Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • تميم البرغوثي - في العالم العربي تعيش

     

     

     

    في العالم العربي تعيش

    كما قط ساكن تحت عربية

    عينيه ما تشوفش م الدنيا دي حاجة الا الجزم

    في العالم العربي تعيش

    كما بهلوان السيرك تحتك بهلوان دايس عليه

    وفوق دماغك بهلوان دايس عليك

    والكل واقف محترم

    في العالم العربي تعيش،

    مباراة بقى لها ألف عام

    لعيبة تجري يمين شمال

    والكورة طول الوقت في إدين الحكم

    في العالم العربي، تقول للبنت حبيتك

    وتبقى البنت بتحبك، وبتموت فيك

    تناولك بالألم

    في العالم العربي تعيش

    تشتم في طعم المية والطعمية والقهوة وروادها وفى مراتك وأولادها وحر وزحمة الأتوبيس

    وفي اللي بيعمله إبليس، وفي التفليس

    ولو سألوك تقول الحمد لله ربنا يديمها نعم

     

    في العالم العربي تعيش، كما دمعة في عيون الكريم المحنة تطردها يرجعها الكرم

    في العالم العربي تعيش تلميذ في حوش المدرسة من غير فطار عينه على  الشارع وبيحيي العلم

    في العالم العربي تعيش، بتبص في الساعة وخايف نشرة الأخبار تفوت

    علشان تشوف ع الشاشة ناس

    في العالم العربي

    تموت

  • تميم البرغوثي - أَمْرٌ طَبِيْعِيّ

     

    tamim.jpg

     

    أَرَى أُمَّةً في الغَارِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ            تَعُودُ إليهِ حِينَ يَفْدَحُهَا الأَمْرُ

    أَلَمْ تَخْرُجِي مِنْهُ إلى المُلْكِ آنِفَاً          كَأَنَّكِ أَنْتِ الدَّهْرُ لَوْ أَنْصَفَ الدَّهْرُ

    فَمَالَكِ تَخْشَيْنَ السُّيُوفَ بِبَابِهِ            كَأُمِّ غَزَالٍ فِيهِ جَمَّدَهَا الذُّعْرُ

    قَدِ اْرْتَجَفَتْ فَاْبْيَضَّ بِالخَوْفِ وَجْهُهَا     وَقَدْ ثُبَّتَتْ فَاْسْوَدَّ مِنْ ظِلِّها الصَّخْرُ

     

    يا أُمَّتي يَا ظَبْيَةً في الغَارِ ضَاقَتْ عَنْ خُطَاها كُلُّ أَقْطَارِ الممَالِكْ

    في بالِها لَيْلُ المذَابِحِ والنُّجُومُ شُهُودُ زُورٍ في البُروجْ

    في بالِها دَوْرِيَّةٌ فِيها جُنُودٌ يَضْحَكُونَ بِلا سَبَبْ

    وَتَرَى ظِلالاً لِلْجُنُودِ عَلَى حِجَارةِ غَارِها

    فَتَظُنُّهم جِنَّاً وتَبْكِي: "إنَّهُ الموْتُ الأَكِيدُ ولا سَبِيلَ إلى الهَرَبْ"

    يَا ظَبْيَتي مهلاً، تَعَالَيْ وَاْنْظُرِي، هَذَا فَتَىً خَرَجَ الغَدَاةَ وَلَمْ يُصَبْ

    في كَفِّهِ حَلْوَىً، يُنَادِيكِ: "اْخْرُجِي، لا بَأْسَ يَا هَذِي عَلَيكِ مِنَ الخُرُوجْ"

    وَلْتَذْكُرِي أَيَّامَ كُنْتِ طَلِيقَةً،

    تَهْدِي خُطَاكِ النَّجْمَ في عَلْيائه، والله يُعرَفُ من خِلالِكْ

     

    يا أُمَّنا، والموتُ أَبْلَهُ قَرْيَةٍ يَهْذِي وَيسْرِقُ مَا يَطيب لَهُ مِنَ الثمر المبارَكِ في سِلالِكْ

    وَلأَنَّهُ يَا أمُّ أَبْلهُ، فَهْوَ لَيْسَ بِمُنْتَهٍ مِنْ أَلْفِ عَامٍ عَنْ قِتَالِكْ

    حَتَّى أَتَاكِ بِحَامِلاتِ الطَّائِرَاتِ وَفَوْقَها جَيْشٌ مِنَ البُلَهَاءِ يَسْرِقُ مِنْ حَلالِكْ

    وَيَظُنُّ أَنَّ بِغَزْوَةٍ أَوْ غَزْوَتَيْنِ سَيَنْتَهِي فَرَحُ الثِّمارِ عَلَى تِلالِكْ

    يَا مَوْتَنَا، يَشْفِيكَ رَبُّكَ مِنْ ضَلالِكْ!

     

    يَا أُمَّةً في الغَارِ مَا حَتْمٌ عَليْنَا أَنْ نُحِبَّ ظَلامَهُ

    إِنِّي رَأَيْتُ الصُّبْحَ يَلْبِسُ زِيَّ أَطْفَالِ المَدَارِسِ حَامِلاً أَقْلامَهُ

    وَيَدُورُ ما بينَ الشَّوارِعِ، بَاحِثاً عَنْ شَاعِرٍ يُلْقِي إِلَيْهِ كَلامَهُ

    لِيُذِيعَهُ للكَوْنِ في أُفُقٍ تَلَوَّنَ بِالنَّدَاوَةِ وَاللَّهَبْ

    يَا أُمَّتِى يَا ظَبْيَةً في الغَارِ قُومِي وَاْنْظُرِي

    ألصُّبْحُ تِلْمِيذٌ لأَشْعَارِ العَرَبْ

     

    يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ،

    إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي

    إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي

    إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها

    مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ

    أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ

    يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟

    مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ

     

    يَا أٌمَّتي يا ظَبْيَةً في الغَارِ تَسْأَلُني وَتُلحِفُ: "هَلْ سَأَنْجُو؟"

    قُلْتُ: " أَنْتِ سَأَلْتِني مِنْ أَلْفِ عَامٍ. إنَّ في هَذَا جَوَاباً عَنْ سُؤَالِكْ"

     

    يَا أُمَّتِي أَدْرِي بأَنَّ المرْءِ قد يَخْشَى المهَالِكْ

    لَكِنْ أُذَكِّرُكُمْ فَقَطْ فَتَذَكَّرُوا

    قَدْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ قَبْلُ وَاْجْتَزْنَا بِهِ

    لا شَيْءَ مِنْ هَذَا يُخِيْفُ، وَلا مُفَاجَأَةٌ هُنَالِكْ

     

    يَا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ،

    وَقُومِي،

    إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ.


  • من هو تميم البرغوثي ؟

    Barghouti_Tamim.jpg












    سيرة ذاتية مختصرة لتميم البرغوثي


    تميم البرغوثي شاعر فلسطيني ولد بالقاهرة عام 1977.  له خمسة دواوين باللغة العربية الفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، هي:

    ميجانا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999

    المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002

    قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005

    مقام عراق، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005

    في القدس، دار الشروق بالقاهرة وطبعة برام الله خاصة بفلسطين 2008

    حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004

    عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحاضراً بجامعة برلين الحرة، كما عمل بقسم الشؤون السياسية بالأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وبعثة الأمم المتحدة بالسودان، وباحثاً في العلوم السياسية بمعهد برلين للدراسات المتقدمة وهو يعمل حالياً أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية في جامعة جورجتاون بواشنطن.

    له كتابان في العلوم السياسية: الأول باللغة العربية بعنوان: الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، عام 2007، والثاني بالإنجليزية The Umma and the Dawla: the Nation state and the Arab Middle East عن مفهومي الأمة والدولة في العالم العربي صدر عن دار بلوتو للنشر بلندن، عام 2008.

  • à propos de la politique de B.H. Obama

    depuis son investiture, j'ai essayé d'observer le plus possible les prmiers pas de ce président spécial ..  couronné dans des conditions spéciales ..

    09obama-600.jpg

    au vu de ses premières actions et premiers discours,

    je pense Obama pourrait avoir une  nouvelle idée dans sa tête

    je pense qu'avec la crise économique, l'influence du lobby juif a cédé du terrain aux lobbys des multinationales en difficulté ..

    je crois qu'aujourd'hui, Obama essaye d'instaurer une nouvelle équation .. à savoir : attirer 1milliard et demi de bons consommateurs et les conquérir en améliorant la politique américaines avec les musulmans; cela vaudrait "économiquement" bien plus que continuer à protéger qqes millions d'israèliens ..

    je pense que Obama essaye d'avoir des appuis sur terrain, notamment l'Egypte, qui elle cherche à reconquérir une place de leader arabe.

    d'un autre côté, la Turquie a "profité" de la dernière agression sur GAZA pour aficher un désir réel de "présider" le monde musulman, au bon souvenir de l'ex empire Otthoman ..

    bref

    à mon avis, si Obama aura le temps de finir son travail, nous risquons d'avoir un nouvel ordre mondial, peut être à notre avantage ..

    d'ici là, ce que nous avons à faire c'est de doubler notre intérêt pour la sciences et les NTIC, et essayer de nous placer dans le bon wagon ..

    Qui vivra verra ..


  • خواطر حول الرافل والخدمة العسكرية

    الحدث في الشهر هذا هو من دون شك الحملة الغير مألوفة للتجنيد الإجباري، أو ما يسمى بالعامية الرافل

     

    بالمناسبة هذه، حبيت نعبر على رأيي في المسألة هذه .. واللي تهمني باعتباري تونسي القلب والقالب ومستقر بالعاصمة.

     

    1231872277_tunisie.png

    كيف نتعمقوا شوية في الحملة وأسبابها، تقريبا الرأي العام الكل مقتنع بأنه الغرض منها تجنيد أكبر عدد ممكن من الشبان الذين سيختارون بالضرورة نظام التعيينات الفردية، والرأي هذا قد يكون السبب مرده أن الحملة بدت موجهة بالخصوص نحو الشباب الذي يشتغل .. والله أعلم.

     

    أنا في هذا السياق، نتمنى أنه يتوجد حل نهائي وجذري للمسألة، ونتصور اللي ممكن يتمثل في الحط من نسبة المبلغ المدفوع في نظام التعيينات الفردية من 50 في المائة إلى 15 في المائة .. في مثل هذه الحالة الناس الكل رابحة : في عوض ما لازم حملة كيف اللي نعيشوا فيها، وين الشباب الكل شادد الديار مالخوف، ومثل هذه الحملات يقولوا اللي الهدف منها 20 ألف مجند، ممكن الشباب الكل يتقدم تلقائيا لنظام التعيينات الفردية، باعتبار أنه النسبة متاع 15 في المائة تخوله باش يواصل حياته بصفة عادية’ وفي نفس الوقت يقوم بالواجب تجاه بلادنا العزيزة علينا الكل.

     

    يعني كان نخفضوا من النسبة التي تخصم من شهاري العباد ثمة إمكانية كبيرة أنه أغلبية الشباب يقدم تلقائيا على تسوية وضعيته .. لأنه في الحقيقة، الشاب التونسي اللي يشتغل ومازال كيف تزوج، كيفاش ينجم يعيش بنصف شهرية ؟ تي هية شهرية كاملة والناس تبدا تستنى في الأكسيجين متاع المنح.

     

    tunisie.jpg


  • ستّون عاماً ما بكم خجل - تميم البرغوثي

     

    ستّون عاماً ما بكم خجل
    للشاعر الفلسطيني
    تميم البرغوثي


    إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع ** يشهدُ أحوالهم ويستمعُ
    يأخذ عنهم فنّ البقاء فقد ** زادوا عليه الكثير وابتدعوا
    وكلّما همّ أن يقول لهم ** بأنّهم مهزومون ما اقتنعوا
    يسيرُ إن ساروا في مظاهرةٍ ** في الخلف فيه الفضول والجزعُ
    يكتب في دفتر طريقتهم ** لعلّه بالدروس ينتفعُ
    لو صادف الجمعُ الجيشَ يقصده ** فإنّه نحو الجيش يندفعُ
    فيرجع الجند خطوتين فقط ** ولكن القصد أنّهم رجعوا
    أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ ** والقوم عزلٌ والجيش مدّرع

    ويصبح الغازُ فوقهم قطعاً ** أو السما فوقه هي القطعُ
    وتُطلب الريح وهي نادرةٌ ** ليست بماءٍ لكنّها جرعُ
    ثم تراهم من تحتها انتشروا ** كزئبقٍ في الدخان يلتمعُ
    لكي يظلّوا الرصاص بيْنهمو ** تكاد منه السقوف تنخلعُ
    حتى تجلّت عنهم وأوجههم ** زهر ووجه الزمان ممتقعُ
    كأنّ شمساً أعطت لهم عِدَةً ** أن يطلّع الصبح حيثما طلعوا
    تعرف أسمائهم بأعينهم ** تنكّروا باللثام أو خلعوا
    ودار مقلاع الطفل في يده ** دورة صوفي مسّه ولعُ
    يعلمُ الدهر أن يدور على ** من ظنّ أنّ القوي يمتنعُ
    وكل طفل في كفه حجرٌ ** ملخّص فيه السهل واليفعُ
    جبالهم في الأيدي مفرقةٌ ** وأمرهم في الجبال مجتمعُ
    يأتون من كل قريةٍ زُمراً ** إلى طريقٍ لله ترتفعُ
    تضيق بالناس الطرق إن كثروا ** وهذه بالزحام تتسعُ

    إذا رأوها أمامهم فرحوا ** ولم يبالوا بأنّها وجعُ
    يبدون للموت أنّه عبثٌ ** حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
    يقول للقوم وهو معتذرٌ ** ما بيدي ما آتي وما أدعُ
    يظلّ مستغفراً كذي ورعٍ ** ولم يكن من صفاته الورعُ
    لو كان للموت أمره لغدتْ ** على سوانا طيوره تقعُ
    أعدائنا خوفهم لهم مددٌ ** لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
    فخوفهم دينهم وديدنهم **عليه من قبل يولدوا طُبعوا
    قُل للعدا بعد كل معركةٍ ** جنودكم بالسلاح ما صنعوا
    لقد عرفنا الغزاة قبْلكمو** ونُشهد الله فيكم البدعُ
    ستّون عاماً ومابكم خجــلٌ ** الموت فينا وفيكم الفزعُ
    أخزاكم الله في الغزاة فما ** رأى الورى مثلكم ولا سمعوا
    حين الشعوب انتقت أعاديها ** لم نشهد القرعة التي اقترعوا
    لستم بأكفائنا لنكرهكم ** وفي عَداء الوضيع ما يضعُ
    لم نلقى من قبلكم وإن كثروا ** قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا
    ونحن من هاهنا قد اختلفت ** قِدْماً علينا الأقوام والشيعُ
    سيروا بها وانظروا مساجدها ** أعمامها أو أخوالها البِيَعُ
    قومي ترى الطير في منازلهم ** تسير بالشرعة التي شرعوا
    لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت ** منهم بما شيّدوا وما زرعوا
    كأنّهم من غيومها انهمروا ** كأنّهم من كهوفها نبعوا
    والدهر لو سار القوم يتّبع ** يشهد أحوالهم ويستمعُ
    يأخذ عنهم فنّ البقاء فقد ** زادوا عليه الكثير وابتدعوا
    وكلّما همّ أن يقول لهم ** بأنّهم مهزومون ما اقتنعوا