Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

vendredi, 30 avril 2010

..تجليات علمانية معاصرة (انتحار ميت) .. بقلم "أبو فهد"

تنبيه طبي :
لا ينصح بقراءة هذا المقال ، تحسبا لظهور أعراض مرضية خطيرة من قبيل الجلطة القلبية ، الشلل النصفي أو السكتة الدماغية ، للمنتمين للفئات التالية : العلمانيين التقدميين ، قدماء مناضلي اليسار الماركسي ، يتامى الاستعمار الفرنسي وجماعات الدفاع عن حقوق الشواذ والمثليين . لا يتحمل الكاتب أي مسؤولية قانونية ولا معنوية تجاه من يخالف هذا التحذير من الأفراد المنتمين للفئات المذكورة . يشمل التحذير الأزواج ، الأبناء ، والعائلات المرتبطة بصلة النسب أو المصاهرة .


استيقظ بطلنا منور ، وهو كما يحب أن يعرف نفسه ، علماني تقدمي حداثي متحرر، كعادته عند الساعة الثانية بعد الزوال وقد عقد العزم على أن يقطع مع التردد وأن يشد الرحال إلى عيادة الطبيب النفساني المشهور، لعل الأخير يجد له مخرجا من حالة الاكتئاب المزمن ترافقه منذ سنين لتزداد حدتها في الأشهر الأخيرة ، تنغص عليه حياته وتمنعه من الاستمتاع بملذاتها فلم تعد لا الخمور المعتقة تجتذبه ولا حتى معاشرة المومسات تغريه.

ألقى منور ، وهو تحريف لاسم نور الدين الذي طالما عانى من ثقل وقعه على أذنيه كلما نودي به ، بثقل جسده على كرسي الاعتراف ،عفوا على كنبة الطبيب النفساني ، لينطلق في سرد آلامه وأوجاعه المزمنة ، في ظل اهتمام طبيبنا المشهور وإصغاءه الكامل بعد أن أنبأته حاسته السادسة وخبرته الممتدة سنين طويلة في الميدان ، أنه يواجه حالة قد تكون من أصعب الحالات التي مرت به.

بدأت، متاعبي، أيها الطبيب ، خريف عام 1987 وتحديدا ، مع عودة انبعاث صوت الآذان على أمواج الإذاعات الوطنية والتلفزيون الرسمي ، ومع هذا الخطاب السياسي ، الذي لم أعهده ولم أستسغه ، خطاب يحدثك عن إعادة الاعتبار للدين (الحنيف) * وعن المصالحة مع الهوية العربية والإسلامية للبلاد ، حديث انقبضت له نفسي ، واستشفيت منه ، وقلب "العلماني" خبيره ، كما يقول المثل الشعبي ، أن تغييرا جذريا هو واقع لا محالة. دعوت في سري ، عفوا تمنيت في قرارة نفسي ، فالدعاء هو ملاذ المتخلفين والبسطاء الجهلة ، يبحثون عن السلوى في مناجاة من لا يعلمون له شكلا ولا مستقرا ( سبحانه جل في علياء سماواته عن إدراك البشر القاصرين )* ، أن يستمر قطار حياتي كما هو ، وأن لا يكون هذا الحديث الجديد ، إلا كلام خطب عابر، لا يبتغى منه إلا تخدير العامة ودغدغة المشاعر الدينية لدى السوقة والرعاع.

لتمر السنين وأستمع لنفس الخطاب يتكرر في كل المناسبات الرسمية والدينية والوطنية ، وليحدثك كبار رجال الدولة وصغار مسئوليها عن ضرورة التمسك بالثوابت وتدعيم مقومات الهوية الوطنية وعن الإسلام الوسطي دينا رسميا للدولة وعن قيم الاعتدال ونبذ العنف والتطرف ، لا يدركون أن الإسلام الذي يتحدثون عنه انتشر بقوة السيف ، وأن في عدم محاربة كل مظاهر الالتزام الديني وفي عدم فصل الدين عن الدولة ، كما دعا إلى ذلك كبار " مشايخنا "، نحن العلمانيين الحداثيين التقدميين ، من أمثال العظيم ( الصهيوني)* كارل ماركس والمفكرين الكبيرين ( الملحدين)* بارتران راسل وروبرت انقسول هو تخلف وظلامية وتقهقر إلى الوراء.

و يا ليت الأمر توقف عند حدود الخطب والشعارات الرنانة ، فقد رافقته على أرض الواقع ، مبادرات وإجراءات ، ازدادت معها حالتي النفسية تعكرا، لنشهد إقامة المسابقات تقام تحت إشراف رئيس الدولة ( وسامي رعايته)* ، في حفظ القرآن (الكريم )* وترتيله ، وليعاد الاعتبار لجامع الزيتونة ( المعمور)* وليؤذن بأن تتواصل تلاوة ( الذكر الحكيم )* في جنبات أركانه ( الطاهرة )* على امتداد السنة بلا انقطاع وليزداد عدد الجوامع والمساجد ويتضاعف عدد المآذن حتى لم يعد بالإمكان التواجد في مكان لا يصل إليه صوت المؤذن خمس مرات في اليوم والليلة ، يرهق سمعي ويزيد في تعذيب نفسي وازدياد كآبتي كلما ارتفع صوته إلى عنان السماوات ، داعيا الناس إلى التوقف عن الاستمتاع بملذات الحياة وإلى إضاعة الوقت في الوقوف خلف شخص ، قد يفوقونه ، ثقافة ومالا ووجاهة اجتماعية ، بزعم مناجاة اٍلاههم وخالقهم.
لم تسلم حتى قرطاج الجميلة ، ورغم ما تحمله من عبق التاريخ الممتد ، قبل أن تطأها أقدام الغزاة المسلمين، من هذا الهجوم الكاسح لأحفاد عقبة ( رضي الله عنه )* ، وهم العقبة أمام التقدم والحداثة ، ليقيموا فيها بناءا شامخا ضخما، صرفت لأجل إقامته ملايين الدنانير، لينطلق صوت المؤذن من أعلى منارة جامع العابدين السامقة ، يقلق راحة ، ملكتنا المتوجة عليسة ، في خلوتها " الشرعية " ، بقائدنا الهمام حنبعل.

لم تزل حالتي النفسية تزداد سوءا مع الأيام ، ولم يعد للمهدئات تأثير يذكر، لم أعد أتحمل تصفح جريدة تطالعني بأخبار التقارب العربي ، فما لنا نحن التونسيين وأولئك الأعراب وبدو الصحراء المتخلفين...؟؟!
لم أعد أقوى على مشاهدة نشرات الأخبار تحدثني عن التضامن الإسلامي لنصرة ما يسمى بفلسطين والسعي لاسترداد مبنى قديم ، يقول عنه البسطاء من الجاهلين أنه ، أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فما لنا نحن التونسيين بصراع تدور رحاه مئات الأميال عن أرضنا، أ نعادي أوروبا وأمريكا والعالم الحر ، ونضحي بالامتيازات الاقتصادية والسياسية من أجل حفنة من الشعارات البالية عفا عليها الزمن وأكل عليها الدهر وشرب...؟؟
ثم مال هؤلاء المتخلفين ، ومن سار على دربهم من التونسيين، ودولة إسرائيل الديمقراطية الحديثة والمسالمة...؟؟ يستنكرون على أجهزتها الأمنية المتحضرة، قيامها بحماية مواطنيها من المستوطنين الأبرياء وسعيها إلى تطهير أراضيها من الفلسطينيين غير المتحضرين والمتربصين بها كل شر...؟؟ هل يستطيع عاقل أن يلوم الطيران الحربي الإسرائيلي ( المجرم )* لإغارته على حمام الشط وقيامه بقصف الفلسطينيين المتآمرين، ومن دفعه غباءه من التونسيين إلى الإقامة بجوارهم....؟؟
تجليات علمانية معاصرة ( انتحار ميت )
كرهت الخروج إلى الشارع وملاقاة الناس ، اختفت الحسناوات من الشوارع أو كدن، وقد كان زمن اختلن فيه بقدودهن الرشيقة في ثياب تظهر أكثر مما تخفي ، يستمتع الواحد منا باستراق النظر إلى الأجساد البضة ليجري به الخيال وتستبد به الشهوة ( الحيوانية)* أيما استبداد ، وقد تمتد المغامرة لتتحول إلى علاقة جسدية عابرة يستمتع فيها الطرفان أيما استمتاع ،بلا قيود ولا ضوابط ولا التزامات ولا عقود ولا مسؤوليات ، هما اثنان ( وثالثهما إبليس) *، يسرقان من الزمن لحظات نشوة عابرة ، هربا من ضغوط الحياة ، يلتقيان كلما زين لهما اللقاء وأخد الشوق بهما كل مأخذ، حول كأس من النبيذ لا تضاهي لذتها في الوجود لذة ليفترقا بعدها ، وقد لا يلتقيان مجددا، حسبهما ما غنماه من لحظات لذة عابرة في غفلة عن الزمن وعن القيود الاجتماعية البالية، وعن الذين يهولون الأمور ويعقدون الحياة ، يحدثونك عن حرمة الزنا وعن الخوف من اختلاط الأنساب !!
فما لنا وكل هذه الشعارات البالية...؟؟ ألا ينظرون إلى الطبيعة، ألا تتزاوج الأرانب والقطط والكلاب والأفاعي من دون أن تلقي اهتماما إلى كل تلك الاعتبارات السخيفة، تقضي وطرها وتمضي في حال سبيلها من دون عقد ولا منغصات...؟؟
ثم مال هؤلاء المتخلفين بأولئك المساكين من الشواذ والمثليين والسحاقيات، ولي منهم أصدقاء كثر ، يطاردونهم وينغصون عليهم وجودهم ويرهبونهم بسيف ، قوانين تخالف كل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مسلط على رقابهم ، ليلقوا بهم في غياهب السجون ، لمجرد علاقات جسدية ، وقد جربت أنا نفسي هذه العلاقات في فترات من الزمن كنت أمل فيها معاشرة النساء، ولا أجد أية غضاضة في الاعتراف بذلك !!

لم أعد أحبذ ركوب وسائل النقل العمومية ولا سيارات الأجرة ، فكأنما بجميع السائقين ، قد اجتمعوا على قلب رجل واحد لإيذائي نفسيا وإرهاق أعصابي ، يأبون إلا أن يشنفوا أسماعي بصوت الشيخ محمد مشفر أو الشيخ عبد الرحمان الحفيان ( حفظهما الله )* ، ينبعث صباح مساء ، على أثير إذاعة الزيتونة ( المباركة )* ، لتحمل إلينا آخر الأخبار، أنباء عن عزم باعثها ( أبقاه الله ورعاه )* إطلاق قناة تلفزية تحمل نفس الاسم في القريب العاجل لنشر " ما يسمونه " بقيم الاعتدال والوسطية وخدمة للدين ( الحنيف)*.

لم أعد ألقي بالا حتى إلى دعوات السفارات الغربية التي تكدست في البيت ، لحضور المؤتمرات وطاولات الحوار المستديرة حول ضرورة نشر الديمقراطية الغربية ( المعلبة)* والسعي إلى نشر الحرية الجنسية ( الفساد والانحلال الأخلاقي )* وحرية تناول ( استهداف ) * الرموز الدينية والتساؤل عن ( التطاول على )* الذات الاٍلاهية باسم الحرية والفن وضرورة النضال في سبيل الدفاع عن حقوق اللوطيين والشواذ والمتحولين جنسيا والفئات المتصلة ، رغم ما كنت أغنمه ، وأمثالي من الحضور ، من دعم مالي وإعلامي من منظمات ( دكاكين )* حقوق الإنسان وبرامج وزارات الخارجية الغربية لدعم الديمقراطية والحريات ( لدعم الجواسيس وباعة الأوطان )* في دول العالم غير المتحضر.

لم يسلم لنا، نحن العلمانيين الحداثيين التقدميين ، حتى زمن بورقيبة واٍرث دولة الاستقلال ، وقد كنا نوهم العالم بأننا الأوصياء عليه والحراس الأشداء على معبد التقدم والحداثة الخاص به ، نتباكى عليه ونذرف لأجله العبرات ( دموع التماسيح)* ونتخذ منه سلعة نستجدي بها دعم الغرب ودولاراته ، لم نسلم ممن يفضح أمرنا ويعري للعالم حقيقتنا وينازعنا ملكيته وينسبها إلى كل التونسيين.

سكت مريضنا منور، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، عن الكلام وانخرط في نوبة هستيرية من النواح والعويل. أدرك طبيبنا النفساني المشهور أن حدسه لم يخنه وأنه أمام حالة إكلينيكية متأخرة ، يعسر ، إن لم يكن ميؤوسا ، شفاءها. اعتصر الحكيم ذاكرته واستحضر كل خبرات السنين الماضية ، ليحرر وصفة العلاج لمريضه ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، وودعه على أن يلقاه في حصة علاجية قادمة.

خرج مريضنا منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، ليلقي بوصفة الطبيب في أول حاوية مهملات اعترضته، لقد مل من العقاقير والأدوية ويئس من الشفاء والفكاك من أسر وحش الاكتئاب الكاسر.
ركن سيارته عند أول حانة اعترضته ، صب ما طاب له وما سمحت به دنانير يومه المتبقية ، من الخمور في جوفه ، صبا ، يبغي نسيان همومه وأحزانه. قفل عائدا إلى سيارته ، تتلقفه الجدران والأعمدة ، هم بفتح الباب الأمامي والولوج إلى داخلها ، انتبه إلى لوحة إعلانية ضخمة ، أضيفت حديثا ، تمهل ليقرأ ما كتب فيها وقد غشي عينيه ضباب من أثر السكر.

قرأ مريضنا منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، ما كتب على سطح اللوح الإعلاني ، ليصعق لما قرأه :
بشرى إلى كافة التونسيين ، قريبا افتتاح مصرف الزيتونة الإسلامي...

جن جنون مريضنا منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، ليزيده انبعاث صوت الأذان من المساجد القريبة في تلك اللحظة ، هياجا ، اسودت الدنيا أمام عينيه ، وضاقت به الطريق على رحابتها...
انتظر اقتراب سيارة كانت مسرعة في اتجاهه...ليلقي بنفسه تحت عجلاتها ، دون أن يترك أي مجال لسائقها لتفادي الاصطدام .

صدم طبيبنا النفساني المشهور عند تصفحه لجريدته الصباحية :
مصرع (ن.ن) في حادث انتحار مروع تحت تأثير حالة السكر...
عانى القتيل مؤخرا من أزمات نفسية حادة ومن اضطرابات عقلية وسلوكية .


طوى طبيبنا النفساني المشهور الجريدة أسفا ونهض إلى عيادته ولسان حاله يقول :
غفر الله لمريضنا منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر ، وتجاوز عن سيئاته.
أسفي عليه، اختار أن يلاقي ربه في أسوأ حال.
سلم، الروح إلى بارئها ...
مخمورا وهو تحت تأثير أم الخبائث.


ملاحظة أولى :
كل ما ورد بين (...)* هو من إضافة كاتب المقال ومما لم يرد قطعا على لسان المرحوم ، منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، تغمده المولى بفائق رحمته ورزق أهله جميل الصبر والسلوان.

ملاحظة ثانية :
كل ما ورد ذكره من أحداث تتعلق بشخصية المرحوم ، منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، تغمده المولى بفائق رحمته ورزق أهله جميل الصبر والسلوان، هو من وحي خيال كاتب العمل وأي تشابه مع أحداث أو شخصيات واقعية لا يتعدى بالقطع مجال الصدفة الفنية والإبداعية ( غير البريئة ) .

ملاحظة أخيرة :
يكون توجيه الاعتراضات أو الاحتجاجات ،على ما ورد من أحداث تتعلق بشخصية المرحوم ، منور ، العلماني التقدمي الحداثي المتحرر، تغمده المولى بفائق رحمته ورزق أهله جميل الصبر والسلوان ، إن وجدت ، بتحرير شكوى على ورق عادي ، وإرسالها إلى ..... ( المرحوم العروي ) .


م.ي.ص (أبو فهد)

12:18 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (1) |  Facebook

mardi, 27 avril 2010

ردا على إحتفاء منظمة عاشور الناجي لنشر الفساد بيوم العراة

بسم الله الرحمان الرحيم

  1. زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ

  2. قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

  3. الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

  4. الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ

  5. شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  6. إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

  7. فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

صدق الله العظيم

10:16 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (3) |  Facebook

Quand les droits de l'homme s'évanouissent

je pense que je suis bien informé et que j'ai assez de cervelles pour avoir un avis sur ce qui se passe de l'autre côté de la méditerranée..

 

et ce que je vois c'est que la France déraille grave ..

 

on est en train de duper le peuple en le lançant dans une division sociale plus que risquée ..

 

en effet, la France a tous ses indices éco et sociaux au rouge .. industrie décentralisée (je crois qu'il n'y a plus la moindre grande usine en France), technologie en nette perte de vitesse (par ex Alcatel tient exclusivement grace aux restes coloniaux de la France : sarko comme chirac l'impose dans les ex colonies), chomage etc ...

 

mais le plus grave c'est la faillite sociale qu'elle n'arrive pas à gérer .. et du coup toute une partie de la population est considérée étrangère chez elle ?

 

quand on se dit le temple de l'humanisme et de la démocratie, et que l'on stigmatise toute une partie de la population (je crois que c'est le 1/8 des français) .. c'est que y a qqe chose qui tourne pas rond ..

 

le pire, c'est que c'est pas spécifique à la France, en effet, coup sur coup, l'Europe cherche la petite bête à ces musulmans qui se divisent en deux :

 

- une bonne partie "déportée" en Europe pour la rebâtir après la dernière grande guerre

 

- une deuxième partie qui a fuit les piètres conditions chez elle après l'occupation française ..

 

ces musulmans ont longtemps vécus dans l'ombre, délaissés, marginalisés dans leurs HLMs  .. stockés dans des ghettos modernes (par ex la paillade à montpelier que j'ai visitée) ..

 

depuis un moment avec l'arrivèe de la nouvelle génération ibride,les problèmes ont fait face et se développent d'une vitesse vertigineuse ..

surtout après que le monde occidental, faisant face à de graves crises éco et sociales, n'ait décidé de faire diversion en atatquant l'ISlam de partout ..

 

dans cette configuration.. il y a ceux qui ne sont pas religieux, et qui arrivent à s'en sortir, en grande partie grace à une intégration presque parfaite .. mais il y a aussi ceux qui ont la foi, et qui pensent qu'il n'y aucune raison pour qu'il abandonnent leur religion et leurs us et coutumes ..

 

pour moi les deux sont dans leur droit de choisir, mais ce que je ne comprends pas, c'est comment on fait de l'islam une balle de ping pong entre les partis politiques ..

 

en témoigne cette affaire montée par des polituiques pour des fins politiques .. car finalement, et selon les stats françaises officielles, il y aurait 2000 voilées intégralement .. sur 66 millions .. soit 0.003% !!!!!!!! et on en fait tout ce tapage

 

on dit que c’est dangereux .. et qu’il faut interdire le voile intégrale, non pas au volant mais partout !!!!!

 

en même temps, l’alcool lui .. il n’est point interdit, sachant que « En 2006, on dénombre 7 077 accidents corporels avec un taux d’alcoolémie positif dont 933 mortels, soit 11,1 % des accidents corporels et 28,4 % des accidents mortels.

70,6 % des accidents mortels survenant la nuit sont imputables à l’alcool. Lorsque l’on s’intéresse aux nuits de week-ends ou de jours fériés, ce sont 42,6 % des accidents mortels qui sont imputables à l’alcool ! 66,5 % des accidents corporels avec alcool ont eu lieu la nuit, 53,9 % les week-ends et 39,9 % les nuits de week-ends. »

 

on a là un fléau carrément mais dont personnes ne parle .. par contre un soulèvement contre le voile intégral et toute une armada parlementaire est déjà en marche pour l'abolir .. mais en fait .. combien d'accidents provoqués par des voiles intégrals?

 

moi-même je ne suis pas pour le port du voile intégral, qui n’a rien à voir avec l’Islam .. mais je suis pour la liberté pour chacun de s’habiller comme il veut ..

 

pour finir avec cette histoire du PV de 22 € .. hier Tariq Ramadan a exprimé ce que je pense vraiment.. il suffit de désigner des experts de justice pour déterminer si c’était dangereux ou non ..

 

c'est pourtant si simple à faire ...

 

09:57 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (7) |  Facebook

dimanche, 25 avril 2010

Souad Massi performance in Nuit de Ramadan 2005

09:27 Écrit par petitprince dans Musique | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : souad massi algérie |  Facebook

vendredi, 23 avril 2010

Tariq Ramadan - invocations

18:15 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

La Femme Musulmane - conférence

By Tariq Ramadan

16:59 Écrit par petitprince dans Religion | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

فليكن الله في عون الواقعين في شراك ثقافة الجهل والغثاثة

أمام العودة النشيطة والتي لا تقل غباءا عن سابقاتها، لمنظمة عاشور الناجي لتشويه صورة الإسلام والتأثير على أصحاب النفوس الضعيفة، نظطر للمرة الثانية هذا الأسبوع، دون أدنى متعة في ذلك، لذكر هذه المنظمة المشؤومة، وذلك من خلال التعليق على آخر ما استنبطته من إفتراءات ..

 

إذن، وعلى طريقة " وشهد شاهد من أهلها"، يخرج علينا هذا الشخص بمقالة توحي بنظرة لا أخلاقية ولا إنسانية للطفولة في إطار الإسلام.. ويختمها بامتهان مبتذل للمسلمات ..

 

هذه المقالة مثال لثقافة الغثاثة والتشويه الإعلامي المرافق بسوء نية وغباء شديدين

 

فبكل بساطة وابتذال، يقدم هذا المقال، نظرية غريبة، منسوبة لطائفة غريبة، على أنها حقيقة يدعو إليها الإسلام

 

مقالة تقطر جهلا بالإسلام ... وتفتقد إلى أبسط القواعد العلمية لتقديم المواضيع والتعليق عليها ..

 

فليكن الله في عون الواقعين في شراك ثقافة الجهل والغثاثة .. أما المنظمة الحمقاء فزادها الله عمى على عماها وجهلا على جهلها ..

 

بسم الله الرحمان الرحيم

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٩) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (١٠) ...

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)

سورة آل عمران

 

 

16:37 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (3) |  Facebook

جرح ينده للحرية ..

15:13 Écrit par petitprince dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

jeudi, 22 avril 2010

Senna dixit

Idéalement nous sommes ce que nous pensons.

Dans la réalité, nous sommes ce que nous accomplissons.


[Ayrton Senna]

09:02 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

mercredi, 21 avril 2010

شدوا الهمة غناء: مارسيل خليفة


podcast

 

شدوا الهمة

غناء: مارسيل خليفة

شدوا الهمة الهمة قوية               مركب ينده عَ البحرية

يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

شدوا الهمة الهمة قوية               جرحي ينده للحرية

يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

خلف القلعة قلعة نحنا                 ساحات الدنيا مطارحنا

يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

يا ريس ريس هالمينا                   معروف القلعة جاينا

يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

صوت جنوبي جنوبي نسمع                      وجنوبي للنخوة مقلع

يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

صوت جنوبي جنوبي نسمع                      وشريط الخيانة نمزع

يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

17:02 Écrit par petitprince | Lien permanent | Commentaires (1) |  Facebook