Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

jeudi, 12 décembre 2013

فكر بغيرك - محمود درويش

وأنتَ تُعِدُّ فطورك،

فكِّر بغيركَ

لا تَنْسَ قوتَ الحمام

وأنتَ تخوضُ حروبكَ،

فكِّر بغيركَ

لا تنس مَنْ يطلبون السلام

وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء،

فكِّر بغيركَ

مَنْ يرضَعُون الغمامٍ

وأنتَ تعودُ إلى البيت،

بيتكَ، فكِّر بغيركَ

لا تنس شعب الخيامْ

وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ،

فكِّر بغيركَ

ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات،

فكِّر بغيركَ

مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين،

فكِّر بنفسك

قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام

15:41 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

jeudi, 14 février 2013

عن المنفى - محمود درويش

 للمنفى أسماء كثيرة ووجهان، داخليّ وخارجيّ. المنفى الداخلي هو غُرْبَة المرء عن مجتمعه وثقافته، وتأمُلّ عميق في الذات، بسبب اختلاف منظوره عن العالم وعن معنى وجوده عن منظور الآخرين، لذلك يشعر بأنه مختلف وغريب، وهنا، لا تكون للمنفى حدود مكانية. إنّه مقيم في الذات المحرومة من حريتها الشخصية في التفكير والتعبير، بسبب إكراه السّلطة السياسية أو سلطة التقاليد. يحدث هذا في المكان المضادّ، تعريفاً للمنفى يحدث هذا داخل الوطن. المنفى الخارجيّ هو انفصال المرء عن فضاء مرجعي، عن مكانه الأول وعن جغرافيته العاطفية. إنه انقطاع حادّ في السيرة، وشرخٌ عميق في الإيقاع. هنا، يحمل المنفيّ كُلَّ عناصر تكوينه: الطفولة، والمشاهد الطبيعية، الذاكرة، الذكريات، مرجعيات اللغة، دفاعاً عن خصوصيته وهُويّته، ويأخذ التعبيرُ عن حنينه إلى الوطن شكل الصلاة للمُقدّس. هنا يُطوّر المنفيّ اختلافه عن الآخرين لأنه يخشى الاندماج والنسيان، ويعيش على الهامشِ الواسع بين "هنا" و"هناك" يرى أن أرضه البعيدة هي الصلبة، وأنّ أرض الآخرين غريبة ورخوة. المنفيّ هو اللامُنتَمي بامتياز. لا ينتمي إلى أي مكان خارج ذاكرته الأولى. تصبح الذاكرة بلاداً وهُوية، وتتحوّل محتوياتُ الذاكرة إلى معبودات. وهكذا يضخّم المنفيُّ جماليات بلاده ويُضفي عليها صفات الفردوس المفقود. وحيث ينظر إلى التاريخ بغضب لا يتساءل: هل أنا ابنُ التاريخ، أم ضحيّته فقط؟ يحدث ذلك عندما يكون المنفى إجباريّاً، بسبب الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الاضطهاد السياسي أو الاحتلال أو التطهير العرقي. وهناك منفي اختياريّ، حيث يبحث المنفيُّ عن شروط حياة أخرى .. عن أفق جديد.. أو عن حالة من العزلة والتأمل في الأعالي والأقاصي، واختبار قدرة الذات على المغامرة والخروج من ذاتها إلى المجهول، والانخراط في التجربة الإنسانية، باعتبار الوجود الإنساني كلّه شكلاً من أشكال المنفى، منذ أن عوقبنا نحن أحفاد حواء وآدم بالتاريخ! وهناك أدباء اختاروا المنفى لتكون المسافة بينهم وبين ماضيهم مرآةً لرؤية أوضح لأنفسهم وأمكنتهم. وهناك أُدباء، اختاروا المنفى اللغويّ بحثاً عن حضور أكبر في ثقافات اللغات الأكثر انتشاراً .. أو للانتقام من السيّد بلغته السائدة. وهناك أدباء لم يجدوا مكاناً أفضل من المنفى للدمج بين غربتهم الذاتية وغربة الإنسان المعاصر، فاخترعوا المنفى للتعبير عن الضياع البشري. وأقنعونا أيضاً بأن أدب المنفى عابر للحدود الثقافية، وقادر على صهر التجربة الإنسانية في بوتقة واحدة تعبيراً عن تفاعل الثقافات. ودفعونا الى التساؤل من جديد عن مفهوم "الأدب الوطني" وعن مفهوم "الأدب العالمي" في آن واحد. هؤلاء الأدباء ألغوا الحدود، وانتصروا على خطر المنفى، وأثروا هُويتهم الثقافية بتعدُّديّة المكونات. لكن، إذا كان الحظّ قد حالف مواهب هؤلاء الأدباء، ووفر لهم طريقة لتطوير التجارب الأدبية الإنسانية، فإن الأمر لا ينطبق على جميع المنفيّين، فليسوا كلّهم كتاباً. لذلك، ليس من حقّ الكاتب أن ينسى البؤس والآلام والكوارث التي يعيش فيها الملايين من اللاجئين والمنفيّين والمُهجّرين والمشرّدين، المحرومين من حق العودة إلى بلادهم من ناحية، والمحرومين من حقوق المواطنة في البلدان التي يُقيمون فيها، من ناحية أخرى. إنهم بَشَرٌ عائمون مُهمّشون، مُقْتَلعون... لا يستطيعون النظر إلى أمام، لأنّ المستقبل يُخيفهم، ولا يستطيعون العودة إلى وراء لأن الماضي يبتعد. إنهم يدورون حول حاضرهم دون أن يجدوه، في ضواحي البؤس الخالية من الرحمة والأمل. وفي حالتنا الفلسطينية، تعرّضت أكثرية الشعب الفلسطيني إلى جريمة الاقتلاع والتهجير والنفي منذ ستين عاماً. ما زال الملايين من اللاجئين يعيشون في مخيمات المنافي والدياسبورا، محرومين من شروط الحياة الأولية ومن الحقوق المدنية، ومحرومين من حق العودة. وعندما تُدمّرُ مخيماتهم، وهذا ما يحدث في كل حرب صغيرة أو كبيرة، يبحثون عن مُخَيّم مُؤقت في انتظار العودة لا إلى الوطن .. بل إلى مُخيّم سابقٍ أو لاحق. ومن المفارقات المأساوية، أن الكثيرين من الفلسطينيين الذين يعيشون في بلادهم الأصلية، ما زالوا يعيشون في مخيمات لاجئين، لأنهم صاروا لاجئين في بلادهم بعدما هُدّمت قراهم وصودرت أراضيهم، وأقيمت عليها مستوطنات إسرائيلية. إنهم مرشحون لأن يكونوا هنوداً حمراً من طراز جديد، يُطلّون على حياتهم التي يحياها الآخرون، على ماضيهم الجالس أمامهم دون أن يتمكنوا من زيارته لذرف بعض الدموع أو لتبادل الغناء الحزين. هنا، يصبح المنفى في الوطن أقسى وأشدّ سادية. الاحتلال منفى. يبدأ منفى الفلسطيني منذ الصباح الباكر، منذ أن يفتح النافذة : حواجز عسكرية .. جنود .. ومستوطنات. والحدود منفى. فلم تعرف أرض صغيرة أخرى مثل هذا العدد الهائل من الحدود بين الفرد ومحيطه. حدود ثابتة وحدود متنقلة بين خطوتين. حدود محمولة على شاحنات أو على سيارات جيب. حدود بين القرية والقرية. وأحياناً بين الشارع والشارع. وهي دائما حدود بين الإنسان وحقه في أن يحيا حياة عادية. حدود تجعل الحياة الطبيعية مُعجزةً يومية. والجدار منفى. جدار لا يفصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين، بل يفصل الفلسطينيين عن الفلسطينيين وعن أرضهم. جدار لا يفصل بين التاريخ والخرافة، بل يوحّدهما بامتياز. غياب الحرية منفى، وغياب السلام منفى. ليس المنفى دائما طريقاً أو سفراً. إنّه انسدادُ الأفق بالضباب الكثيف. فلا شيء يُبشّرنا بأن الأمل ليس داءً لن نشفى منه. نحن نُولَدُ في منفى، ويولد فينا المنفى. ولا يُعَزّينا أن يُقال إن أرض البشر كُلّها منفى، لكي نضع منفانا في مَقُولةٍ أدبية. منذ طفولتي عشتُ تجربة المنفى في الوطن، وعشت تجربة المنفى الخارجي. وصرت لاجئاً في بلادي وخارجها. وعشت تجربة السجن. السجن أيضا منفى. في المنفى الداخلي حاولتُ أن أحرّر نفسي بالكلمات، وفي المنفى الخارجي حاولتُ أن أحقّق عودتي بالكلمات. صارت الكلمات طريقاً وجسراً، وربما مكان إقامة. وحين عُدْتُ، مجازاً، كان المنفى الخارجي يختلط مع المنفى الداخلي، لا لأنه صار جزءاً من تكويني الشعري، بل لأنه كان كذلك واقعيّاً. لم تكن المسافة بين المنفى الداخليّ والخارجيّ مرْئيّة تماماً. في المنفى الخارجي أدركت كم أنا قريب من البعيد.. كم أن "هنا" هي "هناك"، وكم أن "هناك" هي "هنا". لم يعد أيُّ شيء عامّاً من فرط ما يمسُّ الشخصي. ولم أعرف أيّنا هو المهاجر: نحن أم الوطن؟ لأن الوطن فينا، بتفاصيل مشهده الطبيعي، تتطوّر صورته بمفهوم نقيضه المنفى. من هنا، سَيُفَسّر كل شيء بضدّه، وستحلّ القصيدةُ محلّ الواقع. ستحاول أن تلملم شظايا المكان، وستمنحني اللغة القدرة على إعادة تشكيل عالمي وعلى محاولة ترويض المنفى. وهكذا، كلما طال منفى الشاعر توطدت إقامته في اللغة، وصارت وطنه المجازيّ... صارت وسيلته وجوهره معاً، وصارت بيته الذي يدافع عنه به. الابتعاد عن الوطن، بوصفه منبَع الإلهام وطفولة اللغة، قد يُدمّر الشاعر. فهذا الابتعاد هو امتحان عسير للقدرة على اختراع ألفَةٍ مع مكان جديد، واختراع صداقة مع حياة لسنا مُؤهّلين لها، والمشي على شوارع لا نعرفها، والتكيّف مع مناخ مختلف، والسُّكنى في حيّ لا تربطنا فيها علاقة ببائع الخبز والصيدلية والمطعم ومغسلة الثياب. وباختصار، هو تدريب الذات على أن تولد من نفسها بلا مساعدة، وأن تستعدّ لمواجهة الموت وحدها. ولكن، إذا لم يُدمّرْكَ المنفى ستصبح أقوى، لأنك استخدمت طاقاتك القصوى وحريتك الداخلية لا لتأتلف أو لتجد مساواةً ما، بل لتصالح نفسك، ولتتفوّق عليها وعلى الخسارة. وعندها، قد يسألك أحدٌ ما: لولا المنفى، هل كُنْتُ سأستمع إليك؟ لن تعرفَ كيف تُجيب. وقد تقول: لولا تلك الأرض التي وُلِدْتُ عليها ومنها، هل كنتُ ما أنا عليه اليوم؟ هل كُنْتَ ستسألُني؟ للمنفى أسماء كثيرة، ومصائرُ مُدمّرة قد لا ينجو منها إلا بعض الأفراد الذين لا يُشكّلون القاعدة. أما أنا، فقد احتلّني الوطن في المنفى، واحتلّني المنفى في الوطن.. ولم يعودا واضحين في ضباب المعنى. لكني أعرف أني لن أكون فرداً حراً إلا إذا تحرَّرَت بلادي. وعندما تتحرَّر بلادي، لن أخجل من تقديم بعض كلمات الشكر للمنفى. ************************************** المصدر: المستقبل- 11 نيسان 2008- العدد: 2930- ثقافة وفنون- صفحة 21

10:58 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

lundi, 28 janvier 2013

في يوم من الأيام .. فلقطت فكتبت

terrible sentiment ..
Celui de vivre dans la peau d’un autre ..
 
Le destin d’un autre ..
Alors que je suis intimement convaincu que la vie ..
Celle que je veux vivre est si différente ..
Je ne veux pas vivre pour travailler .. pour finalement payer des factures ..
Pauvre sens pour une vie ..
Une bien misérable raison d’être ..
Je vis sans voir le soleil .. pour garder un soit-disant niveau de vie ..
Mais justement la vie .. je la vivrais quand ?
Après la retraite ?
Ce que je ne peux plus ignorer
Ou en détourner le regard
C’est que ma vie elle .. elle est bien couverte de poussières ..
Couverte par la poussière de Trop de règles .. trop d’interdits .. trop d’obligations ..
On traverse le présent les yeux fixés sur un avenir que nous cherchons ..
Mais que nous finissons par traverser lui aussi quand il deviendra « le présent » à son tour ..
Une fuite en avant .. un rythme effréné .. infernal ..
Et finalement quand la mort viendra .. qu’aurais-je fait de mes jours ?
Combien de moments de bonheur ?
Qu’aurais-je préparé pour mon oral devant Allah ?
Un extrait de compte ? une décision de promotion ? ou peut être la carte grise de ma voiture ?
Gaspiller ses jours pour des desseins si insignifiants et sans réelle valeur ..
Telle est ma tragédie ..
Et j’en suis bien las .. bien fatigué

15:54 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mercredi, 26 décembre 2012

Les batailles perdues par forfait depuis le vol Tunis Djeddah du 14/01/2011

 

Certains assurent qu’une révolution a bien eu lieu en Tunisie au crépuscule de 2010, d’autres affirment que c’était un coup d’Etat ..

Peu importe ..

Ce qui importe c’est que nous les tunisiens avions une chance historique pour une refonte totale de notre pays .. pour faire une version 2.0 de la République Tunisienne.

Pour ce faire il fallait d’abord identifier les batailles à livrer et les objectifs à atteindre …

Seulement, ce peuple imbibé de la culture footballistique ; s’est immédiatement divisé en plusieurs équipes … et depuis c’est un véritable championnat qui se déroule chez nous avec notamment une adaptation totale de la culture du foot à la politique ..

En effet, Nous avons eu droit à la triche.. la violence.. les débats de cafés/bars .. les recrutements .. les médias partiaux .. etc

Deux ans après aucune des vraies batailles n’est livrée .. celle du chomage .. du bien-être social, du progrès scientifique, du civisme, de la cohabitation, du savoir vivre etc ..

Depuis deux ans on se bat uniquement pour le pouvoir .. pour règner sur ce peuple totalement perdu ..

La vérité est là .. tout dépendra de nous .. c’est à nous de forcer un meilleur lendemain .. aucun parti .. aucun caïd ne nous l’apportera ..

Nous nous devons de le faire .. parce que la Tunisie est le plus beau pays du monde …

09:37 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (4) |  Facebook

mardi, 25 décembre 2012

البسيسة ..الشاعر بلقاسم اليعقوبي


 


خوذ البسيسة و التمر يا مضنوني
و الفين عشرينات توّه جوني


***
خوذ الصوارد خوذ غير ديرني في بالك
بالعلم يا مضنوني ما يطيحوك مهالك
خليك مالضيّاع لا تنخدع مغرور
في املاكهم صنـَّاع وايامهم في قصور
***
خوذ كتبك يا ولدي زيد قرّب بحذاي
في القلب و انت و الدموع في عيوني
تمنيت عرسك و العروس بجنبك
ربّخ هات حزام
نرقص ما تردوني
نغني ما تردوني
مبروك يا لحباب يا عمته و يا خالة
يا عامل الداموس ويا عامل الزبالة
***
العمدة يجري...ه
بجري العمدة بين إيديه أوراق
"وينه ولدك هاتهولي يتكلم عل حق أجداده"ه
يا عمدة ما تهزهولي ولاّلي قاري و زيادة
" وينه ولدك هاتهولي متهوم بحبه لبلاده"ه
يا عمدة ما تهزهولي ولاّلي واعي و زيادة
الحُرَّاس ثلاثة جاوه هزوه الطالب هزّوه
***
يا سالبين الحراير نا اليوم بالدمع عرسي
كيف البسيسة صراير ضمنتها حرصي
ردُّو علي ضنايا نا اليوم نفديه و نبيع عليه خرصي

14:09 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

lundi, 10 septembre 2012

ربما ..

 

ربما كانت الدنيا بسيطة وسهلة العيش

ربما كان العيب فينا

ربما كنا نحن من نعقد حياتنا

ربما كان علينا أن نعيد النظر في طريقة عيشنا

ربما كنا أخطأنا في أولوياتنا

ربما كنا سلبنا الحياة حقها في الحياة

ربما كنا اتبعنا طريقة عيش ليست لنا

ربما كان علينا أن نشق طريقنا بأنفسنا

ربما كان على كل منا أن يجلس قليلا إلى نفسه

ربما كان على كل واحد منا أن يصارح نفسه وأن يستمع إليها وأن لا يغبنها حقها في الحياة كما تشاء

ربما حان الوقت لتصحيح المسار

ربما كان تحقيق الأحلام ممكنا في مسار آخر

ربما كانت سعادة كل واحد منا تنتظره في طريق غير تلك التي نتبعها كالقطعان

ربما ..                                                                                                     بهاء الدين 28-جويلية-2010

17:18 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

lundi, 11 avril 2011

le blog a migré !

désormais je suis sur cette adresse www.maxulaprates.com

11:00 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (6) |  Facebook

vendredi, 17 septembre 2010

Ness Al Ghiwen – Sabra w Shatila


podcast

يَا عَالَمْ فِيك القتال له جَايْزَة
وفيك الحگرة فَايْزَة
ومن كل ماضي أحكام
فيك ليام من لَحْزَانْ حَايزة
كَ لَبْحُورْ دموع الصبيان دايزة
ارواحهم سارت لله
عاشت وفنات ف الظلام يا عالم
فيك يتعلمو لَحْسَانْة
بْلاَ مُوسْ . . بْلا َمَا فْ رْيُوسْ لْيْتـَامَى . . .
وشلى كلام يا عالم
* * * *
الدنيــــــا سكتـــــــــات لَعْدَا دَارْت ْمَا بْغـَــــــاتْ
الدنيــــــا سكتـــــــــات الصهيون دارت ما بغات
فْ صْبـْـــرَا وُشَاتِيــــلاَ المجـــــزرة الكبــيــــرة
اطفــــــــال تذبحــــــات شيـــــوخ و عيــــالات
* * * *
السوايــــع وقفـــــــات لــــــرواح تحصـــرات
السوايــــع وقفـــــــات لَكْتـُــــــوبْ تْـنْهـْبــَـات
صبرا و شاتيلا شجرة القتيلة

كلمات الاغنية الجميلة جدا مع الترجمة الكاملة اسفله
يا عالم فيك للقتال (صيغة مبالغة لقاتل) جائزة
و فيك الاحتقار هو السمة الفائزة
و من كل ماضي احكام
و فيك للايام نصيب من الاحزان
كما البحار هي دموع الاطفال
ارواحهم مضت لله
عاشت و قضت في الظلام
يا عالم ...
فيك يتعلمون الحلاقة
بدون موسى
في رؤوس الايتام
و كلام شتى يا عالم
*****
صمتت الدنيا و طغى العدو
خيم على الدنيا السكون
فالصهاينة عملوا ما رغبوا به
صبرا و شاتيلا المجزرة الكبيرة
ذبح الاطفال
و الشيوخ و النساء
*****
و توقفت الساعات ( عن الدوران)
و ازهقت الارواح
و مهد للكذب
توقفت الساعات
و نهبت الكتب
صبرا و شاتيلا
شجرة القتل
جبالا و وديانا
منازل و غابات

09:22 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (11) |  Facebook

jeudi, 16 septembre 2010

Respect ..


Au fil des années .. et surtout au fil des mensonges occidentaux .. tels que « démocratie » « droits de l’Homme » « we are the world » etc .. une bonne partie de notre identité s’évanouit .. voire même se meurt .. nous sommes devenus des « ni orientaux ni occidentaux » .. et nous sommes imbibés d’un sentiment de mépris de notre arabisme et notre islam .. souvent à notre insu ..



Et c’est uniquement une minorité d’entre nous .. qui a la chance .. voire même le courage d’aller savoir la réalité .. qui arrive à prendre conscience de tout ce qui se passe .. et finalement .. cette même minorité sait que le seul moyen d’être respecté .. c’est en affichant une fierté intelligente de ce que nous sommes ..



Moi je ne méprise personne .. mais je sais que je dois me faire respecter .. « by any means necessary » ..

18:10 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (7) |  Facebook

Sabra et Chatila : les tueurs parlent.

Jeudi 16 septembre 1982, à Beyrouth, des groupes de miliciens chrétiens attaquent la population des camps palestiniens. C’est le plus grand massacre de civils de la guerre du Liban. Pour la première fois, un film livre le récit des assassins. Un document exceptionnel

« Voilà... c’est le cercle. » Sur un tableau en papier, dans une lumière rouge crépusculaire, une main dessine au feutre un cercle fermé. Tout autour, avec l’application d’un cadre qui expliquerait une méthode de gestion, l’homme place une série de petits points : « Nous étions là. » Le cercle, c’est le camp palestinien de Sabra ; les points, les miliciens qui ont encerclé et investi Sabra et Chatila, où ils ont massacré des civils, hommes, femmes et enfants, pendant deux jours et trois nuits d’affilée. « Notre devise était : les grands, les petits, les nouveau-nés... pas de pitié ! » dit l’ancien milicien. On reste stupéfait. Pour les reporters arrivés rapidement sur les lieux, Sabra et Chatila est resté un cauchemar et un mystère. On garde le souvenir de rues pétrifiées, de maisons vides, de corps boursouflés, épars, en tas, d’humains mutilés mélangés à des animaux abattus, un camp transformé en abattoir. Le silence et, partout, cette odeur épaisse et écœurante, l’odeur de la mort, qu’on inhalait. A l’époque, le monde est profondément choqué. Combien de morts ? Neuf cents au moins, mille, plus ? Journalistes, éditorialistes, écrivains noircissent des milliers de pages, dissèquent les détails et accumulent des questions sans réponse. Vingt-trois ans après, ce film sur Sabra et Chatila raconte le crime... par ceux qui l’ont commis !

Pour comprendre, il faut se rappeler juin 1982, l’invasion du Liban par Israël, qui force des milliers de combattants de l’OLP à fuir le pays. En août 1982, Bachir Gemayel, chef des Forces libanaises, milices chrétiennes pro-israéliennes, est élu président du Liban. Le 14 septembre, il est assassiné. Le 16 septembre, au sud de Beyrouth, le massacre commence. Les tueurs ont grandi avec la guerre. Au début, en 1975, ce sont des gamins armés de fusils de chasse qui jouent à se battre, vivent de la rue et des armes et se droguent en avalant des cachets de Mandrax et de LSD : « Sorti de mon trip, je ne croyais pas à ce que j’avais fait », dit l’un d’eux. A 15 ans, une balle lui a traversé la cuisse. Son père lui offre un revolver : « Porte-le toujours. N’aie pas peur. Retourne te battre. » Ils apprennent la guerre : « Je marchais pieds nus sur les gravats pour déposer ma charge de TNT sous la barricade ennemie. J’aimais ça. Vivre ou mourir... On se foutait de tout. » Bachir Gemayel ouvre ses casernes et va transformer ces têtes brûlées en Forces libanaises. L’un des groupes s’appelle « Sadm », le groupe « Choc », avec une devise : « Là où les autre n’osent pas ». Une nuit, trois cents d’entre eux sont conduits vers un port de plaisance et une vedette israélienne. Débarquement à Haïfa pour trois mois de stage de survie. Les épreuves d’interrogatoire sont poussées à l’extrême : tabassages, jets d’eau bouillante puis glacée, électricité, supplice du pneu, la torture pour s’endurcir. L’instructeur leur projette un film sur l’Holocauste : « On s’est dit : leur cause est juste. » A Eilat, ils sont accueillis dans un camp, sur la plage, par une jolie femme complètement nue, « Nikha », un général, mitraillette en bandoulière, qui les fait courir et ramper, dévêtus et honteux, jusqu’à vomir de fatigue. De retour au Liban, avec l’élection de Gemayel, les hommes triomphent. Mais la nouvelle de l’assassinat du président - « le chef est mort ! » - les transforme en orphelins pleins de haine qui crient vengeance : « Nous étions des bombes à retardement. »

Ce sont ces « bombes » qui quittent leurs casernes le jeudi 16 septembre à 16 heures. Maroun Machaalani, l’adjoint préféré d’Elie Hobeika, chef de la sécurité, les a réunis : « On va voir les assassins de Gemayel. Ils doivent tous mourir. - Tous, tous, tous ? - Tu ne veux pas venger Bachir ?- Oui, bien sûr ! - Bien. Alors, on y va. Et pas d’états d’âme. » Les groupes et les itinéraires sont différents. Des Forces libanaises partent des casernes de l’est ou du nord de Beyrouth, d’autres viennent du Sud, constituées d’éléments de l’Armée du Liban-Sud. Un groupe se dirige vers Choueifat, prend l’autoroute jusqu’à Khaldé, coupe vers l’aéroport, jusqu’à l’ambassade du Koweït. « On a fait une halte pendant que Hobeika discutait avec des officiers juifs », raconte l’un d’eux. Ces miliciens chrétiens ne disent jamais « Israéliens », mais « juifs », et détestent leurs alliés du moment, qui leur ont fourni des camions militaires, des uniformes de l’armée israélienne et encerclent la zone avec leurs chars. Après l’ambassade, il y a des dunes de sable, le camp de Sabra et une brèche dans la clôture. Maroun, le chef, s’avance : « Allez, suivez-moi ! » Ils ont des kalachnikovs, quelques M16, beaucoup de grenades et des lance-roquettes, qu’ils n’auront pas besoin d’utiliser. Il est 18 heures, le massacre commence : « On a rencontré quelques hommes de 40 à 50 ans et on a ouvert le feu aussitôt, sans rien dire. » Ils avancent, prudents, en zigzaguant dans les ruelles. On leur a parlé de combattants palestiniens mais, à part quelques sentinelles en bordure du camp, ils ne rencontrent que des civils, les combattants sont partis et les caches d’armes enfouies ou détruites : « Les femmes sortaient en premier, se lamentaient, croyant nous apitoyer. Elles se condamnaient à mourir en premier. » Les miliciens ont des ordres clairs : « Entrez, tirez, tuez tout ce qui respire. » Ils nettoient les maisons : « On entrait dans chaque pièce, on mitraillait, hop ! Une grenade et on recommençait. » Il fait nuit et le camp résonne déjà des appels au secours : « Les gens ne criaient pas, ils beuglaient. On entendait : « Où es-tu Dieu ? Que nous arrive-t-il ? Regarde ma fille, mon mari ! » Et ils tombaient, morts. » Quelques- uns renoncent : « Ils disaient qu’on ne pouvait pas faire ça. Et ils se sont barrés. » Tous les autres avancent, méthodiquement. « Moi, je me disais : ce petit va grandir et me tuer, cette jeune fille va faire des enfants, non ! Il ne faut pas, je les tue, raconte un assaillant. Le premier, tu hésites, le deuxième est plus facile, après, c’est comme jouer aux billes. » Les Forces libanaises et l’armée israélienne ont apporté leurs bulldozers, qui, à la moindre résistance, aplatissent les maisons du camp. On rafale tout, les hommes, les chiens, les rats et les chevaux : « Les chevaux morts... Pourquoi ? Cette image m’a marqué », dit un milicien. Dans la nuit noire, après une méprise sanglante, les assaillants demandent aux Israéliens d’éclairer le camp et les soldats tirent des fusées éclairantes jusqu’à 5 heures du matin. A l’aube, les hommes, épuisés, soufflent, défoncent des épiceries, mangent des biscuits et boivent des jus de fruits. Les renforts arrivent : « Je commandais une grosse unité vers le Chouf. Mes hommes s’entraînaient sur des murs. Mais un mur, ça ne crie pas, ça ne meurt pas. Le secret à la guerre, c’est de voir du sang. J’ai dit à mes hommes : « Allez-y ! Exercez-vous ! » » Les nouveaux arrivants découvrent l’ampleur du massacre : « Autant de morts en quelques heures, j’étais surpris. Il y avait des femmes nues, mortes, les mains coupées, la cervelle éclatée. » Et ils reprennent la tâche. Meurtres, vols et viols : « Il y avait une jeune Palestinienne, blonde, en foulard. Elle suppliait, criait qu’elle était vierge. Un des nôtres lui a arraché ses vêtements, s’est acharné sur elle, puis il l’a liquidée. Nous, on rigolait. » Avec la fièvre, tuer ne suffit plus, il faut torturer : « J’ai mis un homme contre le mur de sa chambre, les bras écartés et j’ai sorti mon couteau. Je lui ai passé sur la gorge et je lui ai déboîté les bras. Mourir d’une balle, c’est rapide, ce n’est rien. Avec le couteau, il meurt deux ou trois fois. »

Au deuxième jour, un ordre arrive : « Achevez les blessés. Et débarrassez-vous des cadavres. » Un bulldozer a creusé une grande fosse à l’entrée du camp. On fait défiler les hommes à gauche, les femmes à droite. Chacun doit pousser dans la fosse le cadavre de celui qui le précède, avant d’être exécuté à son tour, par balles ou au couteau : « Un homme égorgeait à la chaîne. Dans la vie, il était boucher. Un boeuf, un homme, pour lui, c’était normal. Moi, j’ai failli vomir. » Les Israéliens ont fourni des bâches en plastique pour transporter et recouvrir les cadavres, devenus encombrants. Certains sont brûlés ou aspergés de produit chimique. Elie Hobeika passe, félicite ses hommes : « Bon travail, les gars ! » A la sortie du camp, le groupe « Choc » et des éléments de l’ALS poussent des colonnes de Palestiniens, « comme des moutons », pour les regrouper à la Cité sportive : le massacre continue. A l’image, les témoignages précis se recoupent, mais on ne voit pas le visage de ceux qui racontent. Le regretter, c’est méconnaître le Liban d’hier et d’aujourd’hui. « Si je parle à découvert, je suis mort dans la minute, moi et ma famille », dit l’un d’eux. L’enquête a été dure. Les cinq premiers témoins approchés ont été aussitôt arrêtés et dissuadés de parler. Les auteurs du film, un éditeur chiite libanais qui a grandi près de Sabra et une Allemande en voyage à l’époque en Israël, ont dû tout recommencer, dans la clandestinité, et retrouver six nouveaux témoins. L’enquête porte sur les origines du massacre, sur ses objectifs - nettoyer le camp mythique palestinien et le remettre à l’armée libanaise -, mais s’arrête avant les décisions d’état-major. Quant à l’implication israélienne, on sait que les manifestations à Tel-Aviv ont abouti à la démission de Sharon, alors ministre de la Défense responsable de la zone concernée. Reste l’analyse de la « banalité du mal » sur ces miliciens qui n’ont aucun regret, ou si peu. L’un d’eux fait parfois des cauchemars et un autre revoit de temps en temps « l’étreinte de cette famille, un homme et une femme, tenant serrés leurs trois enfants, tous morts ». Les autres, pour la plupart, restent indifférents, sans tourments et sans jugement, réinsérés dans le quotidien. L’un d’eux est même prêt à décrire les sévices infligés, en détail et avec un plaisir évident. Le Conseil de Sécurité de l’ONU a refusé toute enquête, et le Liban, en 1991, a proclamé l’amnistie générale. Et l’amnésie. Reste ce film, document extraordinaire, extraordinairement maltraité, projeté en catimini dans une poignée de salles en France. A voir d’urgence, si on le peut, avant le retour du grand silence.

Jean-Paul Mari

17:36 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (9) |  Facebook