Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

vendredi, 27 juillet 2007

premier but de yassine en suisse


But yassine contre lucerne 26 7 07
Vidéo envoyée par maxula

11:19 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : yassine chikhaoui ESS etoile Tunisie |  Facebook

mercredi, 04 avril 2007

pauvre foot 2 : بالمكشوف عين عمياء و عين تشوف


voici un épisode des plus graves dans l'histoire de notre foot : un supoter agresse un joeur en plein ESS EST .. du jamais vu

 mais que voulez vous :

بالمكشوف عين عمياء و عين تشوف

(copyright hsouna du forum officiel) 

16:35 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (1) |  Facebook

pauvre foot ..

je ne peux qu'exprimer mes regrets devant la couverture médiatique du match ESS-EST ...

j'ai vu le match (au stade), dimanche sport, soui3a sport, belmakchouf ... j'ai lu presque tous les journaux dan sles deux langues ...

on parle 50% foot, 50% faits divers ... alors que le match fut d'un niveau sportif remarquable (je vous invite à le revoir) ...

en outre, des faits divers, on a bien fait le tri des choses :

* on passe bien le geste ben fraj, mais on supprime l'agression verbale de kasraoui sur soltani blessé et gisant par terre (je sais que HTV a les images) .. et bien sur le geste de zaiem demandant au public ESS de la "boucler" passe inaperçu .. alors que c'était bien visible ... sans avoir à le mettre en médaillon
* lors du résumé de Dimanche sport, on voit bien qu'un supporter EST a bien agressé Meryeh .. mais malgré la gravité du fait on n'en parle pas ni dans les journaux ni sur HTV ni à la radio .. préférant zoomer sur la dispute entre benzarti et saadallah
* personne ne parle du comportement du public EST, on les présente même comme des victimes .. alors que ce public avait au vu et su des forces de l'ordre braqué la buvette du stade, en emportant les sandwichs les boissons et la recette .. des malfaiteurs protégés par les forces de l'ordre (sic) et par les médias (resic) car on ne peut imaginer que l'équipe de HTV qui était dans le virage destiné aux espérantistes n'a rien vu ...
* celui qui regarde le résumé de HTV ne peut voir que le match a du s'arrêter à plusieurs reprises à cause des voyous espérantistes qui entraient sur le terrain alors que l'on jouait .. ces interruptions ont trés probabalement influé sur le score du match .. mais pas pour HTV ...

beaucoup de regrets

pauvre foot ..

et pauvre opinion publique manipulée

09:07 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (25) |  Facebook

mardi, 03 avril 2007

EST KO rayssan wa farikan wa jomhouran

medium_normal_ess-est15.jpgmedium_you_lose.jpg

14:40 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (8) | Tags : étoile ESS |  Facebook

samedi, 03 février 2007

j'en ai longtemps rêvé !

الميلان يقدّم رونالدو رسمياً
أرسلت في Friday, February 02 بواسطة peterpan

تحقق الحلم و انتقل البرازيلي الأسطورة رونالدو الى ميلان و قدّمه الروسونيري بشكل رسمي هذا اليوم حيث أدلى الظاهرة بمؤتمره الصحفي الأول له في ميلانيللو بحضور حشد غفير من الصحافيين.

تحدث الظاهره رونالدو للصحفيين قائلا: " التحدي دائما يكون اهم شي بالنسبه لي , المال مرفوض عندما يكون التحدي في الرياضه , ولذلك رفضت العرض اللذي قدم الي للأنتقال الى المملكه العربيه السعوديه والولايات المتحده الامريكيه , حتى انه كان بامكاني البقاء في الريال لكن ميلان عرض علي تحدي جديد وانا وافقت على قبول هذا التحدي , مسيرتي الرياضيه لم تنتهي حتى الان "

وأكمل رونالدو حديثه : " ليس لدي شك في امكانياتي , فأنا املك تاريخ رائع . على أيه حال هذا التحدي الجديد أصبح امر واقعيا , لقد كانت هناك لحظات صعبه في المفاوضات ولكن من هذا اللحظه فأنا ميلاني وقبلت التحدي, لقد امضيت 5 سنوات في ميلانو ومازلت املك بعض الاصدقاء الاوفياء هنا , واناسعيد للعوده واللعب لميلان , لانه حلم لأي لاعب"

ثم تحدث الظاهره رونالدو عن تجربته السابقه مع الانتر قائلا :" من الطبيعي انك تتوقع الاحترام من كل شخص من الاشخاص اللذين كانوا معي قبل رحيلي , مسيرتي مع الأنتر كانت رائعه جدا لكنها أنتهت بشكل سي , بيعي تقريبا تم بطلب من المدرب وبالتالي انتهت تجربتي مع الانتر , هذا الصباح انا عائد لخوض تجربه جديده في ميلان , على أمل ان أعطي المزيد لأسعاد جمهور الميلان , كل شخص حر بأختياراته المستقبله , وانا اخترت الانتقال الى ميلان واتمنى ان أقدم الاضافه الى هذا النادي وجمهوره اللذي رحب فيني "

وأقول لموراتي ولكل من تهجم علي : " حظا سعيد لكم في حياتكم ومسيرتي ستظل مستمره , أنا دائما احترم القوانين ودائما أقوم بالتدريبات وبصراحه أنا لا أفهم أهداف الاشياء التي قيلت عني , وأقول لهولاء اللذي يتكلمون ربحت الكثير من الجوائز ولم تأتيني كمنحه او هديه فأنا ربحت كل شي بالعرق والتضحيه وسأستمر للحصول على المزيد "

وأكمل الظاهره حديثه قائلا : " البعض يعتقد انني انتقلت للميلان من باب التحفيز لي , لقد قدمت لي عروض ماليه أعلى من عرض الميلان ولكني رفضت لاني املك حافز عظيم أكبر من المال وهو أثبات اني لازالت قادر على العطاء , جمهور الميلان أستقبلني بموده عظيمه , في كل صباح انا متاكد انني سأتحسن وبالتاكيد الاراده تبدأ بتسجيل الاهداف , انا لاأهتم بمايقوله الاخرين عني , انا الان في ميلان , لم أستمع لاي حديث من فييري ولكن اتوقع ان ذلك سيكون في الايام القادمه , انا لازلت ابحث عن منزل في مدينه ميلانو واللذي سيمنحني الاستقرار , لقد تحدثت مع بعض اصدقائي للبحث عن منزل , وانا اعرف ان هذا الشي يحتاج الى وقت "

ثم تحدث الظاهره عن السيد بيرلسكوني فقال : " لقد استمتعت لحديث بيرلسكوني وكنت مسرورا للتحدث معه , لم نوفق في لقاء روما لكني متاكد بان وضعنا سيتغير "

ثم تطرق رونالدو الى ماتم بينه وبين السيد دونجا مدرب المنتخب البرازيلي وموعد مشاركته مع الميلان والمنتخب الوطني فقال : " لقد تحدثت مع دونجا حول مستقبلي مع المنتخب الوطني ولكن هذه العوده تعتمد على عطائي داخل الملعب وليس بالكلام فقط , انا لا اعرف متى سأعود للعب ولكن هذا الشي يعتمد على المدرب , انا لم أللعب اي مباراه منذ شهر ولكن اجريت عده اختبارات تحمل ونجحت فيها , انا لاأستطيع اللعب في دوري الأبطال , ولكن هدفي هو الحصول على المركز الرابع في الدوري واللعب مع المنتخب في كوبا امريكا ولكن هدفي الأول هو انا اقدم الكثير للميلان "

واكمل رونالدو حديثه حول عرض اليوفنتس وانتقاله للعيش في ميلانو : " سأفتقد لاصدقائي في مدريد لكنني امتلك الكثير هنا , لم اهتم بعرض اليوفنتس لانه يلعب بالسيريا B ولكني اهتميت بعرض الميلان فقط , لقد كان انتقالا عظيما وانا مقتنع باني سوف اعود للعب وللأنتقام من اليوفنتس "

ثم تحدث حول البيئه التي شاهدها في ميلان منذ وصوله : " وجدت بيئه عظيمه واللتفاف في غرفه الملابس بين المدرب واللاعبيين , لم أرى ذلك منذ وقت طويل !! , انا لم يكن لدي أي مشاكل مع كابيلو ولكنه لم يكن مقتنع فيني , انا لم أكن قادرا على اللعب وهو يسألني لماذا لم أطلب منه أشراكي , لقد كان بشع وبغيض "

رونالدو عن موراتي فقال : " انا وموراتي دائما نتحدث مع بعض , انا لم أستجب لكل ندائته لي , النداء الاخير لم يكن لطلبي للانضمام الى الانتر !! على ايه حال كل شي حدث في الماضي , انا الان فقط أفكر في تسجيل الاهداف وليس المشاركه في لقاء الديربي , انا عائد الى ميلان واحتاج بعض الوقت للنظر ماللذي يمكنني تغيره في نادي ميلان , على ايه حال , لقد كثرت الاحاديث عن وزني وهذا ليس الشي المهم للاعب كره القدم , فالمهم هو سهوله الحركه , انا لاأعرف كم عدد الاهداف اللتي سأسجلها , انا أحب الاحساس بالمسووليه وهذا شي تعودت عليه في حياتي , انا احب اللعب "

ثم تحدث رونالدو عن زميله السابق كاسانو فقال :" كاسانو يعرف ماذا يجب عليه عمله , هو رجل جيد ولاعب عظيم جدا, وبالتأكيد ستعرض عليه نوادي كثيره الانتقال اليها , انا لم اتمكن من مشاهدته , انا بامانه اريد ان اعمل بشكل جيد , كلنا نملك نفس الاهداف وانا مسرور لوجود عدد من البرازيلين في الفريق "

ثم تحدث الظاهره رونالدو عن المثلث (رونالدو & رونالدينهو & كاكا) فقال :" انا لاأعرف شي , انا للتو وصلت هنا ,ويجب علي ان اعمل كل شي للفوز في هذه الظروف وليس من الاحترام لاعضاء فريقي ان أسالهم عن رونالدينهو , هو لاعب عظيم ولكني علي الفوز في اي ظروف ثم النظر هل نستطيع احضار لاعبين اخرين. "

11:28 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : ronlado milan |  Facebook

vendredi, 09 juin 2006

Une page est tournée

le speech de si OJ hier à l'AG de l'ESS


نصّ كلمة السيد عثمان جنيح

الجلسة العامة 81 يوم الخميس 8 جوان 2006
بالمركب الجديد للنجم الرياضي الساحلي
حضرات الســــــــــــادة والسيــــــــــــــــدات
أحبّاء النجم الأوفياء

نلتقي مجدّدا على إيقاع نبضات هذا القلب الكبير الذي يجمعنا، ألا وهو النجم الرياضي السّاحلي . وهذه المرّة هي الثالثة عشرة التي أقف فيها أمامكم كرئيس لجمعيتنا العريقة والمجيدة والرّائدة، التي يَسْري حبّها في دمائنا، ويعتمل في أفئدتنا، ولكنّها وقفة مختلفة عن السّابقات . هي وقفة الترجّل من سدّة الاشراف، وإحالة المشعل، وهو أكثر اضطرامًا، إلى آخرين من أبناء الجمعية . هي ليست لحظات الوداع أو الفراق أو حتّى الابتعاد، لأنّي سأكون، بداية من الساعات القادمة، بينكم، محبّا وفيّا، ومناصرًا سخيّا، ومدعّما لا تلين له قناة ولا تفتر عزيمة . فالنجم هو شيء من ذاتي، وأنا شيء من تاريخه .


كان الانتماء إليه حلما تشكّل في عقلي، وطموحا غمر فؤادي، فتحقق الحلم بمحطّاته المضيئة وتفاصيله المثيرة فارتديْتُ زيّه الشهير صبيّا غضّا، وانتميتُ إلى هيئته شابا متحمّسا، وترأسته كهلاً خبر المسؤولية وأدرك أثقالها وأوزارها .


ويغمرني إحساس بالفخر والاعتزاز كلّما استعرضتُ تلك المحطّات التي نسجت علاقتي الوجدانية بجمعيتي، وأمتدّت على أكثر من أربع وأربعين سنة . ويطوّقني شعور فيّاض، تنصهر فيه الرّموز والدّلالات المثيرة، وأتساءل هل هي الصّدفة ؟ أم هي حتْميّة المصير الذي ربط بيني وبين جمعيتي بذاك الرباط العضوي العميق ؟


فقد أمضيتُ أوّل إجازة لي في موسم 1962-1963 ، والفريق خارج من أزمة وجود كادت تعصف به نهائيا، ليعود متوّجا بالثنائي دون هزيمة، وبعد مسيرة طويلة كلاعب وقائد للفريق انتميتُ إلى الهيئة المديرة في موسم 1980-1981 ، والفريق يعاني من أزمة نتائج وتتويجات طالت أكثر من اللّزوم، ليتحصّل في ذاك الموسم على كأس تونس ثم ارتقيت إلى سدّة الرئاسة في موسم 1993-1994 ، وقد شارفت الجمعيّة على الانهيار وعصفت بها فواجع وأزمات موسم جهنّمي، لنعود بها، بسرعة، إلى المدار الصحيح وتستقرّ على قمم النجاحات الوطنيّة والقارّية . هكذا كانت محطاتي مرتبطة دومًا ببشائر الخلاص، فما أروع أن يجد الانسان نفسه مندرجًا في مثل هذه المحطّات، مساهما في عمليات الانقاذ والنهوض والارتقاء، شاهدا على ولادات جديدة محمّلة بالآمال والطموحات .

فقد أمضيتُ أوّل إجازة لي في موسم 1962-1963 ، والفريق خارج من أزمة وجود كادت تعصف به نهائيا، ليعود متوّجا بالثنائي دون هزيمة، وبعد مسيرة طويلة كلاعب وقائد للفريق انتميتُ إلى الهيئة المديرة في موسم 1980-1981 ، والفريق يعاني من أزمة نتائج وتتويجات طالت أكثر من اللّزوم، ليتحصّل في ذاك الموسم على كأس تونس ثم ارتقيت إلى سدّة الرئاسة في موسم 1993-1994 ، وقد شارفت الجمعيّة على الانهيار وعصفت بها فواجع وأزمات موسم جهنّمي، لنعود بها، بسرعة، إلى المدار الصحيح وتستقرّ على قمم النجاحات الوطنيّة والقارّية . هكذا كانت محطاتي مرتبطة دومًا ببشائر الخلاص، فما أروع أن يجد الانسان نفسه مندرجًا في مثل هذه المحطّات، مساهما في عمليات الانقاذ والنهوض والارتقاء، شاهدا على ولادات جديدة محمّلة بالآمال والطموحات .

وليست مثل تلك المحطات التي عايشتها بغريبة عن تاريخ النجم الطويل والمجيد، الموسوم، دوما، بنضاليّة لا يرقى إليها الشكّ . فقد بعثت الجمعية إلى الوجود في خضم ارتقاء الوعي الوطني إلى ذرْوته لتكون قلعة من قلاع حركة التحرير، ثم غدت قاطرة من قاطرات بناء الدولة الحديثة، وفي هذه المدينة بالذات صاحت جماهير النجم بصوت واحد ذات لقاء بين فريقها وأحد الفرق المحسوبة على البايات : «تحيا الجمهورية ». كان ذلك سنة 1956. ومع انبثاق فجر تحوّل السابع من نوفمبر 1987 خرجت جماهير النجم لتبايع الرئيس زين العابدين بن علي منقذا للبلاد، ومصلحا لأحوالها، ومؤتمنا على حاضرها ومستقبلها فتاريخ النجم هو جزء لا يتجزأ من تاريخ النضال الوطني في أبهى صوره . لذلك حرصتُ أثناء رئاستي لهذه الجمعيّة العريقة على أن يبقى النجم رافدًا أساسيّا من روافد الوطنيّة في أشمل وأعمق مفاهيمها، وأنبل أبعادها ومقاصدها . فكنتُ أسترجع في ذاكرتي تلك الغايات التي سعى إلى تحقيقها المؤسسون عندما اختاروا اللّونين الأحمر والأبيض والنجمة السّاطعة شعارا للفريق ألم يكونوا قد نقلوا أغلب مكوّنات العلم المفدّى لينصهر الفريق مع الوطن انصهارا كاملا ؟ لذلك كانت مساعينا تهدف إلى صيانة المصلحة الوطنيّة أوّلا وآخرًا . فكانت تلك الانجازات الهائلة التي حققناها على المستوى الاقليمي والقاري والتي جسّمتها التتويجات المتعدّدة والمتنوّعة في كرة القدم وكرة اليد والكرة الطائرة، وبلغت 13 لقبا تلميعًا لصورة تونس العهد الجديد، وتدعيمًا لصوتها الصّادح بالظّفر، وإشاعة لقيمها الخالدة، وكان تمويلنا للفرق الوطنية بالعديد من اللاّعبين الأفذاذ، مساهمة فاعلة لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، كما مكّنّا الطاقات البارزة من الاحتراف بأعتى الفرق الأوروبية ليكونوا خير سفراء لبلادنا التي تعيش على إيقاعات النجاح في كافة الميادين وحرصنا، إلى جانب ذلك، على غرس بذور الأخلاق الرفيعة في ذوات جماهيرنا الوفيّة، حتى تكون مثالاً مجسّما لما وصلت إليه بلادنا من تطوّر مدنيّ وحضاري رفيع .


ويعترف لنا القاصي والدّاني بأنّنا غلّبنا دومًا العقل على العاطفة، والضمير الوطني على النتائج الزّائلة، ومصلحة البلاد العليا على أيّ مصلحة أخرى . وحتّى في حالات الظلم التي تعرّضنا إليها لم تفقد ضوابطنا ولم نتخلّ عن مبادئنا، وتمسّكنا بالخيار الأوحد الذي علّمنا إيّاه الرئيس زين العابدين بن علي، ألا وهو صيانة مصلحة الوطن .

ولا يعني هذا، مطلقا، أننا لم ندافع عن مصلحة الفريق، بل كنّا دوما وأبدا، في الواجهة، وتكبّدنا كلّ صنوف المتاعب، وصارعنا الصّعوبات والتحدّيات والعراقيل حتّى ممّن كانوا مدعوين للوقوف بجانبنا بعزيمة وإيمان كبيرين . ولكنّنا ربطنا بين مصلحة الجمعية ومصلحة الوطن، بمعنى أننا دافعنا عن مصالح الجمعية في إطار التزامنا بصيانة مصلحة الوطن .


وقد وجدنا، في مساعينا النبيلة هذه، السّند الكامل والتّشجيع المتواصل من رجل الاصلاح و التغيير الرئيس زين العابدين بن علي .

قد نكون أخفقنا في الحصول على تتويجات محلّية في كرة القدم خلال العشريّة الماضية، ولكنّنا لم نبخل بالجهد والبذل أبدًا . فقد خاننا الحظّ في بعض الأحيان، ولاحقتنا مظالم متعدّدة في الكثير من المرّات ولكنّنا عوّضناها تتويجات قارّية أهم . حتّى عبّر بعض منافسينا ومتابعي الشأن الرّياضي التونسي بالداخل والخارج عن استغرابهم من قدْرة النجم على حصد التتويجات القاريّة وعجزه عن نيل الألقاب المحليّة، وتساءلوا هل أن البطولة التونسيّة أقوى من البطولات القاريّة ؟ ومع ذلك لم نتجاوز الميثاق الرّياضي، ولم ننزل إلى الشوارع، فمدرسة النجم ومواثيقها تمنعنا، جميعًا، من ممارسة أي تجاوز مهما كان مأتاه .

واصلنا مسيرتنا بكلّ ثبات، وأكدنا للجميع بأننا الأقوى والأفضل والأكثر احتراما لقوانين اللعب وقيم الرّياضة، وصنّفتنا الهياكل القارّية والدّولية المختصّة ضمن أفضل الفرق في العالم، ومكّنتنا من العضوية في لجانها، كل ذلك احتراما لمجد النجم واعترافا بإشعاعه محليّا ودوليّا .

حضرات الســــــــــــادة والسيـــــــــــــــدات
أحبّاء النجم الأوفياء
عندما تسلّمت مقاليد رئاسة الهيئة المديرة للنجم لم تكن الرياضات الجماعية الأخرى ككرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلّة متألقة بالشكل الذي يرتقي إلى سمعة النجم، فوضعنا الخطط اللاّزمة للإنطلاق بها من جديد نحو الأعلى . وبعد سنوات قليلة أصبح فرعا كرة اليد والكرة الطائرة يحصدان التتويجات المحليّة والإقليمية والقارّية وصلت إلى ثلاث وعشرين لقبا ويموّلان المنتخبات الوطنيّة، ويصّدران اللاّعبين للإحتراف بالخارج، كما غدا فرع كرة السلّة مراهنا جدّيا على المراتب الأولى وإن لم يسعفه الحظّ في الحصول على الألقاب .

وعندما تسلّمنا مسؤولية هذا الفريق العريق لم تكن الميزانية العامّة المخصّصة لجميع الفروع لتفي بحاجة فريق في حجم النجم، فضاعفنا الجهد واستنْبطنا مسالك جديدة للتمويل ووضعنا الخطط المستحدثة في مجالات الاستثمار والاستشهار والتّبنّي والدّعم، وطوّرنا أساليب التمويل الذاتي لتتضاعف الميزانية عدة مرّات ويصبح النجم في صدارة أغنى الفرق بالبلاد ولم تقف طموحاتنا عند هذا الحدّ بل عملنا على تعصير إدارة النادي لتواكب المستجدّات في مجال الاحتراف والتّصرّف السّليم والشّفّاف، وحقّقنا، في هذا المجال، خطوات عملاقة لتستفيد منها الجمعية حاضرًا ومستقبلا .

حضرات الســــــــــــادة والسيـــــــــــــــدات
أحباء النجم الأوفياء
أعتقد أنّ جميعكم فخورون بما تحقق لجمعيتهم من إنجازات كبرى على مستوى البنية الأساسية والتجهيزات في السنوات الأخيرة، والتي تمّ تتويجها بانطلاق توظيف المركّب الرّياضي المندمج، الذي يعتبر منارة من أهمّ منارات الرّياضة في بلادنا والقارّة الافريقية، بل هو يضاهي مركّبات أشهر الفرق الرّياضية في البلدان المتقدّمة وسيشعّ هذا الانجاز الهائل على كافة المنطقة، بل سيكون مقصد الطاقات والمهارات الرياضية التي ستثري فروع النجم في جميع الاختصاصات كما سيمكّن من توفير مصادر مختلفة للتمويل الذاتي للجمعيّة حتّى تحقّق لنفسها الاستقلالية المادية المنشودة وتؤمّن مستقبلها طبقا لمصادر تمويلية قارّة ودائمة .

وأودّ بهذه المناسبة أن أتوجّه بالشكر الجزيل إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي على مساندته المطلقة لهذا المشروع ودعمه الكامل له وحرصه الشديد على متابعة كافة مراحل تنفيذه .


حضرات الســــــــــــادة والسيــــــــــــــدات
جماهير النجم الوفية
إنّ الذي لا يفكّر في المستقبل لا مستقبل له . هذا هو شعارنا في تونس العهد الجديد، وهو الشعار الذي تبنّته جمعيّة النجم في إطار اندراجها الكامل في المشروع الإصلاحي والتحديثي للرّئيس زين العابدين بن علي الذي يهدف إلى وضع أسس جمهورية الغد .

فكما تكون ناشئتنا اليوم، يكون مستقبل جمعيتنا غدًا، لذلك حرصنا على العناية بالتكوين القاعدي لتأمين الغد الأفضل لكافة الفروع، وكنّا أوّل المبادرين ببعث مراكز التكوين، ثم ارتقينا بهذه المشاريع وبعثنا أكاديمية للتكوين مسايرة منّا لما يحدث في أعتى وأشهر الجمعيات الرياضية العالمية وتعهّدنا البراعم الصاعدة بالعناية الأخلاقية والتربويّة والصحية والفنيّة اللازمة، وجندنا لهذه المهمّة إطارات رياضيّة وتربويّة وبيداغوجية رفيعة المستوى، ورصدنا الميزانيات الهامة لتأمين النجاح لهذا المسعى النبيل حتى يبقى النجم مشعّا دوما وأبدًا .


حضرات الســــــــــــادة والسيـــــــــــــــدات
أحباء النجم الأوفياء
لست بصدد استعراض الانجازات والنجاحات الوطنية والقارية التي تحققت طيلة رئاستي للجمعية قصد التعبير عن رغبة ذاتية في التّباهي، فما قُمنا به ما هو إلاّ الواجب الذي يمليه علينا ضميرنا . وإنّما أردت إبراز مدى ما وصلت إليه جمعيتنا بفضل تضافر جهود أبنائها في كلّ المواقع . فما تحقق ليس إنجازات عثمان جنيح الشخصية، وإنما هي انجازات جميع أبناء النجم ساهموا فيها كلّ من موقعه لذلك كان التذكير بها واجبا أملاه عليّ ضميري وفرضه شعوري بالمسؤولية، ليدرك الذين سيتسلّمون المشعل حجم الأمانة التي ستعهدُ لهم، والتي يتوجّب عليهم المحافظة عليها ومزيد تدعيمها فالنجم أكبر من الأشخاص، وهو مكسب وطني من تلك المكاسب الهائلة التي يعتزّ بها كلّ تونسي مهما كانت ميولاته .


حضرات الإخــــــــــــوة والأخـــــــــــــوات
أحباء النجم الأوفياء
إنّي باق على العهد دومًا، قريبًا من جمعيتي التي أرضعتني حليب الوفاء، وارتبطت مسيرتي الرياضية والإنسانية بمحطّات هامّة من تاريخها شأني في ذلك شأن الرّجال الذين سبقوني، أو الذين سيأتون من بعدي فغرضي أن يقال يومًا أن النجم أنجب رجالاً أوفياء وبينهم رجل يدعى عثمان جنيّح فلا هي إذن، كما أكّدت في البداية، لحظة وداع، ولا هي لحظة فراق أو ابتعاد فهل يقدر الإنسان على فراق ذاته أو الابتعاد عنها ؟ وإنّما هي لحظة تغيير للمواقع لنبقى جميعًا في خدمة هذا الصّرح الرياضي الكبير .
عاش النجم قويّا مهابًا ومشعًا .


والسلام عليكم ورحمة اللـه


18:20 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : tunisianbloggerspirit |  Facebook

mercredi, 17 mai 2006

Don't cry for me ARGENTINA

c'est le premier des challangers !

Gardiens : Roberto Abbondanzieri (Boca Juniors), Leonardo Franco (Atlético Madrid/Esp), Oscar Ustari (Independiente)

Défenseurs : Nicolas Burdisso (Inte Milan/Ita), Gabriel Milito (Saragosse/Esp), Juan Pablo Sorin (Villarreal/Esp), Fabricio Coloccini (Deportivo La Corogne/Esp), Leandro Cufré (AS Rome/Ita), Roberto Ayala (Valence/Esp), Gabriel Heinze (Manchester United/Ang)

Milieux de terrain : Maximiliano Rodriguez (Atlético Madrid/Esp), steban Cambiasso (Inter Milan/Ita), Juan Roman Riquelme (Villarreal/Esp), Lionel Scaloni (West Ham/Ang), Luis Gonzalez (FC Porto/Por), Javier ascherano (Corinthians/Bré), Pablo Aimar (Valence/Esp)

Attaquants : Lionel Messi (FC Barcelone/Esp), Hernan Crespo (Chelsea/Ang), Carlos Tevez (Corinthians), Javier Saviola (Séville/Esp), Julio Cruz (Inter Milan/Ita), Rodrigo Palacio (Boca Juniors)

11:51 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

Deutchland über alles ?

l'allemagne présente une équipe fort inconnue et fort contestée, sera-t elle à la hauteur ?

 

Gardiens de but :
Jens Lehmann (Arsenal/ANG)
Oliver Kahn (Bayern Munich)
Timo Hildebrand (Stuttgart)

Défenseurs :
Arne Friedrich (Berlin)
Per Mertesacker (Hanovre)
Robert Huth (Chelsea/ANG)
Christoph Metzelder (Dortmund)
Jens Nowotny (Leverkusen)
Philip Lahm (Bayern Munich)
Marcell Jansen (Mönchengladbach)

Milieux de terrain :
Bastian Schweinsteiger (Bayern Munich)
Bernd Schneider (Leverkusen)
Torsten Frings (Brême)
Thomas Hitzlsperger (Stuttgart)
Sebastian Kehl (Dortmund)
Tim Borowski (Brême)
Michael Ballack (Bayern Munich)
David Odonkor (Dortmund)

Attaquants :
Miroslav Klose (Brême)
Lukas Podolski (Cologne)
Gerald Asamoah (Schalke 04)
Oliver Neuville (Mönchengladbach)
Mike Hanke (Wolfsburg)

Sélectionneur : Jürgen Klinsmann

11:47 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

Les champions du monde en super favoris

voici la liste des champions du monde :

franchement elle fait peur !

Goleiros (gardiens) :
Dida (Milan-ITA)
Júlio César (Inter de Milão-ITA)
Rogério Ceni (São Paulo)

Laterais (arrières latéraux) :

Cafu (Milan-ITA)
Cicinho (Real Madrid-ESP)
Roberto Carlos (Real Madrid-ESP)
Gilberto (Hertha Berlim-ALE)

Zagueiros (arrières centraux) :
Lúcio (Bayern de Munique-ALE)
Juan (Bayer Leverkusen-ALE)
Cris (Lyon-FRA)
Luisão (Benfica-POR)

Meio-campistas (milieus) :
Émerson (Juventus-ITA)
Gilberto Silva (Arsenal-ING)
Zé Roberto (Bayern de Munique-ALE)
Edmílson (Barcelona-ESP)
Juninho Pernambucano (Lyon-FRA)
Ricardinho (Corinthians)
Kaká (Milan-ITA)
Ronaldinho Gaúcho (Barcelona-ESP)

Atacantes (attaquants) :
Ronaldo (Real Madrid-ESP)
Adriano (Inter de Milão-ITA)
Robinho (Real Madrid-ESP)
Fred (Lyon-FRA)

11:29 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook

La liste des 23 tunisiens visitée par moi

un essai d'analyse de la liste



goals:
Boumnijel : il reste le meilleur malgré sa grosse bourde contre EST
Nefzi : il profite de la bonne saison des monastiriens, je pense que la convocation d'un jeune (naoueli) aurait été plus judicieuse; sachant qu'il ne prends la place de khaled fadhel que parce que ce dernier a refusé d'être le 3ème gardien
Kasrawi : prometteur pas plus, il a beaucoup déçu en fin de saison, d'ailleurs sans tizié l'EST aurait beaucoup perdu

Defence :
Merieh : pénurie de latéraux gauchers en Tunisie, il présente de bien belles dispositions pour aller loin, bonne chance mehdi
Ayari : longtemps derrière Clayton, et plusieurs fois injustement remplaçant, il a la sa chance de s'imposer finalement, il est bon défenseur et bon attaquant aussi, j'aurais aimé le voir évoluer avec nous l'annaée dernière
hagui : le Maldini tunien icon_exclaim.gif rabbi maah, il ira loin inchallah
jaadi : quand il est bien physiquement il forme avec haggui une bonne charnière
s3idi : il mérite plus de temps de jeu, à utiliser dans son registre : arrière central
ye7ya : bon joker de la défense, il a servi barch amarrat, et notamment sur la passe décisive sur le but de chedhli contre maroc
trabelsi : souvent malade, inchallah cette fois il pourra s'exprimer pleinement, il est trés important pour notre jeu
david jemmeli : trés bon arrière polyvalent et chevronné

Milieu :

Bo3zizi : oh capitain mon capitaine ! ,
Ghodhban : le seul joueur capable de bien tirer les balles arrétées en l'absence de Clayton, aucune idé sur sa forme du moment
nafti : excellent joueur inchalah il pourra bien s'exprimer
chedly : coeur vaillant, sait tout faire mais parfois brouillon !
namouchi : ah s'il arrive à etre plus efficae ! malla joueur !
mnari : une des richesses de ce compartiment, il n'a pas besoin d'etre titulaire pour etre toujours performant, un des piliers je pense

attaque:
santos : quel que soit X tayyara !
jaziri : je pense que avec un bon milieu en appui il peut etre plus incisif, car il dépense trop à la récupération de la balle et sa remontée
melliti : il a alterné le bon et le moins bon, mais je pense que il peut etre utile
chikhawi : la chance de sa vie pour progresser, inchalalh il saura la prendre
jom3a : qu'est ce qu'il fait là ?
Sdiri: ama hedha ! sans commentaires

vive la tunisie

11:25 Écrit par petitprince dans Sport | Lien permanent | Commentaires (0) |  Facebook