vendredi, 09 octobre 2009

mettre nos priorités à la bonne place ....

Il était une fois, un professeur de philosophie qui, devant sa classe, prit un grand pot de mayonnaise vide et sans dire un mot, commença à  le remplir avec des balles de golf. Ensuite, il demanda à ses élèves si le pot était plein.

Les étudiants étaient d'accord pour dire que OUI.

Puis le professeur prit une boîte pleine de billes et la versa dans le pot de mayonnaise. Les billes comblèrent les espaces vides entre les  balles de golf. Le prof redemanda aux étudiants si le pot était plein.

Ils dirent à nouveau OUI.

Après, le professeur pris un sachet rempli de sable et le versa dans le pot de mayonnaise. Bien sûr, le sable remplit tous les espaces vides et le prof demanda à nouveau si le pot était plein.

Les étudiants répondirent unanimement OUI.

Tout de suite après le prof ajouta deux tasses de café dans le contenu  du pot de mayonnaise et effectivement le café combla les espaces entre les grains de sable. Les étudiants se sont alors mis à rire...

Quand ils eurent fini, le prof dit :« Je veux que vous réalisiez que le pot de mayonnaise représente la vie.  Les balles de golf sont les choses importantes comme la famille, les  enfants, la santé, tout ce qui passionne. Nos vies seraient quand même pleines si on perdait tout le reste et qu'il ne nous restait qu'elles. Les billes sont les autres choses qui comptent comme le travail, la maison, la voiture, etc...  Le sable représente tout le reste, les petites choses de la vie.
Si on avait versé le sable en premier, il n'y aurait eu de place pour  rien d'autre, ni les billes ni les balles de golf. C'est la même chose dans la vie. Si on dépense toute notre énergie et tout notre temps  pour les petites choses, nous n'aurons jamais de place pour les choses  vraiment importantes.
Faites attention aux choses qui sont cruciales pour votre bonheur. Jouer avec ses enfants, prendre le temps d'aller  chez le médecin, dîner avec son conjoint, faire du Sport ou pratiquer  ses loisirs favoris. Il restera toujours du temps pour faire le ménage, réparer le robinet de la cuisine... Occupez-vous des balles de golf en premier, des choses qui importent vraiment. établissez des priorités, le reste n'est que du sable. »

Un des étudiants leva alors la main et demanda ce que représente le café.

Le professeur sourit et dit :« C'est bien que tu demandes. C'était juste pour vous démontrer  que même si vos vies peuvent paraître bien remplies, il y aura toujours de la place pour une tasse de café avec un ami. »

merci à WalZ

pensee.gif

12:28 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note |  Facebook

mardi, 21 juillet 2009

عن الوطن والمنفى


لما تنته الطريق بعد كي أعلن عن بداية الرحلة.

كل طريق توصلني إلى بداية أخرى، والخروج مثل الدخول مشرّع على المجهول.

كنت في السادسة من عمري عندما رحلت نحو ما لم أكن أعرف. في ذلك اليوم، إنتصر جيش عصري على طفولة لم تكن تعرف من الغرب بعد إلا عطر البحر المالح وذهب الغروب فوق حقول القمح. دافعنا وقتها عن العلاقة الهادئة السرمدية التي تربط الفلاحين الطيبين بالأرض الوحيدة التي عرفوها، الأرض التي ولدوا عليها.

لم تتحول السكك والمحاريث إلى سيوف إلا في قصص الأنبياء. أما سككنا نحن فتكسّرت أمام طائرات ودبابات الغرباء الذين شرّعوا بهذه الطريقة حكاية حنينهم الطويل إلى "أرض الميعاد". لقد تغذّى الكتاب على القوة وكانت القوة بحاجة إلى كتاب.

منذ اليوم الأول رافق الصراع من أجل الأرض غزو للماضي وللرموز. ولبست صورة داود درع جليات، وأمسكت صورة جليات بنقّيفة (مقلاع) داود. ولكن الطفل الذي كنته لم يكن بحاجة إلى من يقص عليه التاريخ كي يعرف طريق الأقدار المجهولة التي دشنت هذه الليلة الرحبة الممتدة بين قرية جليلية وشمال مضاء بقمر بدوي معلق فوق الجبال.

في هذا اليوم، اقتُلع شعب من حاضره الحميم، وفُصل بينه وبين خبزه الطازج كي يتردّى في ماضٍ آت. هناك، في جنوب لبنان، نُصبت لنا خيم هشّة وتغيرت أسماؤنا. ختمونا بنفس الختم فأضعنا تمايزنا وأصبحنا كلنا "لاجئين".
- ما هو اللاجيء يا أبي؟
- لا شيء، لا شيء، لن تفهم ...
- ماذا يعني أن تكون لاجئاً يا جدي؟ أريد أن أعرف ...
- أن تكون لاجئاً يعني أن لا تكون طفلاً من الآن فصاعداً ...

لم أعد طفلاً منذ قليل. منذ أن استطعت تمييز الحقيقة من الحلم، ومنذ أن قدرت على التفريق بين ما يحدث وبين ما حدث منذ سويعات. هل يتحطم الوقت مثل الزجاج ؟

لم أعد طفلاً منذ أن عرفت بأن مخيمات اللاجئين في لبنان هي الحقيقة وأن فلسطين، من الآن فصاعداً، سوف تسكن الحلم.

لم أعد طفلاً منذ أن جرحني ناي الحنين، منذ أن كان القمر يكبر فوق أغصان الشجر وأنا تسكنني رسائل العتمة؛ رسائل إلى البيت المربع وشجرة التوت العالية والحصان العصبي والحمام البري والآبار ... رسائل إلى خلايا النحل التي كان عسلها يجرحني إلى دربي العشب اللذين يقودان إلى المدرسة وإلى الكنيسة...

- هل وضعنا هذا سوف يطول يا جدي ؟
لم أتعلم كلمة "منفى" إلا عندما صارت مرادفاتي أكثر ثراء، فكلمة العودة هي الخبز اليومي للغتنا؛ عودة إلى المكان، عودة إلى الزمان، عودة من المتنقل المتحرك إلى الثابت، وعودة من الحاضر إلى الماضي والمستقبل في آن. عودة من الاستثناء إلى القاعدة، من خلية في سجن إلى بيت من حجر. هكذا أصبحت فلسطين كل ما لم تكن؛ فردوساً مفتوحاً حتى ذلك اليوم الذي تسللنا فيه إلى داخلها من جديد.

يومذاك وجدنا بأن البلدوزارات الإسرائيلية كانت قد محت آثارنا فلم نعثر على أي شيء من ماضينا. حضورنا أصبح منذها جزءاً من آثار الرومان. حرمت علينا الزيارة واكتشف الطفل "أدوات الغياب العتيدة" وطريقاً مشرعاً نحو الجحيم، فهذا كل ما بقي من فردوسه المفقود.

............................

لم تكن بي حاجة لأن يقصّوا علي تاريخي.
لقد عادت المخرجة "سيمون بيطون" إلى مسقط رأسي بعد 50 سنة كي تصوّر بئري الأولى وأول روافد لغتي، فاصطدمت برفض القاطنين الجدد للمكان وسجلت هذا الحوار مع المسؤول عن المستعمرة الإسرائيلية:
- هنا ولد الشاعر ...
- وأنا أيضاً ولدت هنا ... عندما جاء أبي إلى هنا لم يجد إلا الأنقاض. أقمنا أولاً في الخيام ثم في بيوت حقيرة. لقد عملت طيلة عشرين سنة قبل أن أستطيع بناء هذا المنزل. فهل تريدينني أن أعطيه له؟
- أريد أن أصوّر الأنقاض فقط، ما تبقى من بيته. إنه بعمر أبيك، أولا تخجل من أن ترد هكذا ؟
- لا تكوني ساذجة. إنه يطالب بحق العودة.
- هل تخاف من أن يحصل على حق العودة ؟
- نعم ...
- ويطردك كما طردته؟
- أنا لم أطرد أحداً ... لقد أتو بنا في سيارات نقل كبيرة ثم أنزلونا هنا وتركونا لأنفسنا.
- ولكن من هو هذا "الدرويش"؟
- رجل يكتب حول هذا المكان... حول التينات البرية هذه ... حول هذه الأشجار وهذه البئر.
- أي بئر؟
- هناك 8 آبار في البلدة ... كم كان عمره ؟
- 6 سنوات ...
- والكنيسة، هل كتب عن الكنيسة ؟ .... كان هنا كنيسة ولكنها دمرت. وحدها المدرسة تركوها كي تأوي إليها الأبقار والعجول.
- حولتم المدرسة إسطبلاً ؟
- ولم لا؟
- صحيح، بعد كل ما جرى، لم لا ؟!!! ... كان لديهم حصان أيضاً ، ولكن ... هل أشجار الفاكهة ما زالت هنا؟
- طبعاً ... عندما كنا صغاراً كنا نأكل من ثمارها ... تيناً وتوتاً وكل ما خلق الله .. هذه الأشجار هي طفولتي!!!
- وطفولته هو أيضاً ...

هذه الأرض لم تكن صحراء إذاًَ، ولم تكن خالية من السكان. هناك طفل يولد في مهد طفل آخر. يشرب حليبه، يأكل توته وتينه، ويعيش مكانه مرتعداً من عودته دون ندم يذكر، ثم يقول لنفسه بأن هذه الجرائم التي ارتكبها الآخرون هي أيضاً من صنع القضاء والقدر. هل يستطيع مكان واحد أن يتسع لحياة مشتركة؟ هل يستطيع حلمان أن يتحركا بحرية تحت نفس السماء؟ هل يستطيعان ذلك دون أن يكون على الطفل الأول أن يكبر بعيداً وحيداً محروماً من الوطن والمنفى لأنه عندما لا يكون هنا فهو ليس هناك أيضاً ؟
مات جدي كمداً وهو يرى الآخرين يعيشون حياته. مات وهو يتأمل الأرض التي سقاها يوماً دموع جسده وهو ينتوي أن يخلفها لأولاده من بعده. رائحة الجغرافيا المهشمة فوق حطام الزمان قتلته، فحق العودة من رصيف على شارع إلى رصيف على شارع آخر يقتضي ألفي سنة من الغياب؛ هذا هو الشرط كي تنتسب الأسطورة إلى الحداثة.
بالنسبة لي، سعيت نحو التآخي بين الشعوب، عبر حوار مفتوح في غرفة السجن مع سجّان لا يتخلى عن قناعته بغيابي.

- من تحرس إذاً ؟
- نفسي القلقة.
- ما الذي يقلقك أيها السيد الطيب ؟
- شبح يطاردني ويصبح أكثر حضوراً في كل مرة أنتصر بها عليه.
- لا شك بأن الشبح هو آثار الضحية على الأرض.
- ليس هناك من ضحايا غيري، أنا هو الضحية.
- ولكنك القوي القادر والسجّان. لماذا إذاً تنازع الضحية المكان؟
- كي أبرّر أفعالي ... كي أكون على حق دائماً. كي أصل مرتبة القداسة وكي أفرّ من النوم.
- لماذا تسجنني إذاً ؟ هل تظن بانني الشبح ؟
- ليس بالضبط، ولكنك تحمل اسمه ...

لعل الشعر مثل الحلم، لا يكذب ولكنه لا يقول الحقيقة. لعل الشعر، هذا الجنون الذي يشير إلى العناصر الأولية، ليس إلا ذاكرة الأسماء. لعله ليس لعبة بريئة إلا للذي يضع وجوده في المتراس خلف المكان المصادر والذاكرة المصادرة والتاريخ والأسطورة. لا، الشعر ليس لعبة بريئة لأنه يدل على كائن يجب ألا يكون موجوداً، ولكن المنفى يكبر أيضاً مثل الأعشاب البرية في ظل أشجار الزيتون. على العصفور إذاً أن يحقق اللقاء بين السماء البعيدة وأرض طردت منها فضائلها السماوية. نادرة هي البقاع التي تتمتع بوفر في الجمال كذلك الذي تبوح به أرضنا، أرضنا غير القادرة على إحداث القطيعة الضرورية بين الحقيقة والأسطورة. ليس من حجر هنا، ليس من شجرة لا تحكي تاريخ المواجهة بين المكان والزمن، وإحساسي بعدم رسوخ قدم الغريب يتزايد كلما تزايد الجمال ورسخت قدمه وكنت أنا الحاضر والغائب؛ نصف مواطن ولاجيء كامل.
أبذر شوارع حيفا على خاصرة الكرمل بين الأرض والبحر وأتشوق لحرية لا تتيحها لي سوى القصيدة التي سوف يسجنوني من أجلها.

عشر سنوات ... عشر سنوات لا أستطيع بها الخروج من حيفا. ومنذ سنة 1967، منذ أن اتسعت رقعة الاحتلال الاسرائيلي أكثر، فرضوا علي عدم مبارحة غرفتي من غروب الشمس حتى مشرقها، وتسجيل حضوري في قسم الشرطة كل يوم في الساعة الرابعة بعد الظهر.

صادروا ليالي ولم يبقوا بها من خصوصية. كانت الشرطة تقرع بابي في أي وقت تريد كي تتأكد من تواجدي في البيت. لكني لم أكن حاضراً، لقد كنت مجبراً حقاً أن أمضي تدريجياً إلى المنفى منذ أن تداخلت حدود الوطن والغياب في ضباب الشعور. كنت أعلم بأن اللغة قادرة على أن تبني ما تهدم وأن تجمع ما تفرق. وليس من شك بأن "هنا" الشعر، في مرحلة نضجها بين الأفق والسلاسل، كانت بحاجة لتوسيع البعيد.

المسافة بين المنفى الداخلي والمنفى الخارجي لم تكن مرئية. كانت جزءاً من الصورة عندما كان معنى الوطن أصغر من حجمه. وفي المنفى الخارجي استوعبت كم كنت قريباً من البعيد، كم كان "هناك" "هنا".

لم يعد ثمة شيء فردي، فكل شيء يشير إلى المجموع وليس هناك من مجموع، فكل شيء ينحو نحو الحميمية. امتدت رحلتي على طرقات متعددة حملتها على أكتافي مراراً، وهويتي الممنوعة التي تمردت على أي تقليص "للمنفى والعودة" ،كانت في أزمة. لم نعد نعلم من منا الذي هاجر، نحن أم الوطن. والوطن الذي اختار مسكنه فينا رأى صورته تتطور مع نضوج عكسه الذي يخاصمه. كل شيء يُفسّر بعكسه، والنرجس المجروح سوف ينبت بكثرة وعفوية فوق جوانب الطريق.
أخذت اللغة مكان الحقيقة، ورحلت القصيدة في البحث عن أسطورتها عبر تراث الإنسانية، واندمج "المنفى" في أدب التيه، لا ليعطي نار المأساة الشخصية مشروعية ولكن كي يلحق بالإنساني. وهنا لاحقنا الإسرائيليون بزعمهم أنهم وحدهم المنفيون العائدون بينما الفلسطينيون الذين لاقوا مزابل الأرض العربية لا يعانون من منفى. هكذا حُرمت الضحية مرة أخرى من اسمها.

كانت الضحية الوحيدة تمتلك حق خلق ضحيتها الخاصة وأوجد المنفىّ الوحيد منفيّه الخاص.
سوف أجد الفرصة بعد ربع قرن كي أشاهد جزءاً من وطني. غزّة التي لا أعرفها إلا من خلال قصائد "معين بسيسو" الذي صنع منها جنته.
الطريق التي توصل إلى غزّة عبر الصحراء تُغرق المسافر في وحدة لا يقطعها بين الفينة والفينة إلا بعض النباتات الصحراوية، وشجر النخيل الملتهب، ونصب تذكاري مصنوع من هيكل دبّابة، والبحر عن يسارك.

أحاسيسي في ذلك اليوم تنقلت بين البرود العقلاني والارتباك الذي يدرك الفرق بين الطريق وبين هدف الطريق. في العريش أصبح النخل بستاناً على حين غرة، فعرفت بأنني أقترب من هذا المجهول الذي تمنيت أن يبقى مجهولاً. حينها بدأ قلبي يفلت من عقلي وقلت: لنسارع، لنسارع كي نصل قبل المغيب.

- صبراً، صبراً ... أجابني وزير الثقافة ورفيقي في الرحلة. صبراً، الوطن على قاب قوسين أو أدنى، والوطن ليس شيئاً غير خفق فؤادك وتوجساتك.

قلت: لعله ليس إلا هذه الليلة التي يحضّر فيها الحلم نفسه كي يتحقق .

لا أحلم بشيء. هنا تبدأ فلسطين الجديدة. حاجز إسرائيلي، سيارة "جيب" عسكرية، علم وجندي يسأل السائق بعربية رخوة: من تقلّ؟
- وزير وشاعر.

أحاذر أن أنظر إلى كاميرات المصورين الباحثة عن فرحة العائدين. كشافات المستوطنات الضوئية واستحكامات الجنود على جانبي الطريق تحرقني، وعندما أعلن عن دهشتي للبتر الجغرافي والخلط الذي يعتور صورة المكان، ينتظر تساؤلاتي جواب حاضر جاهز يقول: غزة وأريحا أولاً، نحن ما زلنا في أول الطريق، في بداية الأمل.

لم يكن مسموحاً لي أن أذهب إلى أريحا، فهل كان لي أن أحلم برؤية الجليل، هويتي الشخصية، من جديد ؟
- "يشترط الإسرائيليون عليك لزيارة الجليل شروطاً أخجل من أن أذكرها لك"
هذا ما قاله لي صديقي الكاتب " إميل حبيبي " الذي لم يكن يعلم بأنه سوف يقضي بعد سنتين، وبأن دفنه سوف يعطيني فرصة حزينة لفرحة قصيرة في ربوع فلسطين. يومها أعطوني تصريحاً بالإقامة ثلاثة أيام كي أؤبن صديقي الراحل وألاقي بيت أمي. يومها أكلتني نار العودة وقلت: من هنا خرجت وإلى هنا أعود. ثم رأيت كيف يستطيع الإنسان أن يولد مرة ثانية، وكان المكان قصيدتي.

لم يكن ينقصني شيئاً في نوبة هذه الولادة الجديدة كي أحقق موتي الموعود. ولكني كنت أعلم بأن الحقيقة التي تعرّت من الأسطورة ما تزال بحاجة للماضي وبأن التحرر من الأسطورة ما يزال بحاجة للمستقبل. أما الحاضر فلم يكن إلا زيارة قصيرة يعود بعدها الزائر كي يرحل نحو توازنه الصعب بين منفى مكره عليه ووطن بأمس الحاجة إليه. هنا لا يعارض المنفى الوطن، ولا يكون الوطن عكس المنفى.

لم أعد بعد، والطريق لما تنته بعد كي أعلن عن بداية الرحلة ....

_________________________
- المصدر: مقال كتبه الشاعر الفلسطيني "محمود درويش" لمجلة GEO الفرنسية. عدد 243 أيارمايو 1999، صفحات 128 -

12:49 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : palestine |  Facebook

mercredi, 08 juillet 2009

يا كريم ...

بينما النبي صلى الله عليه واله وسلم في الطواف إذا سمع أعرابيا يقول:يا كريم

فقال النبي خلفه: يا كريم

فمضى الأعرابي الى جهة الميزاب وقال: يا كريم

فقال النبي خلفه : يا كريم

فالتفت الأعرابي الى النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد اتهزأ بي لكوني اعرابياً؟

والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد صلى الله عليه واله وسلم

فتبسم النبي وقال: أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟

قال الأعرابي : لا

قال النبي : فما إيمانك به؟

قال : اّمنت بنبوته ولم أره وصدقت برسالته ولم القه

قال النبي : يا أعرابي، اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة

فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه واله وسلم

فقال النبي: مه يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها, فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً
فهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد. السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك : قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغداً نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقطمير

فقال الأعرابي: أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟

قال : نعم يحاسبك إن شاء

فقال الأعرابي: وعزته وجلاله، إن حاسبني لأحاسبنه

فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟

قال الأعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته, وإن حاسبني على معصيتي، حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه فبكى النبي حتى إبتلت لحيته

فهبط جبريل على النبي، وقال : يا محمد، السلام يقرئك السلام , ويقول لك: يا محمد قلل من بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم، وقل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة

اللهم صل على محمد وآل محمد

11:18 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note |  Facebook

jeudi, 18 juin 2009

à propos de la politique de B.H. Obama

depuis son investiture, j'ai essayé d'observer le plus possible les prmiers pas de ce président spécial ..  couronné dans des conditions spéciales ..

09obama-600.jpg

au vu de ses premières actions et premiers discours,

je pense Obama pourrait avoir une  nouvelle idée dans sa tête

je pense qu'avec la crise économique, l'influence du lobby juif a cédé du terrain aux lobbys des multinationales en difficulté ..

je crois qu'aujourd'hui, Obama essaye d'instaurer une nouvelle équation .. à savoir : attirer 1milliard et demi de bons consommateurs et les conquérir en améliorant la politique américaines avec les musulmans; cela vaudrait "économiquement" bien plus que continuer à protéger qqes millions d'israèliens ..

je pense que Obama essaye d'avoir des appuis sur terrain, notamment l'Egypte, qui elle cherche à reconquérir une place de leader arabe.

d'un autre côté, la Turquie a "profité" de la dernière agression sur GAZA pour aficher un désir réel de "présider" le monde musulman, au bon souvenir de l'ex empire Otthoman ..

bref

à mon avis, si Obama aura le temps de finir son travail, nous risquons d'avoir un nouvel ordre mondial, peut être à notre avantage ..

d'ici là, ce que nous avons à faire c'est de doubler notre intérêt pour la sciences et les NTIC, et essayer de nous placer dans le bon wagon ..

Qui vivra verra ..


12:46 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : obama |  Facebook

خواطر حول الرافل والخدمة العسكرية

الحدث في الشهر هذا هو من دون شك الحملة الغير مألوفة للتجنيد الإجباري، أو ما يسمى بالعامية الرافل

 

بالمناسبة هذه، حبيت نعبر على رأيي في المسألة هذه .. واللي تهمني باعتباري تونسي القلب والقالب ومستقر بالعاصمة.

 

1231872277_tunisie.png

كيف نتعمقوا شوية في الحملة وأسبابها، تقريبا الرأي العام الكل مقتنع بأنه الغرض منها تجنيد أكبر عدد ممكن من الشبان الذين سيختارون بالضرورة نظام التعيينات الفردية، والرأي هذا قد يكون السبب مرده أن الحملة بدت موجهة بالخصوص نحو الشباب الذي يشتغل .. والله أعلم.

 

أنا في هذا السياق، نتمنى أنه يتوجد حل نهائي وجذري للمسألة، ونتصور اللي ممكن يتمثل في الحط من نسبة المبلغ المدفوع في نظام التعيينات الفردية من 50 في المائة إلى 15 في المائة .. في مثل هذه الحالة الناس الكل رابحة : في عوض ما لازم حملة كيف اللي نعيشوا فيها، وين الشباب الكل شادد الديار مالخوف، ومثل هذه الحملات يقولوا اللي الهدف منها 20 ألف مجند، ممكن الشباب الكل يتقدم تلقائيا لنظام التعيينات الفردية، باعتبار أنه النسبة متاع 15 في المائة تخوله باش يواصل حياته بصفة عادية’ وفي نفس الوقت يقوم بالواجب تجاه بلادنا العزيزة علينا الكل.

 

يعني كان نخفضوا من النسبة التي تخصم من شهاري العباد ثمة إمكانية كبيرة أنه أغلبية الشباب يقدم تلقائيا على تسوية وضعيته .. لأنه في الحقيقة، الشاب التونسي اللي يشتغل ومازال كيف تزوج، كيفاش ينجم يعيش بنصف شهرية ؟ تي هية شهرية كاملة والناس تبدا تستنى في الأكسيجين متاع المنح.

 

tunisie.jpg


11:27 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note |  Facebook

jeudi, 22 janvier 2009

محمود درويش - غزّة تحرّر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غُزاتها

n546744436_714764_8658.jpg
تحيط خاصرتها بالألغام.. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحار. 
انه أسلوب غزة في إعلان جَدارتها بالحياة.

منذ أربع سنوات ولحم غزة يتطاير شظايا قذائف. 
لا هو سِحْر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غزّة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو.

ومنذ أربع سنوات والعدوّ مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلاّ في غزّة. 
لأن غزّة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء ..

لأن غزّة جزيرة كلّما انفجرت، وهي لا تكفّ عن الإنفجار، خدشت وجه العدوّ وكسّرت أحلامه وصدّته عن الرِّضا بالزمن .

لأن الزمن في غزّة شيء آخر .. لأن الزمن في غزّة ليس عنصرًا محايدًا. إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أوّل لقاء مع العدوّ ..

 

 

ليس الزمن في غزّة استرخاء ، ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة ..

لأن القيم في غزّة تختلف.. تختلف.. تختلف ..

القيمة الوحيدة للانسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك؛ وغزّة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة، ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون إلا من أجل الاعلان والصورة.

إن غزّة لا تباهي بأسلحتها وثوريّتها وميزانيّتها. انها تقدم لحمها المُرّ وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها. 
وغزّة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزّة حنجرة .. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقًا ودمًا وحرائق . 
من هنا يكرهها العدوّ حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة . ويسعى إلى إغراقها في البحر او في الصحراء أو في الدم .
من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً.

لأن غزّة هي الدّرس الوحشيّ والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السَّواء .

ليست غزة أجمل المدن .. 
ليس شاطئها أشدَّ زرقة من شؤاطئ المدن العربية 
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض . 
وليست غزة أغنى المدن .. 
وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن . ولكنها تعادل تاريخ أمّة . لأنها أشدُّ قبحًا في عيون الأعداء ، وفقرًا وبؤسًا وشراسة. لأنها أشدّنا قدرة على تعكير مزاج العدوّ وراحته ، لأنها كابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب .

نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوّهَن جمال غزة ، أجمل ما فيها انها خالية من الشعر ، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدوّ بالقصائد فصدّقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدوّ يتركنا نغني .. وتركناه ينتصر ثم جفّفنا القصائد عن شفاهنا ، فرأينا العدوّ وقد أتمّ بناء المدن والحصون والشوارع .

ونظلم غزة حين نحولها إلى أسطورة لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها ليست أكثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم .
وحين نتساءل : ما الذي جعلها أسطورة؟ سنحطم كل مرايانا ونبكي لو كانت فينا كرامة، أو نلعنها لو رفضنا أن نثور على أنفسنا .

ونظلم غزة لو مجّدناها لأن الافتتان بها سيأخذنا إلى حدّ الانتظار ، وغزة لا تجيء الينا. غزة لا تحرّرنا. ليست لغزة خيول ولا طائرات ولا عصيّ سحرية ولا مكاتب في العواصم. ان غزة تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غُزاتها في وقت واحد. وحين نلتقي بها – ذات حلم – ربما لن تعرفنا ، لأن غزة من مواليد النار ونحن من مواليد الانتظار والبكاء على الديار .

صحيح ان لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة ، ولكن سرّها ليس لغزًا : مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها)، وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم . وليست علاقة المدرّس بالطلبة . لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة ولم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة .

لم تقبل وصاية أحد ولم تعلّق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد 
ولا يهمّها كثيراً أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها، لم تصدق أنها مادّة إعلامية.

لم تتأهب لعدسات التصوير ولم تضع معجون الابتسام على وجهها . 
لا هي تريد .. ولا نحن نريد.

من هنا تكون غزة تجارة خاسرة للسماسرة. ومن هنا تكون كنزًا معنويًّا واخلاقيًّا لا يقدَّر لكل العرب .

ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها. لا شيء يشغلها، لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدوّ لأشكال الحكم في الدولة الفلسطينية التي سننشئها على الجانب الشرقي من القمر، أو على الجانب الغربي من المرّيخ حين يتم اكتشافه. انها منكبّة على الرفض .. الجوع والرفض والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض .

قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة) قد يقطعون كل أشجارها 
قد يكسرون عظامها قد يزرعون الدبابات في أحشاء أطفالها ونسائها، وقد يرمونها في البحر أوالرمل أو الدم، ولكنها لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة: نعم . وستستمرّ في الانفجار 
لا هو موت ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزّة في إعلان جدارتها بالحياة ...

فاصلة : 
وستستمرّ في الانفجار 
لا هو موت ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة ...

(*)  قلم محمود درويش في كتاب "حيرة العائد - مقالات مختارة" - صدر في 1 آب 2007.

11:03 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note |  Facebook

jeudi, 08 janvier 2009

Pour regarder le journal télévisé européen



Règle numéro 1 : Au Proche Orient, ce sont toujours les arabes qui attaquent les premiers et c'est toujours Israël qui se défend. Cela s'appelle des représailles.

Règle numéro 2 : Les arabes, Palestiniens ou Libanais n'ont pas le droit de tuer des civils de l'autre camp. Cela s'appelle du terrorisme.

Règle numéro 3 : Israël a le droit de tuer les civils arabes. Cela s'appelle de la légitime défense.

Règle numéro 4 : Quand Israël tue trop de civils, les puissances occidentales l'appellent à la retenue. Cela s'appelle la réaction de la communauté internationale.

Règle numéro 5 : Les Palestiniens et les Libanais n'ont pas le droit de capturer des militaires (DES MILITAIRES ) israéliens, même si leur nombre est très limité et ne dépasse pas un soldat.

Règle numéro 6 : Les israéliens ont le droit d'enlever autant de Palestiniens qu'ils le souhaitent (environ 12,000 prisonniers à ce jour). Il n'y a aucune limite et n'ont besoin d'apporter aucune preuve de la culpabilité des personnes enlevées. Il suffit juste de dire le mot magique "terroriste".

Règle numéro 7 : Quand vous dites "Résistance", il faut toujours rajouter l'expression « soutenu par la Syrie et l'Iran ».

Règle numéro 8 : Quand vous dites "Israël", Il ne faut surtout pas rajouter après: « soutenu par les États-Unis, la France et l'Europe », car on pourrait croire qu'il s'agit d'un conflit déséquilibré.

Règle numéro 9 : Ne jamais parler de "Territoires occupés ", ni de résolutions de l'ONU, ni de violations du droit international, ni des conventions de Genève. Cela risque de perturber le téléspectateur et l'auditeur de France Info.

Règle numéro 10 : Les israéliens parlent mieux le français que les arabes(?). C'est ce qui explique qu'on leur donne, ainsi qu'à leurs partisans, aussi souvent que possible la parole. Ainsi, ils peuvent nous expliquer les règles précédentes (de 1 à 9). Cela s'appelle de la neutralité journalistique.

Règle numéro 11 : Si vous n'êtes pas d'accord avec ses règles ou si vous trouvez qu'elles favorisent une partie dans le conflit contre une autre, c'est que Vous êtes un dangereux antisémite, raciste, islamiste ou vous avez des tendances terroristes.


By Cyrine Slama

08:46 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (5) | Envoyer cette note |  Facebook

vendredi, 24 octobre 2008

غريب في حياتي اليومية




استلقيت على الأريكة, لم أستطع خلع حذائي بباب الشقة كما تعودت عليه, أو الأصح كما عودتني زوجتي على فعله قبل الدخول إلى المنزل ..

أجلت نظري في محتويات غرفة الاستقبال, أو غرفة الجلوس كما نسميها في تونس ..

بدا لي كل شيء مختلفا ..

أطلقت بصري من النافذة ... لم يذهب بعيدا .. اصطدم بالبناءات المحيطة بالشقة من كل جانب ..

تذكرت ما بحت به الى زوجتي البارحة .. أثناء جولتنا اليومية بعد العشاء ..

قلت لها أنه, أكثر من أي وقت مضى, ينتابني شعور بالغربة في حياتي اليومية .. لا أنكر ما حباني به الله من نعم .. أبدا .. ولكنني أشعر فعلا بأني أعيش في ثياب شخص آخر .. أعيش حياة أنا نفسي غريب عنها ...

وتذكرت أن زوجتي لم تأخذ كلامي مأخذ الجد .. فانبريت أشرح لها كلامي وأصف ما أحس به ...

أنا أعرف أن عملي محترم, ولكني أشعر بأنني أريد الكتابة والتأمل بدلا من قضاء تسع ساعات يوميا بالمكتب ..

أنا لا أنكر أبدا أن مسكني لائق, ولكنني أعرف أنه لا يطل على غابة كثيفة, ولا جبل أخضر ولا بحر أزرق ...

حين أغادر البيت صباحا, لا أرى طلوع الشمس .. تحجبها عني المباني العالية .. تماما كما تمنعني منبهات السيارات من سماع موسيقى العصافير في المساء ...

هل أعمل لأعيش ؟ أم أعيش لأعمل ؟

كم هي نسبة ما أريد أن أفعله من جملة ما أفعله حقا ؟

لطالما حلمت بالعيش في الطبيعة .. أنا لا أرفض الحضارة .. ولا أدير ظهري لها .. على العكس.. أعلم أنا وسائل الاتصال الحديثة تزيد في رغبتي على "العودة" الى الطبيعة ...

لا أستطيع وصف سعادتي حين نذهب الى "جبل اشكل" عند العين الحارة مياهها, أو عند مقام "سيدي بوقبرين" فوق "جبل زغوان" .. وبالخصوص عندما زرنا جزيرة "جربة" .. جزيرة الأحلام حقا ..

كم تمنيت أن أترك كل شيء لأعيش بين أحضان الطبيعة في "قلالة" ..

بالنسبة لي .. السعادة ليست في الجري تسع ساعات يوميا من أجل المال .. بل السعادة في العيش ببساطة ..

كم أحسست بالراحة حين لمست من زوجتي أنها تتفهم إحساسي .. ربما لا تشاطرني إياه .. لا يهم .. المهم أنها فهمتني ..

حينئذ انتزعني من تأملاتي موسيقى هاتفي الجوال ...

انه زميلي في المكتب .. أراد أن يؤكد على موعد الذهاب في الغد الى العمل ..

وقمت متثاقلا ... أغير ثيابي .. واستعد للجولة اليومية مع زوجتي ..

فاليوم انقضى .. ولم أفعل فيه شيئا يذكر ..

وتتواصل غربتي ...


7074.jpg


17:20 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note |  Facebook

vendredi, 22 août 2008

ثمة حاجة محتاجة لتوضيح

في خضم تعدد الأصوات المنادية بالحرية في التعبير, واللي تدهعوا الى أنه كل شخص يحترم رأيه وما يتحاسبش عليه,

وبما أني أنا زاده ندعوا لنفس الشي, حبيت نلفت الاهتمام لحاجة هامة

راهو ثمة فرق كبير بين التعبير عن رأي, وبين سبان أشخاص أو مؤسسات

كذلك انا نرى اللي كيف واحد يعبر على رأي مسؤول من غير ما يتعدى على حد ومن غير ما يقدح في حد, هذاكة لازم نحترموه, في حين أنه بالنسبة للناس اللي تنتهز فرصة حرية التعبير باش تحارب ناس أخرين, أو مؤسسات أو معتقدات, ومالجملة زادة يشدوا صحيح باش تخمم كيفهم, وما يحترمه لا رب لا نبي, هنا الناس هذه لازم التصدي ليهم, على خاطر اللي يعملوا فيها تخريب وبروباقندا, وما عنده حتى علاقة لا بحرية التعبير ولا بحقوق الانسان ..انما يعملوا فيه لغاية في نفس يعقوب

ربي يهدي, والا يدي,

12:43 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (3) | Envoyer cette note |  Facebook

lundi, 21 janvier 2008

le jour ne s'est pas levé

le jour ne s'est pas levé

aujourd'hui encore

mon astre ne brille plus

et mon étoile dort

ma fleur est sous d'autres cieux

fachée et fatiguée .. elle a connu mieux

ma nuit se prolonge

au moment où je plonge

dans mes erreurs

et mes malheurs

dans ma solitude et mon désespoir

je risuqe de rester encore dasn le noir

la vie me tourne le dos

à quand le retour au beau ?

sans tendresse et sans le sou

mon esprit éprouvé est au bout 

ça arrive, mais que faire

pour rejoindre la bonne rive ?

patience ?

 ai-je vraiment le choix ?

12:05 Ecrit par petitprince dans méditations | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note |  Facebook

Toutes les notes