Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • الله اكبر كبيرا


    الله اكبر الله اكبر الله اكبر
    لاالله الا الله
    الله اكبر الله اكبر
    ولله الحمد
    الله اكبر كبيرا
    والحمد لله كثيرا
    وسبحان الله بكرة واصيلا
    لاالله الا الله وحده
    صدق وعده ونصر عبده
    واعز جنده وهزم الاحزاب وحده
    لاالله الا الله
    ولانعبد الا اياه
    مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
    اللهم صلى على سيدنا محمد
    وعلى ال سيدنا محمد
    وعلى اصحاب سيدنا محمد
    وعلى انصار سيدنا محمد
    وعلى ازواج سيدنا محمد
    وعلى ذرية سيدنا محمد
    وسلم تسليما كثيرا

  • Amel Mathlouthi : une brise de Tunisie

    amel_mathlouthi.jpgLa passion d'Amel Mathlouthi pour le théâtre et le spectacle, voit le jour quand elle avait 8 ans. la chanson prend le dessus sur le théâtre et devient petit à petit, un élément incontournable de sa vie, qui peut la faire voyager et qui lui fait découvrir par la suite, un autre monde de sensibilité, de beauté, dont désormais, elle ne peut plus se passer…

    Une virée rock à l'âge de 19 ans qui la mène sur scène, après avoir monté un groupe avec des amis à la fac.

    En 2002 elle se lance en solo et apprend à s'accompagner à la guitare

    Le plus important tournant est sa rencontre avec la musique orientale et le registre engagé et lyrique de Marcel Khalifa le libanais et Chikh Imam l'égyptien qui la dirigeront vers une nouvelle conception de la musique et l’aideront désormais à savoir exprimer sa rage dans la sienne.

    Elle a écrit sa première chanson en tunisien en 2004: «Khaief», convaincue de l’importance pour chacun de s’exprimer dans son propre langage et d’affirmer son identité profonde.

    Son premier album porte le nom de cette chanson et contient 7 compositions aux styles variés.
    son deuxième toujours autoproduit s'intitule Helma et regroupe 8 titres fruits de sa première expérience en tant que musicienne immigrée a Paris.

    Le succès est au rendez-vous et après de belles collaborations avec CharlElie Couture, Jean Jacques Milteau et le groupe Meï Teï Shô, une sélection à la première édition du Prix RMC Moyen-Orient en 2006 (filière arabophone de RFI), ainsi que, de nombreuses participations sur des plateaux prestigieux, notamment celui de la fête de la musique 2007 au côté d’Asa et de Yael Naïm au jardin du ministère de la coopération, ou encore celui de «Bal africain à la bastille» au côté de Souad Massi, Ismaël Lo, Alpha Blondy, Johnny Clegg et bien d’autres, elle est en passe de devenir l’une des figures de proue des musiques actuelles arabes.

    Ses textes sont autobiographiques et retracent son début d’expérience dans la vie, la vraie, l’impitoyable et l’incroyable…
    Les sentiments, l’amour de la vie, la beauté des plus petites choses que l’on ne remarque plus, le désespoir, la frustration face aux maux du monde, le rejet des traditions, des conventions, du «savoir vivre», sont tous présents dans son univers comme autant de voix à portée universelle qui s’élèvent pour faire voir et émouvoir.

  • أمال المثلوثي - حلمة ••♪••

    emelmathlouthiimage_0.jpg

     

    يقولو الخوف كان من ربي .. كي بديت نفهم وغزرت للعالم
    لقيتهم يخافو من كل شي كان من ربي
    الخوف ساكن في عظامهم .. سكات عيشتهم
    علموهولهم في الكراس .. غرسوهولهم في الراس
    يــا تــونــس يا مسكينة .. في برورك هايمة حزينة
    يــا تــونــس يا مسكينة .. في برورك هايمة حزينة
    حيوطك عفسة نوار يقولو برشة كلام .. تنجم تحصرو في حرفين .. حبيت نصيح آآآآه
    قالو إلي معاك صوتي رجعلي مجروح .. ولقيتهم الكل معاه

    يــا تــونــس يا مسكينة .. في برورك هايمة حزينة
    يــا تــونــس يا مسكينة .. في برورك هايمة حزينة


    حكاولي على حلمة تتعاود كل يوم .. الحلال فيها حرام والحرام فيها حلال
    حكاولي على حلمة تتعاود كل يوم .. الحلال فيها حرام والحرام فيها حلال
    ناس فيها حنوشة وناس فيها نمال .. الحنوشة تعففس عفس عفس عفس عالنمال
    ناس فيها حنوشة وناس فيها نمال .. الحنوشة تعففس عفس عفس عفس كيفاش نحلم والنوم نسيتو .. كيفاش نحلم والنوم نسيتو
    كي كبرت فات الفوت .. كي كبرت فات الفوت
    نلقى الحلمة هيا تــونــس .. نلقى الحلمة هيا تــونــس

  • حصار قلقيلية جريمة ضد الإنسانية بامتياز

    حصار قلقيلية جريمة ضد الإنسانية بامتياز

    بقلم عبد الحميد صيام

    أكثر ما أصابني بالدهشة والصدمة معا عند زيارة مدينة قلقيلية سكوت المجتمع الدولي والعربي والمحلي أمام الحصار المطبق على هذه المدينة المناضلة والتي يلتف جدار الفصل العنصري حول عنقها من كافة الجوانب ويبقي فتحة صغيرة للدخول والخروج لسكانها عند السماح لهم بذلك. عند ذلك المدخل أقيم حاجز ثابت ومعسكر للجيش الإسرائيلي للتحكم المطلق في مصير الخمسين ألفا الذين يقبعون داخل هذا السجن محكم الإغلاق. هذه الدهشة والصدمة ليسا بسبب أنني لم أكن أعرف أن قلقيلية محاصرة بل لأن معاينة الأمور على الواقع تختلف كثيرا عن قراءتها في الصحف أو مشاهدتها على التلفاز...

     

    خاصة أن زيارة المدينة تمت بصحبة عينة واعية من مسؤولي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبعض الشخصيات المحلية لإعطاء فكرة أشمل وأدق عن معاناة مدينة يلتف حبل المشنقة حول عنقها بشكل دائم ويستطيع سجانها أن يسحب الحبل من مقره المكيّف ويحولها إلى جثة دون حاجة حتى إلى معاينة الجثة.

    أسباب الحقد على قلقيلية

    قلقيلية ظلت مصدر قلق وتهديد لإسرائيل منذ إنشائها كدولة فرضت بقوة السلاح على منطقة تلفظها. فالمدينة لها تاريخ طويل في النضال قبل إنشاء الكيان الغاصب وخلال ثورة 1936 وحرب 1948 وسقط منها ومن قراها مئات الشهداء مثبتة أسماؤهم في كتاب عارف العارف «النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود».

       تتمتع قلقيلية بثلاث مزايا لا تتوفر إلا فيها: فهي أقرب نقطة إلى الساحل الفلسطيني الذي تراه بالعين المجردة وقلقيلية تتربع على أكبر احتياطي مياه في الضفة الغربية يصل إلى 57% من مخزون مياه فلسطين، كما أنها محاطة بأجمل وأخصب الأراضي الزراعية في فلسطين. جزء كبير من تلك الأراضي وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 48 والقسم الأكبر من الأراضي الساحلية ضم إلى إسرائيل بعد اتفاقية رودس للهدنة، مما ترك حسرات عميقة في قلوب أهلها حيث كانوا يشاهدون بياراتهم المسلوبة أمام عيونهم يتمتع بها الأغراب الذين قدموا من بولندا وأكرانيا وغيرها. وكانت ظاهرة التسلل إلى تلك البيارات بعد قيام إسرائيل منتشرة، وقد سقط على أثرها العديد من أبناء البلدة الذين كانوا يغامرون بحياتهم لقطف ثمار بياراتهم. وقد أثارت عمليات التسلسل هذه أعصاب المؤسسة الصهيونية فأقسم موشي ديان أن يحرث قلقيلية. وبالفعل اقتحم البلدة بقوة كبيرة ليلة العاشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) عام 1956 وتصدى الأهالي وعناصر من الحرس الوطني للغزاة وصدوهم مرتين ثم عاودت القوات الغازية بحشد أكبر فاقتحمت المدينة ودمرت العديد من المباني ومركز الشرطة وخلفت وراءها أكثر من 70 ضحية برئية.

    في حرب حزيران (جوان) 1967 قررت إسرائيل هدم المدينة على من فيها، فقامت الطائرات بتدمير نحو 70% من مباني المدينة على أمل محوها عن الوجود كما حصل في قرى عمواس ويالو وبيت نوبا القريبة من اللد والرملة. غير أن ظروفا دولية وتدخلات خارجية سمحت للمهجرين من المدينة الذين التجأوا إلى الكهوف والوديان أن يعودوا إلى مدينتهم ويبنوها من جديد.

    «قلقيلية مأساة متجددة نعيشها كل يوم صباح مساء» قال طبيب يعمل في مستشفى درويش نزال الحكومي الذي أنجز مؤخرا بجهود مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة سلام فياض. «كنا قبل الحرب نشاهد إلى الغرب بياراتنا يقطفها الأغراب، الآن وبعد اكتمال الجدار العنصري حرمنا من أراضينا من كل الجهات. المشكلة لا تنتهي عند الجدار بل إن شبكة من المستوطنات الزراعية والأمنية تشكل الحاجز الثاني والأخطر حول عنق المدينة وتلتهم الرقعة الأكبر من أراضي المدينة.»

    بين غزة وقلقيلية

    حصار غزة أرحم بكثير من حصار قلقيلية دون التقليل من خطورته وجرائميته. فغزة لها مدخل ولو ضيق على البحر، ومعبر على مصر يفتح ويغلق حسب إرادة الوضع العربي والدولي، وغزة أتقنت علم حفر الخنادق تدخل منها كافة أنواع البضائع والمستلزمات من الإبرة إلى البقرة. وغزة تتحرك في رقعة جغرافية أوسع وكثافة سكانية عالية يشد بعضها بعضا وقادرة على الصمود ليس أمام التجويع فحسب بل وأمام قاذفات القنابل الفوسفورية. وغزة لم تستطع كل قوى الشر المحلية والعربية والدولية من تفريغها من سلاحها البدائي أما قلقيلية فتم تفريغها ليس من السلاح فحسب بل ومن كافة العناصر المناوئة للاحتلال بمن في ذلك القيادات المنتخبة، وحصار غزة يحتل عناوين الأخبار ويثير أكبر حركة تعاطف دولي في العصر الحديث أما حصار قلقيلية فأراهن أن بعض وزراء فياض لا يعرفون عنه شيئا ولم يزوروا هذه المدينة ليتعرفوا على حجم المأساة التي لا تعنيهم كثيرا. قلقيلية باختصار أشبه بزنزانة صغيرة ضمن سجن كبير، إن تمكنت من الفرار من الحلقة الأمنية الأولى فستلتقطك الثانية فالثالثة فالرابعة. إذن أين المفر والعدو من أمامها ومن خلفها ومن كافة جوانبها ومن فوقها ومن تحتها؟

    عبد الحميد صيام

    أستاذ جامعي فلسطيني مقيم بنيويورك

  • Communiqué des français d'origine maghrébine

     

    Communiqué des français d'origine maghrébine : Apres 50 ans de bons et loyaux services, c'est avec beaucoup d'émotions (mais aussi un certain soulagement) que nous sommes très fiers de passer officiellement le relais aux Roms comme boucs émissaires et responsables de tous les maux de la France. nous espèrons qu'ils seront et resteront dignes de cet héritage prestigieux. Bon courage à eux!