توة عندي مدة من غير كرهبة, الحق الواحد شاف حوايج ما يعرفها شالي عنده كرهبة, ولا حتى تجي على باله
يا سيدي نعلمكم الي وقتلي تعزم باش تاخذ التران, ما عندكم حتى دليل الي باش تسافروا قعودا ... حتى كان تقصوا كونفور موش درجة أولى ..
السبب واضح و خارج عن نطاق الشركة الوطنية للسكك الحديدية, وهو أنو المواطن كرم الله وجهه, على الأقل نسبة باهية, ما عنده حتى أدنى تربية تمنعوا من أنوا كيف يقص درجة ثانية ما ياخذش بلاصة واحد قاصص درجة أولى و ألا كونفور ..
يا سيدي أكثر من هكة .. البارح أنا وغيري واقفين, ما لقيناش كراسي فارغين, أيا سيدي قلت الأناقة خير مالعرعور .. ستنيت حتى جاء مراقب التذاكر, شهر الكنترولور, قالي شبيك واقف .. قلتله عند تسكرتي وما لقيتش بلاصة .. أهوكة بجنبي قد قد .. فما سيدة محترمة, قاعدة .. بجنبها ولدها, عمره ما يفوتش عامين, ما خذ بلاصة وحده..
أيا سيدي, الكنترولور ربي يعينه, دار يلوج لي في بلاصة, شاف الوليد الصغير الي ماخو كرسي وحده, قالي قدام أمه : هاي بلاصتك ... المرا تنبزت أما حطت ولدها في حجرها .. و بدات تخرنن .. خوكم رصاتلي قعدت, تسكرتي في يدي وحاشم اللي خذيت حقي ...
باش تسكت شوية, عملت روحي نخمم بالقوي : آه .. ظاهرلي الكنترولور قالي أقعد هوني عل خاطر يعرف الي الصغار ما يخلصوش, و بالطبيعة ما ينجموش ياخذوا كرسي ..
السيدة المحترمة باقي موش مسلمة : كان في بالي راني قصيتله بلاصه ..
وزيد طلع زوجها في الكرسي الي مقابلني .. بداو زعمه يحكيوا بالألمان .. في بالهم حد ما هو باش يفهمهم ...
أيا سيدي من غير ما نطول عليكم أكثر .. ماهو طلعوا ما همش قاصين جملة وحدة ... والله كيف ما نقوللكم .. وللي هبطوا في بئر بورقبة ما خلصوش .. ريتوشي وقاحة أكثر من هكة ...
والمشكلة الي ما مهمش حالات استثنائية ... نساء كبار متدينات, شباب زعمة نير .. وغيرهم .. الكل ماخذين بلاصة غيرهم .. وعاااااااااااااااااادي جدا ... لا حشمة ولا جعرة .. على مراد الله وبره ..
الحاصل مالأمر .. ما كنت طلعت وقعدت الا بالمرج وتدريع الخلائق .. هذا الكل في حين الحكاية ساهلة برشة : تقص تسكرة وتقعد في بلاصتك ..
ربي يهدي ما خلق