Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • تونس 7 .. الأحد الرياضي .. ليس بالإمكان مزيد السكوت عن المسكوت عنه

    a7ad2hy3.jpg

    كل من تابع العدد الأخير من برنامج الأحد الرياضي لا بد وأنه لاحظ الطريقة الغريبة والغير متوازنة لتغطية الجولة الثالثة لمرحلة الذهاب لبطولة كرة القدم ..

     

    فقد قدم البرنامج تغطية شاملة ومطولة، وحتى يمكن أن نقول مملة، لمقابلة الترجي ومستقبل القصرين، تلاها حوار هاتفي هو أيضا مطول مع مدرب القصرين المنسحب .. ثم تم بث تغطية مطولة كذلك لمقابلة البنزرتي والإفريقي، والكل مرفق بتحاليل وتعليقات من "الخبراء" الذي يستعين بهم سي رازي لتأثيث البرنامج ..

     

    ثم بعد ذلك، وفي ساعة متقدمة من الليل .. تم تمرير ملخصات مختصرة لبقية المقابلات .. دون موفيولا التحكيم ولا تحاليل ولا حتى ملخصات تشمل كل اللقطات ..

     

    بالطبع الامتعاض كا ن شديد لدى كل الجماهير ال"متضررة" .. والاستياء كان أشد من غياب أي تفسير أو إعتذار من معدي ومقدمي البرنامج ..

     

    وبحكم معرفتي الشخصية بأحد المعنيين في البرنامج .. توليت إعلامه بفداحة الخطأ .. وكان رده مليئا بالأعذار التي سأترك لكم الحكم عليها :

    · المقابلات التي تم تمريرها بتغطية فقيرة انتهت في ساعات متأخرة (بين السابعة والثامنة مساءا)، وبحكم تأخر وصول التسجيلات تعذر إعداد ملخصات كافية الجودة

    · الصدفة وحدها وراء وجود فرق العاصمة ضمن الفرق التي تمتع جمهورها بتغطية مطولة

    · الإمكانيات (المادية والتقنية والبشرية) المتوفرة لفريق الأحد الرياضي لا تمكن من تغطية كافية الجودة للقاءات التي تدور داخل الجمهورية، وذلك حتى تصبح هذه المقابلات مبرمجة في أوقات مبكرة (14س)

     

    وهذا ردي الشخصي على هذه الأعذار :

    · في 2009، يصعب قبول عذر تأخر وصول التسجيلات، وذلك بالنظر للتقدم التكنولوجي الذي أصبحت عامة الشعب تتمتع به في تبادل المعطيات، خاصة وأن مقابلة النجم وباجة تمت إذاعتها مباشرة وكان من الممكن تسجيلها بمقر التلفزة.

    · من الصعب تصور تمرير ملخص لمباراة النجم الترجي أو الصفاقسي والإفريقي في مثل مستوى الملخصات التي تم تمريرها في آخر الحصة.

    · من غير المعقول أن تصر التلفزة على احتكار تغطية بطولة تونس في حين أنها تفتقر للإمكانيات اللازمة لضمان الجودة الكافية، خاصة وأن الشعب التونسي لا يزال "مجبر" على دفع معاليم لهذه المؤسسة.

     

    على أمل تحقق وعد الأخ رازي بعدم تكرار مثل هذه الهفوات

  • رمز من رموز مقاومة الإستعمار الفرنسي : الشيخ علي بن خليفة النفاتي

    علي بن خليفة النفاتي : (1807 - 1885) والي وعسكري تونسي قاوم الفرنسيين

    "كم من رجال منا يخوضون المعارك الحربية كالأسود، ويرون الموت في ساحة الوغى أهون من الاستسلام للأعداء"..

    هكذا كتب هذا الرجل -المنسي عمدا- "علي بن خليفة النفاتي"، والذي توخت الحقبة البورقيبية أن تتجاهله عند تدوين تاريخ تونس المتعلق بالحقبة الاستعمارية (1881-1956)، رغم أنه قائد الثورة الأولى ضد الاحتلال، وهي ثورة إسلامية الوجهة شهدتها تونس بمجرد توقيع الملك (الباي) على معاهدة باردو في مايو 1881 التي خولت بموجبها الإمبراطورية الفرنسية أمر الحماية على تونس.

    واستمرت الثورة رغم ضعف إمكاناتها 10 سنوات، وبدأها النفاتي وهو في الرابعة والسبعين من عمره؛ لذا لقبه الفرنسيون بـ"العجوز المتمرد".. قد يكون حطًّا من قدره، لكن الأغلب أنه الإعجاب..

    البحث في سيرته مضنٍ؛ لأنك بالكاد قد تجد عن الرجل سطرا أو أقل هنا أو هناك، لكنه يقينًا لم ينسَه البسطاء من الشعب التونسي، فخلدوه في السير والملاحم الشعبية.. لم لا وهو سليل الهلاليين أصحاب السيرة الشعبية الشهيرة؟

    وُلد سنة 1807 م، وتوفي 1885، ويرجع نسبه إلى قبيلة "نفات"، المنحدرة من قبيلة بني سليم النجدية العربية القادمة إلى بلاد شمال أفريقيا مع الزحف الهلالي، ينتمي إلى عائلة "أولاد خليفة"، التي تولت حكم القبيلة على امتداد القرون الأربعة التي سبقت الاستقلال.

    شب علي بن خليفة على تربية العائلات العربية التي تميزت بالترحال بين الحياة الحضرية والحياة البدوية، وفقا لفصول السنة، ليجمع بين مميزات المجتمعين من حرص على التحصيل العلمي والمعرفي، وإلمام بقواعد الحضارة والأدب، وكذا تشبث بأخلاق الفروسية وارتباط بقيم الحرية، كان يهوى حضور مجالس الشيوخ وما فيها من حكمة وتجارب وسرد للتاريخ.

    ولم يتشبث فحسب بالقيم والمبادئ الإسلامية بل كان دائم السعي إلى الاطلاع على منجزات الآخر.

    على المستوى الإداري ترقى ابن خليفة حتى صار واليًا (أعلى سلطة إدارية آنذاك)، أما على المستوى العسكري، فيذكر المؤرخون أنه وصل لأعلى رتبة عسكرية في الجيش التونسي (أمير لواء)، لقد ولى الباي (الملك التونسي) الشيخ علي بن خليفة ولايةَ عدة مناطق هامة آخرها "الأعراض" حيث أدركته الحماية الفرنسية.

    وعلى نحو ما يذكر المؤرخون فإن حكم الشيخ علي بن خليفة تميز بعدة أمور، أهمها:

    - القضاء على الفتن الداخلية في البلاد، ومنها فتنة "اليوسفية" و"الشدادية"، وهي صراع قبلي ذهب ضحيته آلاف.

    - العدالة الاقتصادية، وذلك من خلال التقسيم العادل لإقطاعيات الرعي، الذي كان يشكل العمود الفقري لاقتصاد المنطقة.

    - الولاء لفكرة الوحدة الإسلامية ممثلة في الخلافة العثمانية الإسلامية بموقف لا يلين جعله يسهم في قمع ثورة "علي بن غذاهم"، وهي ثورة محلية قامت لخلع الحكم العثماني ورموزه، ثم لم يتردد النفاتي في خلع بيعته للباي بمجرد توقيع الباي على معاهدة الحماية الفرنسية، وأطلق مقولته الشهيرة على الملأ في مقر حكمه بمدينة قابس: "الآن أصبحت طاعة الباي كفرًا"، والتي كانت إيذانا بانطلاق الثورة ضد الغزاة الفرنسيين والباي وأعوانه معًا.

    لقد بدأت أولى خطوات ثورة الشيخ علي بن خليفة بمرحلة الإعداد لها؛ حيث بادر قائدها إلى جمع المجاهدين من مختلف القبائل وتنظيمهم في إطار موحد، وهو ما لم يكن سهل الحدوث؛ حيث كانت النزاعات القبلية طاغية، كما كانت محاولات الباي جارية بإيعاز من سلطات الحماية الفرنسية- لاستقطاب زعماء القبائل إلى جانبه بذريعة أن مصلحة البلاد كانت تقتضي التوقيع على توقيع معاهدة الاحتلال.

    توج الشيخ تحركاته باجتماع كبير عقده في مسجد عقبة بن نافع في القيروان أوائل شهر يونيو 1881، بحضور قادة القبائل وأعيان العاصمة الدينية للبلاد، وخلال خطبة الإعلان عن الثورة في مسجد عقبة عمل الشيخ على "تحريض قادة وأعيان الشعب التونسي على الجهاد، مذكرا بواجب المسلم نحو دينه وأرضه، وداعيًا إلى الثبات على الصفوف والمحافظة على علو النفس والهمة".

    وقد تلا اجتماع القيروان خطوات أخرى سياسية ودبلوماسية؛ حيث أرسل الشيخ علي مبعوثين إلى والي طرابلس؛ لاستطلاع موقفه، وتبليغه رغبة الثورة في الدعم بالمال والسلاح، ولما تأخر رد الوالي بادر بتسليح كل من يقدر على حمل السلاح من أبناء قبيلته "نفات"، وإعدادهم لخوض غمار الحرب.

    انطلق في حرب عصابات لمواجهة الفرنسيين فقد مرَّ الشيخ بمدينة صفاقس يوم 15 يونيو 1881، وهو في طريقه إلى القيروان لعقد اجتماع مع اثنين من شيوخها، هما محمد كمون ومحمد الشريف، على تنسيق أعمال المقاومة، وعدم الاستجابة لدعوات الباي في تسليم المدينة للفرنسيين.

    وفي 25 يونيو 1881 اعترض الشيخ طريق فيلق عسكري من الحامية التونسية، قام بإبادته بعد معركة قصيرة بأرض "المهاذبة" جنوب صفاقس، وهو في طريقه إلى مقر قيادته في "دار الفريك" في قابس. واستطاع الشيخ علي إثر هذه المعركة توسيع قواته لتشمل فرسانًا من قبائل أخرى، وفي 2 يوليو 1881 تحرك الشيخ علي بجيش متواضع التجهيز؛ لنجدة مدينة صفاقس الثائرة، حيث أمسى قادة مقاومتها يعترفون بإمارته لشعورهم بسيطرته المطلقة على القبائل البدوية. وعلى الرغم من عدم تكافؤ القوى فقد تمكن الشيخ علي بن خليفة من قيادة معارك باسلة، أظهر خلالها قدرات عسكرية فائقة وبطولات حيرت الضباط الفرنسيين الذين كانوا يقودون الحملة؛ مما حدا بالمؤرخ الفرنسي "مارتال" الذي يذكر في كتابه "حدود تونس الصحراوية الطرابلسية": "إن فرسان الشيخ علي الأبطال قد وقفوا سدًّا منيعًا أمام الجيش الفرنسي بمدافعه وتجهيزه الحربي الكبير؛ حيث اضطروه إلى القبوع في مواقعه، والاحتماء بسفنه 15 يومًا، ولولا وصول المدد ونفاد الذخيرة عن المجاهدين -يقول المؤرخ- لكانت أحواز صفاقس مقبرة للفرنسيين، ولانقلبت الآية لصالح الثورة في المعركة التي انتهت يوم 17 يوليو 1881.

    بعد خسارته معركة صفاقس اضطر الشيخ علي -الذي أصيبت رجله في الحرب، فأكمل حياته أعرج؛ حيث كان يشارك في القتال بنفسه- إلى التوجه لمنطقة "ودران" جنوب المدينة؛ حيث بادر من هناك إلى تجديد اتصالاته ببقية جبهات المقاومة، كما قام بإرسال حملة تكونت من خمسمائة فارس وألفين من المشاة، ألحقت خسائر كبيرة بممتلكات الباي في العاصمة، وعادت بألف رأس من الإبل دون أن تتمكن القوات الفرنسية من تتبعها.

    وقد خاض الشيخ علي بن خليفة معركة أخرى دامية من أجل فك الحصار المضروب على مدينة قابس، التي قامت القوات الفرنسية بعملية إنزال كبير في مينائها، واستمرت في قصف المدينة من البحر بالمدفعية لأيام طويلة، وقاد ذلك إلى سقوط ما يزيد عن 50 شهيدا يوم 31 يوليو 1881؛ دفاعًا عن مقر الشيخ المعروف بـ"دار الفريك"، الذي جرى تدميره بالكامل.

    رغم مرارة الهزيمة في صفاقس وقابس لم ييئس الشيخ علي بن خليفة، وأصر على أن تواصل الثورة غليانها، بالاعتماد على ثبات المجاهدين وقدراتهم الذاتية.. ففي منتصف أكتوبر 1881 تقدم الشيخ الثائر بقواته شمالا إلى أن وصل القيروان. لكنه اضطر في منتصف شهر نوفمبر 1881 إلى الزحف نحو بلدة "وذرف" الجنوبية، ليتخذها مقرًّا جديدًا لقيادته العسكرية، ويقود من خلالها آخر معارك الدفاع عن قابس وضواحيها، وذلك قبل سقوطها بشكل نهائي في أيدي القوات الفرنسية.

    وفي 20 نوفمبر 1881 انسحب الشيخ بكثير من المرارة والأسى نحو أقصى الجنوب، وحل بوادي "الزاس"، حيث التحق به إخوته ومن معهم من الأتباع بعد 3 أيام. وقد ظل هناك ينتظر قدوم مدد من فرسان القبائل، آملا أن يكون منهم نواة للهجوم على قابس، وزاد من لوعته استسلام محمد بن شرف والمقاومين في قابس، فانسحب بصمت نحو ليبيا.

    انطلقت الثورة مجددا من وراء الحدود حيث خمدت المقاومة المسلحة في تونس بعد نزوح زعيمها الشيخ علي بن خليفة إلى الأراضي الليبية المجاورة مع 30 ألفا من أتباعه، و140 ألفا من المهاجرين من أتباع بقية زعماء المقاومة، غير أن هذا الخمود لم يمنعه من مواصلة الحلم . فعلى الصعيد الحربي واصل الشيخ من المهجر إعداد حملات الإغارة على المواقع الفرنسية في عمق التراب التونسي؛ وذلك بهدف الحفاظ على الشعور العام لدى شعبه بأن جذوة الثورة لم تمُت، وإشعار الفرنسيين أيضا بأنهم لن يهنئوا بطيب المقام في تونس. أما على الصعيد السياسي فقد واظب الشيخ على الاجتماع بباشا طرابلس (الوالي العثماني فيها)، كما كان يبعث برسله إلى الأستانة عاصمة الخلافة، مطالبًا بإمداده بالإغاثة لمعاودة الجهاد ضد فرنسا.

    وكان ابن أخيه محمد بن صالح أهم سفرائه إلى تركيا حيث قام سنة 1882 بالاتصال بالوزير خير الدين باشا التونسي للوقوف على موقفه من الثورة، غير أن هذا الأخير قابله بكثير من البرود؛ مما أثر سلبا في نفسية الشيخ الثائر.

    كما واجه الشيخ كل أساليب الحرب النفسية، ومنها مساعي رسل الباي مع المهاجرين؛ لإغرائهم وتشجيعهم على العودة لتونس، حرصًا من الشيخ على المحافظة على رصيد بشري يمكن للثورة أن تستأنف به عملها متى ما تيسر لها الدعم المادي. ومن ذلك تصديه بالرد للخبر الذي نشرته جريدة "الجوائب" الصادرة بالأستانة، والذي حاولت الاستخبارات الفرنسية الترويج له، ويفيد باستسلام المجاهدين، فرد الشيخ يقول : "طالعت في العدد 1077 من جريدتكم خبرًا أثار عجبي؛ إذ لا بد أنه صادر عن بعض المفسدين؛ فقد نسبوا إلينا أننا سلمنا أنفسنا للفرنسيين. والواقع أنه لا أصل لذلك أبدًا؛ فنحن لن نتوقف عن الجهاد من أجل وطننا وديننا وشرفنا العربي الموروث، بكل إرادة وحزم.. نحن لا نعترف إلا بدولة واحدة (دولة الخلافة)، وقد تركنا أرزاقنا وعائلاتنا وبلادنا، ويظهر أنكم لم تطلعوا على أعمالنا؛ فإياكم أن تصدقوا ما تروجه الصحف من أخبار… التوقيع: الكولونيل علي بن خليفة".

    رحيله قصم ظهر الثورة فرغم مساعي الشيخ المتعددة لإنهاض حالة الثورة؛ فإن وضعه وأتباعه في المهجر قد زاد سوءًا مع مرّ الأيام؛ وذلك لقلة الموارد الطرابلسية، وإهمال السلطات العثمانية في النجدة من جهة أخرى. وقد اجتمع كل ذلك في نفس الشيخ، وخاصة إحساسه بالعجز عن رد الفعل إزاء تقدم الفرنسيين وامتهان كرامة التوانسة، وصعدت روحه إلى بارئها. لقد أبى العجوز المتمرد أن يعيش يومًا واحدًا تحت سلطان القهر، ومات وهو يمتطي صهوة جواده عام 1885.

    __________________________________________________________________________

    مراجع حول شخصية علي بن خليفة النفاتي : 1- صراع مع الحماية: محمد المرزوقي - الدار التونسية للنشر والتوزيع. 2- حدود تونس الصحراوية الطرابلسية: شارل مارتال - دار غاليمار.

  • حول حركة الأولترا في ملاعبنا : بلاغ من الكتيبة الحمراء

    المصدر : موقع الكتيبة

    المحتوى : بلاغ يتناول عدة جوانب لحركة الأولترا في تونس

    الهدف من مقالي هذا : منحكم فرصة للإطلاع على هذه الحركة، التي كنت شخصيا أجهل كنهها وتاريخها

     

    ::كتيبة حمراء 100% اولترا::

    Lundi, 10 Août 2009 19:27 grisso

    brigade_rouge.jpg

    في خضم المنافسات و مختلف الاحداث التي نتعايش معها يوميا و التي تهم من قريب او من بعيد كتيبتنا الحمراء و فريقنا و امام بعض الملاحظات التي نستقرئها من حين الي آخر علي موقع الفايس بوك او مما يبلغنا من مواقع اخري نجد انفسنا كناطقين باسم الكتيبة رقم واحد المشجعة للنجم الرياضي الساحلي مجبرين علي الرد كتابيا علي صفحات موقعنا علي ما يقال عن ماهية لفضة الاولترا و مقارنة هذا اللفظ بكينونة و وجود كتيبتنا

     

    بادئ ذي بدء نود ان نحدد مفهوم الاولترا لفضيا! الاولترا هي كلمة اجنبية تعني التموقع (اقصي فوق)! فكما نجد الاولترا قد نجد كلمات اخري تفيد التموقع كالانفرا (الاسفل) و السوبرا (الاعلي) و الميتا و البارا و غيرها و كل و ترجمته في التموقع العمودي

     

    و الاولترا هي من اشد الالفاظ تشددا في التموقع العمودي و تحيلنا الي الرغبة في المضي الي الامام في التموقع في الاعلي بصفة لا تقبل الرجوع الي الخلف السفلي بل و المضي دائما بصفة تكون ملحة و برغبة لا متناهية

    فعندما نقول الاشعة ما فوق البنفسجية عند الاشارة الي اثار اشعة الشمس القوية فاننا لا نستطيع تحديد مدي هذه الاشعة لانها اولترا! اي فوقية جدا

     

    بعد هذا التحديد اللفضي المدعم بالامثلة نقول علي سبيل المقارنة ان الاولترا تتجاوز في نهاية المطاف كل اشكال الامتدادات الاخري علي اعتبار عدم التمكن من مسايرة مداه، هذا المدي  الفوقي الامتناهي

     

    لفظ الاولترا قد يرتبط بوضعيات مختلفة كالافعال و الاوصاف و التصرفات و اذا ما ارتبط لفظ الاولترا بفرق التشجيع فهو حتما سيساير كل ما يمكن ان يرتبط بنشاط الكتيبة من هذه الافعال و هذه الاوصاف و هذه التصرفات. فالاولترا في هذا المجال تجعل من كل مشجع كتيبي يتجاوز مداه و طاقاته و تتخذ افعاله و اوصافه و تصرفاته مدي تصاعدي  فوقي غير تنازلي تتنزل ضمن خدمة الفرقة التي ينتمي اليها دون ان يعيقه اي شكل من اشكال العراقيل سواء كانت هذه العراقيل مادية او امنية او مرتبطة بنتائج الفريق علي الميدان

     

    من المتعارف ايضا عن فرق الاولترا انها عادة ما تستقر وراء شباك الفريق، فالاولترا هي عناصر دافعة للفريق و الدفع لا يكون الا من الوراء! لا يمكن لفريق من المشجعين ان يعتبر نفسه اولترا و هو مستقر علي الجهات الجانبية للميادين!

    مشجع الاولترا لا يكترث او لا يكاد لكيفية اللعبة و يحدث ان لا ينظر للاهداف و لنتائج المقابلة لان وقته و احاسيسه و طاقاته مسخرة فقط و بصورة آلية للتشجيع الصوتي و ذلك لبث الحركية الصوتية في كامل الملعب و الحث علي بث تلك الحركة الصوتية سواء عن طريق الحنجرة او عن طريق الالات الموسيقية المصاحبة

    فرق الاولترا الاولي هي بالاساس لاتينية و اوروبية. اجتمع احباء هذه الفرق و اسسوا مبادئ تجعل منهم حركات لها قواعد ثابتة و رجالات و رؤساء و تنضيمات دقيقة تضاهي تنضيمات اشد الشركات العالمية عتادا! ارست هذه الحركات ايضا تنضيمات مالية محكمة تعتمد علي تعاملاتها مع رجالات المافيا و عصابات الجريمة و المخدرات التي تهدف الي تبييض اموالها و تهريبها من التتبعات العدلية! و بذلك يتبين الهدف الاول الذي تكونت من اجله هذه الحركات الاولترائية : اي احداث شبكات لتهريب الاموال. و من هنا كان الانطلاق و من هذا المبدإ كان ارساء القوانين الاولترائية التي تهدف الي استعمال و اتخاذ كل التدابير الفوقية القصوي لحماية تلك المكتسبات و العصابات التي تمولها فكان مبدا الاولترا هو استعمال كل شيئ اولترا فوقي علي المدارج و ان اقتضي الامر اكتساح الملاعب لايقاف المقابلات! كل تلك الاعمال تتخذ اشكالا تشجيعية استبدادية تحقق بها شبكات الاولترا وجودها و تؤكد تفوقها الذي يمكنها من الحصول علي الاموال بدعم من اقطاب هذه الحركات الذين عادة ما يكون لهم ضلع و تواصل مع عصابات الجريمة

     

    فرق الاولترا تطلق علي نفسها لفضة اولترا و لكن يحدث ان تتخذ كنية ما يسمي بالبرّا برافا! في الحقيقة يخطئ الكثير من الناس عندما يعتقدون ان التسميتين مختلفتين، لان البرّا برافا و الاولترا هما وجهين لعملة واحدة! فمن يقول الاولترا يقول البرّا برافا و من يقول البرّا برافا يقول الاولترا!

    ان وجود تسميتين مختلفتين لا يفيد ضرورة الاختلاف في المضمون! اختلاف التسميتين يعود فقط الي اختلاف الاستعمال اللغوي بين البلدان المستخدمة لهذه الالفاظ. كان بامكاننا مثلا كدولة تستعمل اللغة العربية استعمال لفضة الفوقية او القصوي و لكننا دأبنا علي اتخاذ اللغات الاجنبية مرجعا في لافتاتنا و معلقاتنا و كنا لا نعرف الا لفضة الاولترا و لما جاءت كلمت البرّا برافا ضنها الاحباء حركة مخالفة في المبادئ و الاتجاهات.

    ان المبادئ و الاتجهات لحركات الاولترا ليست بواحدة و ليست بمقولبة! لا تتخذ مبادئ هذه الحركات قالبا واحدا رغم تشابهها! فقد تتعاضد قوانينها في جوانب و تختلف في اخري!

    الاولترا اللاتينية ليست نفسها الاولترا الاوروبية! يمكن ان تتشابه الحركتان في دور عنصر الاولترا في اتجاه ارادته الي الاعلي و الفوق و الاقصي كما سبق و بيناه في التعريف المضبوط شرحا في اعلي المقال و لكن قد تختلف في كينونة الحركة و خصوصيتها و اساليب اعمالها و غيره

    فقوانين الاولترا او البرّا برافا هي اصلا تشبيه لدساتير الدول و قوانينها! الاصل ان لكل دولة دستورا و ان لكل دولة قوانينا و لكن هل ان كل دساتير الدول و قوانينها متشابهة؟ قطعا ليست نفسها! اذا؟ هل ان اختلاف هذه الدساتير و القوانين التي تصوغها الدول تجعل منها تسمي باسماء مختلفة؟ قطعا لا

    ان كل القوانين قوانينٌ و ان كل الدساتير دساتير باختلافها و تعددها و لا نجد تسميات اخري تسمي بها! فاي تسميات مختلفة نريد اطلاقها علي تنضيمات الاولترا؟ و هل باختلاف التسميات نستطيع فعل ان ننتزع روح الحركة؟ لا يوجد فرق

     

    يحدث ان يعاقب شخص ما في مكان ما من اجل فعل ارتكبه! و يحدث ان يرتكب شخص ما في مكان اخر نفس الفعل و يبقي دون عقاب! لماذا! لان القانون يعتبر ان ذلك الفعل جرما في المكان الاول لكن لا يعتبره جرما في المكان الثاني! يحصل ان يتجوز شخص ببضع زوجات في السعودية فيكون الامر عاديا و لا يعاقب و لكن اذا ما تجوز شخص في تونس او في بلاد اخري لاكثر من مرة فان الامر يعتبر جريمة تعدد الزوجات و يعاقب بالسجن!

    كذلك هي قوانين الاولترا تختلف من مكان الي اخر حسب البيئة و الظروف الجتماعية و السياسية و الاقتصادية

     

    ان كل البنوك مؤسسات مالية تقوم بالقرض و الايداع و السحب المصرفي! و لكن لكل البنوك فوائض و قوانين مختلفة تتعدد بين البلد و الاخر؟ فهل الغيت تسمية البنوك في مكان ما؟ و هل نجد في مكان من الامكنة بنكا يحمل اسما مختلفا؟ اننا عندما نقول بنكا نقول مصرفا! هل يختلف الجوهر باختلاف التسميتين؟ ان البنك و المصرف هما واحد كالاولترا و البرا برافا


    ان الحركة التي يقف مشجعها في الخطوط الورائية و يبذلون مالهم اقصي من جهود في سبيل الدفع بعجلة الفريق متحدين العوائق هم حركات لمشجعين اولترا مهما قيل!

    و ان اختلفوا يبقي هذا الاختلاف مبررا لان التعاملات و البيئة و المناخ الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي يجعل من الحركات تختلف الواحدة عن الاخري!

    تكونت الاولترا الاتينية قصد دعم شبكات المخدرات و لهذا نجدهم يتخذون اساليب اجرامية في تعامل الحركات الواحدة ضد الاخري! قد يحدث ان يقوم عناصر حركة باختطافات و انتهاكات و احتجازات و غيرها تكون عواقبها وخيمة علي الحركة المتضررة فيكون مالها الانسحاب بعد ان يحدث المكروه علي المستوي البشري و المالي! و يقوم الفريق المنتصر باعلان انتصاره و دحضه للحركة العدوة بتعليق لافتة محتجزة بطريقة مقلوبة!ان مجرد تعليق اللافتة المقلوبة ليس الهدف في حد ذاته بل هو اعلان عن حدث و مصيبة احلتها الكتيبة الغازية بالكتيبة المغزوة.

    ان هذه الامور لا يمكن ان تحدث بصفة مشابهة تماما في بلادنا لانعدام الانشطة التي لها ارتباط بالجريمة المنظمة و التي لها علاقة بكرة القدم! لا توجد بتونس فرق اولترا مرتبطة بشبكات المخدرات و لذلك لا يمكن لتنظيم قواعد الاولترا ان يكون ذاته المعمول به في العالم! قانون الاولترا في تونس ليس مصاغا و رغم غياب نص تشريعي اولتراوي يحدد شروط انشاء الحركات و شروط حلها فان هذا الفراغ لا يعني ان نعمد الي اتخاذ القوانين الاجنبية مرجعا علي اعتبار اختلاف مستوي الحركات!

    ان ما صدر عن فئة من فئات الجماهير العدوة عند استغلالها لاشكالات اعضاء الكتيبة مع اعوان الامن و اختلاسها لمعلقاتنا لا يعدو ان يكون سوي سرقة بسيطة و مجردة!

    و علي فرض اتجاهنا و اعتمادنا علي ما يحدث في الدول الاخري من اساليب فان حركة الاولترا لا بد لها من اكتساح الحركة المنافسة و انتزاع معداتها بالقوة دون مساعدة اي طرف اجنبي بطريقة مباشرة او غير مباشرة!

    ان الهدف من الانتزاع ليس الانتزاع في حد ذاته! لان الهدف من الانتزاع اذا تمثل في مجرد الانتزاع يصبح سخيفا و محلا للسخرية و التندر! ان الانتزاع يهدف الي نشر الافتة بصورة مقلوبة لاعلان انتصار مالي و مادي علي الحركة العدوة! ان اشهار اللافتة لا يكون لمجرد الاشهار بل لاعلان انتصار سواء بالاعتداء المادي او الاستلاء و هو ما يمثل اهانة للحركة المنافسة!

    ان اهانة الحركة المنافسة لا يتم بمجرد الاستلاء المادي علي لافتة و حتي علي فرض ذلك فان الاهانة الموجبة لحل حركة ما تكون بتحقيق فعل مادي ضار بالحركة الاخري! تصوروا في نزاع ما يتقاتل عدوان فلا يضفر احد المقاتلين سوي بعلم للدولة الاخري! اين الانتصار؟ الم نقل ان حركات الاولترا هي بمثابة الدول المصغرة!

    عموما، ان من اعداء الاولترا الاولين هو البوليس و رجل الامن! كما سبق و ان ذكرنا فان حركة الاولترا هي حركة تتعامل مع العصابات و المافيا. الاولترا تتجنب لذلك اي علاقة سواء مباشرة او غير مباشرة مع هذا القطاع! و حتي في تصفياتها لحساباتها بين بعضها لا تستغل حركات الاولترا خدمات البوليس! عادة ما تنتضر مرور البوليس حتي تعود الي الحركة الفعلية! ان اي عضو من العصابات يشتبه في التجاءه الي خدمات البوليس يقع فصله عن المجموعة بالتصفية الجسدية علي الفور! المتامل في حركة العدو ضد كتيبتنا انه استغل اشتباك الكتيبة الحمراء مع البوليس فقام بوضع يده علي لافتاتنا! ان فعلا كهذا ليس فعل اولترا بل هو فعل حقير و ذليل فالاولترا الحقيقي يموت و لا ينتضر خدمة بوليسية! و عندما قام هؤلاء الحقيرون بمثل هذا العمل فانهم لم يقوموا باي فعم من شانه احداث اضرار لا مادية و لابدنية باعضاء الكتيبة ... فعن اي حركة اولتراوية يتحدثون!

    ان ما اتاه اعضاء كتائب الساحل لما حاصروا مجموعة من اولترا العدو في مناطق حركتهم و قاموا باحتجاز لافتتهم هو عمل اولتراوي بحت! تعليق الافتة كان يهدف الي تبيان تحقيق عمل مادي ضد العدو و هو ليس احتجاز اللافتة في حد ذاته بل تلك المحاصرة و كذلك مصادرة الاموال و الامتعة التي كانت في حوزتهم و هو ما يمثل اعمالا مادية و بدنية مضرة دون مساعدة اي قوي اجنبية و هذا هو كنه الاولترا!

    و رغم ذلك نقول ان اعمال الاولترا في تونس لا يمكن ان تكون نفسها في بلدان اخري نظرا لاختلاف الضروف و الاحوال!

    ان المتامل في تاريخ الاولترا في تونس او البرا برافا يستنتج ان اول من قام باقحام هذا المصطلح لم يكن سوي كتيبتنا الحمراء! لقد اسسنا حركتنا علي مفاهيم و ضوابط تراعي المناخ الذي نتعايش معه! لسنا رواد المخدرات و لسنا من اصدقاء المافيوزيين؛ هدفنا الاول يتمثل في اعلاء راية الوطن الساحلي من خلال الدفع برمز الساحل الاول ( النجم الرياضي الساحلي) قدما الي العالمية!

    من الغباء اطلاق تسميات مختلفة علينا لجعلنا ننتمي لشيئ نجهله و من الغريب ان يتم محاولة ذلك من بعض الاحباء الذين تنطلي عليهم الحيل و عمليات الاستبلاه في مختلف اشباه المنتديات و المواقع السخيفة! نحن لسنا مجرد مجموعات من الاحباء الذين نبتغي تلميع صورنا باضهارها علانية في الصور الموجودة في مختلف المنتديات ذات الاشكال الغريبة و الاهداف الحمقاء و لسن مجرد صبيان ننشر انفسنا بصدد الغناء في جروبات الفايس بوك حتي نجلب الفضوليين و الفضوليات لنتقرب من فلان و من فلانة! نحن اولترا في كل شييء و مجهوداتنا تدل علي ذلك حتي في موقعنا علي الانترنات ؛)

    لقد كنا اول من ابتدعنا حركة الاولترا في تونس و ذلك منذ سنة 2001 و لهذا فسنبقي من روادها الي نهاية المطاف! اننا نمثل منطلق حياكة هذه الحركة و مبتدعيها و لهذا فانه لا يحق لاي كان ان يملي علينا من نكون!

    اننا خالقوا الاولترا هنا و بما اننا كذلك فانه يعود لنا و لا لغيرنا صياغة قوانينها و كيفية تطبيقها! نحن نمثل السلطة التشرعية لهذا المذهب بين كل الحركات المنتشرة و لا ننتظر الدروس من مجموعات غبية من المقلدين!

    ان الاصل واحد و المقلدون متعددون و مهما فعل المقلد فانه لن يرقي ابدا الي النسخة الاصلية و سيبقي دائما و ابدا يجرّح فيها لانه بدون التجريح فيها لا يمكن له ان يجد كينونته و هذا مفهوم رغم حقارة الامر وذلته

     

    نحن اولترا خالقون و مستقلون و كلكم عن جهل عمي مقلدون. تطمحون الي التباهي و التضاهر و كل انشطكم الي هذا النحو متجهة لا اكثر و لا اقل! لا كينونة لكم و يبقي الاصل سيدا و تبقي النسخة تقليدا و تبعا لا استقلال لها