Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

méditations - Page 2

  • خواطر حول الرافل والخدمة العسكرية

    الحدث في الشهر هذا هو من دون شك الحملة الغير مألوفة للتجنيد الإجباري، أو ما يسمى بالعامية الرافل

     

    بالمناسبة هذه، حبيت نعبر على رأيي في المسألة هذه .. واللي تهمني باعتباري تونسي القلب والقالب ومستقر بالعاصمة.

     

    1231872277_tunisie.png

    كيف نتعمقوا شوية في الحملة وأسبابها، تقريبا الرأي العام الكل مقتنع بأنه الغرض منها تجنيد أكبر عدد ممكن من الشبان الذين سيختارون بالضرورة نظام التعيينات الفردية، والرأي هذا قد يكون السبب مرده أن الحملة بدت موجهة بالخصوص نحو الشباب الذي يشتغل .. والله أعلم.

     

    أنا في هذا السياق، نتمنى أنه يتوجد حل نهائي وجذري للمسألة، ونتصور اللي ممكن يتمثل في الحط من نسبة المبلغ المدفوع في نظام التعيينات الفردية من 50 في المائة إلى 15 في المائة .. في مثل هذه الحالة الناس الكل رابحة : في عوض ما لازم حملة كيف اللي نعيشوا فيها، وين الشباب الكل شادد الديار مالخوف، ومثل هذه الحملات يقولوا اللي الهدف منها 20 ألف مجند، ممكن الشباب الكل يتقدم تلقائيا لنظام التعيينات الفردية، باعتبار أنه النسبة متاع 15 في المائة تخوله باش يواصل حياته بصفة عادية’ وفي نفس الوقت يقوم بالواجب تجاه بلادنا العزيزة علينا الكل.

     

    يعني كان نخفضوا من النسبة التي تخصم من شهاري العباد ثمة إمكانية كبيرة أنه أغلبية الشباب يقدم تلقائيا على تسوية وضعيته .. لأنه في الحقيقة، الشاب التونسي اللي يشتغل ومازال كيف تزوج، كيفاش ينجم يعيش بنصف شهرية ؟ تي هية شهرية كاملة والناس تبدا تستنى في الأكسيجين متاع المنح.

     

    tunisie.jpg


  • محمود درويش - غزّة تحرّر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غُزاتها

    n546744436_714764_8658.jpg
    تحيط خاصرتها بالألغام.. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحار. 
    انه أسلوب غزة في إعلان جَدارتها بالحياة.

    منذ أربع سنوات ولحم غزة يتطاير شظايا قذائف. 
    لا هو سِحْر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غزّة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو.

    ومنذ أربع سنوات والعدوّ مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلاّ في غزّة. 
    لأن غزّة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء ..

    لأن غزّة جزيرة كلّما انفجرت، وهي لا تكفّ عن الإنفجار، خدشت وجه العدوّ وكسّرت أحلامه وصدّته عن الرِّضا بالزمن .

    لأن الزمن في غزّة شيء آخر .. لأن الزمن في غزّة ليس عنصرًا محايدًا. إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أوّل لقاء مع العدوّ ..

     

     

    ليس الزمن في غزّة استرخاء ، ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة ..

    لأن القيم في غزّة تختلف.. تختلف.. تختلف ..

    القيمة الوحيدة للانسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك؛ وغزّة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة، ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون إلا من أجل الاعلان والصورة.

    إن غزّة لا تباهي بأسلحتها وثوريّتها وميزانيّتها. انها تقدم لحمها المُرّ وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها. 
    وغزّة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزّة حنجرة .. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقًا ودمًا وحرائق . 
    من هنا يكرهها العدوّ حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة . ويسعى إلى إغراقها في البحر او في الصحراء أو في الدم .
    من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً.

    لأن غزّة هي الدّرس الوحشيّ والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السَّواء .

    ليست غزة أجمل المدن .. 
    ليس شاطئها أشدَّ زرقة من شؤاطئ المدن العربية 
    وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض . 
    وليست غزة أغنى المدن .. 
    وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن . ولكنها تعادل تاريخ أمّة . لأنها أشدُّ قبحًا في عيون الأعداء ، وفقرًا وبؤسًا وشراسة. لأنها أشدّنا قدرة على تعكير مزاج العدوّ وراحته ، لأنها كابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب .

    نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوّهَن جمال غزة ، أجمل ما فيها انها خالية من الشعر ، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدوّ بالقصائد فصدّقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدوّ يتركنا نغني .. وتركناه ينتصر ثم جفّفنا القصائد عن شفاهنا ، فرأينا العدوّ وقد أتمّ بناء المدن والحصون والشوارع .

    ونظلم غزة حين نحولها إلى أسطورة لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها ليست أكثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم .
    وحين نتساءل : ما الذي جعلها أسطورة؟ سنحطم كل مرايانا ونبكي لو كانت فينا كرامة، أو نلعنها لو رفضنا أن نثور على أنفسنا .

    ونظلم غزة لو مجّدناها لأن الافتتان بها سيأخذنا إلى حدّ الانتظار ، وغزة لا تجيء الينا. غزة لا تحرّرنا. ليست لغزة خيول ولا طائرات ولا عصيّ سحرية ولا مكاتب في العواصم. ان غزة تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غُزاتها في وقت واحد. وحين نلتقي بها – ذات حلم – ربما لن تعرفنا ، لأن غزة من مواليد النار ونحن من مواليد الانتظار والبكاء على الديار .

    صحيح ان لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة ، ولكن سرّها ليس لغزًا : مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها)، وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم . وليست علاقة المدرّس بالطلبة . لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة ولم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة .

    لم تقبل وصاية أحد ولم تعلّق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد 
    ولا يهمّها كثيراً أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها، لم تصدق أنها مادّة إعلامية.

    لم تتأهب لعدسات التصوير ولم تضع معجون الابتسام على وجهها . 
    لا هي تريد .. ولا نحن نريد.

    من هنا تكون غزة تجارة خاسرة للسماسرة. ومن هنا تكون كنزًا معنويًّا واخلاقيًّا لا يقدَّر لكل العرب .

    ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها. لا شيء يشغلها، لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدوّ لأشكال الحكم في الدولة الفلسطينية التي سننشئها على الجانب الشرقي من القمر، أو على الجانب الغربي من المرّيخ حين يتم اكتشافه. انها منكبّة على الرفض .. الجوع والرفض والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض .

    قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة) قد يقطعون كل أشجارها 
    قد يكسرون عظامها قد يزرعون الدبابات في أحشاء أطفالها ونسائها، وقد يرمونها في البحر أوالرمل أو الدم، ولكنها لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة: نعم . وستستمرّ في الانفجار 
    لا هو موت ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزّة في إعلان جدارتها بالحياة ...

    فاصلة : 
    وستستمرّ في الانفجار 
    لا هو موت ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة ...

    (*)  قلم محمود درويش في كتاب "حيرة العائد - مقالات مختارة" - صدر في 1 آب 2007.

  • Pour regarder le journal télévisé européen



    Règle numéro 1 : Au Proche Orient, ce sont toujours les arabes qui attaquent les premiers et c'est toujours Israël qui se défend. Cela s'appelle des représailles.

    Règle numéro 2 : Les arabes, Palestiniens ou Libanais n'ont pas le droit de tuer des civils de l'autre camp. Cela s'appelle du terrorisme.

    Règle numéro 3 : Israël a le droit de tuer les civils arabes. Cela s'appelle de la légitime défense.

    Règle numéro 4 : Quand Israël tue trop de civils, les puissances occidentales l'appellent à la retenue. Cela s'appelle la réaction de la communauté internationale.

    Règle numéro 5 : Les Palestiniens et les Libanais n'ont pas le droit de capturer des militaires (DES MILITAIRES ) israéliens, même si leur nombre est très limité et ne dépasse pas un soldat.

    Règle numéro 6 : Les israéliens ont le droit d'enlever autant de Palestiniens qu'ils le souhaitent (environ 12,000 prisonniers à ce jour). Il n'y a aucune limite et n'ont besoin d'apporter aucune preuve de la culpabilité des personnes enlevées. Il suffit juste de dire le mot magique "terroriste".

    Règle numéro 7 : Quand vous dites "Résistance", il faut toujours rajouter l'expression « soutenu par la Syrie et l'Iran ».

    Règle numéro 8 : Quand vous dites "Israël", Il ne faut surtout pas rajouter après: « soutenu par les États-Unis, la France et l'Europe », car on pourrait croire qu'il s'agit d'un conflit déséquilibré.

    Règle numéro 9 : Ne jamais parler de "Territoires occupés ", ni de résolutions de l'ONU, ni de violations du droit international, ni des conventions de Genève. Cela risque de perturber le téléspectateur et l'auditeur de France Info.

    Règle numéro 10 : Les israéliens parlent mieux le français que les arabes(?). C'est ce qui explique qu'on leur donne, ainsi qu'à leurs partisans, aussi souvent que possible la parole. Ainsi, ils peuvent nous expliquer les règles précédentes (de 1 à 9). Cela s'appelle de la neutralité journalistique.

    Règle numéro 11 : Si vous n'êtes pas d'accord avec ses règles ou si vous trouvez qu'elles favorisent une partie dans le conflit contre une autre, c'est que Vous êtes un dangereux antisémite, raciste, islamiste ou vous avez des tendances terroristes.


    By Cyrine Slama

  • غريب في حياتي اليومية




    استلقيت على الأريكة, لم أستطع خلع حذائي بباب الشقة كما تعودت عليه, أو الأصح كما عودتني زوجتي على فعله قبل الدخول إلى المنزل ..

    أجلت نظري في محتويات غرفة الاستقبال, أو غرفة الجلوس كما نسميها في تونس ..

    بدا لي كل شيء مختلفا ..

    أطلقت بصري من النافذة ... لم يذهب بعيدا .. اصطدم بالبناءات المحيطة بالشقة من كل جانب ..

    تذكرت ما بحت به الى زوجتي البارحة .. أثناء جولتنا اليومية بعد العشاء ..

    قلت لها أنه, أكثر من أي وقت مضى, ينتابني شعور بالغربة في حياتي اليومية .. لا أنكر ما حباني به الله من نعم .. أبدا .. ولكنني أشعر فعلا بأني أعيش في ثياب شخص آخر .. أعيش حياة أنا نفسي غريب عنها ...

    وتذكرت أن زوجتي لم تأخذ كلامي مأخذ الجد .. فانبريت أشرح لها كلامي وأصف ما أحس به ...

    أنا أعرف أن عملي محترم, ولكني أشعر بأنني أريد الكتابة والتأمل بدلا من قضاء تسع ساعات يوميا بالمكتب ..

    أنا لا أنكر أبدا أن مسكني لائق, ولكنني أعرف أنه لا يطل على غابة كثيفة, ولا جبل أخضر ولا بحر أزرق ...

    حين أغادر البيت صباحا, لا أرى طلوع الشمس .. تحجبها عني المباني العالية .. تماما كما تمنعني منبهات السيارات من سماع موسيقى العصافير في المساء ...

    هل أعمل لأعيش ؟ أم أعيش لأعمل ؟

    كم هي نسبة ما أريد أن أفعله من جملة ما أفعله حقا ؟

    لطالما حلمت بالعيش في الطبيعة .. أنا لا أرفض الحضارة .. ولا أدير ظهري لها .. على العكس.. أعلم أنا وسائل الاتصال الحديثة تزيد في رغبتي على "العودة" الى الطبيعة ...

    لا أستطيع وصف سعادتي حين نذهب الى "جبل اشكل" عند العين الحارة مياهها, أو عند مقام "سيدي بوقبرين" فوق "جبل زغوان" .. وبالخصوص عندما زرنا جزيرة "جربة" .. جزيرة الأحلام حقا ..

    كم تمنيت أن أترك كل شيء لأعيش بين أحضان الطبيعة في "قلالة" ..

    بالنسبة لي .. السعادة ليست في الجري تسع ساعات يوميا من أجل المال .. بل السعادة في العيش ببساطة ..

    كم أحسست بالراحة حين لمست من زوجتي أنها تتفهم إحساسي .. ربما لا تشاطرني إياه .. لا يهم .. المهم أنها فهمتني ..

    حينئذ انتزعني من تأملاتي موسيقى هاتفي الجوال ...

    انه زميلي في المكتب .. أراد أن يؤكد على موعد الذهاب في الغد الى العمل ..

    وقمت متثاقلا ... أغير ثيابي .. واستعد للجولة اليومية مع زوجتي ..

    فاليوم انقضى .. ولم أفعل فيه شيئا يذكر ..

    وتتواصل غربتي ...


    7074.jpg


  • ثمة حاجة محتاجة لتوضيح

    في خضم تعدد الأصوات المنادية بالحرية في التعبير, واللي تدهعوا الى أنه كل شخص يحترم رأيه وما يتحاسبش عليه,

    وبما أني أنا زاده ندعوا لنفس الشي, حبيت نلفت الاهتمام لحاجة هامة

    راهو ثمة فرق كبير بين التعبير عن رأي, وبين سبان أشخاص أو مؤسسات

    كذلك انا نرى اللي كيف واحد يعبر على رأي مسؤول من غير ما يتعدى على حد ومن غير ما يقدح في حد, هذاكة لازم نحترموه, في حين أنه بالنسبة للناس اللي تنتهز فرصة حرية التعبير باش تحارب ناس أخرين, أو مؤسسات أو معتقدات, ومالجملة زادة يشدوا صحيح باش تخمم كيفهم, وما يحترمه لا رب لا نبي, هنا الناس هذه لازم التصدي ليهم, على خاطر اللي يعملوا فيها تخريب وبروباقندا, وما عنده حتى علاقة لا بحرية التعبير ولا بحقوق الانسان ..انما يعملوا فيه لغاية في نفس يعقوب

    ربي يهدي, والا يدي,

  • le jour ne s'est pas levé

    le jour ne s'est pas levé

    aujourd'hui encore

    mon astre ne brille plus

    et mon étoile dort

    ma fleur est sous d'autres cieux

    fachée et fatiguée .. elle a connu mieux

    ma nuit se prolonge

    au moment où je plonge

    dans mes erreurs

    et mes malheurs

    dans ma solitude et mon désespoir

    je risuqe de rester encore dasn le noir

    la vie me tourne le dos

    à quand le retour au beau ?

    sans tendresse et sans le sou

    mon esprit éprouvé est au bout 

    ça arrive, mais que faire

    pour rejoindre la bonne rive ?

    patience ?

     ai-je vraiment le choix ?

  • citations du Mahatma GANDHI

     

    2b22d5a55f447481d5b9f2a4b150c6c5.jpg

     

    "La règle d'or de la conduite est la tolérance mutuelle, car nous ne penserons jamais tous de la même façon, nous ne verrons qu'une partie de la vérité et sous des angles différents.""

     

    "Ma vie est mon seul enseignement."

     

    "En opposant la haine à la haine, on ne fait que la répandre, en surface comme en profondeur."

     

    "Il vaut mieux mettre son coeur dans la prière sans trouver de paroles que trouver des mots sans y mettre son coeur."

     

     

  • Amr Khaled !

    j'ai constaté des articles s'attaquant à Amr Khaled .. le "De3ya" comme on dit ..41666a34f9abf6e0f311aa5db798b536.jpg

    loin de défendre ce type

    je me suis mis à réfléchir à ces attaques ..

    je dis attaques car les critiques c'est généralement pas agressifs .. c'est ciblés et précis ..

    or se que je lis c'est généralement des artciles avec des qualificatifs peu glorieux à l'encotre du type .. et avec des commentaires souvent à la "je ne le connais pas mais d'aprés ce qu'on m'a dit je veux pas le connaitre"

    moi ce qui me frappe le plus c'est cette attitude de crotiquer sans même vouloir savoir ou écouter ou encore lire ..

    pour ceux qui ne connaissent pas de quoi il s'agit, je dirais simplement que c'est un type qui de par ses convictions relgieuses islamiques "modérées" .. a choisi de lutter pour que les musulmans se réveillent de leur sommeil ..

    il prône une "renaissance" avec notamment un appel au travail et au progrès scientifique ..

    il a sorti des conférences dans les thèmes suivants :

    "hatta youghayyrou ma bi anfoussihem" qui est en fait une partie d'un verset célèbre qui appelle les croyants à essayer de devenir meilleurs eux même avant d'attndre que Allah les aide.

     "ala khouta al habib" littéralement "sur les traces du prophète", une série de conférences où il raconte avec bien des analyses le parcours du Prophète ..

    "Sounne3 al 7ayat" ou les les "bâtisseurs de la vie" des conférences puis un programme pour améliorer inciter t aider les jeunes à prendre le train du progrès ..

    "wa nalka al a7ibba" et on retrouve les bien aimés, une série de conférences qui parlent du parcours des personnalités de l'ISlam ..les gens qui ont aidé à ce que l'ISlam soit bien propagé et bien compris ..

     bref .. de par ma connaissance de ses conférences .. et au vu de son approche postive : il est contre le Jihad, il prone une renaissance scientifique morale et sociale ..

     je m'étonne des agressions auquelles il est objet sur plusieurs blogs .. surtout que les commentaires proviennent souvent de gens qui reconnaissent eux même ne pa sle connaitre !!!

     sachant qu'i faut bien réaliser une chose : Amr Khaled n'enseigne pas la religion islamique ! aucunement ! il contribue à ce que la culture islamique soit mieux assimilée par les jeunes .. souvent mal formés religieusement ..

    ça ne peut qu'étre bénéfique

    je coirs que généralement et avant de juger il faut essayer de connaitre ..

    à méditer 

     

     

  • Musique .. c'est magique

    c'est fou ce que la musique est magique

    depuis qqe temps .. notre couple piétinait .. toussait .. éternuait ..

    à cause de qqes conneries de ma part .. à cause d'un manque de bonne communication ..

    mais hier soir .. tout est géuri .. il a juste fallu éteindre la télé .. mettre un peu de musique .. comme au bon vieux temps ..

    sa tête sur mon épaule .. alors que fayrouz chantonnait son "kifak enta?"  .. alors que les Salatines Attarab nous régalaient avec leurs Maouels ..

    grâce à la musique nous avons retrouvé des setiments  .. ô combien nécessaire à la santé du couple

    la musique c'ets vraiment magique ..


     

     

  • Un peu de politique ...

    COMPRENDRE LE PRINCIPE DES REGIMES POLITIQUES AVEC DEUX VACHES

    SOCIALISME :
    Vous avez 2 vaches. Vos voisins vous aident à vous en occuper et vous partagez le lait.

    COMMUNISME :
    Vous avez 2 vaches. Le gouvernement vous prend les deux et vous fournit en lait.

    FASCISME :
    Vous avez 2 vaches. Le gouvernement vous prend les deux et vous vend le lait.

    NAZISME :
    Vous avez 2 vaches. Le gouvernement vous prend la vache blonde et abat la brune.

    DICTATURE :
    Vous avez 2 vaches. Les miliciens les confisquent et vous fusillent.

    FEODALITE :
    Vous avez 2 vaches. Le seigneur s'arroge la moitié du lait.

    DEMOCRATIE :
    Vous avez 2 vaches. Un vote décide à qui appartient le lait.

    DEMOCRATIE REPRESENTATIVE :

    Vous avez 2 vaches. Une élection désigne celui qui décidera à qui appartient le lait.

    DEMOCRATIE DE SINGAPOUR :
    Vous avez 2 vaches. Vous écopez d'une amende pour détention de bétail en appartement.

    ANARCHIE :

    Vous avez 2 vaches. Vous les laissez se traire en autogestion.

    CAPITALISME :
    Vous avez 2 vaches. Vous en vendez une, et vous achetez un taureau pour faire des petits.

    CAPITALISME DE HONG KONG :
    Vous avez 2 vaches. Vous en vendez 3 à votre société cotée en bourse en utilisant des lettres de créance ouvertes par votre beau-frère auprès de votre banque. Puis vous faites un ….

     

    Amadou copyright :)