطين palestine |  Facebook

samedi, 02 janvier 2010

بلا تدبيج، عن تميم البرغوثي .. 02/01/2009

بلا تدبيج،

أولا: للمقاومة في غزة كل التأييد في هذه المواجهة بلا قيد ولا شرط


ثانيا: تتحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن كل القتل والتدمير في غزة كما تتحمل كامل المسؤولية عما يصيب مستوطنيها في هذه المواجهة. إن دولة ما تزال في حاجة لارتكاب المجازر ضد شعب ما بعد أربعين عاماً من احتلالها لأرضه، هي دولة مهزومة. إن احتياج إسرائيل للمجزرة الحادية بعد المائة، إنما تثبت أن تلك المائة لم تجد نفعاً، ولا يوجد ما يدل على أن هذه المجزرة ستكون مختلفة عن سابقاتها فتنجح اليوم فيما فشلت فيه المجازر في الأعوام لأربعين الماضية. إن إعادة الاحتلال مرة بعد مرة دليل فشله، وتكرار "انتصاره" ليس إلا تأكيداً لهزيمته.


ثالثاً: إن الحصار الذي تتممه الحكومة المصرية بإغلاق معبر رفح لا يقتصر على تسبيب المعاناة المعيشية لأهل القطاع فحسب، بل يؤدى إلى حرمانهم من تعزيز قدرتهم على الدفاع عن عن أنفسهم ضد آله الحرب الإسرائيلية. لذلك فلا بد من فتح معبر رفح بلا قيد ولا شرط. إن هذه الحرب قامت عقاباً على إنهاء التهدئة، وتلك أنهيت لفك الحصار، فإن يُفتح المعبر، يكن الحصار منتهياً ويكن الطرف الفلسطيني فيها محققاً لهدف مهم من أهدافه السياسية وتكن نتيجة الهجوم الإسرائيلي عكس ما أرادت إسرائيل. إن في اعتذار الحكومة المصرية باتفاقية عقدت من ثلاث سنوات اعترافاً بأن للاحتلال حقوقاً مرعية، بينما الاحتلال جريمة ولا حقوق له، كما أن في الاعتذار بهذه الاتفاقية إهداراً لسيادة مصر على حدودها وربطاً لممارسة هذه السيادة بموافقة جهات أجنبية.


رابعاً: لا بد من أن تصل رسالة إلى إسرائيل مفادها أن العمل العسكري لا يحقق أهدافها السياسية، لأنها إن أفلحت اليوم في إملاء شروطها على أهل غزة بقوة السلاح، فإنها ستستمرئ استخدام السلاح في إملاء شروطها على أهل الضفة وغيرهم. وعليه، إن كانت إسرائيل تهدف من خلال هجومها على غزة إلى إضعاف خيار المقاومة، فعليها أن تعلم، وعلينا أن نعلمها، أنها بفعلها هذا إنما تضعف خيار المسالمة، ولذلك فأنا أضم صوتي إلى من يدعون قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى اعتبار كافة اتفاقيات السلام مع إسرائيل لاغية إن لم تتوقف الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة فوراً.


خامساً: إن الوحدة الوطنية الفلسطينية لن تتم إذا كان نصف الوطن يتضامن مع نصفه الآخر تضامن الأجانب، إن الحرب على غزة حرب على رام الله. وواهم من يظن أن إضعاف إسرائيل لأحد التنظيمين الفلسطينيين سيؤدي إلى تقوية الآخر، وإنه لم يسبق للشعب الفلسطيني أن أيد بعض تنظيماته عدوانا تشنه إسرائيل ضد تنظيم فلسطيني آخر أو شمت به أو طمع أن يستفيد منه سياسياً أو حمل الضحية الفلسطينية مسؤولية العدوان. إن من يفعلون ذلك يضرون أنفسهم وفصائلهم التي لها من التاريخ الكريم ما لها.


سادساً: أضم صوتي إلى من يدعون الدول العربية إلى سحب مبادرة السلام العربية، والتهديد بإلغاء اتفاقيات السلام مع إسرائيل، ووقف كافة أشكال التعاون التجاري والسياسي والأمني معها إن لم تتوقف كافة العمليات العسكرية الإسرائيلية وتفتح كافة معابر القطاع فتحاً كاملاً ونهائياً وغير مشروط، وإن لم تتم إسرائيل انسحابها من غزة بإنهائها السيطرة على بحرها ومجالها الجوي.


سابعاً: حتى وإن لم تقم الرسميات العربية بالخطوات المذكورة، ولم تفتح مصر المعبر ولم تقم منظمة التحرير بإجراءات ميدانية أو سياسية لوقف العدوان، فإني لا أرى كيف يمكن لهذه العملية العسكرية الإسرائيلية أن تحقق أهدافها السياسية إن كان الهدف منها على ما أعلنت إسرائيل هو تغيير الوضع الأمني في غزة. إن معنى تغيير الوضع الأمني يقتصر على أمرين، إما أن تعود السلطة الوطنية إلى غزة، وهذا صعب، لأن السلطة الوطنية الفلسطينية لن تفعل ذلك على دبابة إسرائيلية، وإن فعلت فهي لن تستطيع حكم غزة ولا تأمين إسرائيل بل غايتها أن تفقد شرعيتها وتستنفد مواردها في حماية نفسها، وإما أن تترك غزة لفراغ سياسي، وهذا وإن كان ممكناً فإنه لن يكون وضعاً أكثر أمناً لإسرائيل لأن العمليات الثأرية الفردية ستصيبها بقدر ما أصابتها العمليات الموجهة. فإن استبعدنا هاتين النتجيتين للعدوان، لم يبق إلا أن ينتهي والوضع السياسي في غزة لم يتغير فتكون إسرائيل خاضت حرباً بلا نتيجة عملية سوى إضعاف حلفائها والتأكيد على عبثية قوتها العسكرية.

10:50 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : palestine israel egypt |  Facebook

jeudi, 31 décembre 2009

lu sur la presse Israélienne : Un an après l’opération à Gaza : Israël paye encore le prix

dimanche 27 décembre 2009, par Jean-Marie Allafort

Lorsque l’armée israélienne entama son incursion dans la Bande de Gaza le 27 décembre 2008, peu de personnes en Israël n’imaginaient les conséquences d’une telle opération. Le gouvernement de Ehud Olmert avait commencé par une guerre, au Nord contre le Hezbollah, il s’achevait par une autre au Sud, cette fois contre le Hamas. La première fut présentée comme un échec essentiellement à cause du nombre des morts aussi bien civils que militaires, alors que la seconde fut tout de suite considérée comme une victoire parce que précisément le nombre de victimes israéliennes avait été très faible.

Israël allait payer un autre prix, plus lourd et plus durable. Le prix d’être dénoncé comme un pays dans lequel la barbarie est la norme, où l’armée viole toutes les règles internationales et où le cynisme politique l’emporte sur la raison.

Les porte-paroles ont beau parler, les ministres justifier et le président Shimon Pérès expliquer, rien n’y fait. La guerre des images à fait perdre la bataille à Israël. Et la tâche de l’immoralité ne se nettoie pas tellement facilement.

Depuis l’opération ’plomb durci’, qu’on aurait mieux fait de qualifier de ’plomb en déliquescence’, Israël est affaibli sur le plan international. Le rapport Goldstone est le meilleur exemple de cette discréditation continue d’Israël. Ehud Barak ou Tsipi Livni craignent de se rendre à Londres ou dans d’autres capitales du monde de peur d’être arrêtés pour crime de guerre. Les relations avec la Turquie, qui n’étaient d’ailleurs pas au beau fixe, se sont gravement dégradées. Les dirigeants des pays arabes modérés sont très prudents et ne veulent faire aucun geste positif vers Israël tant leurs populations sont encore marquées par les images violentes d’une guerre qu’un célèbre journaliste israélien avait osé qualifier de "propre".

Le drame fut surtout celui de la couverture médiatique. Deux histoires complètement opposées furent racontées en même temps à deux populations différentes. En Israël, on se garda bien de montrer comment l’opération se déroulait du côté palestinien. La presse israélienne, pourtant très libre et critique, commit un péché d’omission et ne prépara pas l’opinion israélienne à l’après-guerre. La presse étrangère, quant à elle, raconta avec moult détails l’histoire du drame palestinien en oubliant de s’arrêter sur celui des habitants israéliens autour de la Bande de Gaza qui, depuis 7 ans, subissaient roquettes et autres projectiles mortifères. Comme bien souvent lorsque deux versions d’une même histoire sont racontées, la plus émotionnelle et la plus meurtrière est celle qui est retenue.

Est-ce que le Hamas a été affaibli suite à cette opération ? Cette question est posée régulièrement par les analystes politiques israéliens et par l’état-major de Tsahal. Les réponses varient bien évidemment. Au niveau des faits, on constate que depuis "Plomb durci" le nombre de roquettes et d’obus de mortier lancés sur le territoire israélien a significativement diminué : 280 en 2009 contre 750 l’année précédente. Les Israéliens qui résident près de la Bande de Gaza ont pu reprendre une vie à peu près normale. Il serait injuste d’élucider cette donnée. De là, on ne doit pas en déduire que le Hamas est en déconfiture et qu’il a perdu de sa vigueur. Les journalistes étrangers qui se flattent de pouvoir pénétrer dans le territoire dirigé par le mouvement islamique sont en fait muselés par la peur. Ils ne peuvent pas dire la vérité par crainte de représailles.

Enfin, lors du lancement de l’opération militaire, les Israéliens espéraient exercer une pression sur le Hamas pour qu’il libère à moindre frais Guilad Shalit. Erreur de stratégie ! Le prix pour sa libération ne fait qu’augmenter avec les jours.

source : http://un-echo-israel.net/Un-an-apres-l-operation-a-Gaza

11:15 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 11 décembre 2009

Enquête : l’antisémitisme progresse en Europe

TEH04_wh-d6b04.jpg

lundi 7 décembre 2009, par Agnès Staes

Une étude menée par des chercheurs de l’université de Bielefeld en Allemagne sur « l’inimitié » montre que l’islamophobie a diminué alors que la haine contre les juifs et les homosexuels est en progression. Et cela, malgré que les citoyens suisses ont voté en faveur de l’interdiction des minarets dans leur pays. Dans cette enquête, il ressort également que la Pologne est le pays le plus raciste en Europe.

Depuis 8 ans une étude annuelle est publiée par l’Institut de recherche interdisciplinaire à l’Université de Bielefeld sur la xénophobie, le sexisme, le racisme, l’antisémitisme et les préjugés contre les chômeurs, les handicapés, les sans-abris et les homosexuels en Allemagne. En raison de la crise financière, les chercheurs s’attendaient à une recrudescence du niveau de ressentiment contre les minorités. Ce n’est pas le cas. On peut observer une forte baisse du sexisme et du racisme ainsi qu’une diminution plus légère de l’islamophobie. Mais deux exceptions sont alarmantes : l’antisémitisme et l’homophobie sont de plus en plus marqués en Europe et on les trouve plus particulièrement dans les classes élevées de la société.

L’un des principaux chercheurs, B. Küpper, pense que la crise financière peut être facteur expliquant ces données mais qu’il est stupéfiant que malgré l’histoire récente allemande, 48 % sont encore d’accord avec des déclarations antisémites ! Il est aussi surprenant que les deux groupes particulièrement visés soient les Juifs et les homosexuels comme pendant la période noire du nazisme.

Pour la première fois l’étude a comparé la xénophobie dans les pays européens (Grande Bretagne, France, Allemagne, Pays-Bas, Italie, Portugal, Pologne, Hongrie). Le niveau des préjugés contre les minorités en Europe est inquiétant.

Quelques chiffres :

50,4 % de la population européenne est d’accord pour dire qu’il y a « trop d’immigrants » dans leurs pays et 54,4 % estiment que « l’Islam est une religion de l’intolérance ».
Il est intéressant de noter que le pourcentage de personnes qui pensent qu’ « il y a trop de musulmans » dans leur pays est particulièrement élevé là où il y a un faible pourcentage de musulmans qui y vivent !
31,3 % des Européens pensent qu’il y a « une hiérarchie naturelle entre les Noirs et les Blancs ».

L’antisémitisme est encore largement répandu en Europe

41,2 % des Européens estiment que « les Juifs tentent de tirer profit de leur histoire de victimes de la période nazie » (En Pologne : 72 % ; Aux Pays-Bas : 5,6 %).
Environ un quart (24,5 %) des européens estiment que « les Juifs ont trop d’influence » et presque un tiers (31 %) pensent que « les Juifs en général ne se soucie que des leurs ».
Cependant 61,9 % disent que les Juifs « enrichissent notre culture » en particulier dans les Pays-Bas, la Grande Bretagne et l’Allemagne.
45,7 % d’Européens (sauf pour la France où le niveau d’antisémitisme n’a pas été calculé) pensent qu’ « Israël mène une guerre d’extermination contre les Palestiniens » et 37,4 % disent « comprendre que compte tenu de la politique d’Israël, les gens n’aiment pas les Juifs ».

Le niveau de l’antisémitisme varie beaucoup à travers l’Europe. Selon cette étude, il est le plus faible en Grande Bretagne et aux Pays-Bas et atteint un niveau plus élevé au Portugal, en Pologne et en Hongrie.

 

source : http://un-echo-israel.net/L-antisemitisme-progresse-en

14:34 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mercredi, 18 novembre 2009

عيد ميلاد وعيد ميلاد ...

gateau.png

اليوم يوافق عيد ميلادي في يومية العرب، حيث أني مولود في غرة ذو الحجة 1395 هـ، وبما أني نحتفل كيف التوانسة الكل بعيد ميلادي بما يقابل يومية النصارى وإلا القوررة، واللي يجي 5 ديسمبر، فإنه قرب العيدين خلاني نخمم : زعمة لواش أحنا نجهلوا تماما أعياد ميلادنا العربية؟ زعمة هذا الكل تلوث قعدلنا مالإستعمار ؟

وبعملية حسابية بسيطة نتصور اللي لقيت الإجابة .. وإلا عالأقل لواش حد ماهو حارص باش يصلح الوضع ..

لأنه، وببساطة، اليوم نقفل 35 سنة بالعربي، في حين أنه في 5 ديسمبر كان قدر ربي نعمل 34 سنة

يعني بالعربي الواحد يكبر فيسع ههههههههههههههـ

وكل عام وأحنا الكل حيين بخير

11:44 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mardi, 29 septembre 2009

GRIPPE H1N1 Une fabuleuse escroquerie planétaire !!!

Jean-Jacques Crèvecoeur, un scientifique, offre une syntèse de ce qui se trame dans l'ombre des laboratoires pharmaceutiques.

Jean-Jacques-Cr-vec-ur.jpg

 


Lettre de Jean-Jacques Crèvecoeur sur la pandémie et le vaccin du H1N1. "Beaucoup de personnes de joignent à notre combat de défendre la liberté d'expression des vérités cachées. Nous grandissons très forts. Voici ce qu'il dit: "Je vous offre ici une synthèse de tout ce que j’ai lu depuis cinq mois (dont deux mois à temps plein). Mon objectif, c’est de décrypter pour vous les informations qui nous sont cachées (même si elles sont disponibles publiquement – faites vos recherches avec Google – vous verrez !), afin que vous ne cédiez pas à la panique lorsque l’hécatombe commencera. Afin que vous compreniez quelle est la cause réelle de ce que vous verrez." Lire la suite...."

http://www.conspiration.cc/sante/crevecoeur_pandemie_lett...

Pandémie, virus et vaccins fabriqués

POURQUOI ?

* pourquoi, Madame Bachelot (ministre de la santé en France) a-t-elle demandé début février 2009, à un groupe de légistes constitutionnalistes, un mémo sur la question suivante : l’imposition d’un plan de vaccination à toute la population serait-elle illégale et anticonstitutionnelle ? Ce sur quoi les experts l’ont rassurée, invoquant qu’une situation exceptionnelle et qu’un état d’urgence sanitaire justifiait amplement qu’on supprime toutes les libertés individuelles !

* pourquoi l’Organisation Mondiale de la Santé a-t-elle modifié, le 27 avril 2009, sa définition de la pandémie ? Auparavant, pour déclarer une pandémie, les contraintes étaient beaucoup plus sévères ! Maintenant, il suffit que la maladie soit identifiée dans deux pays d’une même zone OMS !

* comment se fait-il que le brevet du vaccin contre la grippe porcine (H1N1) a été déposé en 2007 (bien avant la réapparition du virus disparu depuis la fameuse épidémie de grippe espagnole, en 1918) ?

* par quel hasard le président Sarkozy a-t-il eu l’intuition d’aller signer un contrat d’investissement d’un montant de 100 millions d’euros, le 9 mars 2009, pour la construction d’une usine de fabrication de vaccins contre la grippe ? Et devinez où ! Au Mexique, là où justement, le foyer de la pandémie a pris naissance !
*

* pourquoi aucun média et aucun expert scientifique ne rappellent que la grippe ordinaire tue chaque année entre 250.000 et 500.000 personnes, soit plus de 1.000 morts par jour (ce sont les chiffres officiels de l’Organisation Mondiale de la Santé) ?

* pourquoi tous les médias du monde répètent-ils quotidiennement que le virus de la grippe A H1N1 va provoquer une hécatombe de victimes, alors que les faits démontrent qu’il s’agit d’une simple grippette (moins grave que la grippe saisonnière ordinaire) qui n’a fait que 2.000 morts en plus de cinq mois ? La grippe ordinaire en aurait fait, pendant ce même laps de temps, 200.000 morts !

* pourquoi, malgré ces chiffres de morbidité et de mortalité insignifiants (2.000 au lieu de 200.000), la plupart des pays du Monde ont passé des commandes faramineuses pour des centaines de millions de doses de vaccin, et ce, dès le mois de juin 2009 ?

* autrement dit, pourquoi met-on en place des mesures exceptionnelles cette année, alors que la grippe est moins virulente que les autres années ? Qu’est-ce qui, dans les faits, justifie de telles décisions alors qu’il n’y a rien d’exceptionnel ?

* pourquoi des lois d’exception (lois martiales) ont-elles déjà été votées dans la plupart des pays (sans en révéler le contenu) ?

* pourquoi le Ministre de l’Intérieur Français a-t-il rappelé tous les réservistes de l’armée et de la gendarmerie, en février 2009, en vue (je cite) « de graves troubles sociaux prévus pour la fin de l’été 2009 » (c’est-à-dire septembre) ?

* pourquoi l’armée américaine vient d’être déployée sur tout le territoire des Etats-Unis ?

* pourquoi plus de 800 camps de concentration ont-ils été installés aux Etats-Unis, ces dernières années (pour l’instant, ils sont vides) ? Pourquoi sont-ils gérés par la FEMA (Federal Emergency Management Agency), qui intervient lors des grandes catastrophes sur le territoire (comme lors du cyclone Katrina) ?

* pourquoi des centaines de milliers de cercueils sont-ils entreposés dans tous les états américains et pourquoi des fosses communes ont été creusées dans chaque district ?

* pourquoi 600 neurologues britanniques ont-ils reçu, le 29 juillet 2009, une lettre confidentielle du Health Protection Agency (HPA), les invitant à être particulièrement attentifs à la future recrudescence du syndrome de Guillain Barré(maladie neurologique dégénérative gravissime déclenchée la plupart du temps par l’acte vaccinal) ?

* Et pourquoi cette même agence n’a-t-elle pas prévenu le public qui va « bénéficier » de cette campagne de vaccination ?

* comment se fait-il que le 5 mars 2009, la firme Baxter a contaminé 72 kg de matériel vaccinal, mélangeant les virus H5N1 de la grippe aviaire et H3N2 de la grippe ordinaire, avant de les envoyer dans six pays différents, alors que les procédures de sécurité dans ce genre de laboratoire rendent cet accident absolument impossible ? Impossible sauf si l’acte devient volontaire. Cela m’a été confirmé par un docteur en biologie.
* pourquoi ne nous dit-on pas que le vaccin contre la grippe, depuis 40 ans qu’il existe, n’a jamais eu d’impact positif sur l’incidence de cette maladie, au contraire? Une étude internationale a démontré que les vaccinés attrapaient plus souvent la grippe que les non-vaccinés.

* pourquoi nous cache-t-on qu’en 1918, ce sont les personnes vaccinées qui sont mortes de la grippe espagnole, et pas les non-vaccinées ? Cela voudrait-il dire qu’elles ont été tuées par le vaccin lui-même, et pas par la grippe ?

* si les vaccins ont si peu d’effets secondaires, comment les autorités sanitaires expliquent-elles que le nombre de scléroses en plaques en France est passé de 25.000 à 85.000, suite à la campagne de vaccination contre l’hépatite B ?

* pourquoi nous cache-t-on que toutes les épidémies du XXe siècle ont été déclenchées par des campagnes de vaccination préalables ?

* pourquoi autorise-t-on de mettre dans le futur vaccin contre la grippe H1N1, un adjuvant tel que le squalène (dans une proportion un million de fois plus importante – j’ai revérifié les calculs, car je n’y croyais pas !), alors que la Chambre des Représentants l’avait reconnu explicitement responsable du syndrome de la première guerre du Golfe, syndrome qui avait rendu 180.000 GI’s malades (25 % des soldats) suite à l’injection du vaccin contre l’anthrax ? À noter que le squalène avait été interdit par un juge fédéral en 2004 !

* pourquoi les premières populations visées par la vaccination sont-elles les femmes enceintes et les enfants, alors qu’habituellement, ce sont les vieux qu’on vise ? Eux, paraît-il, auraient une mémoire immunitaire de la grippe espagnole de 1918 !!!

* pourquoi les procédures de vaccination obligatoire seront-elles confiées, non pas à des médecins, mais à des étudiants volontaires et des militaires ?

* pourquoi aucun médecin et aucun hôpital ne pourra dispenser les vaccins eux-mêmes ? Craindraient-ils de faux certificats ?

* pourquoi 50 % des médecins anglais disent qu’ils refuseront de se faire vacciner avec le nouveau vaccin, parce qu’ils n’ont pas confiance en la procédure de préparation ?

* pourquoi présente-t-on le Tamiflu comme un antiviral efficace, alors que toutes les campagnes d’utilisation de ce produit se sont révélées catastrophiquement inefficaces ? De plus, ce médicament provoque de nombreux désordres psychologiques et neuronaux, allant jusqu’à provoquer des suicides en nombre chez ceux qui en consomment !

* pourquoi les autorités sanitaires, censées vouloir notre bien et notre protection, autorisent-elles qu’un nouveau type de vaccin (ce sont leurs mots) soit testé directement sur des centaines de millions de cobayes (c’est-à-dire nous), sans que les protocoles normaux de Mise en Marché ne soient respectés, et sans aucune garantie d’innocuité dudit vaccin ?

Remerciement à Jean-Jacques Crèvecoeur pour sa participation au dévoilement de ce complot contre l'humanité.

Voici la suite de sa lettre écrit 2 jour avant le congrès sur le Choix à la Santé.

> Je pourrais continuer comme cela encore des heures. Mais je m’arrête là, car les autres questions iraient toujours dans le même sens. Je n’ai plus le temps, pour l’instant, de vous mettre toutes les références d’articles des journaux officiels (le Monde, le Figaro, le Daily Post, le Journal du dimanche, etc.), des sites officiels (de l’OMS, de Baxter, d’Aventis, de Sanofi-Pasteur, etc.) et des déclarations de scientifiques pro-vaccinalistes que j’ai consultées ! Vous trouverez tout cela sur mon site, d’ici la fin du mois de septembre.
>
> Mais je vous garantis sur l’honneur que toutes les questions que je pose ci-dessus se basent uniquement sur des lectures de documents officiels et accessibles à tous ! Ce ne sont pas des allégations, des suppositions, des supputations de théoriciens du grand complot ! C’est cela qui fait qu’il est impératif de se poser de telles questions ! Et de tirer les conclusions qui s’imposent.
>
> Pour ma part, c’est fait. Et j’ai pris position clairement.
> Autrement dit, tant qu’on ne m’obligera pas à fermer ma gueule, je continuerai à vous informer.
>
> Il y a, par contre, une question que je vais poser ici et à laquelle je vais répondre, car beaucoup de mes interlocuteurs ne comprennent pas cela (j’ai reçu des centaines de courriels en une semaine !!! Merci à ceux qui m’ont traité de pauvre connard et de manipulateur. Merci surtout à tous ceux qui ont relayé l’information à des dizaines de milliers de personnes en Europe et au Canada. Merci particulièrement à tous ceux qui prient pour moi, pour l’instant. J’ai été très touché et ému.)
>
» J’en suis convaincu.
>
> Par contre, ne perdez pas votre temps avec les hauts dirigeants de l’État, les grands médias et les experts payés (achetés) par les laboratoires pharmaceutiques.

La question est : comment un virus aussi bénin va-t-il s’y prendre pour tuer des millions de personnes ?
Ça, c’est la question à un million de dollars !!!

Eh bien c’est l’histoire des pandémies du passé qui nous apporte la réponse.
La recette est simple
(en douze étapes, déjà expérimentées en 1918 avec succès) :

1. on annonce qu’un foyer d’une nouvelle grippe vient d’apparaître au Mexique et que c’est très grave, car c’est un virus animal qui s’est transmis à l’homme !
2. on annonce ensuite 350 morts en une semaine, pour rectifier ensuite le décompte à 8 morts. Mais tout le monde a retenu qu’il y avait eu beaucoup de morts dès le début (ça ne vous rappelle rien, ça : le 11 septembre, on nous a annoncé à la télévision 40 à 50.000 morts dans les Twin Towers – ce qui a justifié la croisade contre les forces du Mal – puis, on a révisé le nombre de morts à 2.974) ;
3. on annonce à grand renfort de publicité quotidienne que ce terrible virus se propage à une vitesse incroyable sur toute la planète (alors que par ailleurs, aucun laboratoire du monde ne dispose de la souche du virus pour confirmer que c’est bien ce virus qui est en cause, et pas le virus ordinaire – on reconnaît par ailleurs que la grippe porcine ne présente aucun symptôme spécifique par rapport à ceux de la grippe ordinaire – alors, comment font-ils pour compter le nombre de cas ???) ;
4. devant le peu de virulence dudit virus, on nous annonce que ce gentil virus (finalement) va muter et va devenir TRÈS méchant, et que l’on sait qu’il va muter à une date précise (celle de la sortie des vaccins, quelle coïncidence quand même !) ;
5. pendant tout ce temps, on prépare des produits en laboratoire dont on dit qu’ils sont des vaccins, et dans lesquels on mélange deux souches de la grippe porcine, deux souches de la grippe aviaire et une souche de la grippe humaine (cocktail tout à fait explosif, lorsqu’il sera injecté dans le corps !). De plus, on rajoute (en plus grande quantité que d’habitude) des adjuvants (mercure, aluminium et squalène), reconnus pour leur grande toxicité ;
6. peu avant la sortie des soi-disant vaccins (qui sont en réalité, ici, des armes bactériologiques), les médias se déchaînent pour nous annoncer qu’il y a une recrudescence de cas de grippe. Même si les médecins ne prennent plus la peine de vérifier s’il s’agit bien du même virus, le peuple est tellement hypnotisé qu’il ne réfléchit plus. Il est persuadé que la mutation annoncée est en train de se réaliser ;
7. on annonce aussi que tous les vaccins ne seront pas disponibles immédiatement et qu’il y aura des chanceux qui pourront en bénéficier tout de suite, et d’autres devront attendre jusqu’à quatre mois pour enfin recevoir le vaccin salvateur !À noter que nous en sommes là, pour l’instant, dans la chronologie des événements.
8. dès la sortie des premières armes bactériologiques déguisées en vaccins, le bon peuple apeuré court se faire vacciner volontairement, dans les centres spécialement préparés à cet effet (et encadrés par des militaires). Ici au Canada, les gens s’inscrivent sur des listes d’attente pour être certains d’être parmi les premiers vaccinés !
9. dès l’injection du vaccin, le cocktail préparé soigneusement par les laboratoires entraîne la mutation et la combinaison des différentes souches dans le corps du patient, rendant les virus extrêmement mortels. Dans le même temps, les adjuvants auront mis par terre le système immunitaire. La Tamiflu sera utilisé pour provoquer une surinfection (cas déjà observés dans plusieurs pays) entraînant immédiatement la mort de la personne. Conséquence : il y aura des milliers de morts parmi les premières populations vaccinées ;
10. on nous dira alors que, malheureusement, ce qu’on craignait est arrivé : le virus a muté sous une forme mortelle. On attribuera la cause des décès au virus, et pas au gentil vaccin censé nous protéger ! Une panique s’emparera de la population, qui réclamera qu’on les vaccine d’urgence ;
11. vu la gravité de la situation sanitaire, vu les troubles engendrés, d’une part par ceux qui réclameront avec force leur vaccin, d’autre part par ceux qui accuseront les autorités sanitaires de génocidaires, l’état d’urgence sera déclaré dans tout le pays et le plan de vaccination obligatoire sera mis en place ;
12. ceux qui refuseront de se faire vacciner devront se cacher ou disparaître pendant un temps suffisamment long, à moins qu’on ne les fasse disparaître dans des camps de concentration prévus à cet effet.

> Ce scénario, je vous l’écris en cette nuit du 9 au 10 septembre 2009. Je ne le fais pas du tout de gaieté de coeur.
> Je sais que certains parmi vous me reprocheront d’alimenter la peur qui est déjà créée par les élites lumineuses, et de finalement, faire le jeu de ceux que je dénonce. À cela, je vous citerai une phrase de Jésus-Christ (même si je n’appartiens plus à aucune religion) : « Vous connaîtrez la vérité, et la vérité fera de vous des hommes libres ! » (Jean 8:32).
>
> Je vous offre ici une synthèse de tout ce que j’ai lu depuis cinq mois (dont deux mois à temps plein). Mon objectif, c’est de décrypter pour vous les informations qui nous sont cachées (même si elles sont disponibles publiquement – faites vos recherches avec Google – vous verrez !), afin que vous ne cédiez pas à la panique lorsque l’hécatombe commencera. Afin que vous compreniez quelle est la cause réelle de ce que vous verrez..
>
> Maintenant, que pouvons-nous faire, me direz-vous ? Pour l’instant, la chose qui me paraît la plus importante, c’est que vous diffusiez cette information à TOUS vos contacts. Imprimez ce courriel, découpez-le en morceaux s’il vous paraît trop long, donnez-le à tous vos amis, à toutes vos connaissances. Si vous êtes parents d’enfants allant à l’école, constituez immédiatement des comités de résistance à ce plan génocidaire. Dans trois semaines, il sera trop tard. Et vous devez savoir que les écoles seront bouclées pour pouvoir vacciner vos enfants. Si vous n’êtes pas organisés maintenant, vous serez démunis le 28 septembre, lorsque le plan se mettra en marche. Allez parler à tous les policiers, à tous les gendarmes que vous connaissez car eux aussi, sont maintenus dans l’ignorance de ce plan (et ils ne seront pas vaccinés par les mêmes produits, pour ne pas tomber malades, eux !). Expliquez-leur qu’ils vont participer, sans le savoir, à un génocide programmé contre la population. Rappelez-vous que si les nazis ont pu déporter autant de personnes vers les camps de la mort, c’est parce qu’ils ont bénéficié de l’aide de la police française qui n’avait pas compris ce qui se passait. Allez parler aussi à vos représentants politiques, car la plupart d’entre eux ne savent pas ce qui se trame. Demandez-leur de ne pas coopérer, de saboter le plan, de faire détruire les fichiers de population, pour que le recensement des vaccinés et des non vaccinés devienne un casse-tête.
>
> Cette activité devrait devenir votre tâche prioritaire. Car la seule manière d’enrayer ce plan diabolique, c’est de réunir une masse critique de gens conscients. Gandhi ne disait-il pas : « un individu conscient et debout est bien plus dangereux pour le pouvoir en place que 10.000 individus endormis et inconscients. » J’en suis convaincu.
>
> Par contre, ne perdez pas votre temps avec les hauts dirigeants de l’État, les grands médias et les experts payés (achetés) par les laboratoires pharmaceutiques. Ne perdez pas non plus votre temps avec les sceptiques, les indécrottables du petit écran pour qui seule la parole des médias est l’évangile. Méfiez-vous même de leur réaction, car ils pourraient vous accuser de chercher à les tuer en les empêchant de se faire vacciner.
>
> Et si vous avez peur en lisant mon courriel, transformez cette peur en action, en mouvement. C’est toujours comme cela que l’humanité a fait des bonds dans son évolution : c’est en transformant sa peur du feu en maîtrise du feu que l’homme a inventé la technique. Ici, l’enjeu est de taille : c’est en transformant votre peur de la mort que vous pourrez accéder à une nouvelle dimension, à une nouvelle vibration. Rappelez-vous que nous ne sommes pas des êtres matériels vivant des expériences spirituelles. Nous sommes des êtres spirituels vivant l’expérience fabuleuse de l’incarnation.
>
> Personnellement, je suis très conscient de ce que je risque en prenant cette position, à découvert. Depuis quelque temps, je vis avec la perspective qu’il se pourrait que je ne sois plus de ce monde dans les semaines qui viennent. Et je découvre une perspective fabuleuse à mon existence. Souvent, je me suis posé la question de façon théorique : s’il me restait un an à vivre, quels choix de vie ferai-je pour que je puisse entrer dans la mort sereinement et sans regret ?Aujourd’hui, cette question n’est plus théorique pour moi. Et je me rends compte que beaucoup de mes valeurs se transforment de façon encore plus radicale. Et beaucoup de choses qui me causaient du souci deviennent tellement secondaires...
>
> Et cette phrase de saint Matthieu résonne dans ma tête : que votre oui soit un oui, que votre non soit un non, (Matthieu 5:37).
> Serons-nous capable de dire non à l’infamie, au risque de notre vie corporelle ? Serons-nous capables de dire oui à ce que notre âme nous dicte de faire ? Serons-nous capable de nous mettre debout, quel que soit le prix à payer ?
>
> Tel est le cadeau que ce plan de pandémie nous offre en cette fin d’année 2009. Si nous sommes à la hauteur du défi (et je sais que nous le sommes), ce vaccin deviendra notre pierre philosophale et nous transformera en alchimistes, pour réaliser le grand oeuvre.
>
> Restons debout et conscients.
>
> Je vous salue avec le coeur.
>
> Jean-Jacques Crèvecoeur
> De Montréal (4 heures du matin, ce jeudi 10 septembre 2009)

 

la source http://theflucase.com/index.php?option=com_content&view=article&id=736%3Alettre-de-jean-jacques-crevecoeur-offre-une-syntese-sur-la-pandemie-et-le-vaccin-du-h1n1-en-francais&catid=1%3Alatest-news&Itemid=64&lang=en

11:39 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (6) |  Facebook

jeudi, 24 septembre 2009

القذافي يمزق ميثاق الأمم المتحدة ويقذف الكتاب الأبيض

Jeudi 24 Septembre 2009

في أول كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ 40 عاما، مزق الرئيس الليبي معمر القذافي جزءا من ميثاق الأمم المتحدة أمس، وقذف بالكتاب الأبيض في الهواء، بعد أن وصفه بأنه يتضمن حل القضية الفلسطينية.
ورفض القذافي ـ في كلمته التي استغرقت 95 دقيقة متجاوزة الوقت المحدد بـ 15 دقيقة ـ وجود الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن، الذي أسماه "مجلس الرعب"، واصفاً حق الفيتو بأنه "إرهاب".
ولوح بالانسحاب من الأمم المتحدة، معتبرا أن ميثاقها انتهى العمل به. وطالب بتعديل نظام العضوية في المجلس لتكون وفقا للاتحادات الإقليمية مثل الاتحاد الإفريقي. ومن جانبه، دعا الرئيـس الأمريكي باراك أوباما إلى عهد جــديد متعـدد الأطراف.
وأوضح ـ في أول خطاب له أمام الجمعية العامة ـ أن الشهور المقبلة حاسمة في مجال تعزيز معاهدة حظر الانتشار النووي، متهما البرامج النووية لكل من كوريا الشمالية وإيران بتهديد العالم.
كما اعتبر مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة غير شرعي.

النص الكامل لخطاب العقيد معمر القذافي أمام الجمعية العامة للأمة المتحدة


يأتي هذا الإنعقاد في قمة جملة من التحديات التي تواجهنا جميعاً ، والتي ينبغي على العالم أن يتحد ويتكاتف بجهود جادة لكي يهزم هذه التحديات التي تشكل العدو المشترك :
"
تحديات المناخ ، والأزمة المالية أوالإنهيار الاقتصادي الرأسمالي ، وأزمة الغذاء والماء ، والتصحر ، والإرهاب ، والهجرة ، وإنتشار الأمراض المخلّقة من الإنسان وغير المخلقة ، لأن بعض الفيروسات صنعتها أجهزة حربية كسلاح ، وفقدت السيطرة عليها .
وقد تكون أنفلونزا "أنف العنزة الخنازير" ، هي من ضمن الفيروسات التي لم تتم السيطرة عليها ، وهي مخلّقة في المعامل كسلاح حربي .
وكذلك الإنتشار النووي المرعب ، إلى جانب الإرهاب الآخر ، وإنتشار النفاق والخوف والكفر ، وانحطاط الأخلاق وسيادة المادة .
هذا كله يشكل عدوا مشتركا لنا جميعا .

أيها السادة :
تعلمون أن الأمم المتحدة تكونت في الأساس من ثلاث دول أو أربع إتحدت ضد ألمانيا .. هذه هي الأمم المتحدة ، وليس منظمة الأمم المتحدة .
منظمة الأمم المتحدة التي هي نحن الآن ، شيء آخر ، أما الأمم المتحدة فهي الأمم التي إتحدت ضد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ، وهذه الدول شكّلت مجلس سمته مجلس الأمن ، وأعطت لنفسها مقاعد دائمة ، وأعطت لنفسها الفيتو .
نحن لم نكن حاضرين ، وقد فصّلت الأم المتحدة عليها ، وطلبت منا نحن أن نلبس هذا الثوب الذي فصّلته هذه الأمم الثلاث أو الأربع التي اتحدت ضد ألمانيا .
هذه هي الحقيقة ، وهذا هو أساس هذه المنظمة الدولية .
حصل ذلك في غياب "165" مائة وخمس وستين أمة الموجودة الآن ، يعني نسبة "1" إلى "8" ، كان حاضرا واحد وغياب ثمانية .
وهم الذين صنعوا الميثاق الذي تعلمون من قراءته - وميثاق الأمم المتحدة معي - أن ديباجته شيء ، ومواده شيء آخر .
كيف حصل هذا ؟!.
إن الذين حضروا سان فرانسيسكو في عام 45 ، إشتركوا في صناعة الديباجة ، وتركوا المواد الأخرى بما فيها اللوائح الداخلية لما يسمى بمجلس الأمن ، للخبراء والفنيين وساسة الدول المهتمة بهذا الموضوع ، وهي الدول التي صنعت مجلس الأمن ، والدول التي إتحدت ضد ألمانيا .
الديباجة مغرية جدا ولا إعتراض عليها ، ولكن كل ما جاء بعد ذلك متناقض تماما مع الديباجة ، وهذا هو الذي نحن الآن أمامه ، ونحتج عليه ونرفضه ، ولا يمكن أن نستمر به لأن هذا إنتهى وقته في الحرب العالمية الثانية .

الديباجة تقول إن الأمم متساوية كبيرها وصغيرها .
هل المقاعد الدائمة ، نحن متساوون فيها ؟ أبداً ، نحن غير متساوين .
والديباجة تقول إن الأمم المتحدة متساوية كبيرها وصغيرها في الحقوق .
طيب .. هل حق الفيتو نحن فيه سواسية ؟!.
الديباجة تقول " الأمم الكبيرة والصغيرة ، متساوون في الحقوق " .. هذه الديباجة ، وهذه هي التي وافقنا عليها .
إذن الفيتو ضد الميثاق ، والمقاعد الدائمة ضد الميثاق ، وهذه نحن لا نعترف بها ولا نقبلها .
يقول الميثاق في الديباجة " التزمنا أن لا تُستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة ".. هذه هي الديباجة التي نحن فرحنا بها ، ووقعنا عليها ، وإنضممنا للأمم المتحدة بناءً عليها ، وهي تقول إن القوة المسلحة لا تُستخدم إلا في المصلحة المشتركة لكل الأمم .
لكن وقعت 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة وبعد قيام مجلس الأمن بكيفيته الحالية وبعد هذا التعهد ، ضحيتها الملايين أكثر من الحرب العالمية .
هل هذه الحروب التي وقعت والعدوان الذي وقع والقوة التي استخدمت في 65 حربا ، هي للمصلحة المشتركة ؟! أبدا .. هي لمصلحة دولة معينة أو دولتين أو ثلاث دول - وسنأتي لهذه الحروب لنرى هل هي قامت للمصلحة للمشتركة أو لمصلحة دولة معينة -.
هذا تناقض صارخ مع ديباجة الميثاق الذي نحن رضينا به وإنضممنا لهذه المنظمة .
وإذا كان الأمر لا يمشي حسب الديباجة التي نحن وافقنا عليها ، فحتى وجودنا في المنظمة لا يمشي إعتباراً من الآن

نحن لا نجامل ، ولا نقول كلاما دبلوماسيا ، ولسنا خائفين ، ولسنا طامعين ، ولا نستطيع أن نجامل في مصير العالم .
نحن الآن نتحدث عن مصير العالم ، عن مصير الكرة الأرضية ، عن مصير الجنس البشري .. وفي هذه القضية المصيرية للبشرية لا توجد مجاملة ولا نفاق ولا دبلوماسية ، لأن التهاون والنفاق والخوف أدى إلى وقوع 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة .
وتقول الديباجة " وإذا تم إستخدام القوة يجب أن تكون قوة أممية ، قوة مشتركة " .. الأمم المتحدة بهيئة أركان الحرب هي التي تستخدم القوة ، وليس دولة أو دولتان ولا ثلاث .. الأمم المتحدة كلها تقرر إستخدام القوة حفظا للسلام العالمي .
وإذا وقع عدوان من دولة على أخرى بعد عام 1945 بعد قيام هذه المنظمة ، فإن الأمم المتحدة مجتمعة تقوم بردع هذا العدوان .
يعني إذا اعتدت ليبيا على فرنسا - مثلا - ، يجب أن تقوم الأمم المتحدة بردع العدوان الليبي ، لأن فرنسا دولة مستقلة وعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وذات سيادة .
نحن ملتزمون أن ندافع عن سيادة الأمم جماعياً ، لكن وقعت 65 حربا عدوانية دون أن تقوم الأمم المتحدة بردعها ، وقامت بها - ثماني حروب طاحنة كبرى ضحاياها بالملايين - الدول صاحبة المقعد الدائم في مجلس الأمن وصاحبة الفيتو .
الدول التي نحن نطمئن إليها ، ونعتقد أنها هي التي ستحمي الأمن وتحمي إستقلال الشعوب ، هي التي هددت إستقلال الشعوب وإستخدمت القوة الغاشمة .
كنا نعتقد أنها هي التي ستردع العدوان وتحمي الشعوب وتبث الطمأنينة في العالم ، لكن نجد هذه الأمم تستخدم القوة الغاشمة ، وهي تتمتع بمقعد دائم في مجلس الأمن ، وتتمتع بما أعطته لنفسها من حق فيتو



نحن لا نجامل ، ولا نقول كلاما دبلوماسيا ، ولسنا خائفين ، ولسنا طامعين ، ولا نستطيع أن نجامل في مصير العالم .
نحن الآن نتحدث عن مصير العالم ، عن مصير الكرة الأرضية ، عن مصير الجنس البشري .. وفي هذه القضية المصيرية للبشرية لا توجد مجاملة ولا نفاق ولا دبلوماسية ، لأن التهاون والنفاق والخوف أدى إلى وقوع 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة .
وتقول الديباجة " وإذا تم إستخدام القوة يجب أن تكون قوة أممية ، قوة مشتركة " .. الأمم المتحدة بهيئة أركان الحرب هي التي تستخدم القوة ، وليس دولة أو دولتان ولا ثلاث .. الأمم المتحدة كلها تقرر إستخدام القوة حفظا للسلام العالمي .
وإذا وقع عدوان من دولة على أخرى بعد عام 1945 بعد قيام هذه المنظمة ، فإن الأمم المتحدة مجتمعة تقوم بردع هذا العدوان .
يعني إذا اعتدت ليبيا على فرنسا - مثلا - ، يجب أن تقوم الأمم المتحدة بردع العدوان الليبي ، لأن فرنسا دولة مستقلة وعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وذات سيادة .
نحن ملتزمون أن ندافع عن سيادة الأمم جماعياً ، لكن وقعت 65 حربا عدوانية دون أن تقوم الأمم المتحدة بردعها ، وقامت بها - ثماني حروب طاحنة كبرى ضحاياها بالملايين - الدول صاحبة المقعد الدائم في مجلس الأمن وصاحبة الفيتو .
الدول التي نحن نطمئن إليها ، ونعتقد أنها هي التي ستحمي الأمن وتحمي إستقلال الشعوب ، هي التي هددت إستقلال الشعوب وإستخدمت القوة الغاشمة .
كنا نعتقد أنها هي التي ستردع العدوان وتحمي الشعوب وتبث الطمأنينة في العالم ، لكن نجد هذه الأمم تستخدم القوة الغاشمة ، وهي تتمتع بمقعد دائم في مجلس الأمن ، وتتمتع بما أعطته لنفسها من حق فيتو



وليس في هذا الميثاق ، ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما .
يعني أن نظام الحكم شأن داخلي لدولة ما ، لا يحق لأحد أن يتدخل فيه ، فأن تعمل نظامك ديكتاتوريا أو ديمقراطيا أو إشتراكيا أو رأسماليا أو رجعيا أو تقدميا ، فهذا مسؤولية المجتمع ذاته .. شأن داخلي .
لقد صوتت روما في يوم ما لـ " يوليوس قيصر " أن يكون ديكتاتورا حيث أعطاه مجلس الشيوخ تفويضا لأن يكون ديكتاتورا ، لأنهم يرون أن الديكتاتورية في ذلك الوقت مفيدة لروما .. هذا شأن داخلي ، من يقول لروما لماذا عملتِ " يوليوس قيصر ديكتاتورا " ؟!. نحن لا نجامل ، ولا نقول كلاما دبلوماسيا ، ولسنا خائفين ، ولسنا طامعين ، ولا نستطيع أن نجامل في مصير العالم .
نحن الآن نتحدث عن مصير العالم ، عن مصير الكرة الأرضية ، عن مصير الجنس البشري .. وفي هذه القضية المصيرية للبشرية لا توجد مجاملة ولا نفاق ولا دبلوماسية ، لأن التهاون والنفاق والخوف أدى إلى وقوع 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة .
وتقول الديباجة " وإذا تم إستخدام القوة يجب أن تكون قوة أممية ، قوة مشتركة " .. الأمم المتحدة بهيئة أركان الحرب هي التي تستخدم القوة ، وليس دولة أو دولتان ولا ثلاث .. الأمم المتحدة كلها تقرر إستخدام القوة حفظا للسلام العالمي .
وإذا وقع عدوان من دولة على أخرى بعد عام 1945 بعد قيام هذه المنظمة ، فإن الأمم المتحدة مجتمعة تقوم بردع هذا العدوان .
يعني إذا اعتدت ليبيا على فرنسا - مثلا - ، يجب أن تقوم الأمم المتحدة بردع العدوان الليبي ، لأن فرنسا دولة مستقلة وعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وذات سيادة .
نحن ملتزمون أن ندافع عن سيادة الأمم جماعياً ، لكن وقعت 65 حربا عدوانية دون أن تقوم الأمم المتحدة بردعها ، وقامت بها - ثماني حروب طاحنة كبرى ضحاياها بالملايين - الدول صاحبة المقعد الدائم في مجلس الأمن وصاحبة الفيتو .
الدول التي نحن نطمئن إليها ، ونعتقد أنها هي التي ستحمي الأمن وتحمي إستقلال الشعوب ، هي التي هددت إستقلال الشعوب وإستخدمت القوة الغاشمة .
كنا نعتقد أنها هي التي ستردع العدوان وتحمي الشعوب وتبث الطمأنينة في العالم ، لكن نجد هذه الأمم تستخدم القوة الغاشمة ، وهي تتمتع بمقعد دائم في مجلس الأمن ، وتتمتع بما أعطته لنفسها من حق فيتو




الديباجة هذا هو الشيء الذي إتفقنا عليه ، أما مجيء الفيتو بعد ذلك فهو غير مذكور في الميثاق .
ولو قالوا لنا إن الفيتو موجود لما إنضممنا إلى الأمم المتحدة ، فنحن إنضممنا لأننا متساوون في الحقوق .
لكن أن تظهر بعد ذلك دولة عندها حق الإعتراض على كل قراراتنا وعندها مقعد دائم ، فمن أعطاها المقعد الدائم !؟ .
هذه الدول الأربع أعطت نفسها المقعد الدائم .
ولدولة الوحيدة التي صوتنا في هذه الجمعية لمقعدها الدائم ، هي الصين ، فالصين أعطيناها أصواتنا لكي يكون لها مقعد دائم في مجلس الأمن .
وهذه الدولة فقط وجودها وجود ديمقراطي ، أما المقاعد الأربعة الأخرى فوجودها غير ديمقراطي ، بل ديكتاتوري مفروض علينا ، ولا نعترف به ولا يسري علينا


إصلاح الأمم المتحدة - أيها السادة - ليس بالتوجه نحو زيادة المقاعد .
زيادة المقاعد " يزيد الطين بلة " - أنا لا أعرف كيف ترجم المترجم هذا المثل ، "الطين بلة" .. هذا مثل تصعب ترجمته بالإنجليزية ، ولكن أساعدك فيه : هي "to add insult to injury" .. " يزيد الطين بله " يعني يزيد السوء سوءاً ، يزيد الكيل كيلين - كيف ؟ لأن ستضاف دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها ، وترجح كفة الدول الكبرى أكثر وأكثر .
إذن من هنا ، نحن نرفض زيادة المقاعد بهذه الكيفية .
الحل ليس بزيادة المقاعد ، وأخطر شيء أن نزيد مقاعد دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى .. هذا يطحن شعوب العالم الثالث ، يطحن كل الشعوب الصغيرة التي هي تتشكل الآن فيما يسمى " 100.g" .. هناك "100" دولة صغيرة متجمعة في منبر إسمه " fss " "forum of small states" .. "100.states " .. "100.g ".
هذه ستطحنها المقاعد الجديدة ، لأن دولا كبرى جديدة تضاف إلى الدول الكبرى السابقة .
هذا مرفوض ، ويجب أن يقفل بابه ، ونعارضه بشدة .

ثم إن فتح باب زيادة مقاعد مجلس الأمن ، سيزيد الغبن والجور ، ويزيد حدة التوتر عالميا ، ويزيد التنافس على مقاعد مجلس الأمن ، وسندخل في تنافس بين مجموعة مهمة جدا جدا من الدول .
وسوف تكون هناك منافسة بين إيطاليا ، ألمانيا ، إندونيسيا ، الهند ، باكستان ، الفلبين ، اليابان ، البرازيل ، الأرجنتين ، نيجيريا ، الجزائر ، ليبيا ، مصر ، الكونغو ، جنوب إفريقيا ، تنزانيا ، تركيا ، إيران ، اليونان ، أوكرانيا .
كل هذه الدول ستطالب بأن يكون لها مقعد في مجلس الأمن ،وفي هذه الحالة سيستمر التسابق حتى يصل عدد أعضاء مجلس الأمن بعدد أعضاء هذه الجمعية ، وهذا غير عملي .
إذن ما هو الحل ؟ .
الحل المطروح الآن على الجمعية العامة برئاسة " علي التريكي " والذي ستتخذ فيه قرارا بالتصويت ، والقرار الملزم هو قرار الأغلبية في الجمعية العامة دون النظر لأي جهة أخرى ، هو أن يُقفل باب عضوية الدول ، ويُقفل باب زيادة المقاعد في مجلس الأمن - هذا معروض على الجمعية العامة ، الأمين العام ، والتريكي - ، ويحل محلها عضوية الإتحادات ، وتحقيق الديمقراطية بالمساواة بين الدول الأعضاء ، ونقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة .



تكون العضوية للإتحادات وليس للدول ، لأن إذا فتحنا باب عضوية مجلس الأمن كما هو مطروح الآن للدول ، فإن هذا سيؤدي إلى أن كل الدول تريد أن يكون لها مقعد في مجلس الأمن ، وهذا من حقها لأنها حسب هذه الديباجة هي متساوية .. فكيف نوقفها ؟ من الذي له الحق أن يوقف هذه الدول أن تطالب ؟!.
من الذي له الحق أن يقول لإيطاليا لا تطالبي بمقعد إذا أعطي مقعد إلى ألمانيا ؟ .. إيطاليا أولى ، تقول أنا التي انضممت للحلفاء وخرجت من المحور ، أما ألمانيا فهي التي كانت معتدية ، وهي التي هزمت مثلا - ليست ألمانيا الحالية ، بل ألمانيا السابقة النازية - .
إذا الهند مثلا أعطيناها مقعدا ونقول إنها تستحقه ، سوف تحتج باكستان .. فهذه دولة ذرية ، وهذه دولة ذرية ، وهما في حالة حرب ، هذا شيء خطر .
وإذا تعطي اليابان ، لماذا لا تعطي إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم ؟!.
ثم ما الذي ستقوله لتركيا وإيران وأوكرانيا والبرازيل والأرجنتين ، وليبيا التي ألغت برنامج السلاح النووي فهي أيضا تستحق مقعدا في مجلس الأمن لأنها خدمت الأمن العالمي ؟!.
وتأتي مصر ، وتأتي نيجيريا ، وتأتي الجزائر ، والكونغو ، وجنوب إفريقيا ، وتنزانيا ، وهذه كلها دول مهمة .
هذا الباب يجب أن يُقفل ، فطرح توسيع مجلس الأمن ، هذا عبث وهذه خدعة مفضوحة ، إذ كيف سنصلح الأمم المتحدة ونأتي بدول كبرى جديدة ونضعها في كفة الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها ؟!.


إذن الحل هو تحقيق الديمقراطية على مستوى كونغرس العالم الذي هو الجمعية العامة ، وهو نقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة ، ويصبح مجلس الأمن أداة تنفيذ قرارات الجمعية العامة فقط .
الجمعية العامة هي برلمان العالم ، هي كونغرس العالم ، هي المشّرع ، وهي التي قراراتها ملزمة ، وهذه هي الديمقراطية ، وأن يخضع مجلس الأمن للجمعية العامة ولا يعلو عليها أبداً ، ونرفضه إذا هو علا عليها إعتبارا من الآن .
هذه هي السلطة التشريعية .. هؤلاء هم المشرعون للجمعية العامة .
مكتوب إن " الجمعية العامة تعمل كذا وكذا بناءً على توصية مجلس الأمن ".. هذا خطأ ، والصحيح هو العكس ، هو أن مجلس الأمن يعمل كذا وكذا بناءً على أوامر الجمعية العامة .. هاهي 190 أمة .. هذه هي الأمم المتحدة مع بعضها ، وليس مجلس الأمن الذي في القاعة المجاورة ، عشرة أشخاص .. أي ديمقراطية هذه !؟ أي أمن !؟ كيف نطمئن على السلام العالمي إذا كان مصيرنا بيد عشرة ، وسيطرت عليهم أربع أو خمس دول ، أو تسيطر عليهم دولة واحدة بعد ذلك ، ونحن 190 أمة موجودون هنا مثل حديقة "هايد بارك" .. ديكور ؟!!.
أنتم عاملينكم ديكورا .. أنتم "هايد بارك" .. أنتم لا قيمة لكم .. منبر للخطابة فقط ، مثلما تخطب في حديقة "هايد بارك" بالضبط .. تخطب وتمشي ، هذا أنتم .


مجلس الأمن سلطة تنفيذية فقط لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وعندما يصبح مجلس الأمن مجرد منفذ لقرارات الجمعية العامة .. في هذه الحالة لن يكون هناك تنافس على مقاعد مجلس الأمن .
أن يكون مجلس الأمن ممثلا لكل الأمم ، ولكن ليس بالدولة ، فالمطروح الآن على الجمعية العامة هو مقعد دائم لكل فضاء .. لكل إتحاد :
-
الاتحاد الأوروبي 27 دولة ، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
الإتحاد الإفريقي 53 دولة ، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
إتحاد أمريكا اللاتينية ، مقعد دائم مجلس الأمن .
-
الآسيان عشر دول + 2 أو +3 أو +4 ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
الإتحاد الروسي ، موجود الآن مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
الإتحاد الأمريكي الذي هو خمسون دولة STATES OF AMERICA ""UNITED " عنده مقعد دائم موجود " already ".
-
السارك ، إذا قام ، أو هو في طريقه إلى أن يقوم ، مقعد دائم .
-
جامعة الدول العربية 22 دولة ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
منظمة المؤتمر الإسلامي 45 دولة ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
حركة عدم الإنحياز 120 دولة ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
-
عندنا " 100.G " نفكر فيها ، ممكن كل الدول الصغيرة "FSS " ""forum of small states" " ممكن يكون لها مقعد دائم هي أيضا .
وإذا وجدت دول خارج هذه الإتحادات التي ذكرتها ، ممكن يخصص مقعد دائم تتداوله هذه الدول بالتناوب كل ستة أشهر أو كل سنة .
قد تكون اليابان أو أستراليا أو نيوزيلندا خارج أي اتحاد ،أو أي دولة من هذه الدولة التي قد لا تكون منضمة للآسيان ، وليست في الاتحاد الروسي ، ولا الاتحاد الإفريقي ، ولا الاتحاد الأوروبي ، ولا الاتحاد الأمريكي اللاتيني ، ولا الولايات المتحدة ، ممكن أن يُخصص لها مقعد .

هذا هو الحل مطروح عليكم .. مطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه .
هذه هي القضية المفصلية الجوهرية الأساسية ، مطروحة على الجمعية العامة التي هي سيد العالم .. هي برلمان العالم .. هي كونغرس العالم ، ولا أحد يعترض عليها ولا نعترف بأي أحد خارج هذه القاعة ، فنحن الأمم المتحدة .
سيعمل " علي التريكي " و " كي مون " الصيغ الإدارية والقانونية ، وتشكيل اللجان التي ستطرح هذا للتصويت ، بأن مجلس الأمن يصبح إعتباراً من الآن يتكون من إتحادات .
هذا هو العدل والديمقراطية ، وننتهي من حكاية أن مجلس الأمن تحتله دول بعينها .. واحدة تملك القنابل الذرية ، وواحدة تملك القوة الإقتصادية ، وواحدة تملك التكنولوجيا ، وواحدة تملك التقنية .. هذا إرهاب .
لا نستطيع أن نعيش في مجلس أمن مسيطرعليه الذين لديهم القوة الساحقة .. هذا إرهاب .
إذا تريدون عالما يعيش متحدا ومسالما وفي أمان وسلام ، نعمل هذا ، أما إذا تريدوننا أن نعيش في الإرهاب وليكن ذلك كذلك ، نعيش في صراع .. نستمر في الصراع إلى يوم القيامة .
هذه المقاعد كلها إما أن يكون لها الفيتو ، أو لا يكون لها الفيتو إطلاقاً .
مجلس الأمن بهذه التشكيلة ، إما يكون فيه لكل هذه المقاعد الاتحادية الفيتو ، أوأن يلغى الفيتو نهائياً من مجلس الأمن بتركيبته الجديدة .
هذا هو مجلس الأمن الحقيقي .
وفي كل الأحوال مجلس الأمن هذا بتركيبته الجديدة المقترح على الجمعية العامة للتصويت عليه ، هو أداة تنفيذية للجمعية العامة المتحدة .

السيادة عند الأمم .. عند 190 أمة هاهي موجودة .. هكذا تكون كل الأمم موجودة بالتساوي في مجلس الأمن ، كما هي موجودة بالتساوي في الجمعية العامة .
نحن هنا في الجمعية العامة أصواتنا متساوية ، لابد أن نكون متساوين أيضا في الغرفة التي بجانبنا التي هي مجلس الأمن .
أما أن دولة لها الفيتو .. ودولة ليس لها الفيتو ، دولة لها مقعد دائم .. ودولة ليس لها مقعد دائم في مجلس الأمن ، فهذا ملغي إعتباراً من الآن ، ولا نخضع له ، ولا نعترف به إطلاقاً حتى ولو كان وجد ، ولا نخضع لأي قرار يصدر من مجلس الأمن بتركيبته الحالية .
نحن جئنا الآن .. نحن كنا مستعمرين .. كنا تحت الوصاية ، إستقلينا الآن وإجتمعنا ، ونريد أن نقرر مصير العالم بطريقة ديمقراطية تحفظ السلم والأمن لكل الشعوب وتتساوى الأمم كبيرها وصغيرها .
الإرهاب ليس إرهاب القاعدة فقط ، فالوضع الحالي نفسه إرهاب .
الإحتكام هو لأغلبية الأصوات في الجمعية العامة فقط وليس لأي جهة أخرى ، وإذا صوتت الجمعية العامة على هذا يصبح ساري المفعول ، ولا أحد يستطيع أن يعترض ويقول إنه أعلى من الجمعية العامة ، والذي سيقول إنه أعلى من الجمعية العامة يخرج من الأمم المتحدة ويبقى لحاله .
الديمقراطية ليست للأقوى ، ولا للأغنى ، ولا للإرهابي الذي يرهبنا ، أو أن هو أغنى أو هو أقوى .. تكون له الديمقراطية ، وتكون له الكلمة العليا .
الكلمة العليا لكل الأمم المتساوية .
أما الآن فمجلس الأمن عبارة عن إقطاعية أمنية .. إقطاعية سياسية لأصحاب المقاعد الدائمة ، يحميهم ويستخدمونه ضدنا ، وبالتالي لا يُسمى مجلس الأمن بل مجلس رعب .

أنتم ترون يا إخواننا في حياتنا السياسية هذه أنهم إذا كانوا يريدون أن يستخدموا مجلس الأمن ضدنا يلتجئون إليه ، وإذا لم تكن عندهم حاجة إلى إستخدامه ضدنا يتجاهلونه ، وإذا كان الميثاق عندهم فيه مصلحة لكي يستخدموه ضدنا يحترمون الميثاق ويقدسونه ، ويبحثون عن الفصل السابع لتطبيقه ضد هذه الأمة أو هذه الأمة المسكينة أو هذه الأمة ، أما إذا كانوا يريدون القيام بعمل خرقا للميثاق فيتجاهلون الميثاق وكأنه غير موجود .
أن يكون الفيتو والمقعد الدائم لمن يملك القوة ، هذا جور شنيع وإرهاب لا يمكننا أن نتحمله بعد الآن ، ولاأن نعيش في ظله .
الدول الكبرى عندها مصالح متشعبة في العالم ، وتستخدم الفيتو ، وتستخدم مجلس الأمن ، وتستخدم قوة الأمم المتحدة لحماية مصالحها .. هذا أرهب العالم الثالث ، فالعالم الثالث مرهوب الآن .. يعيش تحت الإرهاب .
مجلس الأمن منذ قيامه عام 45 حتى الآن لم يوفر لنا الأمن ، بل وفّر لنا العقوبات والرعب .. يُستخدم ضدنا فقط ، لهذا نحن غير ملزمين بطاعة قرارات مجلس الأمن إعتباراً من هذا الخطاب الأربعيني .
لقد وقعت بعد قيام مجلس الأمن ، 65 حربا كلها ضد العالم الثالث .. ضد الدول الصغيرة ، إما قتال فيما بينها ، أو عدوان من الدول الكبرى على الدول الصغيرة ، ولم يقم مجلس الأمن بردع هذا العدوان خرقا للميثاق .
فالجمعية العامة ستصوت على هذه الحلول التاريخية ، وبعدها إما أن نستمر معا في أمم واحدة ، وإما أن ننقسم قسمين : أمم متساوية لها جمعيتها ولها مجلس أمن خاص بها متساوية فيه أيضا ، ويبقى الكبار أصحاب المقاعد الدائمة وأصحاب الفيتو في مجلسهم أربعة أو خمسة أو ثلاثة ، كما يريدون ، ونحن لسنا معهم ، وعليهم أن يطبقوا الفيتو ضد بعضهم .. يستخدموا الفيتو ضد بعضهم .. هذا لا يهمنا ، وأن يبقوا دائمين في هذه المقاعد .. هذا لايهمنا ، والدائم الله .

ثم أن الأهم ، أن الآن بدأت كل مجموعة دولية تُشّكل مجلس أمن وتعرض عليه مشاكلها وقضاياها ، وشيئا فشيئا فإن مجلس الأمن بتركيبته الحالية الذي هو في هذه القاعة ، سيصبح معزولا :
-
الإتحاد الإفريقي شكل الآن " ماس " الذي هو مجلس الأمن والسلم الإفريقي .
-
الإتحاد الأوروبي الآن سيشكل مجلس أمن .
-
الآسيان ستشكل مجلس أمن .
-
أمريكا اللاتينية ستشكل مجلس أمن .
-
عدم الانحياز " مائة وعشرون دولة" ، مطروح عليها الآن أن تشكل مجلس أمن .
هذا يدل على أن مجلس الأمن فقدنا الثقة فيه ، ولم يوفر لنا الأمن ، وبالتالي التجأنا إلى مجالس إقليمية .
نحن غير ملزمين بطاعة مجلس الأمن بتركيبته الحالية التي لم نشارك فيها ، وهي تركيبة غير ديمقراطية .. وديكتاتورية وجائرة ، ولا أحد يستطيع إجبارنا على البقاء في مجلس الأمن هذا ، أو إطاعة أوامره .

الآن يا إخواننا لا يوجد إعتبار للأمم المتحدة .. الجمعية العامة هذه أساس الأمم المتحدة ، لا يوجد لها أي اعتبار ولا قيمة ، ولا أي تأثير في حياة العالم ، ولا في أمن العالم ، ولا عندها أي قرار ملزم .
محكمة العدل الدولية هذه مؤسسة قضائية دولية ، قراراتها تطبق على الصغار وعلى دول العالم الثالث ، وترفض تطبيقها الدول الكبرى .
وهاهي أمامي الأحكام التي أصدرتها محكمة العدل الدولية ، ورفضت الدول الأخرى تطبيقها .
وكالة الطاقة الذرية الدولية مؤسسة هامة في الأمم المتحدة ، لا تخضع لها الدول الكبيرة ، وإذا بنا اكتشفنا أنها مسلطة علينا نحن فقط .
ألم تقولوا إنها وكالة دولية !؟ إذا كانت دولية تخضع لها كل دول العالم ، أما إذا لم تكن دولية فنحن نقفل في وجهها الباب ، ولا نعترف بها إعتباراً من الآن .. من هذا الخطاب الأربعيني .
و" علي التريكي " في الجمعية العامة سيستجوبون مدير الطاقة الذرية ، ويستجوبون البرادعي الذي قبله ، ويقولون له هل أنت تفتش على المخزون الذري للدول الذرية ؟ هل تراقب زيادة هذا المخزون ؟ هل تراقب تخفيض هذا المخزون ؟.
إذا قال نعم تخضع لي .. إذن نحن نخضع لها أيضاً ، أما إذا قال أنا لا أستطيع أن أقترب من الدول الكبرى التي عندها القنابل الذرية ، ولا تخضع لي ، ولا عندي سلطان عليها .. إذن نحن أيضاً لا تقربنا ، ولا نعترف بها ، ونقفل الباب في وجهها .

ويكون في علمكم يا سادة أني ناديت " البرادعي " في أزمة القنبلة الذرية الليبية - المدير السابق قبل هذا الحالي - ، وقلت له يا " برادعي : هل إتفاقيات تخفيض أسلحة الدمار الشامل التي إتفقوا عليها بين الدول الذرية ، أنت تراقب فيها ؟ وهل خفّضوا بالفعل ؟ وإذا دولة زادت قنابل ذرية أو صواريخ نووية ، هل أنت تشرف على هذا ، وعندك به علم ؟ "، قال لي " أبداً ، هذه الدول الكبرى أنا لا أستطيع أن أسألها ، ولا نقترب منها ".
إذن أنت جئتنا نحن فقط ، أخرج .
هذه ليست وكالة دولية .. هي مسلطة علينا نحن فقط .
مجلس الأمن مسلط علينا .
وكالة الطاقة الذرية مسلطة علينا .
محكمة العدل الدولية مسلطة علينا ، وهم في مأمن منها .
هذه ليست أمما متحدة .
هذا ليس عدلا .. هذا ليس أمنا ، هذا مرفوض .

بالنسبة لإفريقيا - يا دكتور علي التريكي - سواء أصلحوا الأمم المتحدة أو لم يصلحوها ، وحتى قبل التصويت على الإقتراحات التاريخية التي طرحتها الآن على الجمعية العامة ، وسيتم التصويت عليها ؛ فإن إفريقيا تحتاج إعتبارا من الآن لمقعد دائم بكل الصلاحيات في مجلس الأمن كإستحقاق عن الماضي ، حتى لو لم يكن إصلاح الأمم المتحدة مطروحا .
إفريقيا قارة معزولة مستعمرة مضطهدة ، نظروا إليها كحيوانات ، وبعد ذلك نظرو إليها كعبيد ، وبعد ذلك نظروا إليها كمستعمرات تحت الوصاية .
هذه القارة .. الإتحاد الإفريقي ، تستحق مقعدا دائما عن الماضي إستحقاقا مثل الصين بالضبط ، ولا علاقة لهذا الحق بإصلاح الأمم المتحدة .
هذا مطروح له الأولوية .. هذا مطروح فورا على الجمعية العامة ، ولا أحد يقول إن إفريقيا .. الإتحاد الإفريقي ، لا يستحق مقعدا دائما .
من عنده حجة يجيبني ، يناقشني حتى الآن ، من الذي عنده برهان يقول إن الاتحاد الإفريقي لا يستحق مقعدا دائما ، القارة الإفريقية لا تستحق مقعدا دائما ؟!.
لا أحد يستطيع أن يرد .

ومطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه ، تعويض الدول التي إستُعمرت .
لماذا ؟ حتى لا يتكرر الإستعمار ، ولا يتكرر نهب ثروات الشعوب ، ولا تتكرر هجرة مواطني هذه الشعوب وراء الذين نهبوا ثرواتها .
لماذا يذهب الأفارقة إلى أوروبا ؟ ولماذا يذهب الآسيويون إلى أوروبا ؟ ولماذا أمريكيا اللاتينية تذهب إلى أوروبا ؟!.
لماذا ؟ لأن أوروبا إستعمرت إفريقيا وآسيا وأمريكيا اللاتينية ، وأخذت الذهب والفضة والنحاس والماس والحديد واليورانيوم والمعادن الثمينة كلها والبترول والفواكه والخضراوات والحيوانات والبشر .
الآن جيل جديد إفريقي وآسيوي ومن أمريكا اللاتينية ، يجري وراء هذه الثروات المنهوبة ، وعنده الحق ، ونحن عجزنا عن إيقافه .
أنا عندما أوقف ألف إفريقي ذاهب إلى أوروبا على حدود ليبيا ، أقول له أين أنت ذاهب ؟ يقول لي أنا ذاهب لثروتي المنهوبة .. أعدها لي ، ولو أعدتها لي سأبقى .
من يرجعها له ؟ إرجعوها له .. إعملوا قراراً بإرجاع هذه الثروات حتى تتوقف الهجرة .
من الفلبين إلى أمريكيا اللاتينية إلى مورشيوس إلى الهند ، إرجعوا لنا الثروات المنهوبة .

إفريقيا تستحق تعويضا مقداره " 777" تريليونا .. سبعمائة وسبعة وسبعون تريليونا تعويضا لإفريقيا مطلوب من الدول التي إستعمرتها ، وستطالب إفريقيا بهذا .
وإذا لم ترجعوا لنا " 777" تريليونا ، سيذهب الأفارقة إلى حيث إستثمرتم هذه التريليونات ، وعندهم حق أن يذهبوا لها ويمشوا وراءها .
إرجعوها لهم ، وإوقفوهم .
ليس هناك هجرة ليبية لإيطاليا التي هي أقرب دولة إلى ليبيا .
لماذا ليس هناك هجرة ليبية لإيطاليا ؟ لأن إيطاليا أقرت تعويض الشعب الليبي عن الإستعمار ، وإعتذرت ، وعملت معاهدة مع ليبيا وافق عليها الشعب الإيطالي والشعب الليبي ، أن صفحة الماضي قد طويت .
وإعترفت إيطاليا بأن الإستعمار خطأ وبرنامج فاشل ، ولن يعود .
ولن تسمح إيطاليا بالعدوان على ليبيا براً ولا بحراً ولا جواً من إيطاليا ، أو من أي جهة أخرى تهجم على ليبيا في معاهدة وافق عليها البرلمان الإيطالي ، وأن إيطاليا تعوض ليبيا لمدة 20 سنة مدة إستعمارها لليبيا .. تدفع ربع مليار في كل سنة ، وتبني مستشفى لزرع الأطراف لليبيين الذين قطعت أطرافهم الألغام التي زرعتها إيطاليا أو بسبب وجود إيطاليا في ليبيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية .
وقد إعتذرت وتأسفت عن هذا الإستعمار ، وقالت مستحيل أن دولة تحتل أراضي دولة أخرى وتبقى فيها ، وأن هذا خطأ ارتكبته إيطاليا الملكية وإيطاليا الفاسية .
هذه إيطاليا أصبحت الآن في المجد ، عمل تاريخي .. عمل حضاري في عهد "برلسكوني" ، يجب أن يكون قدوة ، وحتى أعضاده الذين قبله قاموا بهذا حتى وصلوا إلى هذه النتيجة .
العالم الثالث يطالب بحقه في التعويض ، لماذا ؟ حتى لا يتكرر الاستعمار مرة أخرى .. حتى تعرف أي دولة من العالم الثالث في يوم ما تصبح قوية وتطمع في إستعمار دولة أخرى من العالم الأول عندما يصبح ثانيا أو ثالثا ، أن في يوم ما سيطالبونها بالتعويض .. إذن تقول لا ، أنا لن أستعمر هذه الدولة .
لكي لا يتكرر الإستعمار يجب أن يحاسب الإستعمار ، ويجرّم ، ويعوَض الذي تضرر من فعل الإستعمار .

/
ثم النقطة الأخرى التي أرجو أن نواجهها بصبر ، ولكن قبل أن أقول هذه النقطة وهي حساسة بعض الشيء ، هناك جمل بين قوسين سأقولها .
"
نحن لا شك ، خاصة الأفارقة الحقيقة مبسوطون وفخورون بأن ابناً من أبناء إفريقيا يحكم الولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا حدث تاريخي .
في يوم ما كان الأسود لا يدخل المقهى الذي فيه البيض .. ولا المطعم الذي فيه البيض .. ولا يركب الحافلة التي فيها البيض ، الآن صوّت الشعب الأمريكي بحماس منقطع النظير لـ " أوباما " الشاب الأسود الكيني الإفريقي لكي يكون رئيسا للولايات المتحدة .
هذا شيء عظيم نحن نفتخر به ، ونعتبر أنه يمكن أن يكون بداية التغيير ، وهكذا هو رفع شعار التغيير .
لكن بالنسبة لي أنا ، أعتبر " أوباما " ومضة في ظلام مدتها أربع سنوات أو ثماني سنوات ، وبعدها أخشى أن " تعود حليمة لعادتها القديمة ".
من يضمن أمريكا بعد " أوباما " ؟! من يضمنها ؟ من منكم يضمنها ؟ أنت تضمنها ؟ أنت الذي هناك تضمنها ؟ تقدر يا " علي" أو " كي مون " ؟ !.
غير ممكن . لا أحد يضمنها .
نحن مرتاحون الآن لو كان " أوباما " هو الذي في السلطة دائما في الولايات المتحدة الأمريكية .

الخطاب الذي قاله إبننا " أوباما " قبلي ، لا نختلف معه أبدا ، وهو يختلف كلية عن أي رئيس أمريكي عاصرناه .
الأمريكان السابقون ، ماذا كانوا يقولون ؟ هاهي كلماتهم : " يقولون سنرسل عليكم الرصاص المصبوب ، وأم القنابل ، وموب أم القنابل التي هي "massif ordenance benetraite " - هذه يبدو أنها جدة القنابل .. لا توجد عندها الترجمة إلا هكذا - ، ونرسل عليكم عناقيد الغضب وأمطار الصيف ، ونرسل عليكم عاصفة الصحراء ، ونرسل عليكم الرعد المتداول ، ونبعث لكم الوردة السامة لأطفال ليبيا عام 86 .".
هكذا كان المنطق ، عندما يقف رئيس أمريكي على هذا المنبر .
هكذا كان يخاطبنا ، ويرعب العالم " سنبعث عليكم الرعد المتداول كما بعثت على فيتنام ، سنرسل عليكم الرعد الزاحف كما أرسلت على فيتنام ، وسنرسل عليكم عاصفة الصحراء كما أرسلتها على العراق ، وسنرسل عليكم عملية الفارس كما أرسلتها على مصر عام 56 - مع أن أمريكا في ذلك الوقت ضد عملية الفارس - ، وسنبعث لكم الوردة السامة "الدورادو" " kat noy" التي أرسلها ريغان على أطفال ليبيا عام 86 ".
تصوروا رئيس دولة كبيرة نطمئن إليها وعندها مقعد دائم في مجلس الأمن ، ونتوقع أنها ستحمي إستقلالنا وتحمينا من العدوان ، يقول " قررت إرسال الوردة السامة إلى أطفال ليبيا ، ومن يشمها يموت ".
وما هي الوردة السامة ؟ هي القنايل الليزرية محمولة على ( 111.f ) القاذفة .
هذا المنطق الذي كان سائداً ، وكانوا يقولون "سنقود العالم ، وسنؤدب من يخالفنا ، وأعجبكم أو لم يعجبكم ".
لآن الكلام الذي تفضل به إبننا " أوباما " .. كلام مختلف تماماً ، يدعو للتخلص من السلاح النووي بجدية ، وهذا شيء نصفق له .
ويقول إن أمريكا لا يمكن أن تحل مشاكل العالم بمفردها ، فالعالم عليه أن يحل مشاكله .
وقال "إن الوضع الذي نحن فيه الآن لا يمكن أن يستمر هكذا نلتقي نخطب ونمشي "، هذا شيء نحن موافقون عليه .
وقال " إن الأمم المتحدة كانت دائما منبر خلافات نلتقي لكي نهاجم بعضنا " ، وصحيح يجب أن ننتهي من هذا ونتحد على مؤسسات دولية كلنا فيها متساوون ونطمئن إليها .
ويقول " إن الديمقراطية لا يمكن فرضها من الخارج ".
بينما كان الرئيس الأمريكي بالأمس القريب ، يقول " لابد أن نفرض الديمقراطية على العراق ، وعلى من ، وعلى من ، وعلى من .".
هو قال " إن هذا شأن داخلي .. الدولة تعمل ديمقراطية أو تعمل .. كل واحدة وثقافتها ، وكل واحدة وإرثها ".. صحيح ،هذا الكلام كان مفقودا .
وبالتالي لابد أن ننتبه قبل النقطة الحساسة .
يا عالم قفوا قليلا أمام هذه العبارة " عالم متعدد الأقطاب" .
أهو لازم أن يكون عالما متعدد الأقطاب ؟. ألا يكون أمما متساوية كلها ؟ أجيبونا ؟ هل هناك أحد لديه إجابة ، ويقول متعدد الأقطاب أفضل .
لماذا لا نكون أمما متساوية بدون أقطاب ؟ هل ضروري يكون لدينا بطريرك ؟ ضروري يكون لدينا باباوات ؟ وهل لا بد يكون لدينا آلهة ؟!.
لماذا عالم متعدد الأقطاب ؟!.
نحن نعيش تحت تطاحن الأقطاب ، نحن نرفض عالما متعددة الأقطاب .
نريد عالما متساوية فيه الأمم كبيرها وصغيرها بدون أي قطب .
النقطة الحساسة يا سادة : هي مقر الأمم المتحدة .. هذا المقر .
كلكم قادمون من وراء المحيطات والقارات ، عبرتم المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ وقارة آسيا وأوروبا وإفريقيا حتى تصلوا لهذا المكان .. لماذا ؟
هل هذا بيت المقدس ؟ هل هذا الفاتيكان ؟ هل هذا مكة ؟!.
وكلكم تعبانون ونائمون ، وقد تغير عليكم التوقيت ، وفي حالة يرثى لها من الناحية الفيزيائية .. واحد وصل الآن له عشرون ساعة في الجو ، وتريدونه أن يخطب هنا ويتكلم عن مصير العالم .
كلكم نائمون الآن ، واضح أن كلكم تعبنون .
لماذا ؟ لماذا هذا التعب ؟!.
أنت الآن بلدك نائمة في هذا الوقت .. نائمون في نصف الليل وأنت الآن صاحٍ ، والمفروض أن تكون نائما لأن هذا توقيتك .
أنا صحوت اليوم الساعة الرابعة بتوقيت نيويورك قبل الفجر ، لأن في ليبيا يساوي الساعة الحادية عشرة في النهار .. وأعتبر صحوت متأخرا عندما أصحو الساعة الحادية عشرة في ليبيا .
من الساعة الرابعة أنا صاحٍ .
فكروا ، قولوا لماذا هذا التعب ؟، إذا كان هذا وضع عام 45 ، فهل لابد أن يستمر حتى الآن ؟ .
ألا تفكرون في مكان متوسط مريح ؟.
هذه أول نقطة .
النقطة الوجيهة الأخرى أن أمريكا البلد المضيف يتحمل أعباء تأمين مقر الأمم المتحدة ، وتأمين البعثات الدائمة ، وتأمين عشرات رؤساء الدول الذين يأتون في كل عام لهذا المكان ، وأمن مشدد ، ومصروفات وتكاليف ، وتعيش نيويورك وأمريكا كلها على أعصابها .
أنا أريد أن أخفف عنها هذا العبء .. أنتم خففوا عن أمريكا هذا العبء ، واشكروها .. قولوا لأمريكا شكرا ، ونحن نريد أن نساعدك ، ونريدك يا نيويورك أن تطمئني ، ويا أمريكا أن تطمئني ، ولن تتحملي مسؤولية عشرات الرؤساء قادمين إلى هنا .
نفرض أن واحداً يفجر طائرة رئيس .. واحداً يفجر سيارة رئيس .. يأتي إرهابي يفجر هذا المبنى .
هذا المبنى - لعلمكم - مستهدف من القاعدة .
نعم ، هذا المبنى ، ونتساءل كيف في يوم 11 - 9 لم يضربوه ؟ هذا شيء خارج عن إرادتهم .. ربما الطائرات التي أُجهضت ، كانت متجهة إلى هذا المكان .
والهدف القادم هو هذا المكان .
وأنا لا أتكلم من فراغ .. عندنا العشرات أعضاء القاعدة في السجن مقبوض عليهم ، وإعترافاتهم مزعجة جداً .
هذا يجعل أمريكا تعيش على أعصابها بأن ربما مبنى العمارة الخاصة بالأمم المتحدة يتم الهجوم عليه بطائرة مخطوفة ، أو بصاروخ ، وممكن أن عشرات الرؤساء يموتون .
نريد أن نخلّص أمريكا من هذا القلق .. نقول لها شكراً ، نحن نريد أن نساعدك ، ونريد أن ننقل المقر إلى مكان ليس مستهدفا .

المفروض بعد 50 سنة ، ينقل المقر لجزء آخر من الكرة الأرضية .
خمسون سنة في النصف الغربي ، يكفي .
الـ 50 سنة الأخرى ، في وسط الكرة الأرضية أو في نصفها الشرقي ، وهكذا كل 50 سنة في جزء : الشرق ، الغرب ، الوسط .
نحن بقينا الآن 64 عاما بزيادة 14 سنة عن المدة المفروض أن ينقل فيها المقر .
وهذا طبعاً لا يمس أمريكا بشيء ، بل هذه خدمة لأمريكا ، ومساعدة لأمريكا ، ونشكرها ، وأن هذا شيء كان موجودا عام 45 ، ولا يمكن أن يحصل الآن .. لا نقبله الآن .
هذا مطروح طبعاً للتصويت عليه في الجمعية العامة ، فقط في الجمعية العامة لأن المادة 23 من اتفاقية 26 / 7 / 47 تقول " لا يجوز نقل مقر الأمم المتحدة إلا بقرار من الجمعية العامة بالأغلبية البسيطة " .. إذا 51 % من الجمعية العامة وافقوا على نقل المقر ، يُنقل المقر .
لسنا مجبرين أن نتحمل هذا التعب كله ، بأن نأتي من الهند ومن الفلبين ومن أستراليا وجزر القمر ، إلى هنا .
وأنا مستغرب أن أخي الرئيس " أحمد " أمضى 14 ساعة في الجومن جزر القمر ، وقالوا له تعال أخطب في الأمم المتحدة .. كيف سيخطب وهو حتى التوقيت الخاص به تغير ؟!.
وهناك بعض القيود التي تضايق منها الناس القادمون .. أمريكا عندها الحق تعمل قيودا مشددة لأنها مستهدفة من القاعدة .. من الإرهابيين ، عندها الحق ، ونحن لا نناقشها في هذا أبداً ، لكن أن نتحمل نحن هذه الإجراءات ليس ضروريا .
لماذا ؟ لماذا ؟ هل لكي نأتي لنيويورك ؟!.
ليس ضروريا أن نأتي لنيويورك ، ولا داعي لهذه الإجراءات .
لقد اشتكى لي رئيس ، قال لي إنهم قالوا له مساعد الطيار الخاص بك لا يأتي لأمريكا لأن عليه قيوداً ، فقال لهم كيف نعبر المحيط بطيار بدون مساعد ؟! فقالوا له اعبر المحيط بدون مساعد .
لماذا ؟ لماذا ؟ هو ليس مجبرا في النهاية .. لا يأتي أبداً .
وإشتكى لي رئيس آخر ، قال لي إن " الياور " الخاص به قالوا له لا يدخل أمريكا لأن اسمه فيه " خربطة " ..هناك اعتراض عليه ،فأتى بدون " ياور".
وإشتكى لي رئيس آخر ، قال لي إنهم قالوا له الطبيب الخاص به لا ..التأشيرة الخاصة به فيها إشكالية ، لا يدخل لأمريكا .
أنتم ترون الإجراءات المشددة هنا جداً جداً ، وإذا كانت هناك دولة عندها مشكلة مع أمريكا طبعاً يحددون لها المندوب الخاص بها والوفد الخاص بها .. عندك 50 خطوة في هذه الجهة .. عندك 500 متر تمشيهم في هذه الجهة ، وكأنه في جوانتانامو .
هذا عضو في الأمم المتحدة ، أو أسير في جوانتانامو ؟!.
فهذا مطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه يا دكتور " علي " .. تصويت على نقل المقر من عدمه .
إذا قال " 51 " في المائة نقل المقر ، نأتي للتصويت الثاني على هل يتم نقل المقر لوسط الكرة الأرضية أو لشرقها ؟!.
لنفرض قالوا لوسط الكرة الأرضية ، هنا مرشحة سرت وفيينا ، يجري التصويت عليهما : هل في وسط الكرة الأرضية تريدون أن يكون المقر في سرت أو في فيينا ؟.
إمشوا لسرت .. إمشي 1000 كيلومتر ولا أحد يمنعك .. تعال بطائرتك مليانة بالناس الذين معك ، حتى بدون تأشيرة ما دمت مع الرئيس ، مسموح لك .
بلد آمان .
معقولة نقول لك لا تمشي إلا 500 متر ؟!.
ليبيا ليس عندها عداوة مع أحد ، ولا هي مستهدفة ، وكذلك فيينا لا أعتقد أن فيها قيودا مثل هذه .
وإذا قال التصويت يُنقل المقر لنصف الكرة الشرقي ، يكون التصويت على دلهي عاصمة الهند أو بيجين عاصمة الصين .
هذا يا إخواننا شيء منطقي ، ولا يمكن الإعتراض عليه .
وبعد ذلك ، ستقولون الله يبارك فيك أنت الذي جئتنا بهذا الإقتراح ، وبارك في الذين صوتوا عليه ، وقد تخلّصنا من عبء أن نبقى في الجو 14 ساعة ، و20 ساعة ، و5 ساعات ، لكي نأتي لهذا المكان ، لماذا ؟.
ولا يقول أحد إن أمريكا الآن ستنقص مساهمتها .
لماذا تظن الظن السوء بأمريكا ؟!.. أبدا ، أمريكا دولة ملتزمة بإلتزاماتها تجاه هذه المنظمة الأممية .. لن تزعل ولن تقول شيئا .
لماذا تزعل ؟ ، بالعكس ستشكركم لأنكم خففتم عنها العبء .
هذا جيد أنها وجدت من يقول أنا سأخفف العبء عن أمريكا .. ترتاح من هذه القيود على الوفود ، وهذه القيود على المقر ، وزيادة على ذلك فإن هذا المقر مستهدف .

نأتي بعد ذلك ، للقضايا التي ستحقق فيها الجمعية العامة برئاسة " علي عبد السلام التريكي ".
نحن سنحاكم أنفسنا .. سنحاكم الأمم المتحدة الآن ، إما تنتهي ، إما نبدأ بأمم متحدة جديدة من مجلس الأمن إلى الجمعية العامة .
هذا لقاء غير عادي ، ليس عاديا ،وحتى ابني " أوباما " قال هذا الكلام قبلي ، فقد قال إن هذا اللقاء غير عادي .. هذا لقاء تاريخي .
أولاً الحروب التي وقعت بعد قيام الأمم المتحدة ، لماذا وقعت ؟ وأين مجلس الأمن ، وأين الجمعية العامة ؟ وكيف تقع ؟ وأين الميثاق .
لابد من التحقيق فيها ، وإصدار أحكام بخصوصها ، وما وقع فيها من إبادات .
-
سنبدأ بالحرب الكورية ، هذه وقعت بعد قيام الأمم المتحدة .. كيف تقع حرب وضحاياها بالملايين ، وكادت تُستخدم فيها قنبلة ذرية ، والحرب الكورية ما زالت موجودة حتى الآن قنبلة مؤقتة إذ ممكن أن تحصل حرب كورية جديدة ، وممكن تُستخدم فيها أسلحة نووية .
قضية خطيرة ، لابد أن نحاكم الذين سببوا في هذه الحرب ، وخسائرها ، ومن يدفع الثمن ، ومن يحاكَم ، ومن يحكم عليه .
-
نأتي بعدها لحرب السويس عام 56 ، لابد من التحقيق فيها ، وفتح هذا الملف حتى يُقفل .
لماذا دول ذات مقعد دائم في مجلس الأمن وعندها الفيتو ، تهجم على دولة عضو في هذه الجمعية .. عضو في الأمم المتحدة .. دولة ذات سيادة هي مصر ، وتدمر مدنها وقناتها وجيشها ، وتقتل الآف المصريين ، لأنها مارست حقها في تأميم قناة السويس المصرية ؟!.
كيف يحصل هذا في عهد الأمم المتحدة ؟ وفي عهد هذا الميثاق الذي قلتم لنا عليه ؟ وكيف نطمئن أن هذا لا يتكرر مرة أخرى إلا إذا تمت المحاسبة عن الماضي ؟!.
هذه قضية خطيرة .
حرب كوريا وحرب السويس ، لابد من فتح ملفاتها حتى يتم قفلها .

ثم نأتي لحرب فيتنام التي ضحاياها 3 ملايين ، وقد استُخدمت في حرب فيتنام خلال 12 يوما ، قذائف أكثر من التي استخدمت في 4 سنوات في الحرب العالمية الثانية .
القذائف التي ألقيت في الحرب العالمية الثانية خلال 4 سنوات ، ألقي أكثر منها خلال 12 يوما في حرب فيتنام .
كيف نسكت عليها ؟!.
هذه أفظع من الحرب العالمية الثانية ، ونحن بعد الحرب العالمية الثانية عملنا الأمم المتحدة ، وقلنا من الآن لن تقع حروب .
هاهي وقعت ، فهل تمشي وخلاص ؟!! .
هذا مصير البشرية ، لا نستطيع أن نسكت عليه .
كيف نطمئن اليوم وغدا ، نحن وأولادنا وأحفادنا ؟!..
نحن هنا في قمة العالم ، هذا برلمان العالم ، هذا مصير العالم يا عالم .

ثم قضية بنما .
لقد تم غزو بنما التي هي دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة .. عضو في هذه الجمعية ، وتم قتل 4000 بنمي ، وتم القبض على رئيسها ، ونُقل أسير حرب ، وتمت محاكمته كمجرم ووُضع في السجن في دولة أخرى .
وقضيته هذه تطرح في الجمعية العامة ، لابد أن يطلق سراح "نورييغا" .
ولا بد من فتح هذا الملف ، وكيف يحق لدولة عضو في الأمم المتحدة كبرى أن تعتدي على دولة صغرى في الأمم المتحدة ، وتأخذ رئيسها ، وتقتل أربعة الآف مواطن ، وتنقله كمجرم وتضعه في سجونها ؟!. من يقبل هذا ؟!.
هذا قد يتكرر ، ولا يمكن أن نسكت عليه ، ولابد أن نحقق فيه ، فكل واحد منا عرضة لهذا .. كل دولة منا عرضة لهذا ، خاصة عندما يقع العدوان من دولة ذات مقعد دائم في مجلس الأمن يُفترض أنها تضمن الأمن .

بعد ذلك حرب غرينادا .. تم غزو هذا البلد الذي هو عضو في الأمم المتحدة بسبعة آلاف جندي ، وخمسة آلاف سفينة حربية ، وعشرات الطائرات المقاتلة على أصغر دولة في العالم .
بعد قيام الأمم المتحدة ، بعد وجود مجلس الأمن بمقاعده الدائمة وبالنقض ، تم الإعتداء على هذه الدولة التي إسمها غرينادا ، وتم قتل رئيسها "موريس بيشوب".
كيف يمر هذا بردا وسلاما .. كيف يمر ؟ كيف نتجاهل هذه المأساة ؟.
حتى نحكم على الأمم المتحدة موجودة أو لا ، وأن مجلس الأمن ينفع أو لا ينفع ، وهل نحن نسير في الطريق الخطأ أو في الطريق الصحيح ، وهل نطمئن على مستقبلنا أو لا نطمئن .
-
بعدها سيتم التحقيق في قصف الصومال .
الصومال دولة عضو في الأمم المتحدة .. عضو في هذه الجمعية ، تم قصفها وهي مستقلة في عهد "فرح عيديد" .. وفي الأخير ، سنحقق في ما هي نتيجة هذا القصف ، ولماذا ، ومن سمح به ؟.
حرب يوغسلافيا ، معروفة .
لا يمكن دولة مسالمة مثل يوغسلافيا بنت نفسها طوبة طوبة ، بعد أن دمرها "هتلر" ، نأتي نحن وندمرها مرة ثانية كأننا "هتلر" الثاني !!.
حرام ، يوغسلافيا .. الاتحاد اليوغسلافي ، دولة مسالمة بناها " تيتو " بطل السلام ،طوبة طوبة ، وبعد أن مات " تيتو " تأتون ليوغسلافيا تقطعونها قطعة قطعة لمصالح شخصية إمبريالية ؟!.
كيف نطمئن نحن الآخرون إذا كانت يوغسلافيا الدولة المسالمة .. هل يوغسلافيا تشكل خطر على أحد ؟!. أبداً .
هذه تحقق فيها الجمعية العامة ، وتنظر من الذي تحوّله إلى محكمة الجنايات الدولية .

ثم حرب العراق " أم الكبائر" ، ستحقق فيها الأمم المتحدة ، الجمعية العامة للأم المتحدة برئاسة " علي التريكي " ، تحقق في حرب العراق .
حرب العراق تحتها أربع قضايا خطيرة جداً :
أولاً : غزو العراق في حد ذاته خرق للميثاق ، بدون مبرر يقع من دول كبرى ذات مقاعد دائمة في مجلس الأمن ، والعراق دولة مستقلة عضو في الجمعية العامة .. كيف يتم الاعتداء عليها ؟! وكيف لا يتم تطبيق الميثاق الذي يقول قمع العدوان ؟!
أنا قرأت عليكم هذا منذ البداية بأن الأمم المتحدة تقمع العدوان ، وسأضرب لكم مثلا :
"
عندما العراق اعتدى على الكويت ، جاؤوا مباشرة للميثاق ، وقالوا إن الأمم المتحدة يجب أن تقمع العدوان ، ووافقنا كلنا ، ودول عربية شقيقة للعراق إشتركت جنباً إلى جنب في الحرب مع دول أجنبية لردع عدوان العراق على الكويت ، وكلنا ضد هذا الإجتياح .. دول عربية قاتلت العراق مع دول أجنبية بإسم الميثاق .
وعندما وقع عدوان على العراق ، لماذا لا نطبق الميثاق ؟ .
في الأول كان الميثاق مقدسا ، وفي المرة الثانية ضع الميثاق في القمامة حيث تجاهلوه لأنهم يريدون أن يعتدوا على العراق ".
لماذا لم تقم الأمم المتحدة بردع العدوان على العراق ؟ ما هو السبب ؟!.
لازم يا " علي " ، تحقق الجمعية العامة وتبين للعالم سبب غزو العراق لماذا ؟ لأنه شيء غامض كلنا قد نتعرض له . لماذا تم غزو العراق ؟ الغزو في ذاته خرق خطير جداً .

ثانيا : بعد غزو العراق في حد ذاته ، هناك الإبادة الجماعية .. حققوا في الإبادة الجماعية في العراق فقد تم قتل أكثر من مليون ونصف مليون عراقي في إبادة جماعية .
أرونا المحكمة الدولية الجنائية التي سنحول لها الذين مارسوا الإبادة الجماعية ضد الشعب العراقي ؟!.
من السهل أن تقولوا لـ " البشير " يذهب للمحكمة ، ومن السهل " سلوبودان " يذهب للمحكمة ، ومن السهل "تايلر" يذهب للمحكمة ، ومن السهل "هبري" يذهب للمحكمة ،ويذهب "نورييغا" !!.
طيب ، والذي مارس الإبادة الجماعية في العراق ألا يذهب للمحكمة الدولية ؟! .
إذا كانت المحكمة مسلطة علينا نحن ، هذه المحاكم نرفضها ، ولا نعترف بها .
إما أن نخضع لها كلنا ، وإلا نحن لا نعترف بها .
كل واحد كبيرنا وصغيرنا لابد أن يخضع أمام محكمة الجنايات الدولية .. إذا ارتكبنا سوء فعل ، يحال لهذه المحكمة .
نحن لسنا حيوانات في زريبة يذبحوننا في العيد كما يشاؤون .
نحن أمم لديها الحق أن تعيش بجدارة فوق الأرض وتحت الشمس ، ومستعدة أن تقاتل وتموت وتفنى ولا تعيش تحت هذا الوضع ، وجرّبونا .

القضية الثالثة هى الإعدام .. أسرى الحرب في العراق كيف يتم إعدامهم ؟ .
كيف يتم إعدام أسرى الحرب ؟ رئيس العراق وحكومته عندما ألقي القبض عليهم ، أعلنت الدول المحتلة للعراق أنهم أسرى حرب .
سنحاكمها بهذا : أسرى الحرب ، أسير الحرب لا يُعدم ، ولا يُحاكم ، ويُطلق سراحه بعد انتهاء العمليات الفعلية .
من أعدم رئيس العراق ؟ أجيبوا .
نحن نعرف من حاكمه .. اسم القاضي معروف ، ووجهه معروف ، وهويته معروفة .
من أعدمه ؟ من نفذ فيه الحكم يوم عيد الأضحى ؟ من يجيب ؟ أناس ملثمون متنكرون قاموا بتنفيذ حكم الإعدام .. هل يجوز هذا يا عالم ؟.
إذا كان العالم متحضرا ، وهم أسرى حرب عند دول متحضرة ، وتحت القانون الدولي ؛ كيف يتم إعدام رئيس دولة وحكومته بواسطة عصابة متنكرة في ملابس تنكرية ؟ من الذين نفذوا حكم الإعدام ؟ من هم ؟ هل عندهم صلاحية الضبط القضائي ؟ عندهم سلطة قانونية لإعدام أسير حرب ، أو أحد محكوم عليه بالإعدام من المحكمة ؟!.
هل تعرفون ماذا يقول الناس ؟!.
الناس تقول إن الرئيس الأمريكي والرئيس البريطاني هم المتنكرون ، وهم الذين نفذوا حكم الإعدام في الرئيس العراقي وحكومته ، وهذا الإتهام سيبقى إلى أن يأتي ما يدحضه .
نعم ، لماذا لا يعرون وجوههم ؟ لماذا لا تكون عليهم رتب ؟ لماذا لا تكون هويتهم واضحة : هل هو ضابط ؟ هل هو ضابط صف ؟ هل هو جندي ؟ هل هو قاض ؟ هل هو طبيب ؟!.
كيف يتم إعدام رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة وحكومته ، بهذه الطريقة الغامضة ؟!.
حتى الآن لا نعرف من نفذ حكم الإعدام يوم العيد .
الدول التي إحتلت العراق والتي ألقت القبض على الرئيس العراقي وحكومته وحاكموهم وحكموا عليهم بالإعدام ، هي المسؤولة ، ولكن التنفيذ شيء غامض إلى الآن ، ولابد أن تجيب عليه الأمم المتحدة .
إن الذي تحكم عليه محكمة قانونية ويُنفَذ فيه حكم الإعدام ، الذين سينفذون حكم الإعدام عندهم نفس الهوية القانونية ، وعندهم صلاحيات مأموري الضبط القضائي ، ويتحملون المسؤولية ، ويعرف الإسم والرتبة والهوية ، وبوجود طبيب ، وبوجود كل الاشتراطات لتنفيذ حكم الإعدام في إنسان ، حتى الإنسان العادي فما بالك برئيس دولة عضو في الأمم المتحدة .
هذه حرب العراق .

القضية الرابعة في حرب العراق ، هي سجن أبو غريب الذي يندى له جبين الإنسانية .
أنا أعرف أن أمريكا ممكن ستحقق في هذه الفضيحة ، وحكومتها وسلطاتها .
لكن الأمم المتحدة لن تترك هذه القضية .
الجمعية العامة للأمم المتحدة ستحقق في هذه القضية .. قضية سجن أبو غريب الذي فيه أسرى الحرب الذين تم التنكيل والتمثيل بهم ، وتنهشهم الكلاب وهم أحياء ، وتم اغتصاب الرجال وهم أسرى حرب .
ما سبقكم عليها أحد من المحتلين ، كما قال لوط لقومه (( ما سبقكم عليها أحد من العالمين )) .
حتى أنتم ما سبقكم عليها أحد من المحتلين والمعتدين .
حتى الشيطان لا يعمل هذا .. رجال أسرى حرب ، يتم اغتصابهم في سجن أبو غريب ، في دولة عضو في الأمم المتحدة ، وتقوم بهذا دولة صاحبة مقعد دائم في الأمم المتحدة في مجلس الأمن .. أي مجلس أمن هذا !!!
هذه قضية إنسانية لا يمكن السكوت عليها أبدا ، ولابد من التحقيق فيها ، والوصول فيها إلى حل ، ولابد أن يعرفها العالم .
إلى الآن ، موجود - يا إخوان - ربع مليون أسير عراقي في سجن أبو غريب رجالا ونساء ، ورأيتم كيف تكون معاملتهم .
هذه لا يمكن أن ننساها أو نتركها ، ولابد أن يجري فيها التحقيق .

ثم حرب أفغانستان هي أيضا يجري فيها التحقيق .
لماذا نعادي طالبان ؟ ولماذا نعادي أفغانستان ؟ ومن هي طالبان ؟ .
إذا كانت طالبان ، ستعمل أفغانستان دولة دينية ، فلتعملها دولة دينية ، ما لنا وما لها .. مثل الفاتيكان ، هل الفاتيكان تشكل خطر علينا ؟ أبداً .. دولة دينية مسالمة جدا .
ولو أراد الأفغان أن يعملوا دولتهم إمارة إسلامية ، فلتكن مثل الفاتيكان .
من الذي قال إن طالبان عدو ، وجيّشوا الجيوش لنضربها ؟!.
هل بن لادن أفغاني ؟ هل بن لادن طالباني ؟! أبدا .
بن لادن ليس من طالبان ، وليس أفغانيا .
هل الإرهابيون الذين ضربوا نيويورك المدينة التي نحن فيها الآن ، هم أفغان ؟ هل هم من طالبان ؟! أبداً .. ليسوا أفغانا ، ولا من طالبان .
إذن لماذا العراق ، ولماذا أفغانستان ؟!.

أنا لو أنني أريد أن أغرر بأصدقائي الأمريكان والإنجليز ،ممكن أن لا أقول هذا الكلام ، بل أشجعهم وأقول لهم إستمروا وابعثوا المزيد من القوات لأفغانستان ، وزيدوها ، حتى يغرقوا في حمام الدم ، لأنهم لن يصلوا إلى أي نتيجة في أفغانستان ولا في العراق .
رأيتم في العراق ما حدث لهم ، رغم أن العراق صحراء وأرض مفتوحة ، فما بالك بأفغانستان .. هذه الجبال إلى يوم القيامة ، لا يستطيع أحد أن يهزمها .. واحد ينطح في الجبل "خاش على جبل بقادومة" مثلما يقولون بالضبط .
لو كنت سأغرر بهم أقول لهم " صحيح ، صحيح .. إستمروا في الحرب في أفغانستان ، إستمروا في العراق ".
لكني أريد أن أنقذهم ، أن أنقذ أبناء هذه الشعوب المسكينة .. أمريكا والدول الأخرى التي تحارب في أفغانستان وفي العراق ، ونقول لهم إتركوا أفغانستان للأفغانيين ، واتركوا العراق للعراقيين .. إتركوهم حتى لو قاتلوا بعضهم ، هم أحرار.
حتى هنا كانت في أمريكا حرب أهلية ، من تدخل فيها ؟.
ألم تكن هناك حرب في أمريكا ؟! من تدخل فيها .
أليست هناك حرب أهلية في أسبانيا ، وحرب أهلية في الصين ، وحروب أهلية في كل مكان من العالم ؟!.
دعها تكن حرب أهلية .
إترك العراقيين يقاتلون بعضهم .. هم أحرار ، إترك الأفغان يقاتلون بعضهم .

من الذي قال إن طالبان إذا حكمت في أفغانستان تصبح خطيرة .
هل طالبان ، عندها صواريخ عابرة للقارات ؟ هل الطائرات التي ضربت نيويورك - هذا المكان - ، انطلقت من أفغانستان ، أو من العراق ؟.
لقد إنطلقت من هنا من مطار "كينيدي" هذا في نيويورك ، وكيف نذهب ونضرب أفغانستان ؟!.
لا هم أفغان ، ولا هم طالبان ، ولا هم عراقيون .
كيف هذه الأشياء ، نسكت عليها ؟ الساكت عن الحق شيطان أخرس ، ونحن لا نكون شياطين خرساء .
هذا من حقنا ، لأننا حريصون على السلام في العالم .. حريصون على مصير العالم ، ولا نريد أن نستهتر بالبشرية ، بالجنس البشري بهذا الشكل .

بعد ذلك يا "علي " ، تفتح الجمعية العامة باب التحقيق أيضا في الإغتيالات .
-
تفتحون التحقيق من جديد في إغتيال "باتريس لومومبا " .. من إغتال "باتريس لومومبا" ، ولماذا ؟.
نريد أن نسجلها في تاريخنا الإفريقي ، ونرى كيف يتم إغتيال وقتل زعيم إفريقي محرر .
من قتله ؟ نريد أن نسجله في التاريخ ، حتى يدرس أولادنا في التاريخ أن البطل "باتريس لومومبا" بطل التحرر الكونغوي الإفريقي قتل في ظروف كذا كذا ، وقتله كذا كذا ، وتمت بعد خمسين سنة - مثلا - محاسبة وإدانة الذي قام بهذا العمل .
هذا ملف يُفتح من جديد ، وترجعون إلى الوثائق الأولى .
من قتل الأمين العام للأمم المتحدة "همر شولد" ؟!.
من فجّر طائرته في عام 61 .. نفس العام الذي قُتل فيه "لومومبا" ؟.
من فجّر طائرة الأمين العام ؟!.
كيف نسكت على الأمين العام للأمم المتحدة ، يفّجرون طائرته ، ونسكت عليها ؟!.
من فجّرها ؟ من صاحب المصلحة في هذا ؟!.

ثم مقتل " كينيدي " عام 63 .
الجمعية العامة للأمم المتحدة ، تفتح ملف إغتيال "كينيدي" الرئيس الأمريكي . لماذا ؟ نريد أن نعرف .
قتله واحد إسمه "لي هارفي" ، وجاء واحد إسمه "جاك روبي" وقتل "لي هارفي" قاتل "كينيدي" . لماذا قتله ؟.
"
جاك روبي" إسرائيلي ، قتل "لي هارفي" الذي قتل "كينيدي" .
لماذا هذا الإسرائيلي ، يقتل قاتل "كينيدي" ؟!.
ثم إن "جاك روبي" قاتل قاتل "كينيدي" ، مات في ظروف غامضة ، قبل إعادة محاكمته .. لماذا ؟!.
إرجعوا للملفات ، لابد أن نعرفها .
الذي أعرفه وربما يعرفه العالم .. والذي درسناه في التاريخ ، أن " كينيدي " قرر تفتيش مفاعل ديمونة الإسرائيلي هل فيه قنابل ذرية أم لا ؟.
ولهذا السبب تم التخلص منه .
وما دامت هي قضية دولية بهذا الشكل تتعلق بالسلام العالمي وأسلحة الدمار الشامل ، لابد أن يُفتح تحقيق في سبب قتل "كينيدي".

وتفتحون ملف "مارتن لوثر كينغ" القسيس الداعية الأسود لحقوق الإنسان الذي كان قتله مؤامرة .
لابد من فتح هذا الملف ، ومعرفة من قتله ، ومحاسبته .
-
ثم مقتل "خليل الوزير" " بوجهاد" الفلسطيني ، والإعتداء عليه في دولة ذات سيادة عضو في هذه الجمعية وهي تونس التي كان موجودا في عاصمتها في أمان ،فيتم الهجوم عليها بأربع سفن وغواصتين وطائرتين عموديتين ، ولا يُحترم استقلال هذه الدولة لقتل "خليل الوزير".
كيف نسكت علي قضية مثل هذه .. يعني نبقى عرضة كل يوم تأتينا غواصات ، وتأتينا سفن حربية على شواطئنا ، وتأخذ من تريد وتطلع به ، ولا نحاسبها .
مقتل "أبوإياد" .. انظروا الظروف الغامضة التي قتل فيها .
-
بعد ذلك ، عملية إسمها "عملية الفردان " أو عملية "ينبوع الشباب ".. هذه العملية قُتل فيها " كمال ناصر" شاعر ، و"كمال عدوان "، و"أبو يوسف النجار" .
ثلاثة فلسطينيين تم الاعتداء عليهم في دولة حرة ذات سيادة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وهي لبنان في عاصمتها ، وهم آمنون ، وقد تم الهجوم عليهم وقتلهم .
هذه القضية لابد أن نعرف من قام بها ، ونحاسبه حتى لا يتكرر هذا العبث بالبشر .

كيف تم قتل "موريس بيشوب" والاعتداء على غرينادا ، وقد تحدثنا عن كيف تم الإعتداء على غرينادا بكم سفينة وبكم جندي .
قلنا إن غرينادا تم الهجوم عليها بـ 7000 جندي و15 سفينة حربية وعشرات الطائرات المقنبلة ، وقُتل رئيسها "بيشوب" ، وهي عضو في هذه الجمعية .
لا يمكن أن نسكت على هذه الجرائم ، وإلا سنصبح كلنا قرابين ، وكل عام يجيء الدور على واحد .
نحن لسنا حيوانات مربوطين قربانا .. نحن ندافع عن وجودنا ، وعن أنفسنا ، وعن أولادنا وعن أحفادنا .
نحن لسنا خائفين ، نحن عندنا الحق في الحياة .
الكرة الأرضية هذه ليست مصنوعة للدول الكبرى ، صانعها ربي لنا كلنا .
هل نعيش فيها أذلاء ؟! أبداً .

وبعد ذلك تفتح ملف التحقيق في المذابح البشعة :
-
مذبحة صبرا وشاتيلا ضحيتها 3000 من البشر .
هذه منطقة كانت تحت حماية الجيش الإسرائيلي المحتل ، ووقعت فيها مذبحة للرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين ، أكثرهم فلسطينيون 3000 .
كيف نسكت عليها ؟
ولبنان دولة مستقلة ، وعضو في هذه الجمعية ، تم إحتلالها ، وتمت السيطرة على منطقة صبرا وشاتيلا ، وتم ذبح 3000 .
-
بعدها مذبحة غزة عام 2008 .
لعلمكم ضحاياها 1000 امرأة بين قتيل وجريح ، و2200 طفل .. يعني 3200 أطفال ونساء فقط .
وتم تدمير 50 مؤسسة تابعة للأمم المتحدة ، تابعة لهذه الجمعية ، وتدمير 30 مؤسسة غير حكومية .. منظمات الإغاثة العالمية ، وتدمير 60 مصحة .
وتم قتل 40 ممرضا وطبيبا وهم يمارسون عملهم الإنساني .
هذا في مذبحة غزة في شهر 12 عام 2008 .
الجناة موجودون أحياء ، ولابد أن يتحولوا لمحكمة الجنايات الدولية .
أم أن لا يتحول إلا " راقد الريح " لمحكمة الجنايات الدولية ، إلا الدول الصغيرة دول العالم الثالث ، وهؤلاء المحميون لا يتحولون لمحكمة الجنايات .
إذا كانت هي ليست دولية ، نحن أيضا لا نعترف بها ، أما فإذا كانت دولية فالكل يخضع لها .
ما دامت محكمة العدل الدولية لا تُحترم أحكامها ولا تنفذ ، ووكالة الطاقة الذرية ليست لكل الدول ، والجمعية العامة الموجودة الآن لا شيء ، ومجلس الأمن محتكر كإقطاعية أمنية .. إذن ما هي الأمم المتحدة ؟ لا شيء .
من هي الأمم المتحدة ؟ نحن أين ؟ لا توجد أمم متحدة .

ثم القرصنة .. القرصنة ظاهرة ممكن أن تنتشر في كل البحار ، وتصبح خطرا مثل الإرهاب .
الآن أتكلم عن القرصنة الصومالية :
أنا أقول لكم إن الصوماليين ليسوا قراصنة .. نحن القراصنة ، نحن الذين إعتدينا على الأسماك ، وعلى رزق أطفالهم ، وعلى مياههم الإقتصادية ، ومياههم الإقليمية .
كل سفنكم .. ليبيا على الهند على اليابان على أمريكا ، أي دولة في العالم ، كلنا نحن القراصنة .. نحن إعتدينا على مياه الصومال .
فبعد أن إنهارت دولة الصومال جئنا ننهشها ، والصوماليون من أجل أن يدافعوا عن ثروة السمك التي هي قوتهم وقوت أطفالهم .. تحولوا إلى قراصنة للدفاع عنها .
هم ليسوا قراصنة ، هم مدافعون عن رزق أطفالهم .
وتريدون الآن أن تعالجوها معالجة خاطئة .. قال نبعث السفن الحربية لتضرب الصوماليين .. لا ، بل إبعث سفنا حربية تضرب القراصنة الذين اعتدوا على ثروة الصوماليين ، وعلى رزق أطفالهم .. عندما تجدون سفينة صيد أجنبية إذهبوا اضربوها .

على أي حال ، أنا اجتمعت مع القراصنة ، وقلت لهم إني سأعمل معاهدة بينكم وبين العالم .. اتفاقية ، أن العالم يحترم المنطقة الاقتصادية الصومالية التي هي مداها مائتا ميل بحري حسب قانون البحار ، وكل الثروة البحرية في هذه المنطقة هي ملك للصوماليين .. العالم يحترم هذه المنطقة .
هذه رقم واحد .
رقم اثنان أن تمتنع كل الدول عن إلقاء النفايات السامة في المياه الاقتصادية الصومالية .. على شواطئ الصومال ، وبالمقابل يمتنع الصوماليون عن مهاجمة السفن .
وسنعد هذه المعاهدة والاتفاقية ، ونعطيها للجمعية العامة للأمم المتحدة .
هذا هو الحل ، وليس مزيدا من السفن لضرب الصوماليين .
والآن الأدهى والامّر أنهم عملوا سفنا حربية تمنع الصوماليين من أن يخرجوا من الموانئ ليصطادوا السمك لأولادهم .
معالجتنا للقرصنة خطأ ، ومعالجتنا للإرهاب خطأ ، ومعالجتنا للأمراض خطأ .

معالجتنا للأمراض خطأ .. كيف ؟!.
إذا كان المصل الخاص بالمرض الذي ينتشر مثل "أنف العنزة الخنازير" - وقد تأتيكم "أنف العنزة الأسماك" في المستقبل ، فالمصانع التابعة للمخابرات تشتغل - يباع بثمن غال ، معناها تجارة .. يصّنعون فيروسا وينشرونه في العالم لكي تتحصل الشركات الرأسمالية على أموال ببيع الأدوية .
عيب .
هذا حرام عليكم ، فالأمصال لا تُباع .. الدواء لا يُباع .
اقرؤوا الكتاب الأخضر فهو لا يُسمح ببيع الدواء .
الدواء لا يُباع .
إعلنوا وقولوا إن الدواء مجاني والأمصال مجانية ، ولن تنتشر الفيروسات لأنهم يخلّقونها لكي يعملوا أمصالا ، ولكي تكسب منها الشركات الرأسمالية .
هذه معالجة خطأ .
إعلنوا أن الأدوية مجانية لا تُباع ، وحتى إذا كانت فيروسات حقيقية يجب أن لا نبيع الأمصال .. يجب أن نعطيها مجاناً .
العالم يبذل جهدا ويصّنع هذه الأمصال لكي ينقذ نفسه .

هذه كلها معروضة في ملفات وقضايا ستناقشها الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وليس لها عمل إلا هذا العمل .
ثم اتفاقية أوتاوا وهي تحرّم صنع الألغام ونقلها وبيعها ... إلى آخره .
هذا غلط ، فالألغام ليست وسيلة هجومية ، هي وسيلة دفاعية .
اللغم لا يتحرك ، لا يهاجم فهو أينما تضعه يبقى إلا إذا أنت جئت إليه .
لماذا تأتي إليه ؟!. أنا أريد أن أزرع ألغاما على حدود بلادي ، وأنت تجتاح حدود بلادي فلتقطع يدك ورجلك .
أرجوكم أن تعيد الدول الموقعة على " اتفاقية أوتاوا " ، النظر .
-
هذا الكلام موجود في " الإنترنت " في موقع " القذافي يتحدث "- .
هذه إتفاقية تُلغى أو تُعدل .
يريدون أن يجردونا حتى من الألغام التي ضد البشر .
أنا أريد أن أعمل لغما أمام بيتي وأمام مزرعتي .. هذه وسيلة دفاع ، وليست وسيلة هجوم .
إلغوا القنابل الذرية والصواريخ العابرة للحدود .

أما بالنسبة لقضية فلسطين ، فإن حل الدولتين هو مستحيل .. أرجوكم لا تتكلموا عليه .
الحل دولة واحدة ديمقراطية لليهود وللمسلمين وللفلسطينيين والمسيحيين وغيرهم ، مثل لبنان .
الدولتان هذا حل غير عملي .. لا يمكن .. لا توجد دولتان متجاورتان .. هما من الآن متداخلتان تمام التداخل ، وفشل التقسيم حتمي.
أولا هاتان الدولتان ليستا متجاورتين ، بل متداخلتان وممزقتان من الناحية السكانية والجغرافية .. متداخلتان في بعضهما .. لا توجد دولتان ، ولا تستطيع أن تعمل منطقة عازلة بينهما ، لأن لا توجد بينهما .
الضفة الغربية فيها نصف مليون إسرائيلي مستوطنون ، وما يسمى بـ "إسرائيل" فيها مليون فلسطيني مستوطن .. كيف ستعملهما دولتين !؟.
يجب أن يتجه العالم لفرض دولة واحدة ديمقراطية بلا تعصب ديني ولا تعصب قومي ولا لغوي ، لأن التعصب رجعية ، وهذا كلام فات وقته .. هذا إنتهى .. هذه أفكار الحرس الحديدي ، أفكار الحرب العالمية الثالثة من أمثال "ياسر عرفات" و"شارون" .
هؤلاء إنتهوا .
الجيل الجديد يريد دولة واحدة ديمقراطية ، ونحن يجب أن نبذل كل جهد ، نفرض عليهم الدولة الواحدة وتعيش الناس كلها في سلام .
انظروا للشباب الفلسطيني والإسرائيلي إنهم يريدون السلام ، ويريدون أن يعيشوا في دولة واحدة .
ننتهي من هذا الصداع الذي يخرب ويسمم العالم كله .
وهذا هو الكتاب الأبيض فيه الحل "إسراطين " - لتأخذه فيما بعد يا "علي" -.

العرب ليس عندهم عداوة مع الإسرائيليين .. أبناء عمومتهم ، ويعيشون هم وإياهم في سلام .
يعود اللاجئون الفلسطينيون ، ويعيشون في دولة واحدة في سلام .
أنتم الذين حرقتموهم .. عملتم لهم المحارق ، وعملتم لهم الهولوكوست ، وعملتم لهم أفران الغاز في أوروبا .
أنتم الذين تكرهون اليهود ، وليس نحن .
نحن آويناهم وحميناهم أيام الرومان ، وأيام الطرد من الأندلس ، وأيام حرب "هتلر" وأفران "هتلر" والغازات السامة ، غازات الإبادة .
نحن الذين حميناهم .. أنتم طردتموهم ، وقلتم لهم اذهبوا قاتلوا العرب .
دعونا نفضح الحقيقة .. نحن لسنا أعداء لليهود .. أبناء عمومتنا ، واليهود في يوم ما سيحتاجون إلى العرب ، ولن يحميهم العرب في المستقبل مثلما حموهم في الماضي .
انظروا ماذا عمل "تيتوس" ، وماذا عمل "هادرين" ، وماذا عمل "إدوارد الأول" وماذا عمل "هتلر" في اليهود ؟!.
أنتم تكرهونهم .. تكرهون السامية .

أما قضية كشمير فهي بإختصار ليس لها من حل إلا أن تكون دولة مستقلة حاجزة بين الهند وباكستان .. وليست هندية ولا باكستانية ، وينتهي هذا الصراع .
وبالنسبة لـ " دارفور " ، أرجو أن تتحول مساعدات المنظمات العالمية التي تحكون عنها ، إلى مشاريع إنمائية صناعية ورعوية وزراعية .
والآن دارفور عايشة في سلام ، ولا توجد فيها حرب .
أنتم الذين كبرتموها لكي تتدخلوا ويكون لكم موطئ قدم ، ومن أجل النفط ، وتضحون بأهل دارفور .

أنا لماذا أقول أن هذه القضايا يجب أن نحقق فيها ؟.
لأن سبق أنكم حولتم مشكلة الحريري - الله يرحمه - إلى الأمم المتحدة .. لماذا ؟!.
تريدون أن تضحوا بدم الحريري وتستغلوا جثمان الحريري وتبيعوه ، لكي تصفوا حسابات مع سوريا .
وإلا كيف أليست لبنان دولة مستقلة عندها نيابة وقانون ومحاكم وشرطة ، لكي نصل إلى الجناة .
لكن بهذه الطريقة ليس المطلوب الجناة ، المطلوب هو تصفية حساب مع سوريا ، ونضحي بقضية الحريري ولن نصل إلى نتيجة في قضية الحريري .
إذن قضية " أبو إياد " ، و"خليل الوزير" ، و"كينيدي" ، و"لومومبا " ، و"همر شولد" ، كلها تنقل إلى الأمم المتحدة كغيرها .

على أي حال ، الجمعية العامة تحت رئاسة ليبيا - وهذا حقها - ، وليبيا العمل الذي ممكن أن تقوم به هو مساعدة العالم في أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة .. من هذا العالم الذي الآن يتخبط .. المؤلم .. المزري .. المرعوب .. المرهوب .. المهدد ، إلى عالم إنساني فيه السلام وفيه التسامح .
وأنا سأتابع هذا العمل مع الجمعية العامة ، ومع " التريكي " ، ومع الأمين العام للأمم المتحدة ، لأننا لا نجامل ولا نهادن في مصير البشرية .
وكفاح البشرية من أجل تعيش في سلام ، وكفاح العالم الثالث بالذات والدول الصغيرة الـ 100 لكي تعيش بجدارة تحت الشمس وفوق الأرض ، كفاحها مستمر حتى النهاية .
والسلام عليكم

 

(منقول عن موقع باب نات)

13:42 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (3) |  Facebook