Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • متر مربع في السجن


    هو البابُ، ما خلفه جنَّةُ القلب. أشياؤنا



    - كُلُّ شيء لنا - تتماهى. وبابٌ هو الباب،


    بابُ الكنايةِ، باب الحكاية. بابٌ يُهذِّب أيلولَ.


    بابٌ يعيد الحقولَ إلى أوَّل القمحِ.


    لا بابَ للبابِ لكنني أستطيع الدخول إلى خارجي


    عاشقًا ما أراهُ وما لا أراهُ.


    أفي الأرض هذا الدلالُ وهذا الجمالُ ولا بابَ للبابِ?


    زنزانتي لا تضيء سوى داخلي..


    وسلامٌ عليَّ، سلامٌ على حائط الصوتِ.


    ألَّفْتُ عشرَ قصائدَ في مدْح حريتي ههنا أو هناك.


    أُحبُّ فُتاتَ السماءِ التي تتسلل من كُوَّة السجن مترًا من الضوء تسبح فيه الخيول،


    وأشياءَ أمِّي الصغيرة..


    رائحةَ البُنِّ في ثوبها حين تفتح باب النهار لسرب الدجاجِ.


    أُحبُّ الطبيعةَ بين الخريفِ وبين الشتاءِ،


    وأبناءَ سجَّانِنا، والمجلاَّت فوق الرصيف البعيدِ.


    وألَّفْتُ عشرين أُغنيةً في هجاء المكان الذي لا مكان لنا فيهِ.


    حُرّيتي: أن أكونَ كما لا يريدون لي أن أكونَ.


    وحريتي: أنْ أوسِّع زنزانتي: أن أُواصل أغنيةَ البابِ:


    بابٌ هو البابُ: لا بابَ للبابِ



    لكنني أستطيع الخروج إلى داخلي، إلخ.. إلخ..


    Mahmoud DARWICH

  • قصيدة درويش عن أمه

    elle était devenue célébre lorsque Marcel Khalifé l'a chantée


    أحنُّ إلى خبز أُمي
    وقهوة أُمي
    ولمسة أُمي..
    وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
    يومًا على صدر يومِ
    وأعشَقُ عمرِي لأني
    إذا مُتُّ،
    أخجل من دمع أُمي!
    خذيني، إذا عدتُ يومًا
    وشاحًا لهُدْبِكْ
    وغطّي عظامي بعشب
    تعمَّد من طهر كعبكْ
    وشُدّي وثاقي .. بخصلة شَعر ..
    بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكْ ..
    عساني أصيرُ إلهًا
    إلهًا أصيرُ ..
    إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
    ضعيني، إذا ما رجعتُ
    وقودًا بتنور ناركْ ..
    وحبل غسيل على سطح دارك
    لأني فقدتُ الوقوفََ
    بدون صلاة نهارك
    هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
    حتى أُشارك
    صغار العصافير

    درب الرجوع .. لعُش انتظارِك !
  • الطفل و الطيارة

    quand j'étais enfant cette chanson de Marcel Khalifé me touchait beaucoup


    الطفل و الطيارة

    كان في مرة طفل صغير...
    عم يلعب بالحارة... عم بيفتش على خيطان تيطير طيارة
    إتطلع بالجو وقال... مدري شو عم يلمع
    شوفوا شوفوا الطيارة...
    جاي لعندي طيارة.
    هاي طيارة كبيرة ما بدى خيطان...
    وجوانحها أكبر من بيت الجيران...
    فرفح قلبو وطار... على جناح الطيارة
    والسما كلها أسرار... حكيتله أسراره
    وقف بالساحة ينده رفقاته...
    كان هدير الطيارة أقوى من كل الأصوات
    تجمعوا الولاد... وفاتوا باللعبي...
    وهزت البلاد... قصة متل الكذبة.
    والهدير تحول لدخان كبير... ومدري شو صار...
    دق النفير.
    الطيارة الحاملي قصص وأشعار...
    شعلت الأرض وهدمت الدار...
    وهدمت الدار... وهدمت الدار
    طارت الحدود...
    حدود الولدني... برق ورعود تقصف على الدني
    طارت اللعبي... وطارت معها القصة...
    وصاروا الولاد شقفة من القصة.
    القصة مكتوبي على سطيحات الضيعة...
    والضيعة الهيوبي ولعت مثل الشمعة
    والشمعة بتضوي... والصرخة بتدوي.
    آ آ آ ه ... آ آ آ ه... آ آ آ آ آ ه

  • عابرون في كلام عابر

    عابرون في كلام عابر



    أيها المارون في الكلمات العابرة

    احملوا أسمائكم وانصرفوا

    وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ، وانصرفوا

    وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة

    و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا

    إنكم لن تعرفوا

    كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء



    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    منكم السيف - ومنا دمنا

    منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا

    منكم دبابة أخري- ومنا حجر

    منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر

    وعلينا ما عليكم من سماء وهواء

    فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا



    وادخلوا حفلة عشاء راقص ... وانصرفوا

    وعلينا , نحن , أن نحرس ورد الشهداء

    وعلينا , نحن , أن نحيا كما نحن نشاء



    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    كالغبار المر , مروا أينما شئتم .. ولكن

    لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة

    فلنا في أرضنا ما نعمل

    ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى أجسادنا

    :و لنا ما ليس يرضيكم هنا

    حجر أو حجل

    فخذوا الماضي , إذا شئتم , إلى سوق التحف

    وأعيدوا الهيكل العظمي للهدهد , إن شئتم

    على صحن خزف

    فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل

    ولنا في أرضنا ما نعمل



    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    كدّسوا أوهامكم في حفرة مهجورة , وانصرفوا

    وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس

    أو إلى توقيت موسيقى المسدس

    ولنا ما ليس يرضيكم هنا , فانصرفوا

    ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف شعبا ينزف

    وطنا يصلح للنسيان أو للذاكرة



    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    آن أن تنصرفوا

    وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا

    آن أن تنصرفوا

    ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا

    فلنا في أرضنا ما نعمل

    ولنا الماضي هنا

    ولنا صوت الحياة الأول

    ولنا الحاضر، والحاضر ، والمستقبل

    ولنا الدنيا هنا .. والآخرة



    فاخرجوا من أرضنا

    من برنا .. من بحرنا

    من برنا ... من بحرنا

    من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا



    من كل شيء , واخرجوا

    من ذكريات الذاكرة

    أيها المارون بين الكلمات العابرة

  • Mahmoud Darwich

    medium_Mahmood_darwish.jpg

    Mahmoud Darwich (محمود درويش) (né le 13 mars 1941 à Al-Birwah, en Galilée, en Palestine sous mandat britannique) est une des figures de proue de la poésie palestinienne. Profondément engagé dans la lutte de son peuple, il n'en a pour autant jamais cessé d'espérer la paix et sa renommée dépasse largement les frontières de son pays. Il est le président de l'Union des écrivains palestiniens. Il a publié plus de vingt volumes de poésie, sept livres en prose et a été rédacteur de plusieurs publications, comme Al-jadid - (الجديد - Le nouveau), Al-fajr (الفجر - L'aube), Shu'un filistiniyya (شؤون فلسطينية - Affaires palestiniennes) et Al-Karmel (الكرمل) . Il est reconnu internationalement pour sa poésie qui se concentre sur sa nostalgie de la patrie perdue. Ses œuvres lui ont permis de gagner de multiples récompenses, il a été publié dans au moins vingt-deux langues.

    Dans les années 1960, Darwish a rejoint le Parti Communiste d'Israël, la Rakah, mais il est plus connu pour son engagement au sein de l'Organisation de Libération de la Palestine (OLP). Élu membre du comité exécutif de l'OLP en 1987, il quitte l'organisation en 1993 pour protester contre les accords d'Oslo. Ayant vécu en exil pendant plus de 30 ans, il pourra sous conditions rentrer en Palestine, où il s'installe à Ramallah.

  • عندما يذهب الشهداء الى النوم



    عندما يذهب الشهداء الى النوم أصحو

    وأحرسهم من هواة الرِّثاء

    أقول لهم

    تُصبحون على وطن

    من سحابٍ ومن شجرٍ

    من سراب وماء

    أهنئُهُم بالسلامةِ من حادثِ المُستحيل

    ومن قيمة المذبح الفائضة

    وأسرقُ وقتَا لكي يسرقوني من الوقتِ

    هل كُلُنا شهداء؟

    وأهمس

    يا أصدقائي اتركوا حائطاَ واحداً

    لحبال الغسيل

    اتركوا ليلةًَ للغناء

    اُعلِّق أسماءكم أين شئتم فناموا قليلاً

    وناموا على سلم الكرمة الحامضة

    لأحرس أحلامكم من خناجر حُراسكم

    وانقلاب الكتاب على الأنبياء

    وكونوا نشيد الذي لا نشيد له

    عندما تذهبون إلى النوم هذا المساء

    أقول لكم

    تصبحون على وطنٍ

    حمّلوه على فرس راكضه

    وأهمس

    يا أصدقائي لن تصبحوا مثلنا

    حبل مشنقةٍ غامضه

  • être chômeur ou être escalve that's the question

    hier soir, invité à un mariage ... celui d'un cher ami ... je devais simplement passé chez moi aprés le boulot ... mettre un costume adéquat et partir ..

    seulement y a un hic ...

    c'ets que chez nous au boulot, la notion "aprés le boulot" est trés hypothétique ... des fois y en a presque pas .. tout comme hier ...

    juste avant la fin de la journée, soit à 18h, notre boss ... trés loin de sa montre ... nous appelle en réunion ...

    une réunion qui a du se terminer vers 21h30 ...

    imaginez mon état en sortant du bureau ...

    bien sur ça me déplait ... ça déplait à tout mes collègues ..

    mais c'est les exigences du boulot aujourd'hui ...

    sinon on n'a qu'à démissionner ...

    ce qui fait, tant que je ne suis pas effectivement sorti du bureau (et encore), je ne peux point parler d'"aprés le boulot"

    alors plus que jamais être chômeur ou être esclave, telle est la question ...

    tristement ...