Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • محمود درويش - الحوار الأخير


    الحوار الأخير في الباييس الإسبانية:
    الموت أفضل من حياة تحت الاحتلال

    شيرين عصمت
    كان يجد في المنفي سلواه.. كان يخفي وراء الحدود الضيق، الرعب والأمل. وعندما عاد إلي وطنه حمل داخله منفاه الذي صاحبه طوال حياته حتي داخل أرضه. وفي الأوقات الصعبة كان محمود درويش يضحك ويقاوم.. فهو شاعر من الطراز الأول. وجلد في عام 1941 في قرية فلسطينية تسمي البروة.. وقد مجحيت هذه القرية من الخريطة بسبب المليشيات الإسرائيلية بعد مولده بسبعة أعوام. عاش بعد ذلك متنقلا بين رام الله وعمٌان، يعيش أحيانا في بيروت أو يسافر إلي القاهرة. وقد كان هذا هو آخر حوار له نجشر في جريدة الباييس الإسبانية، أجراه في مارس الماضي الصجفي الاسباني خوان ميجيل مونيوث.. تحدث فيه عن الشعر، عن المنفي، عن الوطن.. فلسطين التي أصبحت بالنسبة له رمزا لكل شيء.. للحب، للعبث، للولادة، للنفي... وحتي للموت.
    من أجل العودة إلي وطنه إحتاج إلي تصريح من الحكومة الإسرائيلية.. ومن المرات الناردة منحته التصريح.. أحيانا أذهب لأري الأرض التي كان فيها ذكرياتي.. فهناك موطن لغتي . يعلق محمود درويش الذي إستقبل الباييس في رام الله من أجل طبعة كتابه الإسبانية الجديدة (مختارات شعرية) والتي ترجمها لوث جوميث جارثيا. وكان حلمه هو : جعل شعري أفضل وكتابة شعر خالص. و لتحقيق هذا يجب أن تتخلص من ضغط التاريخ.. برغم أنني أعرف أنه أمر مستحيل. أريد أن يكون شعري قريب إلي الموسيقي.. شيء يمكن أن يفهمه الكل. وأن يصبح وطني حر.. وقتها أستطيع أن أقول أشياء طيبة عن إسرائيل.. وأستطيع أن أختار المنفي لو أردت. أتمني أن يحظي وطني بحياةطبيعية.. فلا أريد أبطال ولا ضحايا . ويشرح درويش أن شعره ليس سهلا.. من الضروري معرفة أساطير الشرق الأوسط. فأنا لا يعجبني كتابة قصائد وحيدة المعني.. فيجب أن تحمل تفسيرات كثيرة . ولأن القضية الفلسطينية في تطور دائم.. فهو يتصدي الآن لموضوعها.. أعتقد أنه لايوجد إنقطاع بين الماضي والحاضر.. فمن الممكن أن تجد نفس المصادر علي طول أعمالي. لكني الآن أجتهد أكثر في علم الجمال.. ليس فقط لأعكس الواقع.. بل أحاول أن أجعل قضيتنا إنسانية.. فالفلسطينيون كائنات بشرية تضحك، تعيش وحتي تموت موتا طبيعيا.. لا يجقتلوا فحسب .
    وعندما أشرت إلي أنه يوجد أشخاص لاتعجبهم أعماله.. أجاب.. نعم، لكن أيضا يوجد من يفضل الشعر الذي أكتبه الآن. يخجلني أن أقول ذلك لكني الشاعر الأكثر شهرة في العالم العربي.. فلدي قراء جدد.. الكثير منهم شباب ويفهمون كتبي. أنا لازلت أنتمي للمستقبل، وهو في الأجيال الجديدة .
    ولا التيارات الحالية أيضا _ بحسب كلامه­ تحسن المجال للإبداع الشعري.. أنهت التكنولوجيا الجديدة ووسائل الإعلام علي الشعر.. فهو لم يعد يشغل الآن المكان الذي كان يشغله في العالم في السابق. لكنها ليست أزمة في المحيط العربي فقط.. بل تحدث في كل العالم.. فلا يوجد الآن قراء للوركا أو ألبرتي .
    الشعر كالأراضي الفلسطينية.. يعاني من الحصار. وقد تعرض المركز الثقافي الذي يديره الشاعر لهجوم في عام 2002.. دمر الجنود الإسرائيليون جزءا من الأرشيف.. لم أفقده كله. لقد كان إنتقاما لأنني إستقبلت وفد من الكتاب كان من بينهم خوسيه ساراماجو، وول سويٌينكا وخوان جويتيسولو يشرح الشاعر. وفي هذه الفترة وجلد عمله (حالة المكان).. كتبته حينما كانت الدبابات تحت بيتي. لقد كان علاجا للروح.. فالشعر يجعلك تشعر بالحرية.. يذهب بك إلي مكان آخر.. ربما يكون وهم، لكنه أمر جوهري .
    ومنذ طفولته عرف تجارب جارحة.. التجرد من أملاكهم، السجن، النفي.. وطجردت عائلته من الجليل في عام 1948. وعاد بشكل مستتر.. فحمله النشاط السياسي في اليسار إلي السجن.وفي بداية السبعينيات تغربه.. فذهب إلي موسكو، ثم إلي القاهرة ومن قبلها لبنان. وفي عام 1982 ذهب من جديد تحت الحصار الإسرائيلي إلي بيروت.. المنفي أصبح جزء مني.. عندما أعيش في المنفي أحمل وطني معي.. وعندما أعيش في وطني أحمل المنفي معي. والبقاء لساعات في نقاط التفتيش العسكرية هو منفي. أعرف أن المستقبل لن يكون أفضل وأن الحاضر هو المنفي.. فالمستقبل دائما أسوء بالنسبة لنا.. وهذا هو المنفي .
    الغرور هو عدو الذكاء
    في قصيدتك الطباق المهداة إلي إدوارد سعيد.. كتبت: لا تثق بالحصان ولا بالحداثة .
    أشير هنا إلي هنود أمريكا.. فالبيض أتوا بالحداثة علي حصانهم. والآن ممكن أن تنطبق علي ما يحدث في الشرق الأوسط.. لكن الدبابة هنا هي الحصان.
    البلاد العربية تبتعد عن الحداثة.. والظاهرة الدينية تنمو بلا توقف.
    الشعوب أصبحت أكثر إيمانا منذ 40 عاما بسبب الضغط والنزاع بين الطرفين الإسرائيلي والعربي. ماذا فعلت إسرائيل في مزارع شبعا اللبنانية؟ قدمت فحسب مبررا سياسيا إلي حزب الله. ماذا كسبت إسرائيل من غزو العراق؟ إعطاء القوة لهذه الحركات. لا أحد في العالم العربي يثق في السياسة الأمريكية.. إذن كان الدين هو الرد السهل علي القضايا المعقدة.
    وهل من الممكن وقف هذا التيار؟
    نعم.. إذا كان هناك إستقرار، عدل ، كرامة وديموقراطية. إذا وججد الأمل والعمل ستصبح الناس أكثر إعتدالا. ويجب أن تنسحب الولايات المتحدة الأمريكية من العراق وتتخلي عن وعودها بالديموقراطية عن طريق الدبابات. ويجب علي إسرائيل أن تفهم أنه لا يمكن أن تحتكر الأرض وتحتكر التاريخ في هذه الأرض. وقد قال أحد القادة الإسرائيليين أنهم سوف يقومون بعمل هولوكوست للشعب الفلسطيني.. لم أكن أنتظر أن يستخدموا هذه الكلمة للإشارة لنا.. لقد أصبحوا مجانين.. فقدوا ذكائهم لأن الغرور عدو الذكاء.
    ماهي أفضل طريقة للكفاح ضد الإحتلال؟
    إنه سجن.. فحياتنا ليست بحياة.. فالموت أفضل. من المحزن جدا الحياة تحت الإحتلال. الإنتفاضة الأولي (إنتفاضة الحجارة ضد الدبابات) هي النموذج.. سببت تغيير في المجتمع اليهودي العالمي وجعلت الرأي العام الدولي يفهم أفضل الشعب الفلسطيني. أعتقد أننا لن نعود إلي هذاالطريق.. فأنا لا أري حلا.. وعملية السلام قد فشلت. لكننا عسكريا لن نستطيع. الحاضر هش للغاية.. ولا أحد يري المستقبل.. الماضي فقط هو الراسخ. لايوجد نور في آخر النفق.. فكل شيء مظلم.. وعملية السلام الحالية لن تقود إلي شيء.. فإسرائيل تجعل من السلام أمرا مستحيلا.

    جريدة الباييس

     

  • أكبر كذبة في تاريخ البشرية

    الإعــلان العـالمي لحقـوق الإنسان

    اعتُمد بموجب قرار الجمعية العامة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948

    في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته، ويرد النص الكامل للإعلان في الصفحات التالية. وبعد هذا الحدث التاريخي، طلبت الجمعية العامة من البلدان الأعضاء كافة أن تدعو لنص الإعلان و"أن تعمل على نشره وتوزيعه وقراءته وشرحه، ولاسيما في المدارس والمعاهد التعليمية الأخرى، دون أي تمييز بسبب المركز السياسي للبلدان أو الأقاليم".

    الديباجة

    لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.
    ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.
    ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم.
    ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية وحزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.
    ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان اطراد مراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها.
    ولما كان للإدراك العام لهذه الحقوق والحريات الأهمية الكبرى للوفاء التام بهذا التعهد.
    فإن الجمعية العامة تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها.

    المادة 1

    يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

    المادة 2

    لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود.

    المادة 3

    لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه.

    المادة 4

    لايجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما.

    المادة 5

    لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.

    المادة 6

    لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية.

    المادة 7

    كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.

    المادة 8

    لكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون.

    المادة 9

    لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

    المادة 10

    لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه إليه.

    المادة 11

    ( 1 ) كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانوناً بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه.
    ( 2 )
    لا يدان أي شخص من جراء أداة عمل أو الامتناع عن أداة عمل إلا إذا كان ذلك يعتبر جرماً وفقاً للقانون الوطني أو الدولي وقت الارتكاب، كذلك لا توقع عليه عقوبة أشد من تلك التي كان يجوز توقيعها وقت ارتكاب الجريمة.

    المادة 12

    لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات.

    المادة 13

    ( 1 ) لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة.
    ( 2 )
    يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه.

    المادة 14

    ( 1 ) لكل فرد الحق في أن يلجأ إلى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء إليها هرباً من الاضطهاد.
    ( 2 )
    لا ينتفع بهذا الحق من قدم للمحاكمة في جرائم غير سياسية أو لأعمال تناقض أغراض الأمم المتحدة ومبادئها.

    المادة 15

    ( 1 ) لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.
    ( 2 )
    لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها.

    المادة 16

    ( 1 ) للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله.
    ( 2 )
    لا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملاً لا إكراه فيه.
    ( 3 )
    الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.

    المادة 17

    ( 1 ) لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
    ( 2 )
    لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً.

    المادة 18

    لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.

    المادة 19

    لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.

    المادة 20

    ( 1 ) لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية.
    ( 2 )
    لا يجوز إرغام أحد على الانضمام إلى جمعية ما.

    المادة 21

    ( 1 ) لكل فرد الحق في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون اختياراً حراً.
    ( 2 )
    لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في البلاد.
    ( 3 )
    إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت.

    المادة 22

    لكل شخص بصفته عضواً في المجتمع الحق في الضمانة الاجتماعية وفي أن تحقق بوساطة المجهود القومي والتعاون الدولي وبما يتفق ونظم كل دولة ومواردها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي لاغنى عنها لكرامته وللنمو الحر لشخصيته.

    المادة 23

    ( 1 ) لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة.
    ( 2 )
    لكل فرد دون أي تمييز الحق في أجر متساو للعمل.
    ( 3 )
    لكل فرد يقوم بعمل الحق في أجر عادل مرض يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان تضاف إليه، عند اللزوم، وسائل أخرى للحماية الاجتماعية.
    ( 4 )
    لكل شخص الحق في أن ينشئ وينضم إلى نقابات حماية لمصلحته.

    المادة 24

    لكل شخص الحق في الراحة، وفي أوقات الفراغ، ولاسيما في تحديد معقول لساعات العمل وفي عطلات دورية بأجر.

    المادة 25

    ( 1 ) لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته.
    ( 2 )
    للأمومة والطفولة الحق في مساعدة ورعاية خاصتين، وينعم كل الأطفال بنفس الحماية الاجتماعية سواء أكانت ولادتهم ناتجة عن رباط شرعي أو بطريقة غير شرعية.

    المادة 26

    ( 1 ) لكل شخص الحق في التعلم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان، وأن يكون التعليم الأولي إلزامياً وينبغي أن يعمم التعليم الفني والمهني، وأن ييسر القبول للتعليم العالي على قدم المساواة التامة للجميع وعلى أساس الكفاءة.
    ( 2 )
    يجب أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملاً، وإلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام.
    ( 3 )
    للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم.

    المادة 27

    ( 1 ) لكل فرد الحق في أن يشترك اشتراكاً حراً في حياة المجتمع الثقافي وفي الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه.
    ( 2 )
    لكل فرد الحق في حماية المصالح الأدبية والمادية المترتبة على إنتاجه العلمي أو الأدبي أو الفني.

    المادة 28

    لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققاً تاما.

    المادة 29

    ( 1 ) على كل فرد واجبات نحو المجتمع الذي يتاح فيه وحده لشخصيته أن تنمو نمواً حراُ كاملاً.
    ( 2 )
    يخضع الفرد في ممارسة حقوقه وحرياته لتلك القيود التي يقررها القانون فقط، لضمان الاعتراف بحقوق الغير وحرياته واحترامها ولتحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والأخلاق في مجتمع ديمقراطي.
    ( 3 )
    لا يصح بحال من الأحوال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحدة ومبادئها.

    المادة 30

    ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه.


    أعدها للإنترنت قسم موقع الأمم المتحدة في إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة، 2003

  • Enquête : l’antisémitisme progresse en Europe

    TEH04_wh-d6b04.jpg

    lundi 7 décembre 2009, par Agnès Staes

    Une étude menée par des chercheurs de l’université de Bielefeld en Allemagne sur « l’inimitié » montre que l’islamophobie a diminué alors que la haine contre les juifs et les homosexuels est en progression. Et cela, malgré que les citoyens suisses ont voté en faveur de l’interdiction des minarets dans leur pays. Dans cette enquête, il ressort également que la Pologne est le pays le plus raciste en Europe.

    Depuis 8 ans une étude annuelle est publiée par l’Institut de recherche interdisciplinaire à l’Université de Bielefeld sur la xénophobie, le sexisme, le racisme, l’antisémitisme et les préjugés contre les chômeurs, les handicapés, les sans-abris et les homosexuels en Allemagne. En raison de la crise financière, les chercheurs s’attendaient à une recrudescence du niveau de ressentiment contre les minorités. Ce n’est pas le cas. On peut observer une forte baisse du sexisme et du racisme ainsi qu’une diminution plus légère de l’islamophobie. Mais deux exceptions sont alarmantes : l’antisémitisme et l’homophobie sont de plus en plus marqués en Europe et on les trouve plus particulièrement dans les classes élevées de la société.

    L’un des principaux chercheurs, B. Küpper, pense que la crise financière peut être facteur expliquant ces données mais qu’il est stupéfiant que malgré l’histoire récente allemande, 48 % sont encore d’accord avec des déclarations antisémites ! Il est aussi surprenant que les deux groupes particulièrement visés soient les Juifs et les homosexuels comme pendant la période noire du nazisme.

    Pour la première fois l’étude a comparé la xénophobie dans les pays européens (Grande Bretagne, France, Allemagne, Pays-Bas, Italie, Portugal, Pologne, Hongrie). Le niveau des préjugés contre les minorités en Europe est inquiétant.

    Quelques chiffres :

    50,4 % de la population européenne est d’accord pour dire qu’il y a « trop d’immigrants » dans leurs pays et 54,4 % estiment que « l’Islam est une religion de l’intolérance ».
    Il est intéressant de noter que le pourcentage de personnes qui pensent qu’ « il y a trop de musulmans » dans leur pays est particulièrement élevé là où il y a un faible pourcentage de musulmans qui y vivent !
    31,3 % des Européens pensent qu’il y a « une hiérarchie naturelle entre les Noirs et les Blancs ».

    L’antisémitisme est encore largement répandu en Europe

    41,2 % des Européens estiment que « les Juifs tentent de tirer profit de leur histoire de victimes de la période nazie » (En Pologne : 72 % ; Aux Pays-Bas : 5,6 %).
    Environ un quart (24,5 %) des européens estiment que « les Juifs ont trop d’influence » et presque un tiers (31 %) pensent que « les Juifs en général ne se soucie que des leurs ».
    Cependant 61,9 % disent que les Juifs « enrichissent notre culture » en particulier dans les Pays-Bas, la Grande Bretagne et l’Allemagne.
    45,7 % d’Européens (sauf pour la France où le niveau d’antisémitisme n’a pas été calculé) pensent qu’ « Israël mène une guerre d’extermination contre les Palestiniens » et 37,4 % disent « comprendre que compte tenu de la politique d’Israël, les gens n’aiment pas les Juifs ».

    Le niveau de l’antisémitisme varie beaucoup à travers l’Europe. Selon cette étude, il est le plus faible en Grande Bretagne et aux Pays-Bas et atteint un niveau plus élevé au Portugal, en Pologne et en Hongrie.

     

    source : http://un-echo-israel.net/L-antisemitisme-progresse-en

  • الثقة بالله


    الثقة بالله

    أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً ..
    فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة ..
    لنعيد بها توازن الحياة المنهار..
    ولكن ماهي الثقة بالله؟؟؟


    الثقة بالله

    تجدها في إبراهيم عندما أُلقي في النار..
    فقال بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل..
    فجاء الأمر الإلهي: يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم

    الثقة بالله

    تجدها في هاجر عندما ولى زوجها وقد تركها في واد غير ذي زرع..
    صحراء قاحلة وشمس ملتهبة ووحشة..
    قائلة: يا إبراهيم لمن تتركنا؟
    قالتها فقط لتسمع منه كلمة يطمئن بها قلبها ..
    فلما علمت انه أمر إلهي قالت بعزة الواثق بالله ..
    إذا لا يضيعنا ففجر لها ماء زمزم وخلد سعيها..
    ولو أنها جزعت وهرعت لما تنعمنا اليوم ببركة ماء زمزم !





    الثقة بالله

    تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم ..
    إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم..
    ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة أعدائهم وعدتهم..
    فقالوا بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل ..
    فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء !

    الثقة بالله

    تجدها في ذلك المحزون الذي هام على وجهه ..
    من يا ترى يقضي دينه أو يحمل عنه شيئاً من عبئه ..
    إنه الله فانطرح بين يديه..
    وبكى يتوسل إليه..
    فكان أن سقطت عليه صرة من السماء قضى بها دينه وأصلح أمره !!

    الثقة بالله

    تجدها في ذلك الذي مشى شامخاً معتزاً بدينه ..
    هامته في السماء ..
    بين قوم طأطأوا رؤوسهم يخشون كلام الناس !!

    الثقة بالله

    نعيم بالحياة..
    طمأنينة بالنفس..
    قرة العين..
    أنشودة السعداء !


    فيا أمة الله ..


    أين ثقتك بالله؟

    يامن تريد زوجة صالحة جميلة ..

    أين ثقتك بالله؟

    يامن تريدين زوجاً تقياً يسعدك ..
    أين ثقتك بالله؟
    يامن يتوق إلى الهداية ..
    أين ثقتك بالله؟
    يامن يريد السعادة ..

    أين ثقتك بالله؟

    وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ..
    فهل هناك أصدق من الله ؟؟
    ومن أوفى بعهده من الله ؟؟

    اللهم ثبت محبتك في قلوبنا ..
    وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك ..
    وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك ..
    واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد
    ..