« lun 10 déc - dim 16 déc | Page d'accueil | lun 24 déc - dim 30 déc »

vendredi, 21 décembre 2007

l'esprit d'une fête ..

j'ai remarqué beaucoup de mauvaise compréhension de la fête du sacrifice (3id al Idh7a)

 

en effet .. une tendance est de plus en plus croissante à ce que l'on s'abstient d'acheter un mouton comme le veut le rite .. et à se contenter d'acheter qqes kilos de viandes ...

 

mais bon sang c'ets pas la fête du méchoui !

 

par ailleurs, il est à rappeler que le sacrifice (le mouton) est une oblgation uniquement pour ceux qui en ont les moyens .. inutile de s'endetter pour se procurer son mouton ! 

 

allez .. kol am wentouma hayyin bkhir ! 

 

 

jeudi, 20 décembre 2007

تاريخ المسجد الأقصى

df060fbfb31baadb5c47754a2b1de938.jpg 0dca5c26b841e2ce4fd23e4f2bf5ee69.jpg 6834ca30d88857bd5bd09601e322438e.jpg

 

62ac704e91f53991ec99ed83152c5ef8.jpg

بيت المقدس :

 تعريفه في اللغة: هو البيت المنزه، أو المطهر.
وقيل : الأرض المباركة. انظر معجم البلدان (5/166).

تاريخ بيت المقدس :

لقد سكنت القبائل العربية بيت المقدس منذ عهد بعيد فقد استوطنها العموريون والآراميون والكنعانيون، وكان اسمها آنذاك "يبوس" نسبة لليبوسيين وهم بطن من بطون العرب الكنعانيين لذلك تسمى فلسطين: أرض كنعان.

  •  ثم أطلق عليها بعد ذلك اسم يورساليم وتطور بعد ذلك إلى: أورشاليم
  •  ثم استوطنها الآشوريون والبابليون.
  •  ثم جاء بعدهم الفرس ثم الإغريق والرومان وسماها الرومان "إيلياء".
  •  ثم فتحها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب عام (15 هـ)
  •  وبقيت في أيدي المسلمين إلى أن احتلها الصليبيون إثر ضعف الدولة العباسية سنة 492 هـ.
  •  وبقي القدس أسير الصليبيين مدة طويلة إلى أن استعيدت إلى المسلمين على يد صلاح الدين الأيوبي عام 583 هـ.
  •  وبقيت في أيدي المسلمين إلى أن تولى الملك الكامل من الأسرة الأيوبية وعقد اتفاقاً من الفرنجة سلمهم بموجبه القدس ما عدا الحرم الشريف سنة (626 هـ) واستردها الملك الناصر سنة 637 هـ، ثم سلمها الناصر الفرنجة سنة (641 هـ) ثم عادت إلى المسلمين عام (642 هـ) على يد الخوارزمية جند الملك نجم الدين أيوب.
  •  دخلت القدس في حوزة المماليك سنة (651 هـ) إلى (922 هـ) حيث دخلت تحت حكم الأتراك، وفي أواخر عهد الأتراك كثرت الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
  •  غادر الإنجليز القدس سنة (1948 م) وتركوها لليهود، وكانت مقسمة بينهم وبين المسلمين وأكثرها لليهود.
  •  في سنة (1967 م) سقط القطاع العربي للقدس في يد اليهود بما فيه المسجد الأقصى.
  •  سنة (1969 م) حدث حريق المسجد الأقصى على يد أحد اليهود ثم أطفأه المسلمون بعد جهد كبير.

 

المسجد الأقصى

هو اسم لجميع ما دار عليه السور، ويشتمل على المسجد الذي في صدره، وقبة الصخرة . . هذا هو الصحيح. والمتعارف عليه عند الناس أن المسجد الأقصى هو الجامع الذي في صدر الحرم القدسي. انظر مجموعة الرسائل الكبرى لشيخ الإسلام (2/57-58).

بناء المسجد الأقصى :

روى البخاري في صحيحه (6/408 فتح الباري) عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت : (( يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي ؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما ؟ قال: أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلِّه، فإن الفضل فيه )).

وورد في سنن النسائي (2/34) -بإسناد صحيح قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/408)- ما يدل على أن سليمان بنى المسجد الأقصى، وفي هذا إشكال لأن بين إبراهيم عليه السلام الذي رفع قواعد البيت الحرام وبين سليمان عليه السلام ألف عام.
وأجاب ابن الجوزي والقرطبي عن هذا الإشكال، وارتضاه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/408-409) بأن إبراهيم وسليمان عليهما السلام جدَّدا بناءهما لا أنهما أول من بنى المسجدين، وقد سبق بيان أن الكعبة كانت مبنية قبل إبراهيم عليه السلام.
وعليه فإن المسجدالأقصى لا يُدرى من بناه، وأنّ سليمان جدّد بناءه، ولم يثبت عن النبي  شيء في تعيين بنائه.

من فضائل المسجد الأقصى : 

أن النبي  أسري به إليه ، وعُرج به منه إلى السماء قال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله .
وأنه في أرض مباركة قال تعالى : ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين .
وفي مسند أحمد (6/463) وسنن ابن ماجه (1/429) عن ميمونة مولاة النبي  قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس فقال  : (( أرض المنشر والمحشر ائتوه فصلوا فيه )) .
وهو أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شد الرحال إلا إليها ففي الصحيحين عن النبي  : (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي )) .
وهو أولى القبلتين، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه في بداية فرض الصلاة، ثم أمر بالتحول إلى الكعبة.

 

قبة الصخرة

قال شيخ الإسلام في مجموعة الرسائل الكبرى (2/57-58) :
( المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد . . . وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها، وقال لكعب: أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين؟ فقال: خلف الصخرة، فقال: يا بن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد.
ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية . ) اهـ .
والذي بنى على الصخرة قبة هو الوليد بن عبد الملك بن مروان.
قال شيخ الإسلام في مجموعة الرسائل الكبرى (2/58): وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة، وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى اهـ
ولذلك فإنه لا يجوز التمسح بها ولا الطواف حولها.ولا يقال : الصخرة المشرفة ، لأنه لا دليل على تشريفها.
وكذلك لا يصح أن النبي عرج به منها، ولا يصح أنها تبعت النبي بعد معراجه، وأن الملائكة مسكتها فبقيت بين السماء والأرض، فإنّ هذا كله من الخرافات التي يتداولها العوام ولم يدل عليها نقل صحيح.
لم يرد نقل صحيح كذلك في إثبات آثار قدمي النبي على هذه الصخرة.
وعليه فإن هذه الصخرة كسائر الصخور لا يجوز تعظيمها، وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى.

mardi, 18 décembre 2007

Beauty of Math! ... interdit aux blondes ..

Beauty of Math!

1 x 8 + 1 = 9
12 x 8 + 2 = 98
123 x 8 + 3 = 987
1234 x 8 + 4 = 9876
12345 x 8 + 5 = 98765
123456 x 8 + 6 = 987654
1234567 x 8 + 7 = 9876543
12345678 x 8 + 8 = 98765432
123456789 x 8 + 9 = 987654321

1 x 9 + 2 = 11
12 x 9 + 3 = 111
123 x 9 + 4 = 1111
1234 x 9 + 5 = 11111
12345 x 9 + 6 = 111111
123456 x 9 + 7 = 1111111
1234567 x 9 + 8 = 11111111
12345678 x 9 + 9 = 111111111
123456789 x 9 +10= 1111111111

9 x 9 + 7 = 88
98 x 9 + 6 = 888
987 x 9 + 5 = 8888
9876 x 9 + 4 = 88888
98765 x 9 + 3 = 888888
987654 x 9 + 2 = 8888888
9876543 x 9 + 1 = 88888888
98765432 x 9 + 0 = 888888888

Brilliant, isn't it?

And look at this symmetry:
1 x 1 = 1
11 x 11 = 121
111 x 111 = 12321
1111 x 1111 = 1234321
11111 x 11111 = 123454321
111111 x 111111 = 12345654321
1111111 x 1111111 = 1234567654321
11111111 x 11111111 = 123456787654321
111111111 x 111111111 = 12345678987654321



Now, take a look at this...


101%



From a strictly mathematical viewpoint:



What Equals 100%?
What does it mean to give MORE than 100%?

Ever wonder about those people who say they are giving more than
100%?

We have all been in situations where someone wants you to
GIVE OVER 100%.

How about ACHIEVING 101%?


What equals 100% in life?


Here's a little mathematical formula that might help
answer these questions:


If:

A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S T U V W X Y Z

Is represented as:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26.



If:


H-A-R-D-W-O- R- K

8+1+18+4+23+ 15+18+11 = 98%


And:

K-N-O-W-L-E- D-G-E

11+14+15+23+ 12+5+4+7+ 5 = 96%


But:

A-T-T-I-T-U- D-E

1+20+20+9+20+ 21+4+5 = 100%



THEN, look how far the love of God will take you:



L-O-V-E-O-F- G-O-D

12+15+22+5+15+ 6+7+15+4 = 101%


Therefore, one can conclude with mathematical certainty that:

While Hard Work and Knowledge will get you close, and Attitude will
get you there, It's the Love of God that will put you over the top!

lundi, 17 décembre 2007

ما عادش فيها !

je viens de découvrir ces faits sur le journal al chourouk d'aujourd'hui ... rabbi yqadder el khir :(

 

صفاقس تهتزّ على وقع جريمة فظيعـة: ملثّمون داهموا العائلة وقتلوا الأب والأمّ وطعنوا الإبن... البنت تنجو بأعجوبة وأسباب الجريمة مجهولــة

* «الشروق» ـ (مكتب صفاقس):


الزمان: أول أمس الجمعة، العاشرة ليلا تقريبا


المكان: طريق المطار كلم 6، صفاقس


الحادثة: مجموعة تداهم فيلا بالمكان وتقتل الزوج والزوجة وتصيب الابن بالسكاكين، في حين تتمكن البنت من الفرار من الباب الخلفي للمنزل..


هذا هو السيناريو العام لجريمة القتل المزدوجة والبشعة التي شهدتها مدينة صفاقس أول أمس الجمعة في وقت كانت فيه كل العائلات منهمكة في اقتناء كبش العيد وشحذ السكاكين.


نهاية الحادثة مؤلمة للغاية، والبداية غير واضحة، والتفاصيل مبهمة باعتبار أن الشاهد الرئيسي الشاب ربيع مصاب بجروح بليغة ألزمته الإقامة بقسم الانعاش، والشاهدة الثانية ـ شقيته ـ مصابة بانهيار عصبي باعتبارها كانت شاهدة عيان على دماء والدها ووالدتها وشقيقها التي أريقت أمامها ولم تتمكن المسكينة من فعل أي شيء لحماية أعز الناس إليها.. ففرت من المكان تحت تأثير الصدمة.


* طعنات بالسكاكين في جميع الاتجاهات


وحتى تتضح صورة هذه الجريمة الغامضة، نشير في البداية إلى أن الهالك هو الهادي مليك مهندس أول متقاعد من احدى المؤسسات المختصة في الصناعات الكيميائية، وقد اقتنى في الفترة الأخيرة فيلا واقعة بمنطقة فلاحية بطريق المطار، الفيلا معزولة تقريبا بالتمام والكمال عن الأجوار، وكل ما يحيط بها غابات فلاحية و «طوابي هندي».


في هذه الفيلا، وحسب رواية أقارب العائلة، قرر الهالك أن يستقر بعد سنوات من العمل المضنية قضاها بالجنوب التونسي رفقة زوجته وابنته وابنه الصغير ربيع، في حين تزوج ابنه الأكبر وابنته الكبرى.


وكغيره من المتقاعدين والمعروفين بحسن الأخلاق ورفعتها، كانت حياة الضحية مستقرة وهادئة، إذ لم يكن يتصور أحد أن هذه العائلة المرموقة والمحترمة اجتماعيا يصيبها ما أصابها ليلة أول أمس الجمعة، ففي هذه الليلة وفي حدود الساعة العاشرة ليلا، ولما كانت العائلة تستعد للنوم، سمع أفرادها بعض الأصوات خارج المنزل وتحديدا بالغابة المحيطة به.


دون تفكير، فتح اليافع ربيع ـ يدرس بالسنة التاسعة أساسي ـ الباب فهاجمه شاب قيل أنه ملثم وطعنه بسكين في اليد اليسرى، وقد استبسل ربيع رغم صغر سنه ـ 14 عاما ـ فداهمه شابان من الخلف فدارت بينهم خصومة وصياح وأفزعت الأب والأم الذين خرجا بسرعة لفهم ما يجري في الحديقة.


في تلك الظلمة الحالكة والبرد القارص، تأججت «المعركة» بين الملثمين الثلاثة من جهة، والأب والأم والابن ربيع من جهة ثانية وكانت موازين القوى غير متكافأة بين مسلحين بالسكاكين وغير مسلحين، وقد تمكن المعتدون الثلاثة من طعن الأب طعنات عديدة في أماكن مختلفة من جسمه أردته قتيلا على عين المكان كما تمكنوا من طعن الزوجة التي فقدت وعيها ثم ماتت وهي في طريقها للمستشفى الجامعي، في حين نجا الابن من الموت المحقق باعتبار أن إصاباته رغم حدتها لم تكن قاتلة، ونجت شقيقته التي لم يتفطن الثالوث إلى وجودها وقد تمكنت من الفرار عبر الباب الخلفي للفيلا لتقطع بعض الغابات وتجد نفسها في الطريق العام تطلب النجدة لعائلتها.


* أسئلة محيرة واحتمالات عديدة


بسرعة فائقة بلغ خبر المأساة الجهات الأمنية بصفاقس، وقد تحول أعوان الحرس الوطني إلى المكان وبإذن من ممثل النيابة العمومية نقلوا القتيل إلى قسم الطبيب الشرعي بصفاقس وحاولوا نجدة الأم ونقلها إلى نفس المستشفى لكنها لقيت حتفها لحظة وصولها المكان، كما نقلوا الشاب إلى قسم الانعاش حيث يقيم حاليا.


هذه الجريمة البشعة التي جدت قبل عيد الاضحى المبارك خلفت أكثر من سؤال واحتمال، باعتبار أن العائلة ليست لها أعداء وهي معروفة عند الجميع برفعتها وأخلاقها العالية، فهل كانت بدافع السرقة؟


الامكانية واردة، لكن الجناة لم يستولوا على أي شيء من المنزل، وهو ما يسقط هذا الاحتمال اللهم إذا كان الجناة قرروا الفرار من المكان خوفا من ملاحقة الشرطة لهم، لذلك تبقى الجريمة غامضة والسبب ستكشفه التحقيقات التي تكفلت بها فرقة الأبحاث والتفتيش بصفاقس المعروفة بحنكة أعوانها والتي من المنتظر أن تلقي القبض على الجناة خاصة وأن بعض المعلومات المتسربة من هنا وهناك تفيد أن الشاب ربيع شاهد أحد الجناة وهو قادر على التعرف عليه بيسر إن عرض عليه.

 

Toutes les notes