Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • مقتطفات من آخر روائع محمود درويش – لاعب النرد

    577359.jpg
    مَنْ أَنا لأقول لكمْ

    ما أَقول لكمْ ؟

    وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ

    فأصبح وجهاً

    ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ

    فأصبح ناياً ...

    أَنا لاعب النَرْدِ ،

    أَربح حيناً وأَخسر حيناً

    أَنا مثلكمْ

    أَو أَقلُّ قليلاً ...

    وُلدتُ إلي جانب البئرِ

    والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ

    وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ

    وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً

    وانتميتُ إلي عائلةْ

    مصادفَةً ،

    ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ

    وأَمراضها :

    أَولاً - خَلَلاً في شرايينها

    وضغطَ دمٍ مرتفعْ

    ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ

    والجدَّة - الشجرةْ

    ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا

    بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ

    رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة

    خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ

    سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ ...

    ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ

    كانت مصادفةً أَن أكونْ

    ذَكَراً ...

    ومصادفةً أَن أَري قمراً

    شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات

    ولم أَجتهد

    كي أَجدْ

    شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !

    كان يمكن أن لا أكونْ

    كان يمكن أن لا يكون أَبي

    قد تزوَّج أُمي مصادفةً

    أَو أكونْ

    مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت

    ولم تنتبه

    إلي أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ

    ولم تعرف الوالدة ْ ...

    أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ

    قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ

    كانت مصادفة أَن أكون

    أنا الحيّ في حادث الباصِ

    حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ

    لأني نسيتُ الوجود وأَحواله

    عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ

    تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها

    ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ

    فكنتُ شهيد الهوي في الروايةِ

    والحيَّ في حادث السيرِ

    لا دور لي في المزاح مع البحرِ

    لكنني وَلَدٌ طائشٌ

    من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ

    ينادي : تعال إليّْ !

    ولا دور لي في النجاة من البحرِ

    أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ

    رأي الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ

    كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً

    بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ

    لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً

    لا تطلُّ علي البحرِ

    لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القري

    تخبز الليلَ

    لو أَن خمسة عشر شهيداً

    أَعادوا بناء المتاريسِ

    لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ

    رُبَّما صرتُ زيتونةً

    أو مُعَلِّم جغرافيا

    أو خبيراً بمملكة النمل

    أو حارساً للصدي !

    مَنْ أنا لأقول لكم

    ما أقول لكم

    عند باب الكنيسةْ

    ولستُ سوي رمية النرد

    ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ

    ربحت مزيداً من الصحو

    لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ

    بل لكي أَشهد المجزرةْ

    نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ

    وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ

    وخفتُ كثيراً علي إخوتي وأَبي

    وخفتُ علي زَمَن ٍ من زجاجْ

    وخفتُ علي قطتي وعلي أَرنبي

    وعلي قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ

    وخفت علي عِنَبِ الداليةْ

    يتدلّي كأثداء كلبتنا ...

    ومشي الخوفُ بي ومشيت بهِ

    حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ

    من الغد - لا وقت للغد -

    أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أري / لا أري / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسي / أري / لا أري / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَي / ويغمي عليّ /

    ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك

    مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ

    ..

    ...

    ويقول:

    مَنْ أنا ؟

    كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ

    والوحي حظُّ الوحيدين

    إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ

    علي رُقْعَةٍ من ظلامْ

    تشعُّ ، وقد لا تشعُّ

    فيهوي الكلامْ

    كريش علي الرملِ

    لا دَوْرَ لي في القصيدة

    غيرُ امتثالي لإيقاعها:

    حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً

    وحَدْساً يُنَزِّلُ معني

    وغيبوبة في صدي الكلمات

    وصورة نفسي التي انتقلت

    من أَنايَ إلي غيرها

    واعتمادي علي نَفَسِي

    وحنيني إلي النبعِ

    لا دور لي في القصيدة إلاَّ

    إذا انقطع الوحيُ

    والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ

    كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي

    سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟

    لو لم أَكن في طريقي إلي السينما

    كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما

    هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما

    هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي

    علي الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ

    صوفيَّةٌ مفرداتي. وحسِّيَّةٌ رغباتي

    ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ

    إذا التقتِ الاثنتان ِ :

    أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ

    يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ

    ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا

    عواصفَ رعديّةً كي نصير إلي ما تحبّ

    لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .

    وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .

    فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -

    لا شكل لك

    ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً

    أَنت حظّ المساكين /

    من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً

    من الموت حبّاً

    ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً

    لأدخل في التجربةْ !

    يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :

    هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ

    فتسمعه العاشقةْ

    وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ

    كالبرق والصاعقة

    للحياة أقول : علي مهلك ، انتظريني

    إلي أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...

    في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ

    الفكاكَ من الوردةِ /

    انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي

    فاُخطئ في اللحنِ /

    في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ

    لنشيد الوداع . علي مَهْلِكِ اختصريني

    لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،

    وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :

    تحيا الحياة

  • وقتللي يولي التطاول على الإسلام ماعون صنعة




    توة يا عباد ربي أحنا عندنا مشاكل متاع تطرف في بلادنا؟ عندناشي شكون مشى لبار والا طبرنة وعمل حوبارة؟ تي بلادنا أكثر بلاد تتطبق فيها آية "لكم دينكم و لي ديني"
    امالا آشنية غريبة هلي متقلقين ياسر من الناس اللي تحاول تطبق دينها كيف ما تنجم؟
    علاش ما يحل حد موضوع على الأغاني اللي تتعدى في الراديو و الا في التلفزة و اللي ما تحكي كان على الرويق البارد, أما وقتلي حد يطلع في تاكسي والا يدخل لعطار يسمع كلام ربي في اذاعة الزيتونة, يخرج يجري مقابلة للكلافيي متاعو .. و يتخمر عليه و يبدى يسب و يقشتل في التاكسيست والا العطار ؟
    تحل المدونات التونسية تلقى موش واحد موش اثنين متقلقين ياسر ماللي النساء ولات فيها نسبة باهية متحجبة .. و ما تلقى حد يحكي على العرا والقرا اللي وين تمشي تلقاه.. حتى واحد ماهو متقلق مالفساد و الهموم الجامدة اللي مطيشين في الشوارع يقلقوا في الناس ويبراكيو فيهم ..
    بالظاهر اللي فما نسبة ماللي قلوبهم مريضة, وما ينجموش يجاهروا بكفرهم في الحقيقة ولاو استغلوا هالفضاء هذا باش ينبروا على الدين و يدعيوا للفساد .. وما تقرى كان عالشراب والقعدات والدعارة المقنعة أحيانا وساعات عيني عينك ..
    و ماعون صنعتهم باش يتعرفوا ويتقراوا أنهم يتطاولوا على الاسلام وعلى كل مظاهر الحشمة و التربية والبعد عالفساد.
    ومحل شاهد, سب تعرف وتولي مشهور
    وما انجموا نقولو كان "ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"

    توة مدة وأنا نعوم من مدونة لمدونة, و في الحقيقة فما برشة منها اللي تقدم في مقالات ممتازة وممتعة, لكن فما ظاهرة غريبة ماشية و تستفحل, للأسف, هي ظاهرة التطاول على الإسلام, باعتباره الدين الرئيسي في تونس.
  • les vraies raisons du départ de Tahar Sioud de la présidence de la FTF

    Foot et affaires : les vraies raisons du départ de Tahar Sioud de la présidence de la FTF Par Moncef MAHROUG (webmanager) La démission de M. Tahar Sioud n’a pas de cause sportive. En fait, le président de la FTF démissionne de ce poste qu’il occupe depuis mai 2007 à la demande des actionnaires de la BIAT et pour mieux se consacrer à cette dernière. Tahar Sioud est parti. Il a quitté la présidence de la Fédération Tunisienne de Football (FTF), après l’avoir exercée pendant quatorze mois. Annoncée depuis quelques jours, cette démission était acquise depuis quelques mois et si M. Sioud en retardé l’annonce et la mise en œuvre, c’est peut être seulement pour mener à son terme la saison qui s’achève et le processus de recherche d’un successeur à Roger Lemerre, le sélectionneur national dont le contrat est arrivé à échéance le 30 juin dernier. Un quotidien de la place –«Le Temps» en l’occurrence, dans son édition du mardi 22 juillet 2008- explique la démission du président de la FTF par les insultes que lui ont adressé des supporters, après la finale de coupe EST-ESS, qui lui reprochaient d’avoir «causé la défaite des leurs» en confiant la direction du match à un trio d’arbitres allemands. Mais, contrairement à ce qu’on pourrait penser, le président de la FTF ne s’en va pas pour cette raison, ni à cause de l’entrée en lice catastrophique de l’équipe nationale dans les éliminatoires pour la Coupe d’Afrique des Nations et la Coupe du Monde 2010, ou de la gestion quelque peu maladroite de la fin de l’ère Lemerre et de la recherche d’un nouveau sélectionneur pour l’équipe nationale. En fait, le patron de la FTF abandonne la présidence de la FTF parce que… les actionnaires de la Banque Internationale Arabe de Tunisie (BIAT) le lui ont demandé. Convaincu de l’importance de son apport à la banque, ils l’ont invité, non pas à choisir entre les deux présidences, mais de quitter le monde du football pour mieux se dédier aux affaires de la BIAT. Dès le début, le pari de M. Tahar Sioud de tenir en même les rênes de la plus importante fédération sportive de Tunisie et de l’une des plus grandes banques du pays paraissait très difficile à voir impossible à réussir. Non que l’homme manque de volonté ou d’énergie, mais parce que les deux institutions passant, pour des raisons diverses, par des phases très délicates de leurs vies, la gestion de leurs affaires exige un engagement total qui ne permet pas au président du conseil de la BIAT de se déployer en même temps sur deux fronts aussi chauds. Tahar Sioud a atterri en mai 2007 à la tête de la FTF avec pour mission d’en restaurer l’image et la crédibilité, après la crise qui l’avait opposé à la Fédération Internationale de Football Amateur (FIFA). Opposé par principe à la nomination de responsables de fédérations par le gouvernement, l’instance suprême du football mondial n’avait pas apprécié celle de M. Ali Labiedh au poste de président de la FTF, l’avait de fait boycotté jusqu’à ce que notre fédération se décident à adopter de nouveaux statuts conformes à ceux de la FIFA. Quelques jours seulement après son élection aux commandes de la FTF, son actuel président a été coopté par le conseil d’administration de la BIAT pour occuper le fauteuil de président du conseil, celui de directeur général revenant à M. Slaheddine Laadjimi, après que les actionnaires aient choisi de séparer les deux fonctions. M. Sioud est arrivé à la BIAT à un moment particulièrement important de la vie de la banque. Après le départ de M. Chakib Nouira –qui aura été le dernier p-dg de la BIAT-, les actionnaires, et en particulier le plus important d’entre eux, en l’occurrence le plus important d’entre eux, le groupe Mabrouk, ont décidé de lancer un vaste chantier de restructuration profonde de la banque afin de pallier à ses faiblesses endémiques. Et même si le poste de président du conseil est généralement honorifique, la BIAT constituait une exception, en raison de cette conjoncture particulière. Ce qui veut dire que ses actionnaires ne concevaient pas de se contenter d’un «président à mi-temps». Mais la présence de M. Sioud à la tête de la FTF ne posait pas qu’un problème de disponibilité. En fait les actionnaires de la BIAT étaient tout autant, voire davantage, gênés par les «coups» que M. Sioud, en tant que président de la FTF –un poste médiatiquement très exposé- et qui, selon eux, rejaillissaient négativement sur la banque. Une perception que le président du conseil d’administration de la BIAT a fini par comprendre et respecter. En tirant sa référence de patron de la FTF.

  • Bon vent petit lutin

    ogunbiyi-6.jpg

    les grands clubs savent comment remercier les grands champions ...

    et nul doute que le petit fanatasista Muri Ola Ogumbiyi est un "grand" ..

    c'est donc le plus normalement du monde que l'Etoile, président, bureau directeur, staff et joueurs l'ont remercié et souhaité bonne chance dans une trés sympathique soirée dasn le café-pub Legends ..

    certes un départ ne se fête jamais .. mais Muri a bien mérité que l'on lui fasse pareil hommage ..

    encore un grand qui part .. étrange destinée pour les stars de l'étoile depuis plus d'une décennie ..

    voici quelques photos de la soirée

    ogunbiyi-7.jpgogunbiyi-5.jpg
    ogunbiyi-4.jpg
    ogunbiyi-3.jpg
    ogunbiyi-2.jpg
    ogunbiyi-1.jpg
  • Solide Etoile

     Nous venons d'aligner 4 matchs d’affilée contre l’EST : 2 victoires, 1 nul, et une défaite dans les conditions que vous connaissez ;

    On a mis 4 buts accordés et 3 non accordés, sans encaisser le moindre but au cours de 3 matchs sur 4 ..

    tout ceci dans une période où l'on annonce l'ESS en pleine crise : privée de 2 titres, un titre perdu et une ambiance d'aéroport (multiples départs et arrivées) ..

    en définitive, je trouve que notre club a démontré une solidité certaine .. même avec des joueurs peu compétitifs ou utilisés pas dans leurs registres .. et dans un état de double fatigue : mentale et physique.

    Quant au public, je crois qu’il est à féliciter pour son rôle dans cette stabilité du club .. en effet, nous avons désormais un public conscient et lucide .. même s’il n’a pas répondu présent lors des deux derniers matchs, il faut le comprendre car, après radés, pleins sont recherchés et on a choisi de se cacher ..

    3.jpg 

    Venons en au match de samedi dernier, on a débarqué à Tunis, avec un multiple avantage sur une espérance qui nous est inférieure sur tous les plans : technique, tactique, métier et j’en passe ..

    On présente néanmoins quelques limites : du bricolage aux postes d’arrière droit et milieux défensifs, et un pari sur un Bukari à relancer le plus tôt possible.

    Le match fut haché, et le sifflet peu innocent de l’illustre ami de Tarek Bouchamaoui a imposé sa loi : tout contact d’un des nôtres avec un joueur espérantiste est synonyme de faute pour l’EST .. plus quelques cartons bien orientés.. (manga ?? balbouli ?? et même bukari ..) ..

    Toujours est-il que sur les quelques rares fois où nous avions pu développer notre jeu le danger fut réel sur la cage adverse ..

    Moyen match donc des nôtres, mais à la clef :

    ·         Une énième qualification contre l’EST, qui, à ce jour, ne nous a jamais battus en coupe d’Afrique.

    ·         Un très bon balbouli, donc retrouvé, avec deux face à face décisifs

    ·         Un groupe qui a démontré sa grande compétitivité.. désormais nous n’avons plus besoin d’être au sommet pour dépasser nos concurrents..

    Maintenant, il faut bien souffler quelques jours, certains joueurs semblent bien en avoir besoin, surtout qu’ils sont en activités permanente depuis juin 2006 .. surtout que la reprise dans deux semaines se fera contre un autre rival classique .. un match à gagner impérativement ..

    Dima Maak ya l’étoile ..

    1.jpg