Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

mercredi, 29 octobre 2008

أسود .. ملون ..

قصيدة رشحتها الأمم المتحدة كأحسن قصيدة لعام 2006 كتبها طقل أفريقي
ترجمها عن الإنجليزية: عبد الحكم سليمان



أولد أسود
وحين أكبر .. اسود
وعندما أركض في الشمس
أظل كما أنا أسود
وحينما ينتابني الخوف
فإني أسود
وفي مرضي
يصير لوني أسود
وحين أموت فلا أزال كما أنا
أسود

وانت يا زميلي الأبيض
تولد قرنفلياً
وعندما تترعرع
تصبح أبيض
وحين تمرح في الشمس
فلونك أحمر
وحين ينتابك البرد
فإنك أزرق
وحينما تخاف يبهت لونك
يصبح أصفر
وحين تكون مريضا
فلونك أخضر
وعند الموت ...
رماديّ اللون تموت

ثم تقول بأني ملوّن !!

__________________

30.jpg

08:57 Écrit par petitprince dans Poésie | Lien permanent | Commentaires (4) |  Facebook

jeudi, 25 septembre 2008

كيف نشفى من حب تونس

goodbye-Darwich.jpg?et=Sw4kPTKmMAwefPqIdJODLQ&nmid=0

كيف نشفى من حب تونس

(...)

كيف نشفى من حب تونس الذي فينا مجرى النفس
لقد راينا في تونس من الالفة و الحنان والسند السمح ما لم نره في اي مكان اخر
لذلك نخرج منها كما لم نخرج من اي مكان اخر
نقفز من حضنهاالى موطئ القدم الاول
في ساحة الوطن الخلفية
بعدما تجلت لنا فيها
في البشر و الشجر و الحجر
صور ارواحنا المعلقة كعاملات النحل على ازهار السياج البعيد

(...)

فهل نقول لك شكرا
لم اسمع عاشقين يقولان شكرا
و لكن شكرا لك لانك انت من انت
حافظي على نفسك يا تونس
سنلتقي غدا على ارض اختك فلسطين

(...)

محمود درويش

***

تونس و درويش

درويش و تونس قصة عشق ازلية احبها و احبته تبنته و تبناها كانت له الدفء فكان لها الوفاء
لذلك قال ما قال يوم حان موعد عودة الفلسطينين الى ارضهم الاولى و الاخيرة فكانت مشاعر درويش تتراقص بين سعادة العودة و الم المغادرة

***

و اليوم يرحل محمود درويش من جديد و لكن الى الموطن الاخر

***


الى اسير السرائر و خبير العلي على المخافر
اليك ايا قليم الانامل و عصي المخابر
الى دفقك الثائر على الكبائر

الى و على رسلك تخطو المهجة
والدفاتر
وفاء وفاء و ذكرى تكسو المقلة
كما هاذي الستائر

سود خضر بيض حمر كما حبري و وعد الدمعة
كما حزني و قطر الشمعة

غمس اليم السواد و شوق ديوان واعد
غمز اخير مسالم و حرق ايمان دائم

دعا الطبيب السماء و دوى الدواء في القليب
والتوى المحمود مبتسما للحكيم
و انتشى القلب  مكتنزا دقات الرحيل

دقت الدقيقة و حام الحمام
قامت ليلى من سباتها
عزفت على السماء زغاريدها
و استلمت قلم فحيل الشعراء
نزلت سهلا ايا هديل اليمام و رفعت جبلا على سهول باذن الجليل

vendredi, 15 août 2008

مارسيل خليفة ...غناء في تأبين

mahmood_marseel.jpg

عمان 13-8-2008 -

خرج الفنان مارسيل خليفة عن كل ما هو مألوف حينما أعطى ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الكلام له في مطار ماركا في عمان، فلم يجد سوى الشدو بشعر محمود درويش:

سلام عليك وأنت تعدين نار الصباح

سلام عليك وأنت تعدين نار الصباح

سلام عليك سلام عليك

أما آن لي أن أقدم بعض الهدايا إليك

أما آن لي أن أعود إليك

لديني .. لأشرب منك حليب البلاد..

حليب البلاد ....حليب البلاد

لديني لأشرب منك حليب البلاد...

حليب البلاد... حليب البلاد

وأبقى صبيا على ساعديك

وابقي صبيا إلى أبد الآبدين..

وابقي صبيا على ساعديك

وابقي صبيا على ساعديك

إلى أبد الآبدين

أما آن لي أن أقدم بعض الهدايا إليك

أن أعود إليك

أحن إلى خبز صوتك يا أمي

أحن إليك يا أمي

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي

ولمسة أمي

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي

ولمسة أمي

وتكبر في الطفولة

يوما على صدر يوم

وتكبر في الطفولة

يوما على صدر يوم

وأعشق عمري لأني إذا مت

أخجل من دمع أمي

آه.....

من دمع أمي

يطير الحمام

يحط الحمام

يطير الحمام ...

يحط الحمام

يطير الحمام..

يحط الحمام..

أنا لحبيبي أن

وحبيبي لنجمته الشاردة

فنم يا حبيبي

عليك ظفائر شعري

عليك السلام

ونم يا حبيبي

عليك ظفائر شعري

عليك السلام

يطير الحمام

يحط الحمام

jeudi, 14 août 2008

بطاقة هوية

577359.jpg





سجل

أنا عربي

و رقم بطاقتي خمسون ألف

و أطفالي ثمانية

و تاسعهم سيأتي بعد صيف

فهل تغضب

سجل

أنا عربي

و أعمل مع رفاق الكدح في محجر

و أطفالي ثمانية

أسل لهم رغيف الخبز

و الأثواب و الدفتر

من الصخر

و لا أتوسل الصدقات من بابك

و لا أصغر

أمام بلاط أعتابك

فهل تغضب

سجل

أنا عربي

أنا إسم بلا لقب

صبور في بلاد كل ما فيها

يعيش بفورة الغضب

جذوري

قبل ميلاد الزمان رست

و قبل تفتح الحقب

و قبل السرو و الزيتون

و قبل ترعرع العشب

أبي من أسرة المحراث

لا من سادة نجب

وجدي كان فلاحا

بلا حسب و لا نسب

يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب

و بيتي كوخ ناطور

من الأعواد و القصب

فهل ترضيك منزلتي

أنا إسم بلا لقب

سجل

أنا عربي

و لون الشعر فحمي

و لون العين بني

و ميزاتي

على رأسي عقال فوق كوفية

و كفى صلبة كالصخر

تخمش من يلامسها

و عنواني

أنا من قرية عزلاء منسية

شوارعها بلا أسماء

و كل رجالها في الحقل و المحجر

فهل تغضب

سجل

أنا عربي

سلبت كروم أجدادي

و أرضا كنت أفلحها

أنا و جميع أولادي

و لم تترك لنا و لكل أحفادي

سوى هذي الصخور

فهل ستأخذها

حكومتكم كما قيلا

إذن

سجل برأس الصفحة الأولى

أنا لا أكره الناس

و لا أسطو على أحد

و لكني إذا ما جعت

آكل لحم مغتصبي

حذار حذار من جوعي

و من غضبي

lundi, 11 août 2008

تأبين شاعر الأمة محمود درويش

mahmouddarwish.jpg







رحل الشاعر

ترك المشاعر

وكلمات مدوية في الظلام

تنشد السلام

وتدعو

الى عودة الابن الى الدار

الى طلوع النهار

رحل

ولم يسمع اعلانه

يقرأ في القدس أمامه

لم ير ألوان الوطن

ترفرف في الصحن

صحن الأقصى الفلسطيني

صحن الأقصى العربي

رحل

ولم يغادر

فسيبقى صوته الهادر

يشهر بالعدوان الغادر

يرفض أن يطول اليل أكثر

أن يصبح الجرح أكبر

وينادي

فلسطين انهضي

واتحدي

أتنفس نسيمك

من لحدي

فستبقي أمي

الى الأبد


بهاء الديا الحجري

10 أوت 2008

mercredi, 30 juillet 2008

مقتطفات من آخر روائع محمود درويش – لاعب النرد

577359.jpg
مَنْ أَنا لأقول لكمْ

ما أَقول لكمْ ؟

وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ

فأصبح وجهاً

ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ

فأصبح ناياً ...

أَنا لاعب النَرْدِ ،

أَربح حيناً وأَخسر حيناً

أَنا مثلكمْ

أَو أَقلُّ قليلاً ...

وُلدتُ إلي جانب البئرِ

والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ

وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ

وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً

وانتميتُ إلي عائلةْ

مصادفَةً ،

ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ

وأَمراضها :

أَولاً - خَلَلاً في شرايينها

وضغطَ دمٍ مرتفعْ

ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ

والجدَّة - الشجرةْ

ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا

بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ

رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة

خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ

سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ ...

ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ

كانت مصادفةً أَن أكونْ

ذَكَراً ...

ومصادفةً أَن أَري قمراً

شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات

ولم أَجتهد

كي أَجدْ

شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !

كان يمكن أن لا أكونْ

كان يمكن أن لا يكون أَبي

قد تزوَّج أُمي مصادفةً

أَو أكونْ

مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت

ولم تنتبه

إلي أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ

ولم تعرف الوالدة ْ ...

أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ

قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ

كانت مصادفة أَن أكون

أنا الحيّ في حادث الباصِ

حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ

لأني نسيتُ الوجود وأَحواله

عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ

تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها

ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ

فكنتُ شهيد الهوي في الروايةِ

والحيَّ في حادث السيرِ

لا دور لي في المزاح مع البحرِ

لكنني وَلَدٌ طائشٌ

من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ

ينادي : تعال إليّْ !

ولا دور لي في النجاة من البحرِ

أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ

رأي الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ

كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً

بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ

لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً

لا تطلُّ علي البحرِ

لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القري

تخبز الليلَ

لو أَن خمسة عشر شهيداً

أَعادوا بناء المتاريسِ

لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ

رُبَّما صرتُ زيتونةً

أو مُعَلِّم جغرافيا

أو خبيراً بمملكة النمل

أو حارساً للصدي !

مَنْ أنا لأقول لكم

ما أقول لكم

عند باب الكنيسةْ

ولستُ سوي رمية النرد

ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ

ربحت مزيداً من الصحو

لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ

بل لكي أَشهد المجزرةْ

نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ

وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ

وخفتُ كثيراً علي إخوتي وأَبي

وخفتُ علي زَمَن ٍ من زجاجْ

وخفتُ علي قطتي وعلي أَرنبي

وعلي قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ

وخفت علي عِنَبِ الداليةْ

يتدلّي كأثداء كلبتنا ...

ومشي الخوفُ بي ومشيت بهِ

حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ

من الغد - لا وقت للغد -

أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أري / لا أري / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسي / أري / لا أري / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَي / ويغمي عليّ /

ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك

مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ

..

...

ويقول:

مَنْ أنا ؟

كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ

والوحي حظُّ الوحيدين

إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ

علي رُقْعَةٍ من ظلامْ

تشعُّ ، وقد لا تشعُّ

فيهوي الكلامْ

كريش علي الرملِ

لا دَوْرَ لي في القصيدة

غيرُ امتثالي لإيقاعها:

حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً

وحَدْساً يُنَزِّلُ معني

وغيبوبة في صدي الكلمات

وصورة نفسي التي انتقلت

من أَنايَ إلي غيرها

واعتمادي علي نَفَسِي

وحنيني إلي النبعِ

لا دور لي في القصيدة إلاَّ

إذا انقطع الوحيُ

والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ

كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي

سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟

لو لم أَكن في طريقي إلي السينما

كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما

هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما

هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي

علي الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ

صوفيَّةٌ مفرداتي. وحسِّيَّةٌ رغباتي

ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ

إذا التقتِ الاثنتان ِ :

أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ

يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ

ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا

عواصفَ رعديّةً كي نصير إلي ما تحبّ

لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .

وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .

فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -

لا شكل لك

ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً

أَنت حظّ المساكين /

من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً

من الموت حبّاً

ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً

لأدخل في التجربةْ !

يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :

هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ

فتسمعه العاشقةْ

وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ

كالبرق والصاعقة

للحياة أقول : علي مهلك ، انتظريني

إلي أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...

في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ

الفكاكَ من الوردةِ /

انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي

فاُخطئ في اللحنِ /

في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ

لنشيد الوداع . علي مَهْلِكِ اختصريني

لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،

وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :

تحيا الحياة

11:41 Écrit par petitprince dans Poésie | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : mahmoud mahmood darouiche darwish |  Facebook

vendredi, 07 décembre 2007

أحبك أكثر - محمود درويش

أحبك أكثر - محمود درويش


تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!
فمهما يكن من جفاك
ستبقى، بعيني ولحمي، ملاك
وتبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
وأرضك سكَّر
وإني أحبك… أكثر
يداك خمائلْ
ولكنني لا أغني
ككل البلابلْ
فإن السلاسلْ
تعلمني أن أقاتلْ
أقاتل… أقاتل
لأني أحبك أكثر!
غنائي خناجر وردْ
وصمتي طفولة رعد
وزنبقة من دماء
فؤادي،
وأنت الثرى والسماء
وقلبك أخضر…!
وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
نسيمك عنبر
وأرضك سكَّر
وقلبك أخضر…!
وإنِّي طفل هواك
على حضنك الحلو
أنمو وأكبر!
 
je propose de l'écouter chantée par omaima ici http://fr.youtube.com/watch?v=VCXlmvhm7kc

mercredi, 07 février 2007

عندما يذهب الشهداء الى النوم



عندما يذهب الشهداء الى النوم أصحو

وأحرسهم من هواة الرِّثاء

أقول لهم

تُصبحون على وطن

من سحابٍ ومن شجرٍ

من سراب وماء

أهنئُهُم بالسلامةِ من حادثِ المُستحيل

ومن قيمة المذبح الفائضة

وأسرقُ وقتَا لكي يسرقوني من الوقتِ

هل كُلُنا شهداء؟

وأهمس

يا أصدقائي اتركوا حائطاَ واحداً

لحبال الغسيل

اتركوا ليلةًَ للغناء

اُعلِّق أسماءكم أين شئتم فناموا قليلاً

وناموا على سلم الكرمة الحامضة

لأحرس أحلامكم من خناجر حُراسكم

وانقلاب الكتاب على الأنبياء

وكونوا نشيد الذي لا نشيد له

عندما تذهبون إلى النوم هذا المساء

أقول لكم

تصبحون على وطنٍ

حمّلوه على فرس راكضه

وأهمس

يا أصدقائي لن تصبحوا مثلنا

حبل مشنقةٍ غامضه

14:55 Écrit par petitprince dans Poésie | Lien permanent | Commentaires (0) | Tags : poésie arabe palestine |  Facebook