Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

mardi, 13 juillet 2010

علاج ضيق الصدر

لا اله الا الله محمد رسول الله

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


وصف الله علاج ضيق الصدر لرسوله فى كتابه الكريم عندما قال له.....

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) سوره الحجر

أى عندما يضيق صدرك يا محمد عليك بثلاثة أشياء

العلاج الأول:

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ...سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر.

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' من قال سبحان الله وبحمده 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر '

* وفى الصحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'كلمتان حبيبتانإلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . '

· عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرأ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر )) رواه الترمذي وحسنه الألباني..

يا كل مبتلى بضيق الصدر أكثِر من التسبيح والتحميد سترى إن شاء الله فرجه وترى سروراً والأمر ليس فقط بترديد اللسان ولكن بمعايشه الذكر حيث أن الذكر له مراتب..

مراتب الذكر:

- ذكر اللسان .

- ذكر القلب .

- ذكر القلب واللسان .

وأعلى مراتب هذا الذكر هو ذكر القلب واللسان.

ولكن إذا ذكرت بلسانك فقط فأنت في مرتبة من مراتب الذكر أيضا فأشغِل لسانك بالحق حتى لا يشغلَك بالباطل.....

العلاج الثانى:

ا لصلاة ) أكثِر من السجود)

فاقرب ما يكون العبد لربه وهو في هذا الذُل من لحظات السجود ...

- كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) سوره العلق.

وكأن القرب من الله يكون بالسجود فاسجُد لتكون قريبا.

- وعن ربيعة بن كعب قال : كنت أبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وحاجته , فقال : سلني , فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة , فقال : أو غير ذلك ؟ فقلت : هو ذاك , فقال : أعني على نفسك بكثرة السجود ...... رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود .

العلاج الثالث:

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)

واستمِرَّ في عبادة ربك مدة حياتك حتى يأتيك اليقين, وهو الموت

وامتثَل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ربه, فلم يزل دائبًا في عبادة الله, حتى أتاه اليقين من ربه..



اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه يا رب العالمين
اللهم أجعل عملنا كله خالصا لوجهك
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا


ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا 
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا

أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

15:46 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 23 avril 2010

Tariq Ramadan - invocations

18:15 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

La Femme Musulmane - conférence

By Tariq Ramadan

16:59 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 11 décembre 2009

الثقة بالله


الثقة بالله

أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً ..
فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة ..
لنعيد بها توازن الحياة المنهار..
ولكن ماهي الثقة بالله؟؟؟


الثقة بالله

تجدها في إبراهيم عندما أُلقي في النار..
فقال بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل..
فجاء الأمر الإلهي: يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم

الثقة بالله

تجدها في هاجر عندما ولى زوجها وقد تركها في واد غير ذي زرع..
صحراء قاحلة وشمس ملتهبة ووحشة..
قائلة: يا إبراهيم لمن تتركنا؟
قالتها فقط لتسمع منه كلمة يطمئن بها قلبها ..
فلما علمت انه أمر إلهي قالت بعزة الواثق بالله ..
إذا لا يضيعنا ففجر لها ماء زمزم وخلد سعيها..
ولو أنها جزعت وهرعت لما تنعمنا اليوم ببركة ماء زمزم !





الثقة بالله

تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم ..
إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم..
ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة أعدائهم وعدتهم..
فقالوا بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل ..
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء !

الثقة بالله

تجدها في ذلك المحزون الذي هام على وجهه ..
من يا ترى يقضي دينه أو يحمل عنه شيئاً من عبئه ..
إنه الله فانطرح بين يديه..
وبكى يتوسل إليه..
فكان أن سقطت عليه صرة من السماء قضى بها دينه وأصلح أمره !!

الثقة بالله

تجدها في ذلك الذي مشى شامخاً معتزاً بدينه ..
هامته في السماء ..
بين قوم طأطأوا رؤوسهم يخشون كلام الناس !!

الثقة بالله

نعيم بالحياة..
طمأنينة بالنفس..
قرة العين..
أنشودة السعداء !


فيا أمة الله ..


أين ثقتك بالله؟

يامن تريد زوجة صالحة جميلة ..

أين ثقتك بالله؟

يامن تريدين زوجاً تقياً يسعدك ..
أين ثقتك بالله؟
يامن يتوق إلى الهداية ..
أين ثقتك بالله؟
يامن يريد السعادة ..

أين ثقتك بالله؟

وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ..
فهل هناك أصدق من الله ؟؟
ومن أوفى بعهده من الله ؟؟

اللهم ثبت محبتك في قلوبنا ..
وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك ..
وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك ..
واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد
..

11:05 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mercredi, 18 novembre 2009

تكبيرة العيد

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لاالله الا الله
الله اكبر الله اكبر
ولله الحمد
الله اكبر كبيرا
والحمد لله كثيرا
وسبحان الله بكرة واصيلا
لاالله الا الله وحده
صدق وعده ونصر عبده
واعز جنده وهزم الاحزاب وحده
لاالله الا الله
ولانعبد الا اياه
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
اللهم صلى على سيدنا محمد
وعلى ال سيدنا محمد
وعلى اصحاب سيدنا محمد
وعلى انصار سيدنا محمد
وعلى ازواج سيدنا محمد
وعلى ذرية سيدنا محمد
وسلم تسليما كثيرا

12:02 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

التكبير المطلق والمقيد

ما هو التكبير المطلق والمقيد ؟ ومتى يبدأ ؟.

الحمد لله وحده

أولاً : فضل التكبير...

الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة أيامٌ معظمة أقسم الله بها في كتابه والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال تعالى : "والفجر وليال عشر" .. قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف : إنها عشر ذي الحجة. قال ابن كثير : " وهو الصحيح " تفسير ابن كثير8/413 .

والعمل في هذه الأيام محبوبٌ إلى الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ .

فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ " رواه البخاري ( 969 ) والترمذي ( 757 ) واللفظ له وصححه الألباني في صحيح الترمذي 605

ومن العمل الصالح في هذه الأيام ذكر الله بالتكبير والتهليل لما يلي من الأدلة :

1- قال تعالى : "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات" الحج / 28. والأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة .

2- قال تعالى : "واذكروا الله في أيام معدودات" ...البقرة / 203، وهي أيام التشريق.

3- ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل" رواه مسلم 1141

ثانياً : صفته ...

اختلف العلماء في صفته على أقوال :

الأول : " الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "

الثاني : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "

الثالث : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " .

والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة .

ثالثاً : وقته ...

التكبير ينقسم إلى قسمين :

- مطلق : وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً، في الصباح والمساء، قبل الصلاة وبعد الصلاة، وفي كل وقت.

2- مقيد : وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات .

فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة ) إلى آخر يوم من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ) .

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال : " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير .

هذا لغير الحاج، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر.

والله أعلم .

أنظر مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله 13/17 ، والشرح الممتع لابن عثيمين رحمه الله 5/220-224 .الإسلام سؤال وجواب

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

11:58 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 09 octobre 2009

سورة الرحمن -مشاري بن راشد العفاسي


podcast

سورة الرحمن - سورة 55 - عدد آياتها 78

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. الرَّحْمَنُ

  2. عَلَّمَ الْقُرْآنَ

  3. خَلَقَ الإِنسَانَ

  4. عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

  5. الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ

  6. وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

  7. وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

  8. أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ

  9. وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ

  10. وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ

  11. فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ

  12. وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ

  13. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  14. خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

  15. وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ

  16. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  17. رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ

  18. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  19. مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

  20. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ

  21. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  22. يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ

  23. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  24. وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ

  25. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  26. كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ

  27. وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ

  28. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  29. يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

  30. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  31. سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ

  32. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  33. يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ

  34. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  35. يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ

  36. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  37. فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

  38. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  39. فَيَوْمَئِذٍ لّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ

  40. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  41. يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ

  42. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  43. هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ

  44. يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ

  45. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  46. وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

  47. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  48. ذَوَاتَا أَفْنَانٍ

  49. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  50. فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ

  51. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  52. فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ

  53. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  54. مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ

  55. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  56. فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

  57. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  58. كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ

  59. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  60. هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ

  61. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  62. وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

  63. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  64. مُدْهَامَّتَانِ

  65. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  66. فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

  67. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  68. فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

  69. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  70. فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ

  71. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  72. حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ

  73. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  74. لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

  75. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  76. مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ

  77. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  78. تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ

 

12:37 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (2) |  Facebook

jeudi, 08 octobre 2009

ما هي قصة التشهـّد ؟؟




كثير من المسلمين للأسف يبدؤون صلاتهم
بخشوع جميل وما هي إلا ثواني حتى
يبدأ الشيطان في الوسوسة لهم ويبدأ الصراع
حتى يصل المسلم للتشهد الأوسط أو الأخير وقد
وقع في شباك الشيطان أو شباك
نفسه الأمارة بالسوء والتي تتمنى أن تنتهي
تلك الوقفة أمام الله لترتاح
.. إلا من رحم رب

وفي خضم كل هذا يفقد المسلم لحظات هي (في رأيي)
من أحلى لحظات الصلاة

لحظات أسترجع وأتخيل ذلك الحوار الرائع

حوار التشهـّد

يبدأ المشهد بسيدنا رسول الله وهو يمشي في
معيـّة سيدنا جبريل في طريقهما
لسدرة المنتهى في رحلة المعراج ..

وفي مكان ما .. يقف سيدنا جبريل عليه السلام ....
فيقول له سيدنا محمد ...

أهنا يترك الخليل خليله ؟

قال سيدنا جبريل : لكل منا مقام معلوم ...

يا رسول الله ... إذا أنت تقدّمت اخترقت .. وإذا
أنا تقدّمت احترقت

وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله

فتقدم سيدنا محمد إلى سدرة المنتهى ... واقترب
منها

ثم قال سيدنا رسول الله : التحيات لله
والصلوات الطيبات

رد عليه رب العزة : السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته

قال سيدنا رسول الله : السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين

فقال سيدنا جبريل وقيل الملائكة المقربون :
أشهد أن لا إله إلا الله ...
وأشهد أن محمدا رسول الله

هل نستشعر عند قراءة التشهد هذا الحوار
الراقي ؟؟

هل نستشعر أن سيدنا رسول الله تذكرنا هناك
عند سدرة المنتهى

حيث مواطن الأنوار والأسرار ... حيث من
المستحيل من روعة المكان أن تتذكر
الأم وليدها

ولكنه بحنانه تذكرنا هناك .. استشعروا روعة
هذه الكلمة

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

تذكر عباد الله الصالحين الذين نرجو أن نكون
منهم ليشملنا سلام سيدنا رسول الله

كم نحبك يا رسول الله

كم نتمنى أن نراك في المنام ولو معاتبا
...
المهم أن نكحل أعيننا بطلعتك ..

صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله

هل بعد هذا ستقرأ التشهد كما كنت تقرأه سابقا
؟؟

هل بعد ذلك ستصلي على سيدنا رسول الله في
الصلاة الإبراهيمية بنفس الفتور ؟؟

هل ستكثر بعد هذا من الصلاة على حبيبك سيدنا
محمد ....؟؟

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم
انك حميد مجيد

وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
إبراهيم وال إبراهيم في
العالمين انك حميد مجيد

صلوا على الحبيب المصطفى
يا حبيبي يا رسول الله
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :-
'من صلى علي في يوم ألف صلاة
لم يمت حتى يبشر بالجنة '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:-'من صلى علي
في يوم مائة مرة قضى الله

له مائة حاجة :سبعين منها لآخرته وثلاثين
منها لدنياه '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:-'من صلى على
حين يصبح عشرا وحين يمسى عشرا
أدركته شفاعتي يوم القيامة '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي
واحدة صلى الله عليه عشر
صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات
'

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :- 'ما من أحد
يسلم علي إلا رد الله علي
روحي حتى أرد عليه السلام '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:- 'إن أولى
الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة

إنشرها

ولك الأجر بإذن الله تعالى

إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :

يارب عندي هم كبير ..... ولكن قل :

يا هم لي رب كبيــــــــــر

قل هذه الكلمات الحلوة

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد

كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك
حميد مجيد

وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

أرسل هذه الرسالة لـ 10 أشخاص خلال ساعة تكون
كسبت 10 ملايين صلاة على
الحبيب في صحيفتك بإذن الله

ملحوظة مهمة

لا يلعب الشيطان في راسك وتقراها وتقفلها
وتقول أنا ما عندي وقت أرسلها
لأي احد عندك ..تكسب أجرها أحسن لك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يأتي زمان
علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس
....

يحبون الدنيا وينسون الآخرة

يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق

وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور
يحبون المعصية

وينسون التوبة فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم
الله بالغلاء والوباء والموت
الفجأة وجور الحكام.

نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لفعل مافيه الخير



سيغلبك شيطانك؟؟؟ Image supprimée par l'expéditeur.
تريد أن تعرف تقدر على الشيطان ولايقدر عليك
Image supprimée par l'expéditeur.؟؟؟
قم بإرسال هذه الرسالة


Image supprimée par l'expéditeur.ولنرى إن كان الشيطان قادرا على إيقاف هذا الأمر

لا اله الا الله عدد ما كان لا اله الا الله عدد ما يكون لا اله الا الله عدد الحركات

والسكون
سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلا الله و الله أكبر و لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلي وسلم وبارك
على نبينا وحبيبنا محمد واله الطيبين الطاهرين
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

بعد بضع ساعات تكون جمعت حسنات كثيرة جدا بإذن الله

لأنك سبب في قيام الناس بذكر الله عز وجل

16:04 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mardi, 06 octobre 2009

La Femme Islam

suite aux multiples campagnes visant à faire comprendre que la Femme est lésée en Islam, je vous repropose cette bonne analyse, inchallah on la lira de la même manière que certains lisent les ttextes anti islam.


La femme en Islam


1. Aspect spirituel

Le Coran énonce clairement que les hommes et les femmes sont de même nature spirituelle et humaine. Les deux ont reçu le “souffle divin” qui leur a donné de la dignité et a fait d’eux les gérants de Dieu sur la terre. La femme n’est pas blâmée pour la “chute de l’homme”. La grossesse et l’accouchement sont donnés comme des raisons supplémentaires pour aimer et apprécier les femmes et non comme punition pour “avoir mangé de l’arbre interdit”. L’homme et la femme ont des devoirs et des responsabilités comparables et les deux font face aux conséquences pour leurs décisions et de leurs actions morales. Nulle part le Coran ne mentionne que les “hommes sont supérieurs aux femmes”, à moins que le texte du Coran n’ait été pauvrement traduit en français. Le Coran indique clairement que la seule base de supériorité est la piété et la droiture, non le genre, la race, la couleur ou la richesse.

2. Aspect économique

La loi islamique sauvegarde les droits des femmes avant et après le mariage. En fait, la femme reçoit une plus grande sécurité financière que l’homme. Elle a droit au plein montant de son cadeau de mariage. Elle a le droit de garder toutes les propriétés présentes ou futures et un revenu pour sa propre sécurité. Pendant ce temps, elle a droit à toute l’aide financière avant, pendant et après le mariage, sans égard à sa richesse personnelle. Les droits additionnels incluent l’aide pendant la “période d’attente” en cas de divorce et l’aide pour l’enfant. Cette aide garantie à toutes les étapes de sa vie, constitue des avantages financiers sur les hommes, équilibrés partiellement par la moindre part d’héritage qui lui revient.
La femme dispose seule de l’usufruit de son travail éventuel, tandis que l’homme a le devoir d’entretenir et subvenir aux multiples besoins de sa famille.

3. Aspect social

1. En tant que fille: Le Coran blâme l’attitude de certains parents qui tendent à favoriser leurs fils. Il prescrit le devoir d’aider et de montrer de la gentillesse et de la justice envers les filles.
L’éducation des filles n’est pas seulement un droit mais un devoir pour tous les musulmans, hommes et femmes.
Une fille a le droit d’accepter ou de rejeter des propositions de mariage. Le mariage forcé sans le consentement mutuel est invalide selon les enseignements du Prophète Mohammad (Paix et Bénédiction sur lui) .


2. En tant qu’épouse: L’opinion de l’Islam sur le mariage est exprimée dans le verset suivant du Coran: “Et parmi Ses signes Il a créé de vous, pour vous, des épouses pour que vous viviez en tranquillité avec elles et Il a mis entre vous de l’affection et de la bonté. Il y a en cela des preuves pour des gens qui réfléchissent” (Sourate 30, verset 21)


La norme du mariage dans l’Islam est la monogamie. Cependant, comme plusieurs peuples et religions incluant les prophètes de la Bible, l’Islam a permis la polygamie, déjà existante (polygynie), mais il la règule et la restreint. Elle n’est ni exigée ni encouragée. L’esprit de la loi est de prendre des mesures concernant les événements imprévus des personnes et de la collectivité (par exemple, les déséquilibres créés par les guerres) et de fournir une solution morale, pratique et humaine aux veuves et aux orphelins. Ceci peut expliquer pourquoi le verset qui règle la polygamie a été révélé après la guerre d’Ohod, dans laquelle des douzaines de musulmans furent tués, laissant derrière eux des veuves et des orphelins dans le besoin. Tous les intéressés impliqués dans un mariage polygame ont des options. Une femme ne peut être forcée à devenir une seconde épouse. La première femme qui n’accepte pas une situation de polygamie a le droit de demander le divorce.

La responsabilité du mari sur l’entretien, la protection et la direction de la famille, en général, dans l’esprit de la consultation et de la gentillesse, est la signification du terme coranique “Qawwamoune”(Sourate 4 v.34). Ce terme est souvent mal traduit par “qui a de l’autorité sur les femmes”. De la même façon Dieu a doté les hommes et les femmes de qualités physiologiques et autres, différentes et complémentaires mais également importantes. Ceci mène à certains rôles et devoirs différents mais complémentaires à l’intérieur de la cellule familiale. C’est ce à quoi le Coran réfère par le terme “(fad’)darâdja” (Sourate 2 v.228), souvent mal traduit comme “parce que Dieu l’a fait supérieur à l’autre”. Cette différenciation se retrouve strictement dans les rôles, non dans le statut ou l’honneur.
Dans le cas d’une dispute familiale, le Coran exhorte le mari à traiter sa femme gentiment et à ne pas négliger ses côtés positifs. Si le problème est relié au comportement de la femme, son mari peut la rappeler à la raison. Dans la plupart des cas, cette mesure suffit. Dans les cas où le problème continue, le mari peut exprimer son mécontentement d’une autre façon pacifique, soit en dormant dans un lit séparé du sien. Cependant, il y a des cas où la femme persiste à maltraiter de façon délibérée son mari et néglige ses obligations conjugales. Au lieu du divorce, le mari peut avoir recours à une autre mesure qui peut sauver son mariage, du moins dans certains cas. Cette mesure est décrite plus précisément comme étant une petite tape sur le corps, mais jamais sur le visage, ce qui est plus une mesure symbolique que punitive. La loi islamique a bien précisé qu’avoir recours à cette mesure extrême et exceptionnelle considérée comme le moindre de deux maux (l’autre étant le divorce), est sujet à des restrictions explicites. Elle ne doit pas être sévère au point de causer des blessures ou même de laisser une marque sur le corps. Les lois américaines ou européennes contemporaines ne considèrent pas une tape légère qui ne laisse aucune marque sur le corps comme un abus physique.
C’est la même définition qu’ont donnée les juristes musulmans il y a plus de 1400 ans. Dans plusieurs paroles, le Prophète a découragé son utilisation, aussi légère soit-elle. “Ne frappez jamais les servantes de Dieu (les femmes)” a dit le Prophète, qui a démontré cette noblesse dans sa propre vie conjugale.

Il s’ensuit que lorsque cette question est ramenée dans son contexte, elle n’a rien à voir au fait de sanctionner “l’abus” ou “la violence conjugale” qui est, malheureusement, répandu dans un pays tel que les États-Unis où toutes les 10 secondes une femme est battue et chaque jour quatre femmes sont tuées par leurs conjoints, ce qui fait de la violence conjugale la cause du tiers environ des meurtres commis sur les femmes aux États-Unis (1993).

Dans tous les cas, les musulmans qui passent outre les enseignements de leur foi et commettent des excès doivent être condamnés; comme tous les autres transgresseurs, sans distinction de religions.
L’affirmation erronée que les excès commis par certains musulmans peuvent être mentionnés dans un des versets parmi les 114 sourates du Coran n’est pas plus vraie que d’affirmer que la violence qui sévit contre les femmes aux États-Unis peut être retrouvée dans la Bible.

En répétant l’exhortation coranique sur le bon traitement envers les femmes, le Prophète Mohammad (Paix et Bénédiction sur lui) a clairement énoncé que “les meilleurs d’entre vous sont les meilleurs (dans leur conduite) envers leur famille et je suis le meilleur d’entre vous (dans ma conduite) envers ma famille”. C’est l’exemple à suivre pour le croyant sincère qui veut dépasser les paroles, et le simple habit extérieur de piété, pour puiser directement ses vertus dans le Coran et la Sounnah (habitudes du prophète).

Les formes de dissolution du mariage incluent forcément un accord mutuel entre le mari et la femme, si l’on se réfère à la sourate “Talâk” (divorce) du Coran (S.65:1-7 ou S.2:226/30, qui spécifient les différentes étapes d’un divorce); de même dans les hadiths. Le divorce est à l’initiative du mari, en général, mais peut-être l’initiative de la femme dans certains cas, voire, la décision d’un conseil sur l’initiative de la femme. Il est notable que malgré cette facilité apparente, les taux de divorces dans les sociétés musulmanes sont très inférieurs à ceux du monde occidental, car il faut situer cette “facilité” dans la perspective de la cohérence de l’ensemble du message coranique.

La garde des enfants après le divorce, selon la loi islamique, est le droit de la mère jusqu’à ce que l’enfant soit âgé d’environ sept ans, moment où l’enfant peut choisir le parent avec lequel il veut vivre. Toutefois, le principe directeur qui prévaut réside dans le bien-être de l’enfant et le droit des deux parents à avoir accès à leurs enfants.

3. En tant que mère: Le Coran prescrit la gentillesse envers les parents, particulièrement les mères. Les musulmans apprennent que “le Paradis se trouve aux pieds des mères”.

4. En tant que soeur dans la foi: Le Prophète a recommandé la gentillesse, l’attention et le respect des femmes en général car elles sont les soeurs des hommes.

5. Au sujet de la modestie et des interactions sociales: Il y a aujourd’hui un large fossé entre l’idéal (loi islamique) et la réalité (pratiques culturelles). L’extrémisme, dans un sens ou dans un autre, est étranger à l’esprit de la loi islamique et peut refléter de simples pratiques culturelles.
Les musulmans croient en une ligne directrice d’essence divine pour la modestie et la vertu se traduisant dans l’habillement et le comportement des hommes et des femmes. Le retrait de la femme dans certaines cultures est étranger à la pratique du Prophète. Des interprétations excessivement strictes faites par des savants dans certaines cultures minoritaires conservatrices (par exemple, les restrictions quant à l’interdiction pour les femmes de conduire) sont le reflet de l’influence de ces cultures conservatrices et non une compréhension généralement acceptée de la grande majorité des savants musulmans à travers le monde.
L’Islam n’interdit pas la mixité sous deux conditions principales: a) observation d’un devoir de réserve et de pudeur mutuel; b) ils ne doivent pas être seuls (tête à tête).
L’Islam n’interdit pas la liberté, mais le libertinage, et ce, à l’homme et à la femme. Si la femme a le devoir de pudeur devant l’homme, ainsi de même, l’homme a la même obligation face à la femme. Point de discrimination.

4. Aspect légal et politique

Les hommes et les femmes sont égaux devant la loi et les tribunaux. Les changements dans le nombre de témoins, hommes et femmes, dans les tribunaux ne figurent dans le Coran que dans le contexte des contrats financiers. Le but est d’établir l’exactitude du témoignage, dans un cadre donné et auquel les femmes peuvent ne pas avoir été exposées ou être expérimentées en matières commerciales. Le juge peut cependant décider d’assurer la justice sans égard au sexe des témoins.

CONCLUSION

L’Islam a été la première culture à admettre la totale indépendance financière de la femme, à lui accorder des droits codifiés, que même certaines parties de l’Europe d’aujourd’hui leur refuse (le vote par ex.).
Les musulmanes constituent en gros la moitié de la Oummah.
Dieu, dans sa Sagesse, n’a pas attendu que d’autres dessinent pour elles les plans de leur libération.
En Islam, chacun est responsable de ses actes et devra en répondre devant Dieu.
Les musulmans font acte d’Islam non par foi aveugle, mais par acceptation de la cohérence de l’ensemble des principes de Dieu dans le Coran, et l’exemple du prophète, car il faut restituer le problème dans ce cadre et nul autre.

“Le plus parfait des croyants est celui qui a la meilleure conduite . Les meilleurs d’entre vous sont ceux qui sont les meilleurs avec leurs femmes“ Hadith (Tirmizi)

Ainsi parla le prophète de Dieu, Mohammad (Paix et Bénédiction Sur Lui) .

12:14 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (12) |  Facebook

mercredi, 16 septembre 2009

صلاة الضحى وفضلها

 

الحمد لله الذي لم يخلق العباد عبثاً، ولم يتركهم سدىً، بل خلقهم لعبادته، وأرسل إليهم رسله، وأنزل عليهم كتبه، فبينوا لهم دين الله القويم، وصراطه المستقيم، وتركوهم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

من رحمة الله بعباده، وفضله وامتنانه، أن كثر وعدد لهم طرق الخير، وأسباب الرضى والقبول، ويسَّـر كل إنسان لما خلق له، وفضل بعض الأعمال على بعض، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يصبح على كل سُلامى1 من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بمعروف صدقة، ونهيٌ عن منكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى".2

وبعد ..

فإن صلاة الأوابين فعلها يسير، وفضلها كبير، وثوابها جزيل، ولو لم يكن لها فضل إلا أنها تجزئ عن الصدقة التي تصبح على مفاصل الإنسان كل يوم لكفاها فضلاً ، وزاد المرء عليها حرصـاً ، فما صفة هذه الصلاة ؟ وكم عدد ركعاتها؟ وما حكمها وأفضل أوقاتها؟ وما يتعلق بها؟ هذا ما نود الإشارة إليه في هذه العجالة ، فنقول وبالله التوفيق:

عدد ركعاتها

أقل صلاة الضحى: ركعتان.

أفضلها: أربع ركعات، مثنى مثنى.

أكثرها: ثمان ركعات، وقيل اثنتا عشرة ركعة، وقيل لا حدَّ لأكثرها.

خرج البخاري في صحيحه بسنده قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: "ما حدثنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ، فإنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات"3، وعن عائشة عند مسلم: "كان يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء"، وعن نعيم بن همار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقول الله تعالى: ابن آدم، لا تعجزني من أربع ركعات من أول نهارك أكفك آخره".4

وعن جابر عند الطبراني في الأوسط كما قال الحافظ في الفتح5: "أنه صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ست ركعات"، وعن أنس مرفوعاً: "من صلى الضحى ثنتي عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة".6

قال النووي رحمه الله: (أقلها ركعتان، وأكثرها ثمان ركعات، هكذا قاله المصنف7 والأكثرون، وقال الروياني والرافعي وغيرهما: أكثرها ثنتي عشرة ركعة، وفيه حديث ضعيف.. وأدنى الكمال أربع، وأفضل منه ست، قال أصحابنا: ويسلم من كل ركعتين، وينوي ركعتين من الضحى).8

صفتها

كان صلى الله عليه وسلم يخفف فيها القراءة، مع إتمام الركوع والسجود، فهي صلاة قصيرة خفيفة، فعن أم هانئ رضي الله عنها في وصفها لصلاته لها: "... فلم أر قط أخَـفًّ منها، غير أنه يتم الركوع والسجود".9

وفي رواية عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: "لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجـوده، كل ذلك يتقارب".10

قال الحافظ: (واستدل به على استحباب تخفيف صلاة الضحى، وفيه نظر، لاحتمال أن يكون السبب فيه التفرغ لمهمات الفتح لكثرة شغله به، وقد ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم الضحى، فطوَّل فيها أخرجه ابن أبي شيبة من حديث حذيفة).11

وقتها

من ارتفاع الشمس إلى الزوال.

أفضل وقتها

عندما ترمض الفصال، لحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال".12

قال النووي رحمه الله: (تَرْمَض بفتح التاء والميم، والرمضاء الرمل الذي اشتدت حرارته من المشمس أي حين يبول الفصلان من شدة الحر في أخفافها).

وقال: قال صاحب الحاوي: وقتها المختار: إذا مضى ربع النهار).13

حكمها

صلاة الضحى سنة مؤكدة، وهذا مذهب الجمهور، منهم الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد، وعند أبي حنيفة مندوبة.

قال مؤلف سبيل السعادة14 المالكي عن صلاة الضحى: (سنة مؤكدة عند الثلاثة ، مندوبة عند أبي حنيفة)، وقال النووي: (صلاة الضحى سنة مؤكدة).15

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (وجمع ابن القيم في الهدي16 الأقوال في صلاة الضحى فبلغت ستة)17، ملخصها:

1.  مستحبة.

2.  لا تشرع إلا لسبب.

3.  لا تستحب أصلاً.

4.  يستحب فعلها تارة وتركها تارة بحيث لا يواظب عليها، وهذه إحدى الروايات عن أحمد.

5.  تستحب صلاتها والمواظبة عليها في البيوت.

6.  أنها بدعة.

والراجح ما ذهب إليه الجمهور أنها سنة مؤكدة، لما يأتي من الأدلة.

الأدلة على سنية صلاة الضحى

الأدلة على سنية صلاة الضحى كثيرة، نذكر منها ما يأتي:

1.  حديث أم هانئ السابق :" أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات" الحديث.18

2. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر".19

3. وعن عائشة رضي الله عنهـا قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً، ويزيد ما شاء الله".20

4. وعن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: "أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه".21

5. وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه: "رأى قوماً يصلون الضحى، فقال: لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعـة أفضل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال".22

6. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى وإني لأسبحها".23

7. وفي رواية عنها: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح سبحة الضحى، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم".24

8. وقد وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر وأبا الدرداء، كما وصى أبا هريرة رضي الله عنهم.

9. وحديث أبي هريرة السابق: "يصبح على كل سلامى.." الحديث.

قال الحافظ ابن حجر: (وقد جمع الحاكم الأحاديث الواردة في صلاة الضحى في جزء مفرد، وذكر لغالب هذه الأقوال مستنداً، وبلغ عدد رواة الحديث في إثباتهـا نحو العشرين نفساً من الصحابة).25

الحكمة في عدم مواظبته صلى الله عليه وسلم على صلاة الضحى

العلة والحكمة في عدم مواظبته ومداومته على صلاة الضحى هي نفس العلة التي من أجلها لم يداوم على صلاة التراويح في جماعة، وهي خشية أن تفرض على الأمة، وكان يحب لأمته التخفيف، وبهذا يُجمع بين الأحاديث التي وردت في فضلها والآثار التي نفت مداومته صلى الله عليه وسلم عليها.

قال النووي رحمه الله: ( قال العلماء في الجمع بين هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يداوم على صلاة الضحى مخافة أن تفرض على الأمة فيعجزوا عنها كما ثبت هذا في الحديث26، وكان يفعلها في بعض الأوقات كما صرحت به عائشة في الأحاديث السابقة، وكما ذكرته أم هانئ، وأوصى بها أبا الدرداء وأبا هريرة. وقول عائشة: "ما رأيته صلاها"، لا يخالف قولها: "كان يصليها"، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يكون عندها في وقت الضحى إلا في نادر من الأوقات، لأنه صلى الله عليه وسلم في وقت يكون مسافراً وفي وقت يكون حاضراً، وقد يكون في الحضر في المسجد وغيره، وإذا كان في بيته فله تسع نسوة، وكان يقسم لهن، فلو اعتبرت ما ذكرناه لما صادف وقت الضحى عند عائشة إلا في نادر من الأوقات، وما رأته صلاها في تلك الأوقات النادرة، فقالت: "ما رأيته"، وعملت بغير رؤية أنه كان يصليها بإخباره صلى الله عليه وسلم أوبإخبار غيره، فروت ذلك، فلا منافاة بينهما).27

وقال الحافظ ابن حجر: (وعدم مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها لا ينافي استحبابها لأنه حاصل بدلالة القول، وليس من شرط الحكم أن تتضافر عليه أدلة القول والفعل، لكن ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعله مرجح على ما لم يواظب عليه).28

قول ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم أنها بدعة لا يدفع سنية ومشروعية صلاة الضحى

خرَّج البخاري في صحيحه عن مُوَرِّق العجلي قال: "قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أتصلي الضحى؟ قال: لا. قلت: فأبو بكر؟ قال: لا؟ قلت: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا إخاله".29

وعن أبي بكرة وقد رأى ناساً يصلون الضحى فقال: "إنكم لتصلون صلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عامة أصحابه".30

وعن قيس بن عبيد قال: كنت أختلف إلى ابن مسعود السنة كلها، فما رأيته مصلياً الضحى.

وقال الشعبي: سمعت ابن عمر يقول: "ما ابتدع المسلمون أفضل من صلاة الضحى".

قال ابن القيم رحمه الله معلقاً على الأحاديث والآثار التي وردت في صلاة الضحى نفياً وإثباتاً: (فاختلف الناس في هذه الأحاديث على طرق، منهم من رجح رواية الفعل على الترك، بأنها مثبتة تتضمن زيادة علم خفيت على النافي، وقالوا: وقد يجوز أن يذهب علم مثل هذا على كثير من الناس، ويوجد عند الأقل، قالوا: وقد أخبرت عائشة، وأنس، وجابر، وأم هانئ، وعلي بن أبي طالب أنه صلاها، قالوا: ويؤيد هذا الأحاديث الصحيحة المتضمنة للوصية بها، والمحافظة عليها، ومدح فاعلها، والثناء عليه).31

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (وكان سبب توقف ابن عمر في ذلك أنه بلغه عن غيره أنه صلاها ولم يثق بذلك عمن ذكره... وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن الشعبي عن ابن عمر قال: "ما صليت الضحى منذ أسلمت إلا أن أطوف بالبيت"، أي فأصلي في ذلك الوقت، لا على نية صلاة الضحى، بل على نية الطواف، ويحتمل أنه كان ينويهما معاً، وقد جاء عن ابن عمر أنه كان يفعل ذلك في وقت خاص، كما سيأتي بعد سبعة أبواب من طريق نافع أن ابن عمر كان لا يصلي الضحى إلا يوم يقدم مكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي ركعتين، ويوم يأتي مسجد قباء.

إلى أن قال:

وفي الجملة ليس في أحاديث ابن عمر32 ما يدفع مشروعية صلاة الضحى، لأن نفيه محمول على عدم رؤيته، لا على عدم الوقوع في نفس الأمر، أو الذي نفاه صفة مخصوصة... قال عياض وغيره: إنما أنكر ابن عمر ملازمتها وإظهارها في المسجد وصلاتها جماعة، لأنها مخالفة للسنة، ويؤيده ما رواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه رأى قوماً يصلونها فأنكر عليهم، وقال: إن كان ولابد ففي بيوتكم).33

مما سبق يتضح لنا الآتي:

1. أن قول ابن عمر وابن مسعود ومن وافقهما أنها بدعة يُراد بذلك البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية، بدليل استحسانهما لها، وقولهما هذا شبيه بقول عمر عندما جمع الناس على صلاة القيام واعترض عليه أبي بن كعب بأنها بدعة، فقال: "إن كانت هذه بدعة فنعمت البدعة هي".

2. أن اعتراض المعترضين ليس على أصل صلاة الضحى وإنما على الصفة التي كانت تؤدى بها، إما في جماعة، أوفي المسجد، وإما عقب الشروق مباشرة، وإما لسبب آخر، والله أعلم.

3. اعتراضهم هذا يدل على أن صلاة الضحى ليست من السنن الرواتب قبل ودبر الصلوات، وإنما هي سنة مؤكدة تؤدى في البيوت.

4. اعتراضهم هذا قائم على عدم مواظبة ومداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليها ، وسبب عدم المواظبة كما ذكرنا خشيته أن تفرض عليهم ثم لا يطيقونها .

5. أن كلاً يؤخذ من قوله ويترك مهما كانت مكانته وعلمه ومنزلته، إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.

6. من أقوى ما يدل على سنية صلاة الضحى والمحافظة عليها وصيته صلى الله عليه وسلم لثلاثة من خيار أصحابه المشمِّرين للعبادة: أبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وإجزاؤها عن صدقة المفاصل في كل يوم: "يصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة.." الحديث.

ما يستحب أن يقرأ فيها

قال الحافظ ابن حجر: (روى الحاكم من طريق أبي الخير عن عقبة بن عامر قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي الضحى بسور منها والشمس وضحاها، والضحى"، ومناسبة ذلك ظاهرة جداً).34

واللهَ أسأل أن ييسرنا لليسرى، وأن ينفعنا بالذكرى، وصلى الله وسلم وبارك على الرحمة المهداة، والنعمـة المسداة، والسراج المنير، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

11:12 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook