Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

mardi, 25 mai 2010

une touche de sagesse

En ce moment, beaucoup de gens ont renoncé à vivre. Ils ne s'ennuient pas, ils ne pleurent pas, ils se contentent d'attendre que le temps passe. Ils n'ont pas accepté les défis de la vie et elle ne les défie plus.
La cinquième montagne
Paulo Coelho

15:17 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 16 avril 2010

والفرق بيننا نقطة.




مقالة للشيخ عايض القرني..



هم الغرب ونحن العرب .. والفرق بيننا نقطة.

.هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار .. والفرق بيننا نقطة .

.هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف .. والفرق بيننا نقطة .

.هم يتواصلون بالمحابرات ونحن بالمخابرات .. والفرق بيننا نقطة .

. عندهم المواطن100% مزبوط وعندنا100% مربوط .. والفرق بيننا نقطة .

.عندهم المواطن وصل الحصانة وعندنا لا زال في الحضانة .. والفرق بيننا نقطة .

. عندهم إذا أخطأ المسؤول يصاب بالإحراج وعندنا يبدأ بالإخراج .. والفرق بيننا نقطة .

. عندهم يهتم الحكام باستقلال شعوبهم وعندنا باستغلال شعوبهم .. والفرق بيننا نقطة .

. المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء .. والفرق بيننا نقطة .

. هم يصنعون ا لدبابة ونحن نخاف من ذبابه ... والفرق بيننا نقطة .

. هم يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة .. والفرق بيننا نقطة .

. هم صاروا شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب الله المحتار .. والفرق بيننا نقطة



شي يحزن والله

11:03 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (1) |  Facebook

mercredi, 07 avril 2010

Milan KUNDERA

citation2.gif
















kundera.1251494964.jpg















... c'est toujours ce qui se passe dans la vie: on s'imagine jouer son rôle dans une certaine pièce, et l'on ne soupçonne pas qu'on vous a discrètement changé les décors, si bien que l'on doit, sans s'en douter, se produire dans un autre spectacle.
Risibles amours

... elle était excessivement bavarde, ce qui pouvait passer pour une pénible manie, mais aussi pour une heureuse disposition qui permettait à son partenaire de s'abandonner à ses propres pensées sans risque d'être surpris.
Risibles amours

... elle marchait, et si elle marchait c'était parce que l'âme, lorsque l'inquiétude la travaille, exige le mouvement, ne peut tenir en place, car lorsqu'elle se tient immobile la douleur se fait terrible.
L'immortalité


... il est des regards à la tentation desquels personne ne résiste: par exemple le regard sur un accident de la circulation ou sur une lettre d'amour qui appartient à l'autre.
Le Livre du rire et de l'oubli (1979)


... la beauté est l'étincelle qui jaillit quand, soudainement, à travers la distance des années, deux âges différents se rencontrent. ... la beauté est l'abolition de la chronologie et la révolte contre le temps.
Le Livre du rire et de l'oubli (1979)


... la source de la peur est dans l'avenir, et qui est libéré de l'avenir n'a rien à craindre.
La lenteur


... les enfants sont aussi sans passé et c'est tout le mystère de l'innocence magique de leur sourire.
Le Livre du rire et de l'oubli (1979)


... les mécanismes psychologiques qui fonctionnent à l'intérieur des grands événements historiques (apparemment incroyables et inhumains) sont les mêmes que ceux qui régissent les situations intimes (tout à fait banales et très-humaines).
L'art du roman




12:43 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mercredi, 31 mars 2010

تلك هي المسألة

تلك هي المسألة


الياس خوري




غداً يوم الأرض.


اليوم الوطني الذي صنعه الفلسطينيون اللاجئون في وطنهم، كي يعلنوا ان الشعب الذي عاش في بلاده منذ مئات السنين، صار امتدادا لأرضه التي تقدست بدم الشهداء.


النكبة الفلسطينية مستمرة في كل يوم، وفي كل يوم يعتدي الصهاينة على الأرض والاشجار والبيوت. يجرفون الزيتون، ويهدمون البيوت، ويقتلعون الناس من ارضهم.


في هذا اليوم، لفتني منشور وزع صباح السبت 26 آذار (مارس) الجاري، حين استفاق سكان البيوت المحيطة بمستوطنة 'نيئوت تسيون'، المقامة على السفوح الشرقية لجبل المكبّر في القدس، بمنشور وزع على البيوت العربية الفلسطينية، يدعو السكان الى مغادرة 'أرض اسرائيل' تنفيذاً لأوامر التوراة، ويعد بتقديم مساعدات مالية لمن يريد المغادرة طوعاً!'


قرأ سكان البيوت العربية المنشور واصيبوا بالذهول. والذهول ليس ناجما عن دعوات الترانسفير، التي يسمعها الفلسطينيون كل يوم، بل بسبب اضافة عنصر جديد لم يكن في الحسبان، وهو استعداد الصهاينة لتقديم مساعدات مالية، لمن يرتضي مغادرة الأراض المقدسة طوعاً.


فالتجربة التاريخية، علمت الفلسطينيين، ان الطرد مجاني، ويصاحبه قتل وتدمير، هذه حكاية جميع القرى العربية التي دُمرت عام 1948. والأنكى من ذلك ان الدولة العبرية لم تعترف يوماً بحدوثه، و/او بمسؤولياتها الأخلاقية والمادية عن عمليات التطهير العرقي التي حصلت في فلسطين عام 1948.


يقول المنشور ان هناك لغة اسرائيلية جديدة، يجب التوقف عندها، واخذها بجدية. بالطبع لم يصدّق احد من الفلسطينيين ان الاسرائيليين سيدفعون لمن يخرج. أغلب الظن انهم سيطردون الفلسطينيين، مثلما فعلوا في السابق، من دون ان يتوقفوا عن الشحاذة من الولايات المتحدة.


مَن من اليهود يستطيع ان ينسى كيف قبض ديفيد بن غوريون تعويضات من المانيا ثمناً لإحراق اليهود في معسكرات الإبادة؟ كان الضمير الانساني يشعر بالغضب والعار من الوحشية النازية، عندما قبض بن غوريون اموال التعويضات الألمانية، كأنه كان يقول للموتى اليهود انه قبض ثمن موتهم كي يستطيع الاستمرار في قتل الفلسطينيين. حتى مناحم بيغن اصيب بالذهول. بطل دير ياسين، الذي جعلته سخرية الأقدار ينهي حياته في مستشفى للأمراض العصبية في دير ياسين نفسها، لم يستطع ان يحتمل الرخص الأخلاقي الذي حكم تصرفات نبي اسرائيل الجديد ومؤسسها، وهو يقبض ثمن المحرقة.


لم يصدّق احد من سكان منطقة جبل المكبّر وعود التعويضات المالية، لكنهم فوجئوا باللغة الاسرائيلية الجديدة، التي صارت بديلا من لغة حزب العمل المراوغة والكاذبة. حزب العمل لم يعترف بحصول الجريمة التي ارتكبتها الهاغاناه والبالماح، كي يعتذر عنها. كما ان اسرائيل لم تعد تكتفي بإنكار النكبة، بل ان الكتل اليمينية في الكنيست تسعى الى سن قانون يعاقب بموجبه كل من يتذكر النكبة في وصفها يوم حداد وطني فلسطيني. سرقوا الأرض ويريدون اليوم محو الذاكرة!


تكشف لغة المنشور الجانب المخبأ من جبل الجليد الصهيوني القائم على مزيج من التعصب الديني الأهوج والعنصرية. الدعوة الى الترحيل تستند هذه المرة الى كلام توراتي مأخوذ من سفر العدد، وتستشهد بآيتين:


تقول الآية الأولى: 'فتطردون كل سكان الارض من امامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل اصنامهم المسبوكة، وتخربون جميع مرتفعاتهم'. وهي كما نرى دعوة الى التصفية الشاملة لجميع سكان البلاد الأصليين.


أما الآية الثانية، فتبرر الطرد الجماعي: 'وان لم تطردوا سكان الارض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في اعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الارض التي انتم ساكنون فيها'.


نحن اذا امام وعود 'نبوية' وعقول اعماها التعصب، وقلوب مقفلة بالحقد.


اهمية هذا المنشور، على الرغم من هامشيته، انه يكشف احتمالات التطور الثقافي والديني في الدولة العبرية. التسوية المراوغة التي اقامها بن غوريون بين التيارين العلماني 'اليساري' والديني سقطت اليوم. التسوية البن غوريونية كانت خدعة متفقا عليها، العلمانيون اعتقدوا ان التطور كفيل بتحطيم التيار الديني وتهميش مكاسبه، والتيار الديني اعتقد انه يستطيع ان يمتطي الدولة التي بناها العلمانيون بالحديد والنار، كي يجعل منها جزءا من النبوءة.


اسرائيل اليوم في وضعية مختلفة، القوتان الأساسيتان في السياسة الاسرائيلية هما التيار اليميني المتطرف الذي يتراوح بين التعصب القومي الأعمى: الليكود، والفاشية: ليبرمان، والتيار الديني الأصولي الذي يستعيد النصوص التوراتية كي يبرر الممارسات العنصرية، ويقف عند ظاهر النص محوّلا الاساطير التوراتية تاريخاً.


هذا التحالف يجد لنفسه ارضية سياسية صلبة تقول بلاجدوى السعي الى السلام. فاسرائيل تتمتع اليوم بالازدهار الاقتصادي، ولا تجد تهديدا حقيقيا لهيمنتها، فلماذا تقديم ما يطلق عليه الاسرائيليون اسم 'تنازلات مؤلمة'؟


لهذه الأسباب توقفت امام هذا المنشور الأرعن، لأنه يشير الى الاتجاه الصاعد في المجتمع الاسرائيلي: مزيج من الهوس الديني المسياني والعنصرية والشعور بالتفوق. لذا لم يعد هناك ما يُخجل في الكلام عن الترانسفير والتطهير العرقي، ولم تعد اسرائيل تخفي انخراطها في الحمّى الدينية القومية، التي تجعلها تستبيح القدس، استباحة منظمة عبر هتك الناس والبيوت والمقابر.


يستطيع الاسرائيليون الاستمرار في لعبتهم الدموية هذه، لأن لا وجود لرد الحد الأدنى العربي. فالعرب في قمة سرت يبحثون في المصير البائس لمبادرتهم. بدلا من ان يسألوا لماذ رفضت مبادرة سلامهم، عليهم ان يبحثوا كيف يحولون الكلام أفعالا، لكنهم يواصلون الكلام الذي فقد معناه.
حتى الغضب الامريكي ضد اسرائيل، الذي اشارت اليه الطريقة المهينة التي تعامل بها باراك أوباما مع زيارة نتنياهو لواشنطن، لا يمكن تثميره الا اذا رافقه غضب عربي بالافعال لا بالاقوال.


قمة الحضيض في سرت لن تأتي بجديد، فالحضيض يأخذنا الى مزيد من الحضيض. اما اصحاب المنشور الديني العنصري فلن يعودوا الى رشدهم الا اذا شعروا بأنهم سيدفعون الثمن.


وفي الانتظار تتكئ القدس على دمعها ودمها.




القدس العربي


3/30/2010


elias_khoury_bw_version_web_ok.jpg

16:59 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : palestine |  Facebook

jeudi, 28 janvier 2010

deux vaches ...

306-vaches-profil-face.jpg

Un groupe d'anciens étudiants de Harvard a organisé sur Internet un débat intitulé : "Vous avez deux vaches, que se passe-t-il ?"
En voici les conclusions.



ANARCHIE Vous avez deux vaches. Soit vous les vendez au juste prix, soit vos voisins tentent de vous tuer pour s'en emparer.

BUREAUCRATIE Vous avez deux vaches. D'abord, le gouvernement établit comment vous devez les nourrir et les traire. Puis il vous paie pour ne pas les traire. Après quoi, il les prend toutes les deux, en tue une, trait l'autre et jette le lait. Finalement, il vous oblige à remplir des formulaires pour déclarer les vaches manquantes.

CAPITALISME Vous avez deux vaches. Vous en vendez une et achetez un taureau.

CAPITALISME DE HONG KONG Vous avez deux vaches. Vous en vendez trois à votre société cotée en Bourse en utilisant des lettres de créance ouvertes par votre beau-frère auprès de la banque. Puis vous faites un échange de dettes contre participations, assorti d'une offre publique, et vous récupérez quatre vaches tout en bénéficiant d'un abattement fiscal pour l'entretien de cinq. Les droits sur le lait de six vaches sont transférés par un intermédiaire panaméen sur le compte d'une société des îles Caïman détenue clandestinement par l'actionnaire majoritaire, qui revend à votre société cotée les droits sur le lait de sept vaches. Au rapport de la société figurent huit ruminants, avec option pour l'achat d'une bête supplémentaire. Entre-temps, vous tuez les deux vaches parce que le feng sui* est mauvais.

COMMUNISME ORTHODOXE Vous avez deux vaches. Vos voisins vous aident à vous en occuper et vous vous partagez le lait.

COMMUNISME RUSSE Vous avez deux vaches. Vous devez vous en occuper, mais le gouvernement prend tout le lait.

DÉMOCRATIE PURE Vous avez deux vaches. Vos voisins décident qui prend le lait.

DÉMOCRATIE REPRÉSENTATIVE Vous avez deux vaches. Vos voisins nomment quelqu'un pour décider qui prend le lait.

DÉMOCRATIE AMÉRICAINE Le gouvernement promet de vous donner deux vaches si vous votez pour lui. Après les élections, le président fait l'objet d'une procédure d'impeachment pour avoir spéculé sur les obligations bovines. La presse rebaptise le scandale "Cowgate".

DÉMOCRATIE ANGLAISE Vous avez deux vaches. Vous les nourrissez à la cervelle de mouton et elles deviennent folles. Le gouvernement ne fait rien.

DÉMOCRATIE DE SINGAPOUR Vous avez deux vaches. Le gouvernement vous inflige une amende pour détention non autorisée de bétail en appartement.

DICTATURE Vous avez deux vaches. Le gouvernement les prend toutes les deux et vous fait fusiller.

ÉCOLOGIE Vous avez deux vaches. Le gouvernement vous interdit de les traire et de les tuer.

FASCISME Vous avez deux vaches. Le gouvernement les prend toutes les deux, vous emploie pour vous en occuper et vous vend le lait.

FÉMINISME Vous avez deux vaches. Elles se marient et adoptent un veau.

FÉODALISME Vous avez deux vaches. Le seigneur s'arroge une partie du lait.

POLITIQUEMENT CORRECT Vous êtes en rapport (le concept de "propriété" est symbole d'un passé phallocentrique, va-t-en-guerre et intolérant) avec deux bovins d'âge différent (mais néanmoins précieux pour la société) et de genre non spécifié.

RÉGIME MILITAIRE Vous avez deux vaches. Le gouvernement les prend toutes les deux et vous enrôle dans l'armée.

SURRÉALISME Vous avez deux girafes. Le gouvernement exige que vous preniez des leçons d'harmonica.

15:31 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

vendredi, 09 octobre 2009

mettre nos priorités à la bonne place ....

Il était une fois, un professeur de philosophie qui, devant sa classe, prit un grand pot de mayonnaise vide et sans dire un mot, commença à  le remplir avec des balles de golf. Ensuite, il demanda à ses élèves si le pot était plein.

Les étudiants étaient d'accord pour dire que OUI.

Puis le professeur prit une boîte pleine de billes et la versa dans le pot de mayonnaise. Les billes comblèrent les espaces vides entre les  balles de golf. Le prof redemanda aux étudiants si le pot était plein.

Ils dirent à nouveau OUI.

Après, le professeur pris un sachet rempli de sable et le versa dans le pot de mayonnaise. Bien sûr, le sable remplit tous les espaces vides et le prof demanda à nouveau si le pot était plein.

Les étudiants répondirent unanimement OUI.

Tout de suite après le prof ajouta deux tasses de café dans le contenu  du pot de mayonnaise et effectivement le café combla les espaces entre les grains de sable. Les étudiants se sont alors mis à rire...

Quand ils eurent fini, le prof dit :« Je veux que vous réalisiez que le pot de mayonnaise représente la vie.  Les balles de golf sont les choses importantes comme la famille, les  enfants, la santé, tout ce qui passionne. Nos vies seraient quand même pleines si on perdait tout le reste et qu'il ne nous restait qu'elles. Les billes sont les autres choses qui comptent comme le travail, la maison, la voiture, etc...  Le sable représente tout le reste, les petites choses de la vie.
Si on avait versé le sable en premier, il n'y aurait eu de place pour  rien d'autre, ni les billes ni les balles de golf. C'est la même chose dans la vie. Si on dépense toute notre énergie et tout notre temps  pour les petites choses, nous n'aurons jamais de place pour les choses  vraiment importantes.
Faites attention aux choses qui sont cruciales pour votre bonheur. Jouer avec ses enfants, prendre le temps d'aller  chez le médecin, dîner avec son conjoint, faire du Sport ou pratiquer  ses loisirs favoris. Il restera toujours du temps pour faire le ménage, réparer le robinet de la cuisine... Occupez-vous des balles de golf en premier, des choses qui importent vraiment. établissez des priorités, le reste n'est que du sable. »

Un des étudiants leva alors la main et demanda ce que représente le café.

Le professeur sourit et dit :« C'est bien que tu demandes. C'était juste pour vous démontrer  que même si vos vies peuvent paraître bien remplies, il y aura toujours de la place pour une tasse de café avec un ami. »

merci à WalZ

pensee.gif

12:28 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mardi, 21 juillet 2009

عن الوطن والمنفى


لما تنته الطريق بعد كي أعلن عن بداية الرحلة.

كل طريق توصلني إلى بداية أخرى، والخروج مثل الدخول مشرّع على المجهول.

كنت في السادسة من عمري عندما رحلت نحو ما لم أكن أعرف. في ذلك اليوم، إنتصر جيش عصري على طفولة لم تكن تعرف من الغرب بعد إلا عطر البحر المالح وذهب الغروب فوق حقول القمح. دافعنا وقتها عن العلاقة الهادئة السرمدية التي تربط الفلاحين الطيبين بالأرض الوحيدة التي عرفوها، الأرض التي ولدوا عليها.

لم تتحول السكك والمحاريث إلى سيوف إلا في قصص الأنبياء. أما سككنا نحن فتكسّرت أمام طائرات ودبابات الغرباء الذين شرّعوا بهذه الطريقة حكاية حنينهم الطويل إلى "أرض الميعاد". لقد تغذّى الكتاب على القوة وكانت القوة بحاجة إلى كتاب.

منذ اليوم الأول رافق الصراع من أجل الأرض غزو للماضي وللرموز. ولبست صورة داود درع جليات، وأمسكت صورة جليات بنقّيفة (مقلاع) داود. ولكن الطفل الذي كنته لم يكن بحاجة إلى من يقص عليه التاريخ كي يعرف طريق الأقدار المجهولة التي دشنت هذه الليلة الرحبة الممتدة بين قرية جليلية وشمال مضاء بقمر بدوي معلق فوق الجبال.

في هذا اليوم، اقتُلع شعب من حاضره الحميم، وفُصل بينه وبين خبزه الطازج كي يتردّى في ماضٍ آت. هناك، في جنوب لبنان، نُصبت لنا خيم هشّة وتغيرت أسماؤنا. ختمونا بنفس الختم فأضعنا تمايزنا وأصبحنا كلنا "لاجئين".
- ما هو اللاجيء يا أبي؟
- لا شيء، لا شيء، لن تفهم ...
- ماذا يعني أن تكون لاجئاً يا جدي؟ أريد أن أعرف ...
- أن تكون لاجئاً يعني أن لا تكون طفلاً من الآن فصاعداً ...

لم أعد طفلاً منذ قليل. منذ أن استطعت تمييز الحقيقة من الحلم، ومنذ أن قدرت على التفريق بين ما يحدث وبين ما حدث منذ سويعات. هل يتحطم الوقت مثل الزجاج ؟

لم أعد طفلاً منذ أن عرفت بأن مخيمات اللاجئين في لبنان هي الحقيقة وأن فلسطين، من الآن فصاعداً، سوف تسكن الحلم.

لم أعد طفلاً منذ أن جرحني ناي الحنين، منذ أن كان القمر يكبر فوق أغصان الشجر وأنا تسكنني رسائل العتمة؛ رسائل إلى البيت المربع وشجرة التوت العالية والحصان العصبي والحمام البري والآبار ... رسائل إلى خلايا النحل التي كان عسلها يجرحني إلى دربي العشب اللذين يقودان إلى المدرسة وإلى الكنيسة...

- هل وضعنا هذا سوف يطول يا جدي ؟
لم أتعلم كلمة "منفى" إلا عندما صارت مرادفاتي أكثر ثراء، فكلمة العودة هي الخبز اليومي للغتنا؛ عودة إلى المكان، عودة إلى الزمان، عودة من المتنقل المتحرك إلى الثابت، وعودة من الحاضر إلى الماضي والمستقبل في آن. عودة من الاستثناء إلى القاعدة، من خلية في سجن إلى بيت من حجر. هكذا أصبحت فلسطين كل ما لم تكن؛ فردوساً مفتوحاً حتى ذلك اليوم الذي تسللنا فيه إلى داخلها من جديد.

يومذاك وجدنا بأن البلدوزارات الإسرائيلية كانت قد محت آثارنا فلم نعثر على أي شيء من ماضينا. حضورنا أصبح منذها جزءاً من آثار الرومان. حرمت علينا الزيارة واكتشف الطفل "أدوات الغياب العتيدة" وطريقاً مشرعاً نحو الجحيم، فهذا كل ما بقي من فردوسه المفقود.

............................

لم تكن بي حاجة لأن يقصّوا علي تاريخي.
لقد عادت المخرجة "سيمون بيطون" إلى مسقط رأسي بعد 50 سنة كي تصوّر بئري الأولى وأول روافد لغتي، فاصطدمت برفض القاطنين الجدد للمكان وسجلت هذا الحوار مع المسؤول عن المستعمرة الإسرائيلية:
- هنا ولد الشاعر ...
- وأنا أيضاً ولدت هنا ... عندما جاء أبي إلى هنا لم يجد إلا الأنقاض. أقمنا أولاً في الخيام ثم في بيوت حقيرة. لقد عملت طيلة عشرين سنة قبل أن أستطيع بناء هذا المنزل. فهل تريدينني أن أعطيه له؟
- أريد أن أصوّر الأنقاض فقط، ما تبقى من بيته. إنه بعمر أبيك، أولا تخجل من أن ترد هكذا ؟
- لا تكوني ساذجة. إنه يطالب بحق العودة.
- هل تخاف من أن يحصل على حق العودة ؟
- نعم ...
- ويطردك كما طردته؟
- أنا لم أطرد أحداً ... لقد أتو بنا في سيارات نقل كبيرة ثم أنزلونا هنا وتركونا لأنفسنا.
- ولكن من هو هذا "الدرويش"؟
- رجل يكتب حول هذا المكان... حول التينات البرية هذه ... حول هذه الأشجار وهذه البئر.
- أي بئر؟
- هناك 8 آبار في البلدة ... كم كان عمره ؟
- 6 سنوات ...
- والكنيسة، هل كتب عن الكنيسة ؟ .... كان هنا كنيسة ولكنها دمرت. وحدها المدرسة تركوها كي تأوي إليها الأبقار والعجول.
- حولتم المدرسة إسطبلاً ؟
- ولم لا؟
- صحيح، بعد كل ما جرى، لم لا ؟!!! ... كان لديهم حصان أيضاً ، ولكن ... هل أشجار الفاكهة ما زالت هنا؟
- طبعاً ... عندما كنا صغاراً كنا نأكل من ثمارها ... تيناً وتوتاً وكل ما خلق الله .. هذه الأشجار هي طفولتي!!!
- وطفولته هو أيضاً ...

هذه الأرض لم تكن صحراء إذاًَ، ولم تكن خالية من السكان. هناك طفل يولد في مهد طفل آخر. يشرب حليبه، يأكل توته وتينه، ويعيش مكانه مرتعداً من عودته دون ندم يذكر، ثم يقول لنفسه بأن هذه الجرائم التي ارتكبها الآخرون هي أيضاً من صنع القضاء والقدر. هل يستطيع مكان واحد أن يتسع لحياة مشتركة؟ هل يستطيع حلمان أن يتحركا بحرية تحت نفس السماء؟ هل يستطيعان ذلك دون أن يكون على الطفل الأول أن يكبر بعيداً وحيداً محروماً من الوطن والمنفى لأنه عندما لا يكون هنا فهو ليس هناك أيضاً ؟
مات جدي كمداً وهو يرى الآخرين يعيشون حياته. مات وهو يتأمل الأرض التي سقاها يوماً دموع جسده وهو ينتوي أن يخلفها لأولاده من بعده. رائحة الجغرافيا المهشمة فوق حطام الزمان قتلته، فحق العودة من رصيف على شارع إلى رصيف على شارع آخر يقتضي ألفي سنة من الغياب؛ هذا هو الشرط كي تنتسب الأسطورة إلى الحداثة.
بالنسبة لي، سعيت نحو التآخي بين الشعوب، عبر حوار مفتوح في غرفة السجن مع سجّان لا يتخلى عن قناعته بغيابي.

- من تحرس إذاً ؟
- نفسي القلقة.
- ما الذي يقلقك أيها السيد الطيب ؟
- شبح يطاردني ويصبح أكثر حضوراً في كل مرة أنتصر بها عليه.
- لا شك بأن الشبح هو آثار الضحية على الأرض.
- ليس هناك من ضحايا غيري، أنا هو الضحية.
- ولكنك القوي القادر والسجّان. لماذا إذاً تنازع الضحية المكان؟
- كي أبرّر أفعالي ... كي أكون على حق دائماً. كي أصل مرتبة القداسة وكي أفرّ من النوم.
- لماذا تسجنني إذاً ؟ هل تظن بانني الشبح ؟
- ليس بالضبط، ولكنك تحمل اسمه ...

لعل الشعر مثل الحلم، لا يكذب ولكنه لا يقول الحقيقة. لعل الشعر، هذا الجنون الذي يشير إلى العناصر الأولية، ليس إلا ذاكرة الأسماء. لعله ليس لعبة بريئة إلا للذي يضع وجوده في المتراس خلف المكان المصادر والذاكرة المصادرة والتاريخ والأسطورة. لا، الشعر ليس لعبة بريئة لأنه يدل على كائن يجب ألا يكون موجوداً، ولكن المنفى يكبر أيضاً مثل الأعشاب البرية في ظل أشجار الزيتون. على العصفور إذاً أن يحقق اللقاء بين السماء البعيدة وأرض طردت منها فضائلها السماوية. نادرة هي البقاع التي تتمتع بوفر في الجمال كذلك الذي تبوح به أرضنا، أرضنا غير القادرة على إحداث القطيعة الضرورية بين الحقيقة والأسطورة. ليس من حجر هنا، ليس من شجرة لا تحكي تاريخ المواجهة بين المكان والزمن، وإحساسي بعدم رسوخ قدم الغريب يتزايد كلما تزايد الجمال ورسخت قدمه وكنت أنا الحاضر والغائب؛ نصف مواطن ولاجيء كامل.
أبذر شوارع حيفا على خاصرة الكرمل بين الأرض والبحر وأتشوق لحرية لا تتيحها لي سوى القصيدة التي سوف يسجنوني من أجلها.

عشر سنوات ... عشر سنوات لا أستطيع بها الخروج من حيفا. ومنذ سنة 1967، منذ أن اتسعت رقعة الاحتلال الاسرائيلي أكثر، فرضوا علي عدم مبارحة غرفتي من غروب الشمس حتى مشرقها، وتسجيل حضوري في قسم الشرطة كل يوم في الساعة الرابعة بعد الظهر.

صادروا ليالي ولم يبقوا بها من خصوصية. كانت الشرطة تقرع بابي في أي وقت تريد كي تتأكد من تواجدي في البيت. لكني لم أكن حاضراً، لقد كنت مجبراً حقاً أن أمضي تدريجياً إلى المنفى منذ أن تداخلت حدود الوطن والغياب في ضباب الشعور. كنت أعلم بأن اللغة قادرة على أن تبني ما تهدم وأن تجمع ما تفرق. وليس من شك بأن "هنا" الشعر، في مرحلة نضجها بين الأفق والسلاسل، كانت بحاجة لتوسيع البعيد.

المسافة بين المنفى الداخلي والمنفى الخارجي لم تكن مرئية. كانت جزءاً من الصورة عندما كان معنى الوطن أصغر من حجمه. وفي المنفى الخارجي استوعبت كم كنت قريباً من البعيد، كم كان "هناك" "هنا".

لم يعد ثمة شيء فردي، فكل شيء يشير إلى المجموع وليس هناك من مجموع، فكل شيء ينحو نحو الحميمية. امتدت رحلتي على طرقات متعددة حملتها على أكتافي مراراً، وهويتي الممنوعة التي تمردت على أي تقليص "للمنفى والعودة" ،كانت في أزمة. لم نعد نعلم من منا الذي هاجر، نحن أم الوطن. والوطن الذي اختار مسكنه فينا رأى صورته تتطور مع نضوج عكسه الذي يخاصمه. كل شيء يُفسّر بعكسه، والنرجس المجروح سوف ينبت بكثرة وعفوية فوق جوانب الطريق.
أخذت اللغة مكان الحقيقة، ورحلت القصيدة في البحث عن أسطورتها عبر تراث الإنسانية، واندمج "المنفى" في أدب التيه، لا ليعطي نار المأساة الشخصية مشروعية ولكن كي يلحق بالإنساني. وهنا لاحقنا الإسرائيليون بزعمهم أنهم وحدهم المنفيون العائدون بينما الفلسطينيون الذين لاقوا مزابل الأرض العربية لا يعانون من منفى. هكذا حُرمت الضحية مرة أخرى من اسمها.

كانت الضحية الوحيدة تمتلك حق خلق ضحيتها الخاصة وأوجد المنفىّ الوحيد منفيّه الخاص.
سوف أجد الفرصة بعد ربع قرن كي أشاهد جزءاً من وطني. غزّة التي لا أعرفها إلا من خلال قصائد "معين بسيسو" الذي صنع منها جنته.
الطريق التي توصل إلى غزّة عبر الصحراء تُغرق المسافر في وحدة لا يقطعها بين الفينة والفينة إلا بعض النباتات الصحراوية، وشجر النخيل الملتهب، ونصب تذكاري مصنوع من هيكل دبّابة، والبحر عن يسارك.

أحاسيسي في ذلك اليوم تنقلت بين البرود العقلاني والارتباك الذي يدرك الفرق بين الطريق وبين هدف الطريق. في العريش أصبح النخل بستاناً على حين غرة، فعرفت بأنني أقترب من هذا المجهول الذي تمنيت أن يبقى مجهولاً. حينها بدأ قلبي يفلت من عقلي وقلت: لنسارع، لنسارع كي نصل قبل المغيب.

- صبراً، صبراً ... أجابني وزير الثقافة ورفيقي في الرحلة. صبراً، الوطن على قاب قوسين أو أدنى، والوطن ليس شيئاً غير خفق فؤادك وتوجساتك.

قلت: لعله ليس إلا هذه الليلة التي يحضّر فيها الحلم نفسه كي يتحقق .

لا أحلم بشيء. هنا تبدأ فلسطين الجديدة. حاجز إسرائيلي، سيارة "جيب" عسكرية، علم وجندي يسأل السائق بعربية رخوة: من تقلّ؟
- وزير وشاعر.

أحاذر أن أنظر إلى كاميرات المصورين الباحثة عن فرحة العائدين. كشافات المستوطنات الضوئية واستحكامات الجنود على جانبي الطريق تحرقني، وعندما أعلن عن دهشتي للبتر الجغرافي والخلط الذي يعتور صورة المكان، ينتظر تساؤلاتي جواب حاضر جاهز يقول: غزة وأريحا أولاً، نحن ما زلنا في أول الطريق، في بداية الأمل.

لم يكن مسموحاً لي أن أذهب إلى أريحا، فهل كان لي أن أحلم برؤية الجليل، هويتي الشخصية، من جديد ؟
- "يشترط الإسرائيليون عليك لزيارة الجليل شروطاً أخجل من أن أذكرها لك"
هذا ما قاله لي صديقي الكاتب " إميل حبيبي " الذي لم يكن يعلم بأنه سوف يقضي بعد سنتين، وبأن دفنه سوف يعطيني فرصة حزينة لفرحة قصيرة في ربوع فلسطين. يومها أعطوني تصريحاً بالإقامة ثلاثة أيام كي أؤبن صديقي الراحل وألاقي بيت أمي. يومها أكلتني نار العودة وقلت: من هنا خرجت وإلى هنا أعود. ثم رأيت كيف يستطيع الإنسان أن يولد مرة ثانية، وكان المكان قصيدتي.

لم يكن ينقصني شيئاً في نوبة هذه الولادة الجديدة كي أحقق موتي الموعود. ولكني كنت أعلم بأن الحقيقة التي تعرّت من الأسطورة ما تزال بحاجة للماضي وبأن التحرر من الأسطورة ما يزال بحاجة للمستقبل. أما الحاضر فلم يكن إلا زيارة قصيرة يعود بعدها الزائر كي يرحل نحو توازنه الصعب بين منفى مكره عليه ووطن بأمس الحاجة إليه. هنا لا يعارض المنفى الوطن، ولا يكون الوطن عكس المنفى.

لم أعد بعد، والطريق لما تنته بعد كي أعلن عن بداية الرحلة ....

_________________________
- المصدر: مقال كتبه الشاعر الفلسطيني "محمود درويش" لمجلة GEO الفرنسية. عدد 243 أيارمايو 1999، صفحات 128 -

12:49 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : palestine |  Facebook

mercredi, 08 juillet 2009

يا كريم ...

بينما النبي صلى الله عليه واله وسلم في الطواف إذا سمع أعرابيا يقول:يا كريم

فقال النبي خلفه: يا كريم

فمضى الأعرابي الى جهة الميزاب وقال: يا كريم

فقال النبي خلفه : يا كريم

فالتفت الأعرابي الى النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد اتهزأ بي لكوني اعرابياً؟

والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد صلى الله عليه واله وسلم

فتبسم النبي وقال: أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟

قال الأعرابي : لا

قال النبي : فما إيمانك به؟

قال : اّمنت بنبوته ولم أره وصدقت برسالته ولم القه

قال النبي : يا أعرابي، اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة

فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه واله وسلم

فقال النبي: مه يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها, فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً
فهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد. السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك : قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغداً نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقطمير

فقال الأعرابي: أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟

قال : نعم يحاسبك إن شاء

فقال الأعرابي: وعزته وجلاله، إن حاسبني لأحاسبنه

فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟

قال الأعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته, وإن حاسبني على معصيتي، حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه فبكى النبي حتى إبتلت لحيته

فهبط جبريل على النبي، وقال : يا محمد، السلام يقرئك السلام , ويقول لك: يا محمد قلل من بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم، وقل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة

اللهم صل على محمد وآل محمد

11:18 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

jeudi, 18 juin 2009

à propos de la politique de B.H. Obama

depuis son investiture, j'ai essayé d'observer le plus possible les prmiers pas de ce président spécial ..  couronné dans des conditions spéciales ..

09obama-600.jpg

au vu de ses premières actions et premiers discours,

je pense Obama pourrait avoir une  nouvelle idée dans sa tête

je pense qu'avec la crise économique, l'influence du lobby juif a cédé du terrain aux lobbys des multinationales en difficulté ..

je crois qu'aujourd'hui, Obama essaye d'instaurer une nouvelle équation .. à savoir : attirer 1milliard et demi de bons consommateurs et les conquérir en améliorant la politique américaines avec les musulmans; cela vaudrait "économiquement" bien plus que continuer à protéger qqes millions d'israèliens ..

je pense que Obama essaye d'avoir des appuis sur terrain, notamment l'Egypte, qui elle cherche à reconquérir une place de leader arabe.

d'un autre côté, la Turquie a "profité" de la dernière agression sur GAZA pour aficher un désir réel de "présider" le monde musulman, au bon souvenir de l'ex empire Otthoman ..

bref

à mon avis, si Obama aura le temps de finir son travail, nous risquons d'avoir un nouvel ordre mondial, peut être à notre avantage ..

d'ici là, ce que nous avons à faire c'est de doubler notre intérêt pour la sciences et les NTIC, et essayer de nous placer dans le bon wagon ..

Qui vivra verra ..


12:46 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : obama |  Facebook

خواطر حول الرافل والخدمة العسكرية

الحدث في الشهر هذا هو من دون شك الحملة الغير مألوفة للتجنيد الإجباري، أو ما يسمى بالعامية الرافل

 

بالمناسبة هذه، حبيت نعبر على رأيي في المسألة هذه .. واللي تهمني باعتباري تونسي القلب والقالب ومستقر بالعاصمة.

 

1231872277_tunisie.png

كيف نتعمقوا شوية في الحملة وأسبابها، تقريبا الرأي العام الكل مقتنع بأنه الغرض منها تجنيد أكبر عدد ممكن من الشبان الذين سيختارون بالضرورة نظام التعيينات الفردية، والرأي هذا قد يكون السبب مرده أن الحملة بدت موجهة بالخصوص نحو الشباب الذي يشتغل .. والله أعلم.

 

أنا في هذا السياق، نتمنى أنه يتوجد حل نهائي وجذري للمسألة، ونتصور اللي ممكن يتمثل في الحط من نسبة المبلغ المدفوع في نظام التعيينات الفردية من 50 في المائة إلى 15 في المائة .. في مثل هذه الحالة الناس الكل رابحة : في عوض ما لازم حملة كيف اللي نعيشوا فيها، وين الشباب الكل شادد الديار مالخوف، ومثل هذه الحملات يقولوا اللي الهدف منها 20 ألف مجند، ممكن الشباب الكل يتقدم تلقائيا لنظام التعيينات الفردية، باعتبار أنه النسبة متاع 15 في المائة تخوله باش يواصل حياته بصفة عادية’ وفي نفس الوقت يقوم بالواجب تجاه بلادنا العزيزة علينا الكل.

 

يعني كان نخفضوا من النسبة التي تخصم من شهاري العباد ثمة إمكانية كبيرة أنه أغلبية الشباب يقدم تلقائيا على تسوية وضعيته .. لأنه في الحقيقة، الشاب التونسي اللي يشتغل ومازال كيف تزوج، كيفاش ينجم يعيش بنصف شهرية ؟ تي هية شهرية كاملة والناس تبدا تستنى في الأكسيجين متاع المنح.

 

tunisie.jpg


11:27 Écrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook