Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

mercredi, 22 mars 2006

Le film événement aux USA : MUHAMMED

تغطية شاملة للفيلم الوثائقي الأمريكي عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام

أثار الفيلم الوثائقي الأمريكي الذي يحكي قصة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اهتمام كبير في الأوساط الأمريكية منذ العرض الأول ، حيث تعتبر المرة الأولى التي تقدم فيها قناة رسمية واسعة الإنتشار على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وهي قناة PBS فيلم يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل تفصيلي يستغرق ساعتين ... أعد الفيلم (( مايكل وولف )) و (( أليكساندر كرونيمير)) و استغرق الإعداد 3 سنوات وكان قد تم الإنتهاء تقريباً من تصويره قبل أحداث 11/ سبتمبر ، لكن تأخر استكماله وعرضه بسبب البحث حلقة مفقودة تربط أحداث سبتمبر بشخصية مسلمة إيجابية وبالفعل توصل القائمين عليه إلى أحد النماذج التي شاركت في الفيلم وهو رجل إطفاء أمريكي مسلم ساهم في إنقاذ الضحايا يدعى (( كيفن جيمس )) ...
لم يعتمد الفيلم الوثائقي في طرحه على ممثلين باستثناء الراوي الذي يربط بين الأحداث حيث كان الإعتماد على اجراء لقاءات مع بعض المختصين في التاريخ والدين الإسلامي من المسلمين وغير المسلمين ومنهم الداعية الأمريكي (( حمزة هانسون )) ...
ويتطرق الفيلم إلى الحديث عن الفارق بين الجهاد والعنف حيث يوضح الداعية " حمزة هانسون " أن الجهاد فرض بعد 13 عام من إنطلاق الدعوة الإسلامية لمواجهة ما تعرضت له من اخراج المسلمين من ديارهم وحوربوا بسبب اعتناقهم للإسلام .... وتضيف " كارين أرمسترونغ " القرآن يوضح تحريم القتل في آيات عديدة ويؤكد على عدم المبادرة بشن الحروب ويستثني فقط الحالات التي لاتترك أمام المسلمين حلول سوى الحرب مثل وقوع الظلم أو الخطر على الدعوة ... وقد انقسم الجهاد في المفهوم الإسلامي إلى قسمين أحدهما (( الجهاد الأكبر )) وهو جهاد النفس للإبتعاد عن المحرمات والإلتزام ، والآخر هو (( الجهاد الأصغر )) والمقصود به خوض المعارك عندما تحتم ظروف المسلمين ذلك " ...
أما ما جذبنا بالفعل فهو الموقع المخصص لهذا العمل على الإنترنت والذي احتوى على تفاصيل كثيرة عن الدين الإسلامي والسيرة النبوية مما يجعل المطلع عليه يرى أنه حلقة مكملة للعمل لابد من الإطلاع لتكتمل الصورة والتوثيق ، بالرغم من بعض الأخطاء التي وقعت فيه .
.

الإسلام والأديان الأخرى
افتتاحية هذا الجزء بحديث " كارين أرمسترونغ " عن الإسراء والمعراج كما ورد في القرآن الكريم مع ربطه بلقاء الرسول عليه الصلاة والسلام ببقية الرسل ....
فيما يوضح الموقع نظرة الإسلام للأديان الأخرى والتي يمكن اختصارها بأن لكل أمة رسول وجميع الرسل يشتركون في نفس الرسالة ... فبعض الرسل ذكر القرآن أسمائهم ومنهم سيدنا آدم ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام ... مع التركيز على ورود سورة كاملة في القرآن الكريم تحكي قصة السيدة مريم وعيسى عليهما السلام ... و الإشارة إلى أسباب الخلاف بين المسلمين والنصارى في مفهوم الألوهية بشكل عابر .مقتطفات من الفيلم الوثائقي والموقع التابع له


الإسلام وأمريكا
يبدأ الحديث عن الإسلام وكونه أكثر الأديان نمواً في العالم وعلى وجه الخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية والتي يبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 10 ملايين مسلم بينما تحصر الإحصائيات الأمريكية العدد الرسمي بـ حوالي 6 ملايين مسلم .... ويعتبر الموقع 50% من المسلمين في أمريكا من المهاجرين وغالبيتهم من دول آسيا .... بينما 30 إلى 45% منهم من المسلمين الأفارقة ... ويتحدث الفيلم عن نظرة هذا العدد من المسلمين في أمريكا للرسول عليه الصلاة والسلام كمصدر رئيسي لرسم ملامح حياتهم وتعاملاتهم وعباداتهم ... مع الإشارة إلى التحديات والمضايقات التي أصبحت تواجههم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001م ونظرة الشارع الأمريكي لهم كمتهمين ... ويوجه الفيلم أصابع الإتهام إلى الفقر والجهل والمفاهيم الخاطئة التي تحاصر المسلمين في بقاع مختلفة من العالم وينتج عنها التصرفات الخاطئة والعنف الذي لم ينص عليه الإسلام .






الإسلام والمرأة
يقدم الفيلم صورة للأسرة المسلمة من خلال الممرضة (( نجاح بازي )) التي ولدت وعاشت في الولايات المتحدة الأمريكية و اختارتابنتها (( نادية )) ارتداء الحجاب دون تأثير مباشر أو ضغوط من الوالدين كونها تعتبره فرض يحمل بين طياته حكمة لمرأة نفسها.
وعن نظرة الإسلام للمرأة والتي لم يكن لها في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية الحق حتى في الحياة في ظل انتشار ظاهرة وأد الفتيات .... فيوضح الموقع أن الدين الإسلامي تنزل بالوعيد لمن ينتهك حياة الأنثى وكرم المرأة بمنحها المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات أمام الله ثم بمنحها حق الشروط في عقد الزواج أو طلب الطلاق .... إلى جانب الأحاديث والتوجيهات النبوية التي تؤكد على تكريم الإسلام للمرأة ومنها قول الرسول عليه الصلاة والسلام (( الجنة تحت أقدام الأمهات )) .... ويوضح الموقع العلاقة المثالية التي كانت تربط الرسول عليه الصلاة والسلام بزوجته خديجة رضي الله عنها حيث كانت أول من يحدثها عن الوحي الذي تنزل عليه ووقوفها إلى جانبه لتحمل أعباء الدعوة وبالرغم من أن غالبية الرجال في الجزيرة العربية في ذلك العهد كانوا يكثرون من الزواج احتفظ الرسول عليه الصلاة والسلام بزوجة واحدة هي السيدة خديجة إلى حين وفاتها وهو في الخمسين من عمره .... كما يبرر الفيلم تعدد الزوجات في حياة الرسول بعد ذلك بمتطلبات الدعوة وبناء المجتمع الإسلامي فتعددت زيجاته لظروف سياسية على رأسها التآخي بين القبائل و انتشار الحروب فكان توجيه بصيانة الأرامل والتكفل بالأيتام في ظل مفهوم الأسرة الكريمة ... مع توضيح أن التشريع الإسلامي للتعدد كان مشروطاً بالعدل والقدرة .... ويعرج الفيلم إلى قصة السيدة عائشة رضي الله عنها والتي أصبحت المصدر الأول لإيصال العلم للنساء بتوجيه الرسول عليه الصلاة والسلام ...










الإسلام واليهود
تتحدث " كارين أرمسترونغ " عن نظرة الإسلام لليهودية قائلة : " لم يدعوا الإسلام إلى معاداة الدين اليهودي أو اليهود بشكل مطلق ، على العكس فالقرآن يدعوا المسلمين إلى الإيمان بالأديان السماوية التي سبقته وحسن التعامل مع أهل الكتاب على عكس المفهوم السائد لدينا بأنه دين عدائي ولايقبل غير المسلمين " ...
و يتحدث الموقع عن العلاقة بين اليهود والمسلمين في المدينة المنورة في صدر الإسلام بما تضمنت من صراعات وحروب ومكائد لكن سياق العمل الدرامي في هذا الجزء يؤكد احترام العديد من اليهود في صدر الإسلام للدعوة النبوية والحكم العادل الذي أتاح لهم الحياة بسلام بجانب المسلمين .... كما يوضح الفيلم أسباب رفض اليهود للتسليم بنبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلاة بسبب ما ورد في كتبهم آنذاك من أقوال تشير إلى خروج النبي القادم من بينهم مما فسره الكهنة بأنه لابد وأن يكون من اليهود أنفسهم .... كما يسوق الفيلم التبرير بأن كافة الحروب والنزاعات التي وقعت فيما بين المسلمين واليهود في ذلك العهد كانت بسبب المعتقدات والعادات القبلية والإجتماعية السائدة في تلك البقعة والتي تحتم على الفرد الولاء لقبيلته والمحافظة على ماتوارثه من معتقدات يعتبر الخروج عليها بمعتقد جديد كالإسلام هو بمثابة التهديد للسيادة والأعراف ولم تستند الصراعات على أساس منطقي في معاداة الإسلام كفكر أو دين سماوي لأنه نوقش من زاوية أخرى يسيطر عليها التعصب لأسلوب الحياة الجاهلي .




ضيوف الفيلم و قصة إسلام الكاتب والمخرج (( مايكل وولف ))
شاركت عوامل عديدة في خروج هذا العمل بشكل إيجابي مغاير للبرامج الغربية التي تقدم الإسلام ... ومن بين هذه العوامل الإختيار الجيد لبعض الضيوف من أمثال :
ـ الشيخ (( حمزة هانسون )) الأمريكي الذي أسلم وعكف على الدعوة ، ومؤسس أكاديمية " الزيتونة " في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي وترجمة العديد من المؤلفات الإسلامية إلى الإنجليزية .
ـ الباحثة البريطانية المعروفة (( كارين أرمسترونغ )) والتي كانت بالأساس راهبة إلى أن خرجت من الكنيسة لدراسة كافة الأديان .... ولها مؤلفات عديدة لتوضيح الصورة الحقيقية عن الإسلام للعالم الغربي .
ـ وأخيراً صاحب فكرة العمل وأحد منتجيها (( مايكل وولف )) والذي قدم قبل ذلك تغطية لرحلة الحج أذاعتها قناة CNN وسجلها في أحد كتبه .... ويحكي عن قصة إسلامه بعد أن نشأ بين أب يهودي وأم مسيحية ، قائلاً :

لم أتاجر في هويتي الأمريكية أو ديني .... و لكني بحثت على معنى الحياة ووجدته في الإسلام

" بعد 25 عام من العمل ككاتب في الولايات المتحدة الأمريكية بدأ اهتمامي بمناقشة قضايا التفرقة العنصرية فانتقلت للعيش في افريقيا بين مجموعات من العرب والبربر والأوروبيين المسلمين وكان أول ما لفت انتباهي هو أن هذه المجموعة لم تبحث عن التعرف عن جنسيتي أو فكري ومظهري لكنها سألتني عن ديانتي وعلمت عندها أن الميزان مختلف لديهم لتقييم الشخص على أساس ديانته ومعاملاته ... وتذكرت بعض قراءاتي عن الإسلام والتي كانت تقول - أن الإسلام يمحو الفوارق العنصرية والمادية التي تسيطر على العالم اليوم - .... أحببت المغرب العربي أكثر من غيره وشعرت أنني أبحث عن إطار لحياة جديدة قد تكون مختلفة تماماً عن ما نشأت عليه ... كنت أبحث عن توازن بين الروح والجسد وعلاقة لا تنفصل بين طبيعة الإنسان وفرائض الدين ... ولاتتعارض مع الحرية ... بمعنى آخر لا تفصل الدين عن العلم والحياة .
..



وكلما تعرفت على الإسلام كنت أشعر أنه ضالتي التي أبحث عنها ... وهذه الفكرة هي التي تحدث عنها أحد علماء الغرب قائلاً عن القرآن وتشريعاته (( هذه هي التعاليم التي مهما تقدمنا في أنظمتنا التعليمية وتفكيرنا وحديثنا نبقى عاجزين عن تجاوزها أو الخروج بأفضل منها )) ...
لقد تحولت إلى الإسلام بعد فهم عميق لهذا الدين المثالي " ...
وعن تغطيته لرحلة الحج يقول : " بما أني من المولعين بالترحال كان وقت الرحلة الأهم في حياتي بعد اسلامي وهي زيارة (( مكة المكرمة )) وكان ذلك في شهر رمضان الذي لا يفصله عن الحج سوى شهرين فأعددت لتغطية الحج وتقديمه للعالم من خلال أشهر القنوات الفضائية لتصل الصورة إلى العالم الغربي وإلى غير المسلمين " ...

أما عن الفيلم الوثائقي الأخير عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ، يقول (( وولف )) : " هذا هو العمل الذي حلمت به ويحلم به أي منتج فنحن نقدم في هذا الفيلم الوثائقي القصة الأكثر أهمية في حياة شخص من كل خمس أشخاص في هذا العالم كونه مسلم ... ولكنني في الواقع أوجه القصة للشعب الأمريكي من غير المسلمين و الذين لم تتاح لهم الفرصة بسماعها بالشكل الصحيح ... فأردت أن أعرف مجتمعي بديني الحقيقي والشخصية العظيمة التي حملت دعوته " ... ويضيف : " ولازلت أتمنى فيما بيني وبين نفسي أن تنصهر شخصيتي تماماً في هذا الدين الذي أنتمي إليه ... ورداً على كل من يهاجم تحولي إلى الديانة الإسلامية أقول لم أتاجر بهويتي الأمريكية أو أستبدل ديني ولكني بحثت عن معنى للحياة وجدته في الإسلام واعتنقته عن إيمان وقناعة ".

الجدير بالذكر أن الفيلم إلى جانب عرضه في قناة PBS سيتم عرضه في عدد من المدارس والجامعات والكنائس بهدف تقديم فهم صحيح للإسلام .


17:35 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

samedi, 11 mars 2006

Ronaldo parle ...

voici des extraits de la conf de presse du champion Ronaldo à propos de ce qu'il est en train de subir au Real en ce moment ... et ce en dépit de stats trés respectables ...

 c'est aussi triste mais trés édifiant :


Ronaldo rapped:

"I am disappointed with many people because they have taken advantage of my situation. I have heard Pelé and Platini say things about me... I have respected everybody, but I cannot control people."

"They invented that I fought with Guti. Since I arrived, he has been my favourite player. It seems that Madrid is one thing and Ronaldo is another - but I am part of this team."

"It's rubbish that I was dropped for the Atletico Madrid game. The coach told me I would be rested and I accepted that. But, because everyone is against me, it was reported that I was not selected because of a technical decision."

"I have copped a thousand barbs, but now is not the time to hit back. When things are going better for myself, I will make my thoughts known. I have wide shoulders and I will take this heat for now."

The Brazilian is a target for Inter and AC Milan and said yesterday: "In Italy I have had five beautiful years, I'm happy that they still want me."

"After the World Cup I will decide my future. The declarations of Moratti and Berlusconi have given much pleasure to me, but the decision to leave or stay is Real Madrid's - it is not only up to me."

On the Champions League, Ronaldo added: "I hope that an Italian team wins the Cup."

11:22 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

Triste...

Triste

Comme une ombre

Comme mon ombre

Triste

Comme ce soleil qui brille

Mais que je ne vois plus beau

Triste

Comme cette brise matinale

Qui même si douce me donne froid

Triste

Comme cette envie de m’isoler

Comme cette envie de voler haut et loin

Triste

Comme cette solitude

Comme cette existence inodore … incolore

Triste

Comme cette décision de ne plus faire semblant

Comme ce besoin de vivre ... vivre … vivre … vivre


Béhéeddine HAJRI 11-03-06


11:12 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (1) |  Facebook

vendredi, 10 mars 2006

Insensé !

MEXICO (AFP) - Un Mexicain de 33 ans a passé plus de neuf jours jours dans les montagnes russes d'un parc d'attractions à Mexico, ce qui lui a permis de gagner une voiture décapotable et un voyage en Allemagne pour assister à la Coupe du mode de football 2006.

 

Professeur de karaté, le gagnant a été le dernier rescapé d'un groupe de 24 participants à cette compétition intitulée "Vertige dans la montagne" et organisé par la chaîne de télévision Televisa. Ses derniers rivaux, une étudiante et un tatoueur, tous deux âgés de 23 ans, ont abandonné dans la nuit de mercredi à jeudi, au terme d'une épreuve d'endurance sans interruption. La compétition avait commencé le 28 février par 24 heures de montées et de descentes non stop sur l'attraction foraine. Du 1e au 7 mars, la durée a été réduite à 12 heures par jours, de 10h00 à 22h00. Les candidats passaient la nuit dans le wagon sous une couverture, a expliqué Fernando Reyes, le directeur du parc d'attractions. Un chanteur et un député ont aussi participé au concours mais ils ont renoncé dès le premier jour.

09:23 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

jeudi, 09 mars 2006

Connaissez vous le dernier verset du Coran ?

ceci est le tout dernier verset du Coran que Dieu a communiqué au Prophète Mohammed salla allahou alayhi wa sallam :

"wa ittaqou yaouman tarji3ouna fihi ila Allah"

wow moi ça me donne la chaire de polue !

15:35 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (2) |  Facebook

mercredi, 08 mars 2006

Le bétisier des emails I

Salut tout le monde,

Je vous souhaite une meilleurs vœux pour l'Année 2005, plaine de bonne santé de joie de bonheurs et de succès.

"fajaan edhib ou la katlanou"

(il faut mieux faire peur au loup et non le tuer)

il faut engager Charl kholm's....

Ceci est très structe,  aucune dérogation de n'importe qui est possible.

« quand vous vous servez de cette porte, prière de la remettre à son état »

Finalement, est ce qu'on peut continuer les travaux de descente de méplat et terre sur la façade ou les travaux sont érrétés ?

Ca fait maintenant plusieurs fois qu'il s'absente, sibutement.


Si Mongi a été de telles propos, parce qu'il a mart que sa ligne coupe chaque deux semaines pendant 2 ou trois jours, sans préavis

On va voir comment on pourra arronger ceci.

Ceci permettra d'être attaché au pond (très solide) et de rester mobile en ligne.

de voir dès maintenant un lucier de justice

17:51 Écrit par petitprince dans fun | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

à méditer profondément

Il était 4 h du matin, Lorsque l’on frappa à la porte.

§ Qui est-ce ? S'écria l'homme hébété.

§ Je suis Izraël, l'ange de la mort. Laisse-moi donc entrer!

Alors l'homme se mit à trembler, comme pris d'une fièvre subite.

Il cria à sa femme endormie :

§ Ne le laisse pas me prendre la vie ! S'il vous plaît, O Ange de la mort ! Laissez-moi, je ne suis pas encore prêt. Ma famille vit à mes dépens, De grâce, ton acte suspend.

Déjà l'ange de la mort se tenait au seuil de sa porte.

§ Ô mon ami, l'ordre d'Allah ne peut être différé, Prépare-toi, pour la tombe, C'est pour maintenant.

§ Je te couvrirai d'or, Mais épargne-moi la tombe sombre.

§ Pourquoi as-tu peur, ô homme, de mourir selon le vœu d'Allah ? Viens, souris-moi et ne t'attriste point, Soit heureux de revenir vers Lui.

§ Ô ange j'ai honte de moi, je n'avais pas le temps de penser à Allah, Du matin au soir, je faisais ma richesse sans pensée pour ce moment. Aux ordres d'Allah, je n'ai point obéi, Tout comme jamais, cinq fois par jour, je n'ai prié. Les "Ramadhan" venaient, les "Ramadhan" passaient, Mais toujours sans mon repentir. Le « Hajj » fut déjà Faraz (obligation) sur moi, Mais de mon argent, je ne voulus point me départir. La charité, j'ignorais, Mais l'usure et l'intérêt, je m'en accaparais. Mes engagements, j'oubliais. L’administration, je craignais, De ma foi, j'avais honte. Le blâme des mécréants m’effrayait. La détresse de mes frères m’ennuyait. Les artifices de ce monde m'attiraient. Les mécréants, j'imitais, Le champagne et le vin, j'appréciais. Les femmes m'attiraient. Malheur sur moi! Ô ange, accorde-moi donc un sursis.

§ J'ai peur, dit l'ange, que ce moment soit le dernier de ta vie. Ne sais-tu pas, qu'à la mort, goûtera chaque âme ? Tu as vécu dans ce monde et tes parents tu as négligé, Tandis que le mendiant, affamé, tu repoussais. Tes filles chantent et dansent dans les boîtes de nuits. Tes fils se sont perdus avec des femmes sans vertu ni foi. Au lieu de procréer des musulmans, Tu as fait de tes enfants des mécréants. Riches, mais si pauvres ! L'appel du muezzin, tu ignorais, Tout comme le Coran t'est étranger. Tes promesses ne furent jamais tenu, Et ton arme favorite était la calomnie. Tes employés, tu sous-payais, Et le fruit de leur travail, tu récoltais, Jamais partagé avec le pauvre ou l'orphelin. Les malades tu fuyais la compagnie.

§ Ô ange de la mort, Je sais, j'ai honte Que n'ai-je reçu de ta part, Des signes, quelques avertissements, De cette mort si imminente ! Âme misérable, le Créateur y a pourvu.

§ Point donc ne L'insulte, Il est parfait. Mais à Ses signes tu restais sourd et aveugle. Tes cheveux blancs t'annonçaient le retour... Ta vue faiblissante t'annonçait le retour... Ta force qui s'étiole t'annonçait le retour.. Ton échine recourbée t'annonçait le retour... Voilà des avertissements suffisants, Pour des gens qui réfléchissent ! Mais ta préoccupation se confinait à ce monde. Puisque le Coran tu as ignoré, Sache au moins alors, qu'il y était écrit Que ce monde n'est qu'un éclair devant l'éternité. Mais les avertissements du Coran, tu as dédaigné! Cesse de pleurnicher, O humain! Vers ton Créateur sera ton retour, Car ton âme je la prends maintenant. Le répit m'est interdit.

Un cri de l'homme et sur le sol il s'affaissa.

Son corps immobile, son visage éteint.

Il semblait se reposer, du sommeil éternel.

Son corps ne pouvait simplement plus exprimer la douleur alors toujours intense de l'âme qu'on arrache.

La vie, des fois, peut réserver des surprises, mais jamais la mort.

Car enfin, chacun sait bien, qu'il est né... pour un jour, mourir

"Lorsque mes serviteurs t'interrogeront à mon sujet, dis-leur que je suis près d'eux, que j'exauce le voeu de celui qui m'invoque. Qu'ils répondent donc à mon appel par leur soumission et croient en moi pour être bien dirigés."

Sourate Al-Baqqara, Verset 186

"Pourtant, il ne leur fut ordonné que d'adorer Dieu, de lui vouer un culte pur, en monothéistes sincères, d'accomplir la prière, de s'acquitter de l'aumône, car telle est la religion de la parfaite orthodoxie."

Sourate Al-Bayyina, Verset 5



'Ach-hadou 'al-la 'ilaha 'illallah, wa 'ach-hadou 'anna Mouhammadan-Raçouloullah".

Asalam aleycoum Warahmatou allahi Wa Barakatouhou.....


09:14 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mardi, 07 mars 2006

C'est tellement vrai

« Respecter une femme, c'est pouvoir envisager l'amitié avec elle ; ce qui n'exclut pas le jeu de la séduction, et même, dans certains cas, le désir et l'amour. »


Tahar Ben Jelloun

19:05 Écrit par petitprince dans sagesse | Lien permanent | Commentaires (1) |  Facebook

Parc montagnard de Djebba


Djebba, héritière de l’antique Thigibba Bure, est une petite localité rurale située en contrebas des versants majestueux du Djebel Gorraâ, à 7Km au sud du village de Thibar.
Elle occupe un site remarquable, superbe, voire même exceptionnel par ses paysages et son environnement naturel enchanteur.
L’accès à cette localité s’effectue par une départementale qui serpente à flanc de Djebel Gorraâ parmi une dense végétation qui s’étend à perte de vue où prédominent figuiers et oliviers.
L’escalade de Djebel Gorraâ abouti à une plate forme, un belvédère qui offre une vue panoramique, incomparable sur la Vallée
A cette panoplie de charmes s’ajoute le paysage splendide des cascades où l’eau s’est frayée des passages dans la dalle du plateau rocheux. Le site de Djebba Séduit quiconque désireux fuir du stress urbain et recherche la villégiature au sein d’une nature spectaculaire et généreuse.
Pareillement ce site a attiré autrefois ceux qui voulaient s’isoler pour savourer la nature et contempler ses trésors. Des ‘‘oulis’’ ont laissé les traces de leur présence dans cette localité notamment l’ ‘‘Ouli Essabaâ’’ mais également des ermites de l’évangile :
Une statue de la vierge Marie est toujours logée dans sa cathédrale de plein air au sein d’une grotte qui surplombe le site.
Néanmoins la découverte de vestiges d’une nécropole témoigne des origines Libyque du site, outre autres indices décelés montrant que l’histoire du site remonte au néolithique.
Assurément le visiteur de Djebba doit passer par la ville de Thibar - ancienne Thibari- fondée par les pères blancs au début du 20 ème siècle, et s’arrêter à son très fameux collège agricole fondé par les ecclésiastes catholiques conçu sous forme de manoir et qui mime deux autres institutions implantées l’une en Belgique et l’autre au Québec.

 

source : http://img-int.com/apc/article.php?id=42 

18:43 Écrit par petitprince dans découverte | Lien permanent | Commentaires (17) |  Facebook

Un chef d'oeuvre ... c'est une vraie on me l'a juré !

Lycée MEDJEZ EL BAB

 

 

 

DEVOIR D’EXPRESSION ECRITE

4ème année

 

 

 

Sujet : Le divorce

 

Madame Om Ezine est une fille très jolite, mais cependant elle est très pôvre et abite dans la montagne.

Chaque matin, puisque le soleil se lève à l’Est, elle balaie son gourbi en tristant et en rêvant d’être possédée une grande maison avec une cuisine et des gardiens entourés de la maison.

 

Avant le mariage, elle voulait marier avec un homme très riche, un millionnaire qui possède des milliards, car c’était une femme qui aime monter sur l’échelle sociale à cause de sa bottée et pour obtenir sa personnalité propre. Mais elle est très peur car la distance entre la politique de dégourbification et la montagne est très long.

 

Un jour soudain, elle épousa un grand commerce et descend de la montagne. Pendant le mariage, elle comprend après un peu d’années de vie de mariagée que son mari est une pierre devant sa joie et elle devient vieille dans sa jeunesse et revient à sa forme initiale.

 

Elle desside, cependant-là d’arrêter son mariage. Le même jour, dans la nuit, l’orsque son marié entre du travaille, elle clate dans son visage.

Si tu es mon marié, tu dois remplir ma gorge d’or et de colis. Et puisque le sexe de la femme est doux, un homme doit devenir sa femme belle dans les autres femmes. Mais toi, vous ne pensez qu’à ton propre matériel, alors que moi, je ne demande pas un prix élevé, au contraire j’axepte tous. Et tu te toques de moi.

 

Son homme la répond séquement.

-         Et toi, si tu es une femme, tu ne dois pas manger l’argent de ton marié. Mais toi, tu es presque complètement changée.

Elle le réponse très en couleur

-         tu m’exclave, mais aujourd’huit c’est la fin je vais partirer à la maison de mon père, liberte moi.

-         Je vais te liberter mais tu es sur une faux. Tu exiges un grand nombre d’argents. Tu delles trop. Tu as volé une mariage dans la sale défaite, je te l’ai fait. Je dépenses sur toi beaucoup. Qu’est ce que c’est que tu voulez encore ?

-         Rien, c’est toi toujours gagné étant donné que ton sexe est dur.

 

Et elle sorta avec une seule valise.

 

Donc, je constate qu’ils ne s’accordent pas. Mais à mon avis personnellement je dis que c’est la meilleure solution pour dieu qui est mauvais.

 

Quand je gronderai, je ne me moque pas de ma femme, et elle ne se soque pas de moi et nous vivrons avec aucun accident.

18:37 Écrit par petitprince dans insolite | Lien permanent | Commentaires (3) |  Facebook