Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • «جنين... جنين» تخطّى حدود «الديموقراطيّة»، والقتلة لا يحبّون «التشاؤل»

     

    «جنين... جنين» تخطّى حدود «الديموقراطيّة»، والقتلة لا يحبّون «التشاؤل»

    إميل حبيبي ومحمد بكريإميل حبيبي ومحمد بكريالقدس المحتلّة ــ نجوان درويش

    سيكون المشهد سريالياً اليوم خلال محاكمة محمد بكري في تلّ أبيب. عند الساعة 11:30، سيقف خمسة جنود من الوحدة التي نفذت مجزرة مخيم جنين في نيسان (أبريل) 2002 ليتّهموا الممثل الفلسطيني اللامع بـ«تشويه سمعتهم» ويطالبوه بتعويضات مالية بسبب ما «أصابهم» من شريطه التسجيلي «جنين جنين»!
    «جلسة اليوم» هي محاكمة جديدة جاءت بعد سلسلة «محاكمات» إسرائيلية تعرّض لها بكري منذ العروض الأولى لـ«جنين جنين» الذي أخرجه بكري بإمكانات بسيطة وجهد ذاتي ويبدو حتى الآن الأهم بين الأفلام التسجيلية عن مذبحة جنين. وصل بكري المخيم مباشرةً بعد انسحاب الجيش الذي حاصره طوال أيام تنفيذ المذبحة. من فوق ركام المنازل والألم الهائل بعد الكارثة، قدّم بكري شهادة موجعة وقوية وإدانةً دامغةً لوحشية المجرمين. وهو ما لم «تغفره» له المؤسسة الإسرائيلية. ببساطة لقد جعلوه يدفع ثمن جرأته.
    وإن كانت مجريات أزمة «جنين جنين» في السنوات الماضية تتلخّص بالتحريض على بكري في الصحافة العبرية وجلسات الكنيست والمحاكمات المتعلقة بمنع بثه في إسرائيل وإجراء مقاطعة إسرائيلية شاملة لبكري؛ فإنّ محاكمة اليوم سريالية بامتياز: القتلة يحاكمون ضحاياهم عبر محاكمة الفنّان الذي قدّم صوتهم. ووفق هذا المنطق، فإنّ قتل الضحية يوجب قطع لسانها إلى الأبد. وإذا تكلّم محمد بكري بفصاحة وتأثير فلا بد من تلقينه درساً وجعله عبرة للشجعان! هذا هو المنطق الذي تستعمله المؤسسة الإسرائيلية لـ«ترويض» «مواطنيها» من الفلسطينيين ـــــ خصوصاً الذين يكسرون قواعد اللعبة المعروفة مع المؤسسة الإسرائيلية. تقول هذه القواعد غير المعلنة «هناك حدود... ومن يتجاوزها يعاقب».
    في «جنين جنين»، لم يحسب محمد بكري حساباً لأحد. فعل ما لم يفعله مخرجون فلسطينيون مكرّسون في ضعفهم أمام جهات إنتاج دولية يهمها الضوء الأخضر الإسرائيلي! ولأن بكري نفّذ الشريط بإمكانات ذاتية ومن دون إملاءات التمويل، فقد قدّم رواية فلسطينية بليغة بلا التنازلات التي اعتادت تقديمها بعض الأفلام الفلسطينية لتكون «مقبولة». وكلمة «مقبولة» تعني هنا أنّها تقتصر على تقديم رواية فلسطينية ناقصة، يظنّ أصحابها أنّ موقع الضعيف الذي ينطلقون منه لا يخوّلهم حق قول كلامهم كله.
    رأى بعضهم في «جنين جنين» ولادةً جديدةً لبكري الذي طالما تعرض لانتقادات بسبب بعض أدواره في أفلام إسرائيلية أو عالمية وُصفت بأنّها قدمت صورة نمطية عن الفلسطيني. لكنّ صاحب «جنين جنين» دخل طوراً آخر عندما تمكّن من تقديم أفلامه الخاصة التي كان آخرها «من يوم ما رحت». وقد جاءت بعض هذه الانتقادات لمجرد تمثيله في إنتاجات اسرائيلية مسرحية أو سينمائية، فيما ذهب بعضها أبعد في التشكيك بمواقف بكري. وهو ما يبدو لنا مبالغاً فيه وإسقاط آفات المرحلة كلّها على فنان لم يزعم في يوم من الأيام أنّه بطل ولا أنّه معصوم من الخطأ! في النهاية، بكري صنيعة موهبته وعلاقته بشعبه لا نتاج المؤسسة الفنية الإسرائيلية التي انخرط فيها لفترة محددة مع مجموعة كبيرة من فناني الداخل. تلك المسألة التي ما زال يتعرض لها فنانو الأجيال الجديدة في فلسطين المحتلة عام 1948 وتحديدهم للعلاقة مع المؤسسة الاسرائيلية. إذ يبدو «التشاؤل» جزءاً من ميكانيزم المقاومة نفسه!
    في «من يوم ما رحت»، يستعيد بكري سيرة عشر سنوات مضت منذ غياب إميل حبيبي الشيوعي السابق والسياسي الإشكالي والروائي المهم الذي مسرح محمد بكري روايته «المتشائل» وقدّمها منذ عام 1986 وقد تبدو أفضل مونودراما فلسطينية حتى الآن. استحضار إميل حبيبي في الفيلم نوع من محاكمة لـ«التشاؤل» حيث مونولوجات محمد بكري واسترجاعاته السيرية والعامة لما حدث في العقد الذي مضى منذ وفاة حبيبي برؤيا تتفق مع معلمه حبيبي وتختلف معه. وتبرز فيه خاصة قضية فيلم «جنين جنين» وملابساتها وعلاقتها بقضية أخرى عائلية حين اتُّهم أفراد من عائلة بكري بمساعدة «منّفذ عملية انتحارية» وربط المؤسسة الإسرائيلية بين القضية وحربها على «جنين جنين». في الفيلم مشاهد لبكري في أروقة المحاكم يدير ظهره للكاميرا ويمشي وحيداً في الكوريدور كأنه شجرة مقطوعة من جبال الجليل.
    تستدعي محاكمة محمد بكري جملة قضايا متشابكة عنوانها الرئيسي فلسطينيو الـ48 وعنوانها الفرعي هو العلاقة الإشكالية للإنتاج الفني الفلسطيني داخل الـ48 مع المؤسسة الإسرائيلية. السؤال إشكالي بامتياز يفرضه الوضع الإشكالي لأهل فلسطين عام 1948 الذين وجدوا أنفسهم أسرى المواطنة الإسرائيلية وضحايا قادة حركة تحرّر الوطني أسقطوهم من حسابات التحرر!
    «أنتم إسرائيليون» قال لهم العالم! هذه تراجيديا لا مثيل لها. مثلاً في الدراما الإغريقية نعثر على شيء منها أحياناً: ابنتا أغامنون في نص سوفوكليس اللتان بقيتا في بيت والدهما بعدما احتلّه القاتل وأعلن نفسه ملكاً بدل أغامنون بالتواطؤ مع زوجته الخائنة. إحدى الأختين إلكترا كانت تنتظر أخاها الغائب أورست ليأتي ويخلّصها من الذل ويستعيد ملك أبيه ويعاقب الخونة. أما الأخت الثانية، فكانت تطلب من أختها أن تمتثل للواقعية وألا «تضيّع» حياتها.
    في الثقافة الفلسطينية وعلاقتها بالمؤسسة الإسرائيلية، نسمع صوت الأختين الإغريقيتين معاً! وعلى خلفية أصواتهما يُناقش مفهوم المقاومة وتتجدد أسئلته. ذلك المفهوم الذي تدرّج من المقاومة بالسلاح وصولاً إلى المقاومة السلبية والمقاومة بالصبر وبالحيلة!
    محاكمة محمد بكري اليوم (التي تأتي بعد ربع قرن وثلاثة أيام على مذبحة صبرا وشاتيلا) هي محاكمة مزدوجة. من جهة، العار الإسرائيلي يحاكم نفسه بطريقة معكوسة... فكم سيبدو الجنود الخمسة القتلة أقزاماً قبالة قامة فنان جعل نفسه في لحظة ناياً بيد شعبه. ومن جهة أخرى، هي ليست محاكمة شخصية لمحمد بكري. إنها محاكمة للفن الفلسطيني عندما يجترح مقاومة حقيقية. هذا الصباح أصوات حرّة كثيرة ترسل تحياتها إلى محمد بكري المتشائل المقاوم.

  • محمود درويش - غزّة تحرّر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غُزاتها

    n546744436_714764_8658.jpg
    تحيط خاصرتها بالألغام.. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحار. 
    انه أسلوب غزة في إعلان جَدارتها بالحياة.

    منذ أربع سنوات ولحم غزة يتطاير شظايا قذائف. 
    لا هو سِحْر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غزّة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو.

    ومنذ أربع سنوات والعدوّ مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلاّ في غزّة. 
    لأن غزّة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء ..

    لأن غزّة جزيرة كلّما انفجرت، وهي لا تكفّ عن الإنفجار، خدشت وجه العدوّ وكسّرت أحلامه وصدّته عن الرِّضا بالزمن .

    لأن الزمن في غزّة شيء آخر .. لأن الزمن في غزّة ليس عنصرًا محايدًا. إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أوّل لقاء مع العدوّ ..

     

     

    ليس الزمن في غزّة استرخاء ، ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة ..

    لأن القيم في غزّة تختلف.. تختلف.. تختلف ..

    القيمة الوحيدة للانسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك؛ وغزّة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة، ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون إلا من أجل الاعلان والصورة.

    إن غزّة لا تباهي بأسلحتها وثوريّتها وميزانيّتها. انها تقدم لحمها المُرّ وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها. 
    وغزّة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزّة حنجرة .. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقًا ودمًا وحرائق . 
    من هنا يكرهها العدوّ حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة . ويسعى إلى إغراقها في البحر او في الصحراء أو في الدم .
    من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً.

    لأن غزّة هي الدّرس الوحشيّ والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السَّواء .

    ليست غزة أجمل المدن .. 
    ليس شاطئها أشدَّ زرقة من شؤاطئ المدن العربية 
    وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض . 
    وليست غزة أغنى المدن .. 
    وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن . ولكنها تعادل تاريخ أمّة . لأنها أشدُّ قبحًا في عيون الأعداء ، وفقرًا وبؤسًا وشراسة. لأنها أشدّنا قدرة على تعكير مزاج العدوّ وراحته ، لأنها كابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب .

    نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوّهَن جمال غزة ، أجمل ما فيها انها خالية من الشعر ، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدوّ بالقصائد فصدّقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدوّ يتركنا نغني .. وتركناه ينتصر ثم جفّفنا القصائد عن شفاهنا ، فرأينا العدوّ وقد أتمّ بناء المدن والحصون والشوارع .

    ونظلم غزة حين نحولها إلى أسطورة لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها ليست أكثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم .
    وحين نتساءل : ما الذي جعلها أسطورة؟ سنحطم كل مرايانا ونبكي لو كانت فينا كرامة، أو نلعنها لو رفضنا أن نثور على أنفسنا .

    ونظلم غزة لو مجّدناها لأن الافتتان بها سيأخذنا إلى حدّ الانتظار ، وغزة لا تجيء الينا. غزة لا تحرّرنا. ليست لغزة خيول ولا طائرات ولا عصيّ سحرية ولا مكاتب في العواصم. ان غزة تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غُزاتها في وقت واحد. وحين نلتقي بها – ذات حلم – ربما لن تعرفنا ، لأن غزة من مواليد النار ونحن من مواليد الانتظار والبكاء على الديار .

    صحيح ان لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة ، ولكن سرّها ليس لغزًا : مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها)، وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم . وليست علاقة المدرّس بالطلبة . لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة ولم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة .

    لم تقبل وصاية أحد ولم تعلّق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد 
    ولا يهمّها كثيراً أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها، لم تصدق أنها مادّة إعلامية.

    لم تتأهب لعدسات التصوير ولم تضع معجون الابتسام على وجهها . 
    لا هي تريد .. ولا نحن نريد.

    من هنا تكون غزة تجارة خاسرة للسماسرة. ومن هنا تكون كنزًا معنويًّا واخلاقيًّا لا يقدَّر لكل العرب .

    ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها. لا شيء يشغلها، لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدوّ لأشكال الحكم في الدولة الفلسطينية التي سننشئها على الجانب الشرقي من القمر، أو على الجانب الغربي من المرّيخ حين يتم اكتشافه. انها منكبّة على الرفض .. الجوع والرفض والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض .

    قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة) قد يقطعون كل أشجارها 
    قد يكسرون عظامها قد يزرعون الدبابات في أحشاء أطفالها ونسائها، وقد يرمونها في البحر أوالرمل أو الدم، ولكنها لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة: نعم . وستستمرّ في الانفجار 
    لا هو موت ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزّة في إعلان جدارتها بالحياة ...

    فاصلة : 
    وستستمرّ في الانفجار 
    لا هو موت ولا هو انتحار، ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة ...

    (*)  قلم محمود درويش في كتاب "حيرة العائد - مقالات مختارة" - صدر في 1 آب 2007.

  • le "POURQUOI"

    voici pourquoi nous en sommes là :

    Quelques statistiques:

    Démographie: 

    La population juive mondiale: 14 millions

     

    Distribution:

    7 millions en Amérique 
    5 millions en Asie 
    2 millions en Europe 
    100 mille en Afrique 

    La population musulmane mondiale: 1,5 milliard

     

    Distribution:
    1 milliard en Asie / Moyen-Orient 
    400 millions en Afrique 
    44 millions en Europe 
    6 millions dans les Amériques

     

    Ainsi:

     

     

    Pour toutes les cinq personnes il y a un musulman. 
    Pour chaque hindou, il y a deux musulmans 
    Pour tous les bouddhistes, il y a deux musulmans 
    Pour chaque Juif il y a 107 musulmans 
    Pourtant, les 14 millions de Juifs sont plus puissants que 
    l'ensemble de 1,5 milliard de musulmans

     

    Pourquoi sont-ils puissants? 
    Voici quelques-unes des raisons. 

    Les leaders de l'histoire 

    Albert Einstein juif 
    Sigmund Freud juif 
    Karl Marx juif 
    Paul Samuelson juif 
    Milton Friedman juif 

    Repères médicaux 

    la vaccination aiguille: Benjamin Ruben juif 
    vaccin contre la poliomyélite: Jonas Salk juif 
    leucémie drogue: Gertrude Elion juif 
    hépatite B: Baruch Blumberg juif 
    drogues syphilis: Paul Ehrlich juif 
    Neurmusculaire: Elie Metchnikoff juif 
    endocrinologie: Andrew Schally juif 
    thérapie cognitive: Aaron Beck juif 
    pilule contraceptive: Gregory Pincus juif 
    Compréhension de l'œil humain: G. Wald juif 
    Embryology: Stanley Cohen juif 
    dialyse: Willem Kloffcame juif 

    Prix Nobel 

    Dans le passé, il y a 105 ans, 14 millions de Juifs ont remporté 180 prix Nobel tandis que 1,5 milliard de musulmans ont contribué à seulement 3 lauréats du prix Nobel . Ils savent plutôt chanter et danser

    Les inventions qui ont changé l'histoire 

    Micro-puce de traitement: Stanley Mezor juif 
    réacteur nucléaire en chaîne: LeSziland juif 
    Optical Fiber Cable: Peter Schultz juif 
    Feux de circulation & nbs p: Charles Adle juif 
    acier inoxydable: BennStrauss juif 
    Le song des Films: Isador Kisee juif 
    Téléphone microphone: Emile Berliner juif 
    magnétoscope: Charles Ginsburg juif 

    Influents Global Business 

    PolRalph Lauren juif 
    Coca-Cola juif 
    Levi's Jeans Levi Strauss juif 
    Sawbuck de Howard Schultz juif 
    Google Sergey Brin juif 
    Les ordinateurs Dell Dell Michael juif 
    Oracle Larry Ellison juif 
    DKNY de Donna Karan juif 
    Baskin Robbins & Irv Robbins juif 
    Le projet de loi Dunkin Donuts Rosenberg juif 
    Influents intellectuels / hommes politiques 
    Henry Kissinger, l'article États-Unis d'État juif 
    Richard Levin, PresidentYaleUniver sity juif 
    Alan Greenspan, la Réserve fédérale américaine juive 
    Joseph Lieberman juif 
    Madeleine Albright, États-Unis de l'article État juive
    CasperWeinberger, SEC de la défense juive 
    Maxim Litvinov, Ministre des affaires étrangères de l'URSS juif 
    DavidMarshal, Premier Ministre de Singapour juif 
    Isaacs Isaacs, Gov-Gen Australia juif 
    Benjamin Disraeli, d'État britannique juif
    Yevgeny Primakov, PM de Russie juif
    Barry Goldwater, homme politique des Etats-Unis juive
    Jorge Sampaio, Président du Portugal juif 
    Herb Gray, vice-canadien - Le Premier ministre juif 
    Pierre Mendes, français pm juif
    Michael Howard, British Home Sec juif 
    BrunKriesky, le chancelier autrichien juif 
    Robert Rubin, l'article États-Unis du Trésor juif 

    Global Media influents 

    W OLF Blitzer, CNN juif 
    Barbara Walters ABC News juive
    EugeneMeyer, Washington Post juif 
    Henry Grunwald, le magazine Time juif 
    Katherine Graham, Washington Post juive
    Joseph Lelyeld, New York Times juif 
    Max Frankel, New York Times juif 
    Global philanthropes George Soros juif 
    Walter Annenberg juif 

    Alors, pourquoi les musulmans sont impuissants? Voici une autre raison. Nous avons perdu la capacité pour produire des connaissances. 

    Dans l'ensemble du monde musulman (57 pays musulmans), il y a seulement 500 universités comparativement à 5758 aux États-Unis et 8407 en Inde.

     


    Pas une seule université dans l'ensemble du monde islamique figure 
    dans le Top Classement des 500 universités du monde.

     


    l'alphabétisation dans le monde chrétien est 90% 
    l'alphabétisation dans le monde musulman est 40%

     


    98% dans des pays chrétiens ont accomplis le primaire 
    Seuls 50% dans les pays musulmans l'ont accomplis.

     

    40% dans des pays chrétiens ont participé à l'université 
    Dans des pays musulmans 2% y ont participé.

     

    Les pays à majorité musulmans ont 230 scientifiques par million de 
    musulmans 
    Les États-Unis a 5000 par millions 

    Le monde musulman consacre à la recherche & développement 0,2% du PIB alors que le monde chrétien y consacre 5% du PIB 

    Conclusion

    Le monde musulman ne parvient pas à la diffusion du savoir et encore moins à l'absorber. Pourquoi d'après vous?
     
    Conseil: 

    S'il vous plaît instruisez-vous et surtout instruisez vos enfants. Favorisez toujours la culture productive. Ne la mettez surtout pas en péril,

     

    N'utilisez pas vos contacts personnels ou vos ressources personnelles  pour faire passer vos enfants de classe alors qu'ils ne le méritent pas ! Laissez-les dépendre de leurs connaissances, laissez-les recommencer ! 

    Nous sommes la plus grande et la plus forte nation du monde, tout ce dont nous avons besoin, c'est de nous identifier et de nous découvrir. Notre victoire est dans notre soif de connaissance, notre créativité, notre alphabétisation et rien d'autre.

     

    un article Copié ! j'ignore sa vraie source

     

  • Le Temps d'une connerie ..

    sans aucun commentaire ! la photo parle d'elle même

     

     

    n757097837_1221774_8086.jpg

     

     

  • نص المؤتمر الصحفي لكتائب القسام بعد معركة الفرقان

     

    bayan_ban%20_top.jpg
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
    نص المؤتمر الصحفي لكتائب القسام بعد معركة الفرقان
    يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية يا أحرار العالم:
    شاء الله أن يبتلي البشرية بالصهيونية المجرمة الماكرة الخبيثة، فهم يرمون البشرية كل يوم بشر جديد، وما من نار حرب تؤجج على ظهر الأرض تصطلي منها الشعوب إلا ولليهود فيها دسٌ ومكر، إنهم أخدع جند الشيطان وأولياء إبليس ..
    بعد هذه الحرب الغادرة والمحرقة الثالثة التي شنها العدو الصهيوني النازي الغاصب ضد أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وبعد معركة الفرقان البطولية التي خاضتها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية الباسلة على أرض غزة الطاهرة التي كانت ولا تزال وستبقى شوكة مسمومة في حلق الكيان الغاصب إلى الأبد ..
    وبعد هذا الصمود الأسطوري البطولي والمقاومة الباسلة المستميتة التي ربما نجزم أنها لم يشهد لها التاريخ مثيلاً ..
    فقد حشد الكيان الصهيوني كل قوته الجوية والبرية والبحرية بعد حصار مطبق طويل، وبالترافق مع حرب نفسية وإعلامية ضخمة ضد الشعب الفلسطيني، وأقدم على ارتكاب المجازر المروعة التي تفوق في بشاعتها كل تصور، ومع كل هذا الإجرام الممنهج والإرهاب المجنون، الذي قاده مجموعة من القتلة من عصابات الصهاينة الذين يمثلون امتداداً طبيعياً لعصابات الهاجاناه والآرغون التي نفذت مجزرة دير ياسين مع بداية إعلان قيام الكيان الغاصب.
    لقد أعدّ العدو لهذه الحرب طويلاً، ولعدة شهور سابقة، ومن يبرر للعدو حربه ويسوّق أكاذيبه بأنها جاءت رداً على المقاومة فهو شريك في العدوان ومتواطؤ مع هذه الحرب.
    إن ما حشده الصهاينة ضد المقاومة الباسلة في غزة يكفي لاحتلال عشرات الدول، لكننا ما أعطينا الدنية في ديننا وفي وطننا وقضيتنا، وصمدنا وثبتنا وصمد معنا شعبنا المجاهد في معركة الفرقان.
    فتحية لشعبنا الأبي المعطاء الذي يرفض الانكسار لذلك يستهدفه الصهاينة الأشرار، تحية لهذا الشعب المرابط المجاهد الذي قدم كل شيء من أجل الدفاع عن الأمة ومن أجل رفع لوائها، تحية لشعب الشهداء ولأهل غزة الأوفياء الذين احتضنوا المقاومة وفدوها بدمائهم الزكية وأشلائهم الطاهرة، وأبوا إلا المقاومة ورفضوا كل دعوات المساومة.. إنها غزة رمز الكرامة وعنوان العزة.
    لقد نفذ الصهاينة باعترافهم ألفين وخمسمائة غارة جوية، واستخدموا كل قواتهم الغاشمة ضد هذا القطاع الصغير في المساحة والمحاصر من كل مكان، وأعلنوا أنهم استنفدوا 50% من ذخيرة سلاح الجو، ولكنهم وجدوا من أسيادهم ومعلميهم من الأمريكان قتلة أطفال العراق وأفغانستان وأمدوهم بالسلاح أثناء الحرب، وأعلن أحد مجرمي الحرب بأنها أضخم عملية في تاريخ جيش الاحتلال، وفي المقابل فإننا لم نستخدم في صد هذه الحرب أسلحة العرب المكدسة في مخازنهم، ولم نستخدم طائرات أو دبابات، بل استخدمنا أسلحة صنعناها بأيدينا وجبلناها بدماء شهدائنا عبر مسيرتنا المباركة في الجهاد والمقاومة، ونحن نؤكد أن عُشـر هذه الحرب لو تعرض لها الكيان الصهيوني لهرب كل جمهوره إلى المعابر والحدود والمطارات لمغادرة البلاد إلى الأبد.
    ونريد هنا أن نقف على مجريات ونتائج هذه الحرب الغاشمة ضد شعبنا وفي المقابل معركة الفرقان التي خضناها ضد هؤلاء النازيين الجدد وذلك في خمسة محاور:
    أولاً: على صعيد شهدائنا الأبرار/
    تعلمون أن عدد الشهداء في هذه الحرب قد بلغ أكثر من ألف وثلاثمائة شهيد، غالبيتهم من المدنيين وأكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
    و لنقف أكثر أمام حجم الجريمة وليدرك كل العالم بأن هذه الحرب لم تكن سوى عمليات قتل جماعي وإرهاب عصابات تحمل عقيدة تلمودية إجرامية حاقدة .. فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا استشهاد أربعين مجاهداً من أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام في المعارك البطولية الرائعة وغير المتكافئة التي خاضها أبطالنا ضد الجيش الهمجي الهزيل الذي حاول التغطية على فشله وهزيمته بارتكاب مجازر ضد المدنيين الأبرياء والعزل وبقصف من الجو بطائرات لا تستخدم إلا في الحروب بين الدول العظمى.
     ثانياً: القتلى في صفوف قوات العدو الصهيوني/
    من خلال المعارك التي عاد مجاهدونا منها وأكدوا قتل الجنود الصهاينة، فقد رصدنا وبكل دقة عمليات قتل 49 جندياً صهيونياً بشكل مباشر وجرح المئات، ناهيك عن العمليات التي لم يتم فيها مشاهدة القتلى بشكل مباشر مثل عمليات قصف أماكن تجمع الجنود الصهاينة وعمليات قصفهم بالقذائف، واستهداف الدبابات، وقنص الجنود، وغير ذلك... وبالتالي فإن تقديراتنا بأن عدد قتلى العدو لا يقل عن 80 جندياً في أرض المعركة.
    إضافة إلى وقوع عدد من القتلى ومئات الإصابات في المدن المحتلة والمغتصبات الصهيونية التي عاشت حالة من الطوارئ والاختباء والشلل التام.
    ونحن نتحدى الجيش الصهيوني أن يعلن عن خسائره الحقيقية في هذه المعركة، وكل العالم سمع وشاهد كيف يشدد العدو الرقابة العسكرية ولا يصدر أي شيء سوى ما يرغب أن يخرجه هو للتضليل وللحفاظ على المعنويات المنهارة لجيشه المهزوم والذي يخوض حرباً لا أخلاقية وبدون هدف أو عقيدة بل هو ألعوبة بأيدي السياسيين الفاسدين لأهداف حزبية وانتخابية وسياسية، نحن سنترك للعدو أن يبلغ أهالي القتلى من جنوده وعملائه لينعى إليهم قتلاه فهو يعرف جيداً كم هي خسائره.
    وكان من بين مسرحيات الرقابة العسكرية المعتادة، تسجيل الكثير من الجنود القتلى كحوادث سير، وكل من يراقب الإعلام الصهيوني يستطيع أن يكتشف ذلك بسهولة.
    كما تكتم العدو ولا يزال على المواقع الحساسة التي قصفناها كرد على هذه الحرب المجرمة والتي تقصف لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني.
    ثالثاً: الحصاد الجهادي لكتائب القسام/
    بالرغم من ضراوة القصف الصهيوني العشوائي والهمجي، واستهداف كل ما يتحرك على الأرض واستخدام القنابل الحارقة والفسفورية، والقصف المدفعي المتواصل للمناطق التي يحاول العدو الدخول إليها، وإلقاء مئات الصواريخ على الأرض قبل دخول الدبابات إليها فإننا نعلن أن كتائب القسام قد نفذت خلال ثلاثة وعشرين يوماً المهام الجهادية التالية:
    - تمكنت كتائب القسام من إطلاق تسعمائة وثمانين صاروخاً وقذيفة، خلال الرد على الحرب، منها: 345 صاروخ قسام و 213 صاروخ غراد، و 422 قذيفة هاون.
    - تم التصدي للدبابات والآليات الصهيونية التي توغلت بـ 98 قذيفة وصاروخاً مضاداً للآليات، وتم استخدم بعض الصواريخ المضادة للدروع لأول مرة في قطاع غزة.
    -   كما فجرت كتائب القسام 79 عبوة ناسفة في الجنود الصهاينة والآليات المتوغلة.
    - تنفيذ 53 عملية قنص لجنود، وتم توثيق العديد من هذه العمليات وشوهد الجنود الصهاينة وهم يتساقطون أمام كل العالم.
    - تنفيذ 12 كمين محكم في مناطق التوغل، تم فيها مهاجمة جنود الاحتلال وقواتهم الخاصة، إضافة إلى 19 اشتباك مسلح مباشر مع قوات العدو وجها لوجه.
    - تنفيذ عملية استشهادية تفجيرية ضد قوات العدو حيث قام الاستشهادي القسامي رزق سامي صبح بتفجير نفسه بحزام ناسف في الجنود عند فوهة دبابة صهيونية في منطقة العطاطرة شمال القطاع.
    -  تؤكد كتائب القسام أنها قد دمرت بشكل كلي أو جزئي 47 دبابة وجرّافة وناقلة جند متوغلة في القطاع.
    -  تمكنت كتائب القسام من إصابة أربع طائرات مروحية وطائرة استطلاع واحدة.
    - تؤكد كتائب القسام تنفيذ عمليتي أسر لجنود صهاينة أثناء هذه المعارك الضارية، العملية الأولى شرق حي التفاح في اليوم الثالث من الحرب البرية، حيث تم أسر عدة جنود صهاينة، وأثناء العملية تدخل الطيران المروحي و كانت نتيجة العملية أن تم قصف الجنود مع المجموعة الآسرة من قبل الطيران، واستشهد القسامي محمود الريفي في العملية وقتل الجنود الصهاينة وأصيب عدد من المجاهدين وتمكنوا من الانسحاب. والعملية الثانية شرق جباليا بتاريخ 5 يناير، حيث قام المجاهدون بأسر جندي صهيوني بواسطة كمين محكم، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد المباني على أرض المعركة، وأرسلَ العدو إلى المكان أحد المواطنين الذين اختطفهم كدروع بشرية لمساومة المجاهدين لتسليم الجندي، إلا أنهم رفضوا تسليم أنفسهم أو تسليم الجندي، وهنا تدخل الطيران الحربي الصهيوني و أقدم على قصف المكان وقُتل الجندي واستشهد في العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: محمد فريد عبد الله، محمد عبد الله عبيد، وإياد حسن عبيد.
    رابعاً: المناطق التي توغل بها الاحتلال:
    إن العدو الصهيوني قد استخدم في حربه البرية سياسية الأرض المحروقة، بحيث كان جيش العدو يحرق الأرض وما عليها بالقنابل والصواريخ والقذائف من الأرض والجو والبحر قبل عملية توغله البري، ولا يبالي أن يكون على هذه الأرض آلاف المدنيين والمساكن الآمنة، وهذا ما حدث في منطقة شمال غرب قطاع غزة في العطاطرة والتوام، وفي حي تل الإسلام جنوب مدينة غزة ، حيث حاول العدو الدخول في المناطق المفتوحة وعندما اضطر للاحتكاك بالمناطق السكانية قام بإبادة جماعية للسكان وقصف عشوائي للمنازل ونسف البيوت والمساجد والمباني المدنية.
    كما توغل العدو في مناطق مفتوحة ومحروقة مثل: (محررة نيتساريم) والمغراقة والمناطق الشرقية من جباليا والتفاح والزيتون وخزاعة ورفح. وهي ذات المناطق التي كانوا يتوغلون فيها دوماً قبل الحرب ولكن هذه المرة كان العدو قد خطط لارتكاب مجازر من نوع جديد لكي ينجز المهمة التي تنص على ما يبدو على قتل المئات من المدنيين.
    وكان واضحاً أن العدو يحاول تجنب نيران المقاومة وبالرغم من ذلك فإننا استطعنا أن ننفذ عشرات عمليات الاستهداف والاشتباك والكمائن والعمل خلف خطوط العدو، ولو كان العدو قادراً على اجتياح القطاع لفعل ذلك دون تردد لكنه يعرف جيداً ما الذي سيحصل له لو فعل ذلك.
    خامساً: فشل الأهداف :
    يتباهى الصهيوني (الفاسد) أولمرت وفريق حربه المجرم بتحقيق انجازات كبيرة وتوجيه ضربة قاسية لحماس في غزة، ونحن نطمئن هذا الجزار وقادة الكيان بأن أهدافكم قد سقطت في وحل غزة ولم يعودوا سوى برصيد جديد من المجازر والمذابح وجرائم الحرب.
    لقد بات واضحاً جداً أن العدو الصهيوني البربري لم يحقق أياً من أهداف هذه الحرب، سوى قتل الأطفال بالمئات وقتل النساء والشيوخ والعجزة، والانتقام من المدنيين الأبرياء، ونسف البيوت فوق رؤوس ساكنيها وقصف المساجد والمدارس والمؤسسات الاغاثية والدولية والمنشآت المدنية والشرطية، إذن فليعلن هؤلاء المجرمون أن هذا هو هدفهم وأن هذه هي انجازاتهم، وهنا نوجه خطابنا إلى المجتمع الصهيوني والجمهور المصفق لهذه الحرب الهمجية، فلتسألوا قيادتكم عن ماهية هذه الأهداف التي حققوها في حربهم الغاشمة، ما هي هذه الأهداف الغامضة التي يتحدثون عنها، وأي حرب تلك التي تكون أهدافها ضبابية ورمادية وغير واضحة ؟؟؟ من الواضح أن أحد أهدافها الأساسية هو المزايدة الانتخابية والمناحرات السياسية.
    لقد تفاجئنا بضعف قدرة العدو على التخطيط والرؤية والاستخبارات، فقد أثبت الاحتلال أنه يتقن فقط القتل بالجملة أما عن أهداف هذه الحرب ومضمونها وما حققته من انجازات وهمية فإننا نقف عليها في نقاط هامة:
    1) لقد أعلن أحد أركان الحرب الصهاينة أن الهدف الرئيس للحرب كان إسقاط حماس وتقويض حكمها وهذا الهدف قد بدا فشله للعيان وسقط سقوطاً مدوياً دون أدنى شك.
    2) إذا سألتم عن الصواريخ فإننا في كتائب القسام نؤكد لكم أن قوتنا الصاروخية لم تتأثر بفضل الله تعالى، ونحن أطلقنا الصواريخ أثناء هذه الحرب بدون توقف، كما أننا لا نزال وبقوة الله قادرين على إطلاق الصواريخ، ونؤكد أن صواريخنا في تطور وازدياد وأن العدو سيلاقي المزيد وستطال صواريخنا أهدافاً أخرى بإذن الله، كما نؤكد بأن صواريخنا انطلقت بوتيرتها المخطط لها أثناء الحرب وبعد إعلان العدو عن وقف إطلاق النار، وإيقاف صواريخنا جاء بقرار مستقل منا وليس ضغطاً من العدو أو نجاحاً لحربه الخاسرة، وقد قلنا للعدو منذ بداية الحرب إنكم بدأتم هذه الحرب لكن لن تستطيعوا وقفها بطريقتكم وكما تشاؤون بل نحن من يحدد ذلك.
    3) سمعنا في بداية الحرب أنها ستكون حرباً صادمة ومفاجئة أي أنها ستكون قصيرة جداً، لكن ما لبث قادة الحرب تحت وطأة الفشل – أن أعلنوا عن مرحلة ثانية، وانتهت المرحلة الثانية بتوغلات في مناطق مفتوحة، وسمعنا عن مرحلة ثالثة ورابعة وعن تمديد للعملية وعن أهداف جديدة إلى غير ذلك، فأين أهداف الحرب وأين انجازاتها ؟؟؟ وإذا كان العدو واثقاً من النصر كما ادّعى، فما هو المعنى للمراحل وهل شاهدتم حرباً قبل ذلك على هذه الشاكلة؟؟ إنها باختصار حرب من أجل القتل والتدمير والتخريب ليس إلاّ.
    4) يكذب قادة العدو على أنفسهم ويقولون بأنّهم دمروا قوة حماس ووجهوا لها ضربات قاصمة، لكننا اليوم نؤكد لكل العالم وبكل دقة ومصداقية: إن ما خسرناه من إمكاناتنا العسكرية في هذه الحرب هو ضئيل وقليل جداً، وقد قمنا بترميم معظم ما فقدناه أثناء الحرب وقبل انتهائها.
    5) أين هي شجاعة هذا الجيش الذي يحارب بالتكنولوجيا من الجو ومن فوق الضباب ومن البحر ومن داخل الدبابات المحصنة ضد شعب لا يملك سوى القليل من السلاح والعتاد ولكن الشعب بإرادته ينتصر وبعقيدته يحقق المعجزات، ولكم أن تتصوروا مدى جبن الجيش الصهيوني، فمن العجب العجاب الذي نكتشفه بعد المعركة دائماً أن جيش العدو ربما الوحيد في العالم الذي يستخدم الحفاظات يعني بكل وضوح (البامبرز) فهم لا يجرؤون على النزول إلى الميدان لمواجهة الرجال.
    6) كما نقول للمجتمع الصهيوني الذي وقع تحت وطأة التضليل والكذب من قياداته، فلتهنئوا بهذا الجيش الذي يقتل عناصره بعد أسرهم في المعركة، والذي يقتل الأطفال ويعدم الشيوخ والنساء، والذي يدعي النصر لمجرد انه أباد مئات المدنيين ويقصف آلاف المساكن الآمنة، ونقول لكم إن الحرب لا تقاس بخسائرها والدماء لا تحسم الحرب، بل إن الحرب تقاس بتحقيق أهدافها.
    7) إن ما حاول العدو ترويجه عن اعتقال عدد من المقاومين، هو محض كذب ودعاية سخيفة، ونؤكد قطعاً أن أياً من مجاهدينا لم يعتقل من قبل جيش العدو، ومن تم اعتقالهم هم مواطنون عزل ومدنيون أبرياء.
    8) لقد أقدم الجيش الصهيوني وبدافع الحقد الديني المزور على تدمير 23 مسجداً بشكل كامل وعشرات المساجد بشكل جزئي مدّعياً استخدامها في تخزين السلاح، وهذا ادّعاء كاذب وهو بضاعة المفلسين، ونحن نؤكد وبشكل قاطع بأننا لم ولا ولن نستخدم المساجد يوماً في تخزين السلاح لكن الذي برر سفك دماء مئات الأطفال يمتلك الدناءة والنذالة الكافية لتبرير قصف المساجد كذلك.
    9) بعد سيل الفشل الصهيوني في القطاع فإن أهداف الصهاينة انحسرت في وقف ما سماه تهريب السلاح عبر الحدود، ويحاول حشد تأييد دولي لذلك، ونحن هنا نقول، متى كان السلاح الشريف يدخل إلى غزة عبر الطرق الرسمية؟ ومتى كان يُسمح لنا أصلاً بإدخال رصاصة واحدة إلى القطاع، فلتفعلوا ما تشاؤون فإدخال السلاح الطاهر وصناعة السلاح المقاوم هو مهمتنا نحن ونحن نعرف جيداً كيف نحصل على السلاح.
    نعم .. بفضل الله انتصرنا بصمودنا وثباتنا، انتصرنا بالتفاف شعبنا واحتضانه لنا، وانتصرنا لأننا لم نركع ولم نستسلم ولم نرفع الرايات البيضاء.
    فكل التحية والتقدير لكل مجاهد مجهول ضاغط على الزناد، تحية لمجاهدينا في كافة الفصائل المقاومة، وتحية لشعب الأحرار ولأهل غزة العظماء، وتحية لشعوب الأمة الحية التي انتفضت وهبت من أجل غزة، وتحية للزعماء الأحرار الذين وقفوا بجانب شعبنا من العالم العربي و الإسلامي ومن كل أحرار العالم.
     
    وأخيراً... وبعد معركة الفرقان التي أفشلت حرب الطغيان نقول اليوم، إن الشعب الفلسطيني عصي على الاستئصال وإن المقاومة الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي لطموحات شعبنا وقضيته العادلة، ولن تستطيع دولة البغي والعدوان أن تقف في وجه رجال الله الذين يسيرون بنور الله ويستشعرون معية الله في قتالهم ضد أنكد ملة وألعن قوم وأخس سلالة من البشر، ونحن اليوم إذ نُفشل مخططات بني صهيون ضد شعبنا لنعاهد الله أن نبقى على درب الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر المبين و تحرير أرضنا السليبة ومقدساتنا المدنسة.
     إنه لجهاد نصر أو استشهاد،،
      الله مولانا ولا مولى لهم
     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته